You are currently browsing the tag archive for the ‘هموم المجتمع’ tag.

أنقذونا واتحدوا بأي طريقة*

إنها ساعة فارقة في الزمن. نكون او لا نكون. هذا هو حال دول الخليج العربي. وحينما طرحنا موضوع الكونفدرالية تساءل البعض عن نوع الكونفدرالية الماثلة في عالم اليوم. وهي بالفعل غير موجودة كنموذج معاصر، ولكن استدعاءها لا يحتاج لمسوغ أو مبرر. فالدول تتعاهد في ما بينها بما يضمن استمرارية بقائها. أيا كان هذا التعاهد. ومن خلال إطلالة على المؤلف الرائع لأستاذنا البروفسور محمد رفعت عبدالوهاب “النظم السياسية”، منشورات الحلبي – بيروت، نعرج على أنواع الدول المتعارف والمعترف به دولياً. اولاً: الدول البسيطة او الموحدة، وهي كالبحرين حالياً. ثانياً: الدول المركبة، وهي تتكون من اتحاد عدد من الدول او الولايات، وصور الدولة المركبة على أربعة أنواع. الأول: الاتحاد الشخصي، الاتحاد الكونفدرالي او التعاهدي، الاتحاد الحقيقي او الفعلي وأخيرا الاتحاد الفدرالي او المركزي.

ولمحدودية المساحة فإننا نجاوز الصورتين المتعلقتين بالاتحاد الشخصي واهم ملامحه اتحاد بين دولتين أو أكثر تحت رئاسة رئيس دولة واحد. والصورة الثانية هي الاتحاد الكونفدرالي او التعاهدي، ومن مظاهره: تنظيم مسائل الدفاع الخارجي لهذه الدول، وحل المنازعات بين دول الاتحاد والدول الأخرى، تشكيل هيئة مشتركة، قراراتها غير ملزمة إلا للدول الموافقة عليها ضمن الاتحاد، تنسيق العلاقات الاقتصادية، وتحتفظ كل دولة باستقلالها الخارجي والداخلي. وذلك يعني ان هذا النوع قد ينفع دول الخليج العربي في وضعها الراهن، وفي شأن التضامن والأخطار التي تواجهها دول الخليج العربي. بل وحتى ميثاق جامعة الدول العربية يعتبر مثالاً لأحد أنواع الكونفدراليات او التعاهديات. أما الصورة الثالثة من صور الاتحاد فهي صورة الاتحاد الحقيقي او الفعلي، وهو الذي ينشأ بين دولتين او اكثر ويترتب عليه الانصهار في المجال الدولي الخارجي والاحتفاظ بشكل الكيان السياسي الداخلي لكل دولة. وتفقد على أثره الدول شخصيتها المستقلة مع الخارج اذ تنصهر في شخصية دولية واحدة تخضع جميعها لرئيس واحد.

اما الاتحاد الفيدرالي او المركزي، الذي اعتقد انه مرحلة متقدمة ان وصلت اليه دول الخليج العربي، واعتقد انه الأهم بالنسبة لنا في المستقبل، ففيه تنصهر الدول الأعضاء في دولة واحدة، وتكون الدول الأعضاء “ولايات” او “دويلات”، وتفقد سيادتها الخارجية تماماً وجزءاً هاماً من سيادتها الداخلية. وينص دستور الاتحاد على المسائل التي تحتفظ فيها الدول بقدر من سيادتها الداخلية تنص عليها دساتيرها. والنموذج الامثل لذلك هو الولايات المتحدة الأميركية.

هذه صور الدول وطبيعة الاتحادات المعترف بها دولياً. وعلى دول الخليج العربي ان تسارع الخطى في تحديد ملامح اتحادها القادم، فالخطر المحدق لا ينتظر، والتمهل في الخطوات التنفيذية لقيام الاتحاد لا تتناسب وسرعة وتيرة الأحداث في المنطقة.

ارحمونا واتحدوا بأي طريقة تحفظ كياناتنا الخليجية والحفاظ على شعوب الخليج قبل فوات الأوان.

*جريدة البلاد البحرينية الجمعة 8 أبريل 2011

Advertisements

خيالاً وخبالاً… وكعبة ومزاراً*

بقلم: محمد العثمان

قالوا بأن إسقاط النظام أقل كلفة فجروا على جماهيرهم وطائفتهم عظيم الوبال!
قالوا بأن الدول الخليجية لن تتدخل وستظل مشغولة ومقيدة ودخلت قوات درع الجزيرة لتمارس مهامها الشرعية في حماية نظام خليجي مستهدف من الخارج بعناصر داخلية، بعضها يعلم بالتأمر وقابل به، وبعضها الآخر مسير بلا هدى! أو تمثل حاله، كما هي حال المعارضة السياسية: “لم أأمر بها ولم تسؤني”!!!
قالوا بأن الخارجية الأميركية تعارض تدخل القوات الخليجية فخابت توقعاتهم وحصلت المملكة على اجماع دولي مساند؛ اللهم إلا من إيران الخارجة دوماً عن الإجماع والمتربصة أبداً لتصدير أزماتها المتراكمة!
قالوا بأن اللامركزية مهمة لإسقاط النظام فسقطوا هم وجماعتهم، ووضعوا طائفتهم في موقف لا تحسد عليه، بعدما تلبستهم الأدلة والشبهات في وصمة عار لا يمكن مسحها من الأذهان لعقود قادمة!
هل أمثال هؤلاء بمواقفهم الرعناء والطائشة وخطاياهم السياسية غير المحسوبة يستحقوا أن يكونوا رموزاً وقادة لـ”المعارضة”؟! ليس هذا ضرباً في الميت، ولكنه ضرباً لكي لا يموت الآخرين بحسن نية. ضرباً لكي يتوقف الشباب مع نفسه مفكراً بعقله في مستقبله ومستقبل أسرته ووطنه.
حينما طرحنا، مجموعة من الشباب “مبادرة شباب البحرين”، كان لدينا طموح بأن يُسمع صوت العقل، وأصررنا على ذلك رغم كل الصعّاب، وواجهنا كل القوالب المعدة سلفاً للتجريح والتخوين والتسقيط واتهام الذمم… ولكني، وهنا أمثل رأيي الشخصي، فإنني صُدمت بهذا الاصطفاف الطائفي العمياني!!

“عطني إذنك”…

الذين كنا نحسبهم وطنيون وأهل فكر وعقل ومعقولية ونخب مثقفة… تمترسوا جميعاً خلف الطائفة المقيتة!! أين أحاديثكم الوطنية التي كنتم تشنفون بها أسماعنا في اللقاءات الجانبية والملتقيات الثقافية؟؟! وفي الواقع لا أحد منكم اتخذ موقفاً خارج الطائفة؟!! السواد الأعظم كان قابعاً في الأطر الطائفية يتلحف بعباءة هذا المرجع الديني أو ذاك! وكان “الدوار” يمثل لكم “الكعبةً” ومن خارجه إنما يعبد اللات والعزى!!

*جريدة البلاد البحرينية 6 إبريل 2011

أين 80 % المتوافق عليها؟!*

بقلم: محمد العثمان

في جميع ما جرى خلال المحنة التي مرت بها البلاد من مجموع الاتصالات التي تردني جاءني اتصال غريب. السؤال من مواطن بحريني، خاض غمار الاصطفافات وانتهى إلى نتيجة مفادها. الساسة يمارسون السياسة، أما أنا كمواطن مهتم بالسياسة ولكن بقدر قليل يومياً. ويضيف: المواطن البحريني العادي يسأل عن حقه في الثمانيين بالمئة المتوافق عليها من الجميع؟! أين هي هذه الثمانيين؟!

الثمانون بالمئة تشمل تحسين الحياة المعيشية. زيادة الرواتب والمعاشات زيادة مجزية. يستطيع معها سد رمق الجوع ومواجهة جنون الأسعار المنفلت، والابتعاد عن منطقة شبح العوز وذل الحاجة والنأي عن خط الفقر!
كما ان الأزمة الإسكانية هي مما يدور في ذهن المواطن البحريني، التي يأمل حلحلتها بشكل نهائي. إذ من غير المقبول أن ينتظر المواطن بيتاً يسكن فيه وأسرته لمدة ربع قرن! يكبر فيها الأولاد وينتسبون إلى الجامعات ويتخرجون ويعملون بوظائف، إن وجدوها، وتبقى الأسرة حبيسة غرفة أو غرفتين في بيت العائلة الكبيرة أو في شقة إيجار!!

هذا المواطن يسأل عن: متى يجد أبنائي وظائف محترمة، ويحصلون على عيش كريم ولائق بهم كمواطنين؟ وتنتهي مشكلة البطالة أو تقترب من النسبة المقبولة؟!!

هذه أولويات المواطن البحريني البسيط، وما عدا ذلك من سياسة وسياسيين ودستور ودستوريين يحلها ألف حلال! بمعنى؛ ليس من مسئولياتنا أن نخلق وعياً مغايراً لمعاناة الناس… مهما كان هذا الوعي مطلوب والإدراك بالأخطار يشغل النخب المجتمعية، إلا أنه في واقع الحال ليس من أولويات المواطن البحريني.
المواطن البحريني البسيط يسأل عن الثمانين بالمئة المتوافق عليها من قبل الشعب، أين هي اليوم ما دام الجميع متوافق عليها وعلى أهميتها بالنسبة لنا جميعاً؟!!

*جريدة البلاد البحرينية 30 إبريل/ نيسان 2011

نتيجة لابد منها…*

محمد العثمان

البحرين تمر بأزمة ولن تعبرها إلا بحل سياسي يتوافق عليه أهل البحرين. وهذا ما اتفقنا عليه مع الإخوة في “مبادرة شباب البحرين” وطرحناه للعلن بكل شفافية. واتخذنا خطوات واقعية وميدانية لتنفيذه. كانت مرجعيتنا ميثاق العمل الوطني ومواثيق حقوق الإنسان وما يتوافق عليه أهل البحرين سنة وشيعة.
لن أثقل على أحد سواء في هذا الطرف أو ذاك، فالعتب والملامة سيكون لهما وقتاً آخر. وحتى التاريخ لن يرحم أحداً. وليس معنى ذلك أن لا يكون لي موقف محدد وواضح من كل ما جرى، بل كان لي موقف قبل توالي الأحداث وبلوغها الذروة بسنوات…
كان ذلك مذ بدء شرارة تأسيس الجمعيات على أسس طائفية، أو على وجه أصح تأسيس الإطار وتوفير الغطاء السياسي والميداني لخزين الطائفية في النفوس. وهذا رأيي وكنت أعتنقه بقوة حتى حصدت العداوات من قبل الجمعيات السياسية الطائفية (السنية والشيعية).
وحينما قرعنا جرس التحذير، ووجهت دعوة للنخب المجتمعية (من خلال هذا العمود) وضمنهم الدستوريين والمحامين والمثقفين لمجابهة التغول الطائفي في المجتمع البحريني بكافة الوسائل؛ حتى اللجوء إلى المحكمة الدستورية… هاج وماج البعض ضدي!
الجميعات الطائفية هي المسمار الذي دقه البعض في نعش الوطنية. ولم يكن مستبعداً لدي أن نصل إلى ما وصلنا إليه من هذا الانقسام الطائفي. إذ أي مراقب ميداني لعمل هذه الجمعيات الطائفية مذ تأسيسها مروراً بعناصرها ومصادر القرار فيها يتأكد لديه إن البلد ستصل إلى ما وصلت إليه على صعيد السلم الأهلي العام، وتهتك العرى الاجتماعية بين الناس. وهذه نتيجة لابد منها.
تجاهل الجميع هذا الخطر. وراح البعض يبحث عن تبرير سياسي أو ديموقراطي لوجودها. ضارباً بعرض الحائط الحساسيات الموجودة في المجتمع البحريني.
بذرة المشكلة ليست في وجود السنة أو الشيعة. فإنهم موجودون في البحرين منذ سنين طويلة. ويعيشون بلا منغصات، المشكلة بدأت حينما تم طأفنة العمل السياسي، وتأسست الجمعيات السياسية على قواعد وعناصر طائفية. وكما قيل: إن السياسة تفسد الاقتصاد، فإنه يصح القول: إن السياسة تفسد الاجتماع، أي حياة الناس الإجتماعية!

*جريدة البلاد 23 مارس/ آذار 2011

البحرين والبحرينيين خيار استراتيجي*
بقلم: محمد العثمان

تجاوزت البحرين محناً كثيرة… شعب البحرين هو من تجاوز هذه المحن، تجاوزها بمفاهمات وطنية وتنازلات سياسية من هذا الطرف أو ذاك. والمحنة التي تمر بها بلادي هي إنما أيام في عمر الشعوب…
تماسك الجبهة الداخلية هي الركيزة الأساسية لأي مجتمع. ولا ينهض أي مجتمع في ظل تهتك هذه الجبهة وانفلاشها. قد تختلف القوى السياسية في تنظيراتها وأساليبها وسلوكها السياسي. إلا أن الثابت الوحيد إنه لا يمكن إقصاء أو إلغاء أو شطب الآخر… مهما كان هذا الآخر ومهما كانت مآخذنا عليه.
قد تكون الهزة الحاضرة الأشد قوة بين الهزات الاجتماعية التي حدثت في تاريخ البحرين الحديث. وهي هزة لا يُلام المصطفون اصطفافاً طائفياً فيها؛ وهي هزة تم استخدام السلاح الأشد فتكاً فيها وهو الطائفية. ولكني واثق جداً من بصيص الأمل الذي يخرق هذا الظلام الدامس. بصيص الأمل الذي نعيش عليه هو أمل في الله سبحانه وتعالى أن ينتشلنا من هذا القدر الكئيب، ويخرجنا إلى رحابة العالم والعودة إلى بحريننا كما كانت وأفضل. لابد أن نتمسك بالأمل، فلولاه لهدمت صوامع وانتكست رايات…
كنت في ما مضى من الوقت، مع مجموعة من شباب البحرين نتدارس الأزمة في بادئ أمرها. وعلى الأخص كان ذلك في يوم 17 فبراير/ شباط 2011. وكان لدينا كشباب مجموعة من المقترحات والحلول والرؤى كمخرج للأزمة. وكان الهم الأساس الذي تدور حوله الرحى هو الهم الوطني والطائفية التي بدأت تسري في المجتمع وتطل برأسها وبصورة فاقعة على الأحداث الجارية… في حين أغمض البعض عينه وتعامى البعض الآخر عنها، وأوجد آخرين اسباباً لاستحضارها…
بذلنا جهوداً في “مبادرة شباب البحرين” من أجل تدارك هذا الوضع وتجنب هذه الهاوية. ليس لدي مشكلة سياسية أو اجتماعية أو غيرها مع أحد، مشكلة بمعنى شخصية أو قضية مشخصنة مع أحد من السياسيين ومن مختلف الأطراف… بل كنت ولازلت لا أقبل أن ينال أحد من خصومه السياسييين في البحرين. فنحن أسرة واحدة مهما اختلفت السبل فإن هدفنا مصلحة البحرين وليس غيرها، مصلحة أهل البحرين كافة وليس نصرة فئة أو طائفة، الهدف واضح جداً بالنسبة لدي. لذا، رفضت التخندق الطائفي، وكنت مع الخيار السياسي أياً كان هذا الخيار مادام متوافقاً عليه من قبل مكونات المجتمع البحريني… الخيار الاستراتيجي بالنسبة لي هو البحرين والبحرينيين فقط!

*جريدة البلاد 21 مارس2011

الوطن يتألم!

مؤلم ما يمر به وطني من محنة. مؤلم ما يعانيه الناس في هذه الأيام… وأشد إيلاماً ما يتقاذفه الناس بينهم البين من تهم واطلاقات وتعميمات هي كالران الذي سيبقى على القلب سنين طويلة. مؤلم حد البكاء دماً ما تمر به يا وطن.
أي قدر هذا الذي ينتظرنا؟! أي مستقبل هذا الذي يحيق بحياتنا في الأيام المقبلة؟ أي أرض تلك التي سنورثها للأجيال وهي مضرجة بالدماء والأنين؟! أي شعب سيرث هذا الشعب الذي يتقاتل ما وسعه القتال؟! هل هذا شعب البحرين؟ شعب الحضارة والتحضر والرقي والعلم والمعرفة والتعليم وملتقى الثقافات؟!
أي عذر نقدم لك يا وطن على فشلنا في حل مشكلاتنا بالطرق السلمية؟! أي حكمة ومنطق وعقل يقبل بما يجري في الشوارع من حمل الأسلحة البيضاء، والتفتيش في الهويات؟! أصبح المرء يحمل أكثر من هوية؟ ألا يكفي أن تكون هويتي بحرينية؟!!
أي سموم تنفثونها في عقول شبابنا. هذا بلطجي ومجنس وذاك صفوي وعميل وخائن. كفوا عن كل ذلك. أجلسوا وتحاوروا وطنياً. ليتحاور تجمع الوحدة الوطنية مع الجمعيات السبع والإئتلاف الوطني. ليحكموا عقولهم فإن البحرين تحترق!
كل الأعذار هباءً لتبرير استخدام العنف والقوة لحل مشكلاتنا في البحرين. نحن بلد الأسرة الواحدة، هذه الأسرة التي تعاضدت في السراء والضراء تحولت إلى أسر يتربص بعضها الآخر؟!
هل المسافة الفاصلة بين الدوار والفاتح (الشيعة والسنة) بهذا القدر الواسع! أم تباعدت القلوب، فكانت المسافات سهول وجبال ووديان وأنهار وعقبات اصطناعية؟!!
لن يرحمنا التاريخ ونحن نتفرج على الوطن وهو مضرج بالدماء مسجى على مذبح الأمن والسلم والاستقرار والديموقراطية والحقوق الدستورية والمطالب الشعبية… لن يرحمنا التاريخ في كل شاردة وواردة فكيف بكل هذا الذي يجري اليوم على أرض أوال؟!
“عطني إذنك يا وطن”…

أعذرني يا وطن!
لست وحدك من يعاني…
ضجيجهم صم أذني وافقدني الشعور…
سأراقبك وأنت تُذبح، وأنت مضرج بدمائك!

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: