You are currently browsing the tag archive for the ‘مصر’ tag.

محاكمة مبارك والطغمة…!

محمد العثمان
جريدة البلاد 8 أغسطس 2011

في تاريخنا الإسلامي كانت محاكمة ومحاسبة الولاة أمراً طبيعياً يحدث بين الفينة والأخرى. على الأقل في عهود الخلفاء الراشدين. وعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أكثر الخلفاء تشدداً في هذاالحق.
إذا دققت النظر فيما يقوله الناس عن محاكمة الطغمة الحاكمة سابقاً بمصر لرأيت شيئاً عجبا. فالبشر منقسمون على هذه المحاكمة. بعضهم يرى انها محاكمة واجبة ومثال وعبرة. وذهب بعضهم الآخر إلى انها (المحاكمة) مخالفة للحديث الشريف “أرحموا عزيز قوم ذل…”، وكعادتنا في انتقاء ما يعجبنا من الكلم القرآني والأحاديث الشريفة. فالناس تقتطف ما يتوافق مع هواها. في حين تتهرب من الآيات والأقوال الشريفة للنبي صلى الله عليه وسلم في المحاسبة والتشديد على الولاة وما يسير في هذا الاتجاه من أقوال وأفعال وتقارير نبوية، أو سلوكات تربوية وتهذيبية صدرت من الصحابة والسلف الصالح.
محاكمة مبارك والطغمة الحاكمة معه هو أمرطبيعي، أو هكذا يجب ان يكون. بالنسبة لي، لو لم يكن ذنبه إلا حصار وتجويع غزة لوجبت محاكمته. فمابالك بقتل واعتقال الآلاف، وحصار وتجويع وتخريب وإفساد للذمم في المجتمع المصري بصورة لا متناهية؟!!! اعتقد انه يستحق المحاكمة ليس تشفياً أو انتقاماً لما اقترفت يداه ونكالاً له، بل إن في محاكمته “حياة يا أولي الألباب”.
باختصار يستحق المحاكمة أكثر من مرة. ويستحق البهدله عن كل مصري تبهدل وانهان وأنذل لأجل الكرامة ولقمة العيش. يستحق المحاكمة عن كل مصرية تبهدلت وتمرمطت عيشتها من أجل ستر حالها وعيالها. يستحق المحاكمة عن بيع الغاز لإسرائيل وإمدادها به بأقل من سعر البيع على لبنان. يستحق المحاكمة عن قائمة طويلة من اسماء الضحايا المحفورة بذاكرتي في محافظات مصر وأقاليمها.
محاكمته عبرة ودرس للجميع، ليس للحكام فقط بل وأيضاً لكل مسؤول وراع. فالمتولي لشؤون الناس والمستأمن على حياتهم، عليه واجب الأخذ باسباب النجاة بالعدل والعدالة والحكمة والموعظة وعدم الاستبداد بالرأي والاستئثار بخير باطن/ سطح الأرض. ووجوب المشاورة وقبول المناصحة وغيرها من اسباب الحكم الصالح الرشيد. “وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا”.

الشعب يحتفل!

محمد العثمان
جريدة البلاد 9 ديسمبر 2010

التزوير أصبح شية ملازمة للانتخابات في دنيا العرب. في حين من المفترض أن تكون الانتخابات لا شية فيها، نزيهة وتجري في حياد وتكافؤ للفرص بين المرشحين.
أصبحت الأنظمة العربية من أكثر الدول احترافاً في التزوير. في الحقيقة. المرء يتعجب كيف لدولة تقوم بهذا التزوير أن تكافح الجريمة الجنائية في التزوير؟! وتلاحق المجرمين المزورين في أوراقها الرسمية وغير ذلك من جرائم بـ “قوة عين”!! وكأن تزوير الانتخابات والنتائج لا يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، وتجرمها الدساتير وكافة الشرائع والمواثيق الدولية. علماً أن تزوير الإرادة الشعبية، هو التزوير الأمضى أثراً في حياة الإنسان والمجتمعات البشرية. وهو الأولى بالحماية من الدولة نفسها!
تعودنا، نحن الجمهور العربي، على أن نشهد مع كل انتخابات عربية أنواعا جديدة وغريبة من التزوير. تتفاوت هذه الأنواع باختلاف الأدوات المستخدمة لهذا النظام أو ذاك. تارة نشهد ضرب العصا و”الكرباج”. وهو أكثر الأدوات عنفاً، بمعنى أنك ستصوت بالطيب أو بالقوة لما يريده النظام الحاكم. وتارة أخرى تستخدم السلطات التزوير الناعم. وهو أنك تصوت ولكن صوتك يرمى طعاماً للكلاب والقطط في مكبات النفايات… وحيناً آخر، يتم التزوير عن طريق صناديق الأطباق الطائرة أو السيّارة؛ وهي التي يبعث بها الحكام إلى من يريدون مكافأته على خدماته الجليلة التي قدمها للنظام السياسي… وهكذا دواليك حتى تتمرغ تلك الأنظمة في وحل الخطيئة من أعلاها إلى أدناها. إنها الأنظمة التي تحترم الإرادة الشعبية جداً جداً جداً!!!
اعتقد أن الشيء الوحيد الذي يستفيد منه العالم المتقدم من هذه الأنظمة هو قدرتها على التزوير وتمرير النتائج. وكما قيل “الحرامي يعرف الحرامي”، والمزور يستطيع اكتشاف المزورين… وعلى ذلك فإن العالم المتقدم من الممكن أن يستفيد من هذه الخبرات في مجال كشف الجرائم بسهولة ويسر!!
في نهاية “مُولد” الانتخابات فإن الشعب سيحتفل. نعم، كما يريد النظام الحاكم، ولكنه احتفال بعيد التيس… إلى أن يأتي من يقتل التيس… كما تقول كلمات الأغنية الدومينيكانية:

“الشعب يحتفل
بحماس كبير
بعيد التيس
في الثلاثين من أيار
قتلوا التيس”
من: “حفلة التيس” لماريو بارغاس يوسا

الانتخابات المصرية “أم المهازل”

محمد العثمان
جريدة البلاد 8 ديسمبر 2010

لم تأتِ الانتخابات المصرية وما رافقها من أحداث ووقائع تزوير الإرادة الشعبية خلاف المتوقع. إنما كان من الممكن أن تكون معجزة إن خرجت هذه الانتخابات «صاغا سليما».
النظام السياسي الحاكم لم يلجأ إلى هذا العيب والخطأ لولا أنه يعلم مسبقاً الارتخاء الأميركي والدولي في مجال الضغط باتجاه إجراء انتخابات نزيهة وشفافة. كما ان النظام الحاكم يعلم أن ما يقبضه من ثمن للخذلان على صعيد القضية الفلسطينية لم يعد مجزياً. فأقدم على فعلته التي فعل وهو واثق من أن لا أحد يستطيع المراقبة أو المحاسبة أو عدم الاعتراف.

ثمن الصمت عن الحرب الصهيونية على غزة هو هذا الصمت عن التزوير الفاقع. وما التصريحات «الخفيفة على القلب» الصادرة من دوائر القرار الأميركي إلا لرفع الحرج الأخلاقي عن الإدارة الأميركية. وإلا فإن الانتخابات التي جرت طالها البطلان من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها. بشهادة أعلى سلطة قضائية مختصة (المحكمة الإدارية العليا).
ولعل الذاكرة ستحتفظ من هذه المهزلة الانتخابية بحادث لن يغادرها، وهي حادثة تسجل ضمن الأرقام القياسية لموسوعة غينس (وإن كان بشكل عكسي) وهو أن يرشح المرء نفسه، وبعد إعلان النتيجة لا يجد صوته! كما مع المرشح الصحافي عزت بدوي. وهو الحادث الأغرب على مستوى العالم أجمع!
الانتخابات التي تجري في الدول العربية في حاجة ماسة إلى معالجة جذرية، وهذه المعالجة تتطلب تحرك المجتمع المدني العربي ومنظمات حقوق الإنسان على مستوى الوطن العربي من أجل تطوير التحركات الدولية لوقف أم المهازل المسماة «انتخابات عربية».
في الديمقراطيات العريقة التي تحترم نفسها، ليس هناك ما يمنع وجود منظمات ومراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات. ولعل السؤال الجوهري هو إذا كانت الأنظمة العربية لديها قناعة بأن انتخاباتها نزيهة وشفافة، لماذا لا تسمح بمراقبتها دولياً؟! لماذا كلما طالبت بعض القوى السياسية الإصلاحية المراقبة، خرج عليهم من يدعي وصلاً بالقانون والدستور وقال: إن ذلك خرق للسيادة؟! وكأن السيادة لهذه الدويلات العربية هي سيادة مقدسة وغير مدنسة بأقدام الصهاينة أو من شايعهم؟! وكأن الوجود الأميركي لا يطعن في سيادة الدولة على إقليمها، وكأن ما يجري من مهازل انتخابية لا تخدش عذرية الكرامة العربية؟!

معليش سيبها تعدي!

نفهم أن تدفع مبلغا زهيدا لا يتعدى عشرة جنيهات للاستمتاع بأحد شواطئ الاسكندرية، ونفهم كذلك أن يقتحم عليك “طربيزتك” أحد العاملين ليقول لك: أنت دفعت ثمن تذكرة الكراسي و “الطربيزة” والمتبقي ثمن الخدمة؟ طيب خدمة إيه يا راجل؟ يجاوب: نظفنا لك “الطربيزة” ورتبنا لك الكراسي! قلت: ما رأيك لو تأخذ حق السما والهوا كمان؟ ضحك وولى مدبراً. قلت معليش سيبها تعدي! والأنكى من كل ذلك، أنك لا تستطيع تبديل ملابس السباحة إلا بدفع بدل استخدام لمكان تبديل الملابس!
أما الحكايات مع صائدي السياح فإنها أصبحت أشبه بما يتداوله الناس مع أخبار الطقس يومياً، فتارة وأنت داخل مجمع أو تتمشى في مكان عام يهجم عليك أحدهم مشيراً إلى فوزك بجائزة قدرها كذا، أو أن أصغر طفل معك يا “فندم” فاز بجائزة كذا… إلخ، المهم أنك فزت بشيء ما… ثم يردف عبارة يقول فيها: مش حتدفع أي حاجة، تفضل خد جايزتك!
أكتب وأقول نفهم أن يقوم بذلك هؤلاء الغلابة الذين يتضورون جوعاً آخر النهار بحثاً عن لقمة حلال أو غير حلال عن طريق النصب والاحتيال المكشوف؛ ولكن ما لا نفهمه أو نتفهمه أن تكون مؤسسة بحجم مكتبة الإسكندرية تقوم بما يشبه ما يقوم به الغلابة. كيف؟
قطعت تذكرة لدخول المكتبة، ومن عند الباب، أوقفني أحدهم، وقال: اللي أقل من 12 سنة ليس له التجول في المكتبة، فقط في هذا المثلث، مشيراً إلى منطقة لا تتعدى الأمتار تطل على المكتبة!! قلت معليش سيبها تعدي!
ومن داخل المكتبة أردنا الدخول إلى قاعة متحف المكتبة الذي يحتوي على ما تم العثور عليه في قاع بحر الإسكندرية مما خلفته حضارة الإغريق والإسكندر المقدوني، فقال لنا موظف الأمن: “فين تذكرة القاعة؟”. وأبرزنا له التذكرة فقال: “لأ دي تذكرة دخول المكتبة، روح أقطع تذكرة ثانية لدخول قاعة المتحف؟”. وبعد قطع التذكرة أردنا التصوير. ولكن الموظف رفض التصوير! وقال: تذكرة التصوير فين؟! قلت في نفسي: “معليش دي مش حسيبها تعدي”. وسجلت شكوى مكتوبة لإدارة المكتبة وعنونتها بـ “ليه يا مصر؟!”. وطبعاً، احتفظت بوصل استلام الشكوى، وسأنتظر الرد!
قيل في الأثر: الناس على دين ملوكهم. ونقول: الناس على دين حكوماتهم. فإن كانت الحكومة تقوم بمثل هذه الفذلكات والحذلقات من أجل شفط اللبنات – كما يقول ملك الصعاليك الشاعر أحمد فؤاد نجم – فإن ما يقوم به “الغلابة” وبقية البشر، ما هو إلا انعكاس لما تقوم به حكومات بلدانهم!

محمد العثمان
جريدة البلاد 2 أغسطس 2010

الطائفيون وأوجه الشبه: اختفاء زوجة الكاهن

محمد العثمان
جريدة البلاد 1 أغسطس 2010

شغل اختفاؤها مانشيتات الصحافة المصرية، هي كاميليا شحاته زوجة القس الكاهن بكنيسة ماري جرجس بمركز دير مواس تداوس سمعان. وطول مدة اختفائها كانت مادة يومية من القصص والتحليلات، بعضها اقترب من الحقيقة وأكثرها لا يمت للواقع بصلة!.
المطأفنون لاختفاء كاميليا ارتبطت تحليلاتهم وتخيلاتهم باعتبار اختفائها اختطافاً. والمتربحون السياسيون حاولوا خلق صلة بين حادثة الاختفاء وقصور الأمن المصري وتواطئه في ذلك. وأعاد هؤلاء وأولئك جملة من الوقائع والأحداث. حاولوا تشبيك تلك الوقائع ليخرجوا بنتيجة واحدة هي: إن الأقباط يواجهون ظلماً وتمييزاً وتهميشاً طائفياً في مصر.
حشدت الكنائس مئات الشبان الأقباط احتجاجاً على اختطاف “كاميليا”. وبعض الكنائس علقت الصلوات وتوجهت إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. حملت يافطات تنضح قيحا طائفيا. وأشارت إلى مسؤولية الأمن المصري في حادثة الاختفاء. وذلك ما أشارت إليه إحدى اليافطات التي رُفعت في ساحة الكنيسة مدون فيها: “يا جمال قول للريس خطف بناتنا مش كويس”. بل وأبعد من ذلك؛ إذ تم توجيه أصابع الاتهام للمسلمين باختطاف كاميليا!، وهذا الاتهام جاء على أساس إشاعة بتحول كاميليا إلى الإسلام.
المنظمات والجمعيات والشخصيات الطائفية لا تفوت فرصة مثل هذه الحادثة. خاصة أن الأجواء الساخنة والقضايا المتعاقبة والمعلقة تشي بمآلات التوظيفات السياسية للحادثة!!.
القوى الطائفية انتفضت وأزبدت وأرعدت عن بكرة أبيها وقامت بتوزيع البيانات والمنشورات في الداخل والخارج معلنة تضامنها التام مع الاختطاف المزعوم. كل ذلك من أجل التكسب السياسي، والتربح من النواحي في الخارج بحكايا المؤتمرات بدعوى الدفاع عن مظلوم هنا والعويل على مظلمة هناك! حتى وإن كانت تلك الحكايا أقرب إلى الخيال المحال تحققه على أرض الواقع!.
ظهرت كاميليا فجأة، أعلنت للجميع أنها اختفت في منزل صديقتها إثر خلاف عائلي مستمر بينها وبين زوجها الكاهن!.
السؤال الأبرز: أين ذهبت كل القصص والفتن التي تم بثها في المجتمع المصري؟!، إنها لم تذهب سدى، بل قبعت في نفوس الشباب المصري ليكون وقوداً لفتنة أخرى. تلك الأوراق أدرجت ضمن ملف طأفنة المجتمع، وهي ورقة تضاف إلى الأوراق الصفراء لبيانات وتقارير مراكز حقوق الإنسان المشبوهة، والتي تدعي النزاهة والإخلاص والخلاص من الدكتاتورية والظلم!.
اختفاء كاميليا زوجة الكاهن يلقي الضوء على ارتفاع منسوب طأفنة الملفات في العالم العربي، وهي ظاهرة لا تخص مصر وحدها، فالعراق، لبنان، البحرين والكويت وبقية البلدان ذات التعددية الدينية أو المذهبية والتي واجهت ارتفاع منسوب الطأفنة في العقدين الأخيرين. وجه الشبه لا حصر له بين الطائفيين، يا شباب الوطن العربي: “وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً”، و “فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ”.

مصر على صفيح بارد!*

تكتسب زياراتي إلى مصر، في كل مرة، طابعاً خاصاً وملامحاً رئيسة؛ تتشابه في عناوينها وتختلف في تفاصيلها. التشابه في العناوين يأتي من حيث حجم القضايا التي تهز كيان مصر، قضايا بحجم مصر ومركزها وثقلها التاريخي، ومحوريتها السياسية في المنطقة العربية والصراع العربي- الصهيوني، مهما اختلفنا مع سياسات النظام السياسي الحاكم، إلا أننا لا نختلف مع مصر.
على مدى الأسبوعين الفارطين، حفلت الصحافة المصرية، الحكومية والمعارضة، بالتقارير الإسرائيلية والغربية التي تحدثj عن صحة الرئيس وجدل التوريث ومآل عرش مصر.
وبعد أن نشرت الصحافة الإسرائيلية تلك التقارير، تحدثت صحف المعارضة المصرية عن زيارات لمسؤولين مصريين من أجل وقف هذه الحملات.
ورغم أن مضمون هذه الحملات لا تكتسب أهمية بالنسبة للمصريين البسطاء، إذ ليس ضمن أولياتهم من يحكم البلد أو مآل عرش مصر بقدر ما يشغلهم تحسين مستوى المعيشة والخدمات التي تقدمها الدولة لهم، إلا أن المواطن المصري – وعلى العادة- لا يدع أمراً كهذا يفوت دون سخرية لاذعة!
ويعتبر الحديث عن مآل عرش مصر من قبل الصحف الحكومية وقيادات الحزب الوطني الحاكم هو نجاح للمعارضة، بعد كثرة الضغط والطرق على هذا الجانب. وقد أجبرت المعارضة أمين الإعلام في الحزب الوطني الحاكم علي الدين هلال التصريح على هامش لقائه شباب الجامعات في الاسكندرية “بأن الحديث عن ترشح أحد للرئاسة في ظل وجود الرئيس قلة أدب”!! كذلك لم يفوت هلال فرصة الرد على محمد البرادعي واصفاً كلام الأخير بأنه لو عرض عليه الانضمام للحزب الوطني والمشاركة في السلطة فإنه يرفض ذلك بقول هلال: “هو في حد دعاه”. مضيفاً: “هو تلقيح جتت”! ولم ينس “احترامه أوي” للبرادعي لحمل الأخير وشاح النيل الذي يعطي لحامله بعد وفاته جنازة عسكرية مهيبة!

المعارضة تتحدث عن تدشينها حملة طرق الأبواب لجمع مليون توقيع من أجل التغيير، وهي بدأت بالفعل في ذلك انطلاقاً من مدينة الصمود بورسعيد.
اعتقد ان حالة الغليان في الشارع المصري لم تصل حد الثورة، وصحيح أنها تغلي غير أنه غليان على صفيح بارد. فالاحتجاجات لا تخرج عن إطارها النخبوي، الذي لم يتمكن، لاسباب كثيرة، النفاذ إلى قلوب الجماهير الدائمة الشكوى من الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلد.

* محمد العثمان
جريدة البلاد 29 يوليو 2010

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: