You are currently browsing the tag archive for the ‘موقف سياسي من الأحداث في البحرين’ tag.

تزوير وكذب وطائفية!

محمد العثمان
جريدة البلاد 10 إبريل 2011

الطائفيون وحدهم من يتداعون إلى المبالغة والتهويل بالأرقام وتقسيم الناس بحسب طوائفهم. الوطنيون هم الذين يعتمدون على حلحلة القضايا والملفات الشائكة على أساس وطني. دون النظر إلى طائفة المرء أو دينه أو لغته أو لونه أو أصله. لذا، كانت المعارضة الطائفية تعتمد اعتماداً كلياً على تسييل البيانات والمعلومات باتجاه مصب وحيد في نهاية الشوط يصب في مصلحة الطائفة!
ولكشف زيف ومبالغات الأرقام التي يزعمونها في أدبياتهم المكرورة، فإننا نلقي الضوء على بعض منها، لدحض حججهم وليس لنصرة طائفة على أخرى.
في الأعوام: 1941، 1950، 1959، 1965، 1971. كانت هناك احصائيات رسمية حول أعداد النفوس. يشير د. إبراهيم خلف العبيدي في كتابه الموسوم الحركة الوطنية في البحرين (1914-1971) إلى أنه في العام 1920 قدرت السلطات البريطانية عدد السكان (100,000) نسمة منهم (60,000) من السنة و(40,000) من الشيعة. ومرجعه في ذلك: British Admiralty,Handbook of Arabia, vol 1.p.313
في حين يشير عمر كحالة، في الدراسة نفسها، إلى أن عدد السكان (120,911) نسمة وعدد السنة (68,831) والشيعة (52,080) نسمة.
لدينا هذه المعلومات وغيرها الكثير… كاسباب هجرة الشيعة إلى البحرين بعد تعرضهم لبعض الضغوط التي قيدت ممارساتهم الدينية في المناطق المجاورة للبحرين. وكذلك معلومات عن الدور الذي قام به “سيد شرف العلوي” في تجنيس الكثير من الشيعة من دول أخرى مستنداً على تخويف الحاكم آنذاك بمقولة “إن السنة يسيرون على خط الرئيس جمال عبدالناصر ويريدون الاستيلاء على الحكم”!! كما لدينا نماذج أخرى…
كنا نحارب ظاهرة انتقاء النخبة المثقفة الشيعية للمعلومات والبيانات، واستخدامها تارة باسم الأكثرية، وأخرى باسم السكان الأصليين وغيرها بدعوى دراسة الأثنيات والطوائف في المجتمع البحريني!! حتى حلّت بالبحرين المحنة الأخيرة التي أظهرت بجلاء من هو الطائفي العنصري والاستئصالي الاجتثاثي…!
“عطني إذنك”…
ان يصف فرد نفسه بأنه وطني وبعيد عن التطرف ويقف مع الحق ومن ثم “ينط” و”يشطح” بشكل كاريكاتوري بعدها، ويقول “الشيعة يمثلون 90 % من مواطني البحرين” أو “انتوا عددكم واحنه عددنا هالقد” فهذا يعني أنه ينقلب على ذاته ويكذب نفسه، فأساليب التهويل والمغالطة والتلاعب بالإحصائيات هي من صميم المنطق المعقوف والخطاب الطائفي الخام. لو كنت وطنياً حقاً ولا تهتم إلا بإنسانية الإنسان، وتؤمن بالمساواة كما تزعم، ما اهتممت أصلاً بالأرقام والإحصائيات. وأنت بخلفياتك وخطابك غير الوطني، فإنك آخر من يحق له أن يتكلم عن الوطن والوطنية في كوكب الأرض يا خالد الشطي.
يقول رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بنجامين ديزرائيلي: الأكاذيب هي ثلاثة أنواع: الأكاذيب والأكاذيب اللعينة والإحصائيات! احفظها جيداً يا الشطي.

Advertisements

المفاوضة مع السياسيين وليس الانقلابيين

محمد العثمان
جريدة البلاد 31 ملرس 2011

اعتقد أن الوساطة ومن ثم المفاوضة السياسية هي حق أصيل لطرفين، السلطة السياسية من جانب ومكونات المجتمع البحريني المعترف بشرعية النظام السياسي القائم من جانب آخر. ولا يمكن اعتبار الفئة القليلة التي انقلبت على المجتمع (الدولة والناس) واختطفت الحركة الاحتجاجية السلمية والمطالب المشروعة وطالبت باسقاط النظام، وسعت ما وسعها الجهد إلى تقويض بناء الدولة المعترف بها من غالبية الشعب البحريني.
تلك الفئة القليلة التي قامت بقطع الطريق والزج بأطفال المدارس في متاهات السياسة وتأجيج المشاعر الطائفية وتسقيط رموز البلد المتوافق على مكانتهم الدستورية أو الشعبية، وزعزعة كيان الدولة وأمن الناس الاجتماعي، وإرهاب الناس في الشوارع وسد المنافذ عليهم… إلخ، هذه الفئة القليلة محاكمتها واجبة النفاذ ولا ينبغي دخولها أو المساومة على طرح مسألة محاكمتها كورقة على طاولة الحوار ومن ثم التفاوض.
الحوار يكون مع الساسة والسياسيين وليس مع الانقلابيين، ومع ذلك فإن الأصل القيام بمحاكمتهم محاكمة عادلة مكتملة الشرائط القانونية ومستوفية كافة ضمانات حقوق المتهم؛ المستوحاة من حقوق الإنسان. وليس مقبولاً أن تقع الدولة في ورطة التحاور مع هؤلاء، لأنها حينئذ تخسر شرعية شعبية ترفض الحوار مع هؤلاء الذين اختطفوا المطالب المشروعة للناس، والشباب تحديداً؛ الذين عليهم، أي الشباب، أن يكونوا أول المطالبين بمحاكمة هؤلاء الذين حرفوا الاعتصام السلمي وقاموا بتشويه المطالب المشروعة!!
وهنا لا اتحدث عن (س) أو (ص) من الناس، إذ كل جريمة تستوجب العقاب، شريطة محاكمة عادلة. ولا يحق لأحد مهما علا شأنه ومقامه أن يتنازل عنها أو يدرجها ضمن أوراق التفاوض.

“عطني إذنك”…
طيلة الفترة الماضية والمعارضة السياسية (الجمعيات السبع وهي طرف من أطراف الحوار السياسي) تنأى بنفسها عن الانسياق خلف دعوات التحالف من أجل قيام “جمهورية الموز”، وأعمال قطع الطرق، والزج بتلاميذ المدارس في المتاهات السياسية، فلماذا هي اليوم تقف مدافعة عن كل من قام بهذه السلوكيات الخاطئة؟!!

لا تضيعوا الفرص…!

محمد العثمان
جريدة البلاد 28 مارس 2011

ليس أوان فتح الملفات. أو الوقوف على مواقع الإخفاق، والقول هنا أخفقت المعارضة أو كان ينبغي عليها أن لا تفعل كيتا وتفعل كيتا. ومن أضاع الفرص لإحداث تغيير جوهري وحقيقي في علاقة السلطة الحاكمة بالقوى السياسية في المجتمع. إنما هو أوان تلقف المبادرات ودراستها واقتناص أي فرصة لإعادة الهدوء والسكينة والدفع قدماً نحو تعايش سلمي ومفاهمات وطنية.
ومن نافلة القول: ان لبنان حينما تمزقت أوصاله طيلة الحرب الأهلية العبثية، التي أكلت الأخضر واليابس، احتضنه اتفاق الطائف. وهو اتفاق كان هناك العديد من القوى السياسية اللبنانية لم توافق عليه في صيغته الأولى والثانية، ودارت رحا النقاشات حول الاتفاق فترة زمنية ليست قليلة. وفي النهاية توافقوا عليه بحد أدنى من الرضا. وحينما لاحت مرة أخرى نذر التنازع الأهلي، كانت الدوحة مكاناً لانعقاد حوار وإبرام اتفاق تم بموجبه تحريك الزوايا.
صحيح ان الوضع في لبنان يختلف عن البحرين، إذ لبنان وضعه أكثر تعقيداً بفارق مسافات ضوئية عن البحرين، ولكن هذا ليس موضوعنا، وإن كان ذلك يشجعنا في البحرين إلى الدفع قدماً للتفاوض والحوار وتلقف وساطات الخير والمبادرات الخيرة، وأن لا نفوت فرصاً قد نأسف على ضياعها مجدداً… أو قد لا تأتي غيرها قريباً.
الحال في البحرين ليست طبيعية، وهذا الوضع غير الطبيعي يستلزم تغييره إلى وضع طبيعي. وإن كانت العودة إلى ما سبق، على الصعيد السياسي، ليس وارداً في ذهن أطراف اللعبة السياسية. بل قد يكون مستحيلاً، فليس قبضة يد أي طرف أن يعود إلى ما كان عليه موقفه السابق. الآن الوضع تغير، هذا التغيير يجب استثماره في صالح البحرين.
ما نريده أن يكف البعض عن اختطاف العمل السياسي وحصره في جماعات محددة. نريد للكل أن ينهض بمسؤولياته السياسية. وأملنا أن نعيش حراكاً سياسياً حيوياً ووطنياً فاعلاً، لا نريد عودة إلى أجواء عدم الثقة.
لا نريد عودة إلى وضع الشلل الذي كان يشوب نصف المجتمع. لا نريد عودة إلى تصلب في المواقف السياسية وعلى الأخص في ما يتعلق بحياة الناس والملفات الخدمية.
المعارضة البحرينية مطالبة أكثر من اللاعبين الآخرين في الساحة باقتناص فرص الوساطات والمبادرات الخيرة، قبل أن تطير كما طارت فرص الحوار السابقة، فلا تضيعوا الفرص…!

بين الموجتين

محمد العثمان
الخميس 24 مارس 2011

البعض يصف كتاباتي بأنها خارج السرب. وأي سرب هذا الذي لا يؤمن من يغرد فيه به؟!! والبعض الآخر يجر الكلمات جراً من أجل أن يصل إلى كلمة أو حرف يستطيع معه تصنيف كاتب السطور في خانة محددة.
منذ بداية الأزمة. قلت أنا مع الإصلاح السياسي الذي يتوافق عليه أهل البحرين. وذكرت بميثاق العمل الوطني ومواثيق حقوق الإنسان كمرجعية لخياراتي السياسية. حزنت كثيراً من سقوط ضحايا، ومن إصابات بليغة ومن أمن انتهك في المدارس وقطع الطرقات. حاولت تجنب الكثير من الندوب والجروح. فإن الكاتب يوخز ولا يدمي. وليس من عمل الكاتب الصحافي أن ينكأ الجروح ويخرج الغيء منها. بل واجب الكاتب الصحافي أن يلئم الجروح المفتوقة، وهكذا اعتقد أن جرحاً انفتق في بلدنا ويجب عليّ المساهمة في رتقه. وبعيداً عن الخيارات السياسية للمتخندقين. فإن الخندق الذي أرى فيه نفسي هو خندق الوطن للجميع.
البعض يتصور أن اتخاذ موقف سياسي صارخ هو علاج للأزمات السياسية. وهذا غير صحيح إطلاقاً. بل ان من يعالج الأزمة يجب عليه أن يتخذ موقف الجراح الماهر في تعامله مع الجروح. ولا ينفع الردح والتخوين والتسقيط، وقائمة عار وقائمة شنار…!
من السهولة التسلق في موجة الأحداث. وكان أن رأينا ذلك، سواء في هذا الجانب أو ذاك. كان هناك من يظهر نفسه وكأنه أبوعنتر وليس مثقفاً رصيناً يمتطي جواد الفكر ويمسك بتلابيب القلم… رأيتهم، وأنا أكتب هذه الكلمات أراهم أمامي الآن…!
كتابات هؤلاء لا تبني وطن، وهي بالضرورة ما لا اتفق معها. فالبحرين بحاجة إلى كتابات وطنية رصينة. لا تختزل النظام السياسي القائم في هنات هنا أو هناك، ولا تصور المعارضة السياسية كأنها شيطان! هنا يقف الكاتب الصحافي، على ما اعتقد وهذه قناعتي، عند هذا الحد الفاصل واللحظة الفارقة، إنها النقطة التي تفصل الموجتين!

جريدة البلاد

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: