You are currently browsing the tag archive for the ‘وزارة الخارجية’ tag.

محمد العثمان

مواطن و رجل مرور!

جريدة البلاد 19 نوفمبر 2009

الشرطة “ورطة”، والورطة هي الدخول في مشكلة مع رجال البوليس.
هكذا ينظر الرجل العادي إلى رجال البوليس في دول العالم الثالث. بينما في الدول المتقدمة فإن الشرطة تمارس دور مساعدة البشر حينما يكونون في حاجة للمساعدة، إضافة إلى وظيفتها الأساسية في حفظ الأمن والنظام.
في البحرين، وبفضل الرؤية العصرية لوزارة الداخلية، حاولت الأخيرة جاهدة من أجل مسايرة دول العالم المتقدم وتغيير النظرة السائدة في المجتمع للعمل الشرطي. وهذا واقع ملموس في البحرين بدأ منذ تغيير اللباس (الشكل)، للوصول إلى تغيير الخدمات التي يقدمها رجال البوليس (تغيير المضمون).
إلا أن ما حدث لأحد المواطنين مع رجال المرور في مطار البحرين الدولي شذ عن قاعدة أن “دور الشرطة حفظ الأمن والنظام من وحماية المجتمع والمواطنين والمقيمين”. فقد جرى توقيف أحد المواطنين، من قبل رجال مرور المطار لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة مع أسرته وأطفاله!
وحينما طلب المواطن أن يقوم بتوصيل أسرته ويأتي معهم إلى الإدارة، رفضوا السماح له، وجعلوه يترك أسرته في المطار ويغادر معهم مخفوراً إلى إدارة المرور! هل يعقل ذلك؟! مهما كانت المخالفة المحررة ضد المخالف؛ إلا أن ذلك لا يستدعي “مرمطة” الرجل وذويه بهذه الصورة، وإهانته بشكل علني أمام أسرته. ولدى وصوله إلى إدارة المرور وإذا به أمام الضابط الخلوق المحترم الملازم أول بدر العريفي الذي كان مثالاً لرجل البوليس البحريني، وقد تعامل الأخير مع المواطن معاملة حضارية تنم عن روح بحرينية أصيلة.

فالشرطة في الدول المتقدمة تساعد المواطنين والمقيمين، ولا تتعسف في استخدام الحق. وهذا هو واجبهم ودورهم. لذا، نأمل من وزارة الداخلية، وإدارة المرور على وجه الخصوص تدريب رجال البوليس على التعامل الحضاري مع المواطن والمقيم، على الأخص من يكونون في واجهات البلد كالمطار ومنفذ جسر الملك فهد. حيث يمثل هؤلاء البحرين، وفي مواجهتهم يكون الانطباع الأول، لدى الزائر، عن البحرين.

محمد العثمان

رد “الخارجية” غير المشجع

جريدة البلاد 18 أكتوبر 2009

ينشر أدناه رد وزارة الخارجية البحرينية كما وصل الصحيفة. ولي تعقيب على الرد.
طالعتنا صحيفة البلاد بمقال في عددها رقم 358 الصادر يوم الأربعاء الموافق 7/10/ 2009، تحت عنوان “الخارجية البحرينية ولبنان” بقلم محمد العثمان.
في الوقت الذي تشيد فيه وزارة الخارجية بالروح الوطنية والقومية للأستاذ محمد العثمان التي تضمنها المقال وعلى وجه الخصوص دور وزارة الخارجية في تعزيز علاقات مملكة البحرين بالدول العربية والأجنبية، وعلى الحرص التام الذي يوليه معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية على تنميتها وتعزيزها مع مختلف دول العالم ولاسيما الأقطار العربية الشقيقة.
ولكن يبدو أن هناك خلط في المفهوم الوارد في المقال ما بين مسألة إعلان إقامة العلاقات الدبلوماسية لمملكة البحرين وما بين إنشاء بعثة أو سفارة لها في البلدان العربية أو الأجنبية.
إن ما تم إعلانه مؤخراً عن إقامة علاقات بين البحرين وكل من جمهوريتي بيرو والجبل الأسود، لا يعني بأي حال من الأحوال إنشاء سفارة بحرينية في هذين البلدين. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تقيم مملكة البحرين علاقات دبلوماسية مع أكثر من 150 دولة من أعضاء الأمم المتحدة، ولا يعني ذلك إن للبحرين سفارة مقيمة في تلك البلدان، ففي الوقت الحاضر فإن عدد البعثات الدبلوماسية والقنصلية لمملكة البحرين في الخارج لا يتعدى ثلاثين بعثة دبلوماسية ما بين سفارة أو قنصلية. بالرغم من إقامتها علاقات دبلوماسية مع عدد كبير من دول العالم كما سبق الإشارة إليه. وفي هذا السياق، نود التأكيد على أن سفارة مملكة البحرين في الجمهورية اللبنانية الشقيقة التي تم افتتاحها في السنوات الأولى من استقلال البحرين وبالتحديد عام 1974 لم تغلق أبوابها حتى في أحلك الظروف الدقيقة. ومازالت تقوم بالدور المناط بها لحماية ورعاية مصالح المواطنين البحرينيين.
ولابد من التنويه هنا بأن حجم ومستوى علاقات البحرين التاريخية مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة لا يمكن قياسها بتعيين سفير في لبنان الشقيق، فهي أكبر وأعمق من ذلك. هذه العلاقات المتميزة والتي بقت علاقات حضارية عميقة ومتأصلة بين الشعبين والبلدين الشقيقين، مازالت كذلك في ظل توجيهات القيادة السياسية.
راجين التكرم بنشر هذا الرد في جريدتكم وشاكرين حسن تعاونكم.
كريم إبراهيم الشكر
وكيل الوزارة للشئون الدولية

وزارة الخارجية
كل الشكر والتقدير للأستاذ الكريم كريم الشكر. واعتقد ان الرد جاء مفعماً بالديبلوماسية، ولم يحمل إجابة على السؤال الملحاح: لماذا لا يوجد سفير بحريني في لبنان؟!

محمد العثمان

الخارجية البحرينية و “لبنان”

جريدة البلاد 7 أكتوبر 2009

النشاط الحثيث لوزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، الذي ضخ في الوزارة زخماً كبيراً بعلاقاته المتعددة مع الدول، وحضوره الأخاذ في شتى المحافل الدولية، وما يكتنزه من لغات عالمية متعددة. وأجزم أن لا أحد غيره يصلح لهذا المنصب، أو يفقه كل هذا العدد من لغات العالم.
يفرح المواطن البحريني بوجود هذا النشاط لدى وزارة الخارجية البحرينية، خاصة في إقامة علاقات مع الدول الصديقة.
ولكن، ومربط الفرس هذه الـ”لكن”، ان يبقى لبنان، الدولة العربية، بلا سفير بحريني فهذه كبيرة يا معالي الشيخ!
وقد سمعنا كلاماً كثيراً حول تعيين سفير بحريني في لبنان، يقوم على رعاية المصالح البحرينية، ويرعى مصالح البحرينيين في هذا القطر الشقيق. إلا انه مع كثرة الجعجعة لم نر طحيناً!

لبنان

ميثاق العمل الوطني 2001 والدستور البحريني وميثاق جامعة الدول العربية… كل هذه المواثيق تنص على تعزيز الروابط بين الدول العربية، وتعطي الدول العربية الأولوية والأسبقية في إقامة وتمتين العلاقات بين الدول العربية.
البحرين، بحكم العلاقة النموذجية التي تربطها مع لبنان، فلا هي تتدخل في الشأن اللبناني من قريب أو بعيد، ولا هي تعمل على تقوية فريق ضد آخر في الساحة اللبنانية الداخلية المتشابكة والمعقدة… ومع ذلك لا يوجد سفير بحريني في لبنان؟!
ومن الخطأ أن تبقى علاقة البحرين بلبنان دونما سفير بحريني يقوم بأداء المهام المطلوبة من السفير القيام بها. وعلى البحرين تجاوز حقبة الوجود السوري في لبنان، خاصة بعد ان تجاوز لبنان تلك الفترة، بل إن سورية قامت بتعيين سفير لها في بيروت والعكس! ثم ألم يكن من الأجدى إقامة علاقات دبلوماسية تامة ومتكاملة الأركان مع لبنان الشقيق بدلاً من السعي لإقامة علاقات مع دول لا تربطنا بها أية علاقات أخوية أو صداقات أو مصالح مشتركة؟! ودلالة على ذلك إقامة علاقة مع صربيا والجبل الاسود!
مع احترامنا لكل دول العالم – ما عدا دولة العصابات الإجرامية الكيان الصهيوني-والجهد المبذول لتعزيز الروابط معها، إلا أنه من المفترض حين إقامة العلاقات الديبلوماسية النظر إلى المصالح المشتركة والأواصر التي تجمع البلدان بعضها ببعض. فعلاقتنا بصربيا والجبل الأسود، مثلاً، لا تحمل ولو نزراً يسيراً أو مقدار حبة خردل من الأهمية بمثل أهمية لبنان للبحرين والعكس.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: