You are currently browsing the tag archive for the ‘هوان العرب’ tag.

كيفما تكونوا يول عليكم!

بقلم: محمد العثمان

قيل في الأثر: “كيفما تكونوا يول عليكم”، وبصرف النظر عن ضعف نسب هذا الحديث إلى السلسلة النبوية الشريفة، إلا أن هذا الحديث يتفق وسنن الله في خلقه.
وإن لم يكن هذا الأثر حديثاً عن النبي محمد (ص)، فإنه بلا شك يحث على الالتزام بالمثل العليا والأخلاق الفاضلة حتى يخرج من بين الأفراد الصالحين في المجتمع من يتولى أمرهم بخير وصلاح. ويقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: “وكذالك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون”.
يقول أبن القيم الجوزيه – رحمه الله- في مؤلف مفتاح دار السعادة “وتأمل حكمته تعالى في أن جعل ملوك العباد وأمراءهـــم وولاتهم من جنس أعمالهم بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهـــــــــم وملوكهم، وإن عدلوا عدلت عليهم, وإن جاروا جارت ملوكهـــــم وولاتهم, وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذالك, وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم مالهم عندهم من الحق وبخلوا بها عليهم. وإن أخذوا ممن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم أخذت منهم الملوك ما لا يستحقونه ضربت عليهم المكوس }الضرائب{ والوظائف وكل مايستخرجونه من الضعيف يستخرجونه الملوك منهم بالقوة فعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم وليس في الحكمة الإلهيـة أن يولي على الأشرار الفجار إلا من جنسهم” أنتهى الاقتباس من كلامه رحمه الله.
ولعمرك ما وجدت في حياة الصحابة الكرام من خير وصلاح في المجتمع الإسلامي إلا وأنعكس ذلك على الحاكم، ودونك الخلفاء الراشدون. وهل رأيت الأميركان أو الانكليز أو الأفرنج بشكل عام ليسوا إلا مجتمعات ديموقراطية ولذلك حكموا بالديموقراطية؟! ووجدتهم يحترموا حقوق الإنسان في بلدانهم فاحترم حكامهم إنسانيتهم؟! وما وجدت حكوماتهم تأخذ باسباب العلم والترقي الحضاري إلا لأن الشعوب وضعت بذروها في هذه الحكومات… وهكذا في كل جانب وفن.
لا يمكن أن يكون الحاكم ملاكاً طاهراً، في حين أن طباع الناس شيطانية! والحاكم أو السلطان، حتى وإن كان آتياً من خارج البقعة الجغرافية وطباعه متنافرة مع طباع أهل البلد التي يحكمها، فإنه مهما كان لابد وأن يخضع لسلك البلد وما درج عليه أهل البلاد من عادات وتقاليد وأعراف. أما إن كان من البلاد نفسها فإن الأخلاقيات والطباع لا تكاد تختلف، ولن يسوس أمر الناس بما هو مختلف جذرياً عنهم، بل ستكون سياسته بما هو متداول بينهم أو بما يقبلون به في معيشتهم.

التطبيعيون ليسوا منا ولسنا منهم

محمد العثمان
جريدة البلاد 8 أغسطس 2010

ماذا لو كانت صرخات الطفل الفلسطيني خالد “بابا بابا بدي بابا”… هي صرخات لأحد أبناء الحكام العرب؟! ماذا لو كان ابني أو ابنك هو من يتوجع بهذه الكلمات؟! ماذا لو أن ما قامت به القوة الصهيونية، وهو بالمناسبة أسلوب العصابات الإرهابية الذي تدافع عنه الإدارة الأميركية ويصمت عن ممارسته العالم الغربي، أقول ماذا لو أن هذا الطفل أميركي أو أوروبي؟ ما هي ردود فعل دعاة السلام والاستسلام على صرخات الطفل الفلسطيني خالد؟! وما هي ردود فعلنا نحن العرب والمسلمون على الإجرام الصهيوني، والذي استحضر جميع أدوات القتل والتهجير والتنكيل بأسرة خالد الجعبري؟!
أين دعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني من كل ما يجري في فلسطين؟ أليس لهم عيون أحرقتها صور الجرائم الصهيونية، أوليست لهم آذان شنفها أزيز الرصاص الموجه لصدور أهلنا في فلسطين، وخرمتها وقاحة التبريرات الصهيونية؟! هل هؤلاء بشر؟! هل منّ عليهم الله بقلوب بشرية، أم هي آذان لا يسمعون بها، وعيون لا يرون بها، وقلوب لا يبصرون بها؟! هل عمى الله قلوبهم وسمعهم وأبصارهم؟!
دعاة التطبيع يجب أن يفضحوا ويزاحوا من المناصب، حتى وإن كانت تلك المناصب شرفية، كرئيس لاتحاد لعبة رياضية أو غيرها، بل ويجب أن يلفظهم المجتمع. وليس لهم بيننا مكان، وليس لهم بين الرجال مقام؛ ذلك إن كان في المجتمعات العربية بقية باقية ممن يبصرون ويتفكرون ويضحون من أجل الدم العربي والفلسطيني.
المطبعون ليسوا من أمة محمد، حتى وإن شهدوا بوحدانية الله ورسالة النبي، وإن صلاتهم وصيامهم وزكاتهم وحجهم وعمراتهم البروتوكولية لا تنجيهم من عذاب يوم عظيم، يوم يشهد عليهم أطفال فلسطين، بأنهم كانوا سبباً في نكبتهم ونكستهم وتنازلوا حتى عن مكاسب انتصارهم اليتيم في عام 1973.
ليسوا عرباً، فالعربي مجبول على النخوة والمروءة والشهامة، وهؤلاء تخلوا عن كل ما يمت إلى العروبة بصلة. فقدوا هويتهم، وتنازلوا عن القيم والأخلاق في حدها الإنساني الأدنى. ليسوا منا ولسنا منهم.

خيار لا بد منه!

أحرار العالم توافدوا على سفن اسطول الحرية، حرية غزة وفك حصارها الظالم.
الجريمة الصهيونية، كما قلنا بالأمس لا تشكل استثناءً، بل هي حلقة في مسلسل الجرائم الصهيونية مذ نشأة هذا الكيان. ولعل ما يحز في النفس أن نجد أحرار العالم يتوافدون من كل مكان من أجل حرية غزة. في حين نجد بين ظهرانينا من يقول إن هذا الاسطول وكسر الحصار إنما هو عمل أرعن أو متسرع! ولا نعلم أين الرعونة أو التسرع في انقاذ شعب يعاني الحصار والتجويع، وتفشي الأمراض، وانعدام أبسط مقومات الحياة… لو كان هذا الشعب ليس عربيا وليس مسلما؛ لكان حقاً علينا العمل من أجل رفع الحصار عنه؛ فما بالكم وهو الشعب العربي المسلم؟!
أحرار العالم، في أوروبا وأميركا تداعوا إلى المشاركة في الأسطول. ولم يخرج هناك، على رغم من دعم حكوماتهم المطلق لدولة الكيان الصهيوني، من يخرج ويؤثم فعلهم، أو يجرح وينعت هؤلاء الأحرار بأنهم ألقوا بأيديهم إلى التهلكة! إلا أننا، هنا بيننا نجد من يردد ذلك بكل خفة عقل وعدم بصيرة استراتيجية وسفاهة!
خفة العقل وعدم البصيرة الاستراتيجة في عدم وضوح أهداف ورؤية المسألة بأبعادها كافة، فالعربان المتلبرلون الجدد لا يرون أبعد من أنوفهم، ويظنون أن أطماع الكيان الصهيوني تقف على الحدود التي اغتصبها الكيان فقط! في حين من يقرأ في الاستراتيجيا والعقيدة العسكرية للجيش الصهيوني، ويبحث في تاريخ النشأة والقواعد الفكرية للمدارس الصهيونية يعرف أن حدود الكيان لا تنتهي عند ما هو قائم اليوم. بل ستصل إلى بقاع العرب من النهر إلى النهر.
سفاهة منطق هؤلاء العربان المتلبرلون الجدد، يضاف إليه تبلد الأحاسيس والمشاعر تجاه أهلنا في فلسطين وغزة على وجه الخصوص. ولعل السؤال الذي لا يبرح ذهني: إلى أين تسير الأجيال القادمة، إن كان هؤلاء المربون؟ وإلى أين يسير المجتمع العربي إن كان هؤلاء قادة الرأي، والمرضي عنهم في قصور الحكام العرب؟!

“عطني اذنك”…
لطالما عبرت الجامعة العربية، وكذلك مؤتمر الدول الإسلامية في أكثر من مناسبة عن إدانتهما وشجبهما لممارسات الكيان الصهيوني وحصار غزة. لماذا لا يركب البحر أمين عام جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب، وكذلك ممثلو الدول الأعضاء ويبحروا في سفن لفك حصار غزة؟! وهذا خيار، في الوضع الحالي، أصبح لا بد منه.

دماؤهم في رقابكم يا عرب!

هل هو غريب ما قام به الكيان الصهيوني من اعتداء على اسطول الحرية؟ وهل يدعو للعجب والتعجب؟! إنها دولة عصابات “الهاجاناه” و”الارغون” و”شتيرن”، فما قام به آباء هؤلاء هو ذاته ما ينفذه اليوم أبناؤهم وأحفادهم، ولكن بوسائل تكنولوجية حديثة. كلها جرائم أدانها أحرار العالم قاطبة.
الجريمة الإرهابية المضافة على جرائم إرهاب العصابات الصهيونية؛ ليست غريبة عن طباع العقلية الصهيونية. ولكن الغريب أن يبقى الموقف العربي والإسلامي على الوتيرة ذاتها سنين طويلة؛ شجب، استنكار، إدانة… قمة ومؤتمر وبيان… ثم ماذا؟ لا شيء!
ونحن نشاهد هذه الجرائم الصهيونية نستذكر زحف بعض الدول العربية لتوقيع اتفاقات سلام مع الكيان الصهيوني، أو دعوة وسعي بعض القيادات العربية إلى التطبيع! في حين دماء الفلسطينيين لم تجف بعد. ولعل العدوان الصهيوني الأخير على اسطول الحرية فيه دلالة واضحة على مدى استيعاب الرسالة العربية الاستسلامية والتطبيعية التي يوجهها العرب بين الفينة والأخرى!
في خضم هذا العدوان والعربدة الإسرائيلية لا بد من وقفة عربية وإسلامية، من قبل الشعوب، وليس الأنظمة، فالأنظمة كبلتها الاتفاقيات المعلنة أو السرية، مع الكيان الصهيوني مباشرة أم مع الراعي الرسمي الأميركي. ناهيك عن تحالفات استراتيجية وتعهدات سياسية بين أنظمة الوضع الراهن العربية والأميركان.
ما هو مطلوب في الآونة الحاضرة هو أن تتحرك الشعوب ناحية نجدة الفلسطينيين والغزاويين من حصار التجويع والقتل البطيء، حصار الموت لغزة وأهلها.
المناصرة والتحرك المباشر من قبل الشعوب هو الذي سيغير واقع الأنظمة العربية، ويجبرها على اتخاذ مواقف أكثر شجاعة وجرأة في هذا الجانب.
ليس مستحيلاً أو غير ممكن أن تلغى تلك الاتفاقات المكتوبة برعاية واشنطن. كما إنه ليس مستحيلاً استعادة فلسطين، وتجاوز الخطوط الحمراء لصيغ الاتفاقات الاستسلامية التي وقعتها بعض الدول العربية بانفراد، والتي كانت سبباً لهذا التشرذم العربي والهوان المنقطع النظير في تاريخ العرب الحديث.
الهبة الشعبية المطلوبة هي واجب شرعي على المسلمين، وواجب مضاعف على العرب، وواجب إنساني في سبيل نصرة أكثر القضايا عدالة… وبلا هذه الهبة وهذا الموقف فإن أهل غزة يموتون ودماؤهم في رقابكم يا عرب، يموتون ودماؤهم في رقابكم يا مسلمين، يموتون ودماؤهم في رقابكم يا بشر!

محمد العثمان
جريدة البلاد 1 يونيو 2010

عفواً أهل غزة…

عفواً أهل غزة لم يعد لدينا أكثر مما قدمنا من خزي وعار للبشرية. عفواً أهل غزة، كرامتنا وعزتنا توقفت عن النبض في داخلنا. عفواً أهل غزة كنا خير أمة أخرجت للناس، أما الآن فنحن في خبر كان… عفواً أهل غزة، فنحن مشغولون فيما بيننا بقضايا كثيرة وكبيرة جداً جداً… ألم تلحظوا اهتمامنا بالخلاف الكروي المصري- الجزائري، وهو ليس خلافاً فكرياً أو فيزيائياً على كروية الأرض، بل على من يرمي الكرة في شباك أخيه العربي. عفواً أهل غزة، ضاعت عزتنا ونخوتنا إلا على بعضنا. ونحن لا نملك من أمرنا رشدا.
عفواً أهل غزة، فالزمن طوى لسان ابن حزم، وأوهن سيف خالد وضاعت بين أيدينا أصقاع كان يحكمها هارون. عفواً أهل غزة، فالقتال دائر من خلف جدر بين دولنا الشقيقة، والنزاع بيننا يصل فيه الأمر حد أن يقتل الشقيق شقيقه! وأنظمتنا لا تزيد النار إلا حطباً، وفعلهم كما فعل اخوة يوسف ونكلوا به في المدينة وما كانوا يضمرونه لشقيقه.
عفواً أهل غزة، فدماؤنا محفوظة في أقصى درجات البرودة تحت الصفر، ومهما سكبتم من دماء سخية فإنها لا تثير حميتنا العربية. عفواً أهل غزة، نخوتنا متهلهلة إلا عن حدود الشيطان التي يقتل العربي أخاه العربي فيها من أجل مساحة شبر أو ذراع أو من أجل جزيرة أو شبه جزيرة.
عفواً أهل غزة، فنحن مشغولون ومنشغلون ومشتغلون بتثبيت فكرة البيضة جاءت قبل أم بعد الدجاجة. ومازلنا نختلف حول اللحى والعمائم/ ومازال بيننا ثأر وانتقام، ومذاهبنا تدعو لسفك دم الأخ العربي وسبي زوجه والاستيلاء على حلاله. عفواً أهل غزة، مازال انقسامنا بين الموالاة والمعارضة/ ولاية الفقيه وفقيه الولاية/ سلطان العلماء وعلماء السلطان/ رأس المال والاقطاع والطبقة الكادحة/ عرب المشرق أم المغرب/ عرب الجزيرة أم جزيرة العرب…
عفواً أهل غزة، فإن دماء داحس والغبراء تسقي عقولنا وأخلاق البسوس مازالت عامرة بها ديارنا. عفواً أهل غزة، فإن نجدتكم في ذيل ذيل اهتمامنا وأجندتنا. عفواً أهل غزة… عفواً أهل غزة… عفواً أهل غزة…

محمد العثمان
جريدة البلاد 30 مـــــــــايو 2010

يا تلاميذ غزة

علمونا بعض ما عندكم, فإنا نسينا

علمونا بأن نكون رجالا , فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجارة تغدو , بين أيدى الاطفال , ماسا ثمينا

نزار قباني

إلى الجحيم يا مُطبعون!*

بقلم: محمد العثمان

شأننا كشعوب عربية مع التطبيع هو الرفض التام والبات لأية خطوات تطبيعية… الرفض ينطلق من قواعد ثابتة، بل وقاطعة وغير قابلة للنقاش. الثوابت غير قابلة للنقاش، في حين المواقف ممكن أن يتم نقاشها والبناء عليها، بشرط أن لا تتحول تلك المواقف مع التراكمية والتكرار إلى قوالب قريبة من الثوابت! أو تكون كمنهجية وآلية لإقصاء الثوابت من مواقعها.
ومثالاً على ذلك، فإن من الثوابت مقاطعة الكيان الصهيوني. وليس في ذلك تشدداً أو ديغماتية مفرطة. الأمر ببساطة؛ هؤلاء عصابات جاءت وأسست دولة على أشلاء الشعب العربي في فلسطين. ولو سلمنا جدلاً مع “طبالة” التطبيع و”طارات” الرضوخ والأبواق المنحرفة، فإن ذلك يدعونا إلى التسليم أيضاً بمزيد من الخيارات الصعبة.
المعادلة ليست عصية على الفهم؛ لمن يريد أن يفهم طبعاً، ففلسطين أرض عربية وإسلامية قامت عصابات من الأشرار بالاستيلاء عليها بمساعدة الدول الاستعمارية. ومن يوافق على هذا المنهج فإنه من حيث لا يشعر موافق على جميع الاحتلالات الحاصلة اليوم في هذا الكون! من يوافق على ذلك فإنه لا يحق له الدفاع عن مقاومة الشعب العراقي أو الأفغاني أو غيرهما من حق مقاومة المحتل، وهو حق أصيل في كافة الشرائع السماوية والوضعية.
الوضع العربي الراهن لا يساعد على مقاومة الاحتلالات مباشرة وبجبهات مفتوحة، ولكن ذلك لا يعني التسليم والاستسلام، فإن كنا لن نحرر فلسطين أو نساهم في تحريرها فعلى الأقل علينا تجنب وصمنا تاريخياً بأننا قبلنا وساومنا وبعنا فلسطين. فإن كان هذا الجيل عاجز عن التحرير، فإنه ستأتي أجيال تفادي فلسطين بالروح والدم والمال.
رفض التطبيع لا يستند على مبررات واهية أو هي تلفيقية أو عنترية، فالرفض قائم على أسس متعددة، لا مجال لحصرها أو تدرج أولوياتها، منها؛ الكيان الصهيوني كدولة حلمها يمتد من النهر إلى النهر، وهذا الامتداد قد يكون تمدداً اقتصادياً أو ثقافياً أو غيرهما ولكن المهم هو السيطرة، فبقاء الكيان الصهيوني مرتبط بالتوسع والحروب، والأخيرة تضمن تدفق مساعدات الدول الاستعمارية الكبرى.
حينما نرفض التطبيع فإن ذلك تضامناً مع ما يواجهه الفلسطيني من قتل وتهجير واغتيالات واعتقالات، وكذلك في رفضنا للتطبيع حماية لمنطقتنا العربية من خطر الكيان الصهيوني.
لن نقبل بالتطبيع، وهذا أضعف الإيمان. فالتطبيع يعني شرعية الكيان الصهيوني، وإذا رغب التطبيعيون ذلك فليذهبوا إلى الجحيم!

*العمود منشور بصحيفة البلاد 19 ابريل 2010

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: