You are currently browsing the tag archive for the ‘مستقبل تجمع الوحدة الوطنية’ tag.

“التجمّع” والتأسيس المؤسسي

محمد العثمان
جريدة البلاد 20 يوليو 2011

يسير تجمّع الوحدة الوطنية بتوازن فريد من نوعه، فهو يحلق بتلاوين مختلفة. وهي مصدر قوة بلاشك؛ مهما قيل عكس ذلك. وهذه القوة السياسية الصاعدة لن يكون هناك مجال لتجاوزها؛ فهي أضحت رقماً صعباً في المشهد السياسي البحريني.
يسجل التاريخ في السويعات الحاضرة وضع اللبنات الأولى للعمل المؤسسي، وهي مرحلة صعبة وقاسية وتحتاج إلى جهود تنظيرية وفكرية وميدانية وأيدِ تعمل باخلاص لنجاح هذه التجربة. والتجمّع بحسب رئيسه د. عبداللطيف آل محمود سوف يسير ناحية العمل المؤسسي. وبالفعل كانت البداية التصويت على تحول التجمّع إلى جمعية سياسية ينتظم فيها العمل السياسي الكبير للتجمّع، الذي يعبر عن القطاع الأعرض والأطياف الأكثر تنوعاً في المجتمع البحريني. وسارت أمور التصويت للتحول إلى جمعية سياسية بكل ديمقراطية وشفافية.
وكانت المحطة الثانية في العمل المؤسسي هي مرحلة الاشهار. والبارحة كانت محطة انتخاب الرئيس وأعضاء الهيئة المركزية الـ 25، وسوف يكتمل عقد العمل المؤسسي بانتخاب الـ 17 عضواً للأمانة العامة. ولتبسيط صورة المشهد الحالي للحراك التجمعي؛ فإنه من الممكن القول: إن الهيئة المركزية بمثابة مجلس الإدارة، والأمانة العامة هي الذراع التنفيذي للسياسات التي تحددها الهيئة المركزية؛ إن جاز التعبير.
الذين لم يحالفهم الحظ في انتخابات البارحة، إضافة لجمهور التجمّع عليهم مسؤولية لا تقل أهمية من الذين نالوا تكليف العضوية. بل عليهم أن يكونوا عوناً وعيوناً مراقبة لسياسات وبرامج التجمّع؛ بل يجب أن تكون هذه السياسات والبرامج تحت المجهر دائماً للتقييم والدراسة والبحث عن الخيارات الأفضل. وبلا شك فإن النقد البناء والمراقبة الدائمة تكون وفق القنوات والأعراف الحزبية العريقة.

Advertisements

السُنة وطيّ عشرية الصمت!

محمد العثمان
جريدة البلاد 15 يونيو 2011

صمت السُنة طوال سنوات الانفتاح، أي منذ العام 2001 عشر سنوات بالضبط، عن المشاركة الفاعلة في الساحة السياسية. بعد المحنة المريرة التي مرت على البحرين، انتفض الشباب السُني مدافعاً عن أركان النظام السياسي المتوافق عليه شعبياً.
في العشرية الصامتة للسُنة، مثلت الجمعيات الإسلامية السُنية فئات محددة، هي الفئات المنتمية لجمعية الإصلاح (الإخوان المسلمين- المنبر الإسلامي)، وجمعية التربية الإسلامية (السلف -الأصالة الإسلامية)، في حين ظلت الفئات والقطاعات العريضة من السُنة غير ممثلة. وأعني بهم السُنة غير المنتمين لإحدى هاتين الجمعيتين.
الفئات والقطاعات الأوسع في المكون السُني تعادل 70 %، هؤلاء ظلوا خارج الحسبة والمعادلة السياسية في البلاد. لم يدخلوا ضمن حساب الحكم ولا حساب المعارضة. الأسباب كثيرة، لن نخوض في بسطها هنا.
اليوم، يدشن سُنة البحرين – برعاية الشيخ الرئيس عبداللطيف المحمود- مرحلة جديدة في تاريخهم السياسي. مرحلة تحوّل المفعول به إلى فاعل. نعم بكل بساطة هكذا هم الآن يدشنون هذه المرحلة بكل إصرار على أن يكونوا رقماً صعباً في المعادلة السياسية، رقماً مؤثراً ليس على المستوى الوطني، بل الخليجي والإقليمي.
الكفاءات السياسية والاقتصادية والقانونية والحقوقية والاجتماعية والشبابية المعطلة والتي لم تكن لها كلمة فيما مضى، أصبحت اليوم على أهبة الاستعداد للفعل الوطني المباشر والتأثير في مجرى الأحداث، وهي جميعها رهن إشارة تجمّع الوحدة الوطنية بقيادة الشيخ الرئيس.

ديناميكية المجتمع السُني تكمن في احترام الرمز الشيخ المحمود وكلمته الفصل. مع الاحتفاظ بحق الاجتهاد والرأي. والحمد لله الذي هيأ لسُنة البحرين مثل هذه الشخصية الجامعة والمحورية، والتفافهم حول رمزيته هي الضمانة القاطعة لانطلاقهم ككيان سياسي ورقم صعب في المعادلة السياسية في البحرين.

“التجمّع” الطموح والمخاوف

محمد العثمان
جريدة البلاد 14 يونيو 2011

خرج التجمّع إلى العمل المؤسسي منذ اعلان النتيجة الحاسمة للتحوّل إلى جمعية سياسية جامعة. وقد يلتبس المفهوم على بعض المتابعين حول ماهية التجمّع وخط سيره العام. الفكرة واضحة للذين صوتوا في القاعة. ولكن هناك شرائح عريضة مازالت بحاجة إلى مزيد من التوضيح والشرح البسيط. فهو تجمّع سياسي لنموذج جديد لم يعتد الناس عليه.
ولعل أفضل من يقوم بهذه المهمة هو الأب الروحي للتجمّع الشيخ الرئيس عبداللطيف المحمود. ومع خالص الاحترام لقادة التجمّع بلا استثناء. سواء من وافق ودعم فكرة التحوّل إلى جمعية سياسية أو من رفضها. أو من وضع رجلا هنا وأخرى هناك. الفكرة جديدة وإبداعية وتجمّعكم خرج ليبقى. وبقاؤه كما قال الشيخ الرئيس يتطلب عملا مؤسسيا لا يستثني أي طاقة إيجابية تصب في خدمة أهداف ومرتكزات التجمّع الجامعة. التي تضمنها خطاب التجمّع الأول في 21 فبراير وبقية الوقفات والمواقف والبيانات اللاحقة على ذلك.
العمل المؤسسي يقوم على أسس معلومة للجميع. فهو يعتمد الإخلاص للمؤسسة والكفاءة واعتبارات العطاء والتضحية والإيثار… وهي مسؤولية تاريخية لا اعتقد ان أحداً ينكر ما لها من دور بناء في العمل الحزبي المؤسسي. وكذلك يجب الانتباه إلى الابتعاد عن الشخصنة والحزازيات والخصومات السياسية السابقة. التي إن ترسخت – لا سمح الله – ستكون وبالاً على الجميع. وهي حزازيات قد يحاول البعض إثارتها لأغراض المصالح الضيقة؛ فمن الضروري محاصرتها وخنقها في مهدها من قبل الحكماء والعقلاء الذين هم كثر في هذا الجمع المبارك.
الشيخ الرئيس أشار في لقاءات عدة الى ان التجمّع يفتح ذراعيه لكل السواعد التي تبني الوطن، وهي رسالة واضحة ومدخل أساسي للعمل المؤسسي الذي يطمح إليه التجمّع.
المسؤولية تاريخية والحمل ثقيل. أعان الله المخلصين في حمل هموم وطموحات وتطلعات الشعب البحريني.

“التجمّع” حزب وليس جمعية

محمد العثمان
جريدة البلاد, الأربعاء, الأول من يونيو 2011

بلقاء تجمّع الوحدة الوطنية برئاسة الشيخ الرئيس عبداللطيف آل محمود مع جلالة الملك ورئيس الوزراء -حفظهم الله ورعاهم – يكون التجمّع قد حاز الاعتراف السياسي من أعلى السلطات في المملكة. وذلك بعد ان حاز التجمّع الشرعية الشعبية في 21 فبراير 2011.
ما تبقى اليوم أمام التجمّع إلا ان يحسم خيار التحوّل إلى كيان سياسي حزبي يعمل وفقاً لمفاهيم الأحزاب السياسية في العالم. فإن كان ولابد من الإشارة هنا، أن يستبق التجمّع الجميع ويطالب بتأسيس حزب، وليس جمعية سياسية. وأن يكون بادئ أمره فعلا وليس رد فعل. حيث إن المسيرة الطبيعية للتطور السياسي غايتها الوصول للعمل الحزبي.
ولكي لا تختلط الأوراق، فإن كان صحيحاً ان الحزب هو مشروع سلطة؛ إلا ان قانون الجمعيات هو دون الطموح المنشود في دولة مدنية تسير نحو الديمقراطية. والبلد والعالم يسير ناحية التسويات السياسية التي تؤمن المشاركة في الحكم والإدارة.
على هذا الأساس فإن على تجمّع الوحدة الوطنية أن يضع في اعتباره مستقبل العمل السياسي له كتنظيم سياسي حزبي، يعمل وفقاً لآليات وأعراف حزبية، ويحمل رؤية ومنهاجاً متكاملاً في الحكم والإدارة يتوافق مع الأعراف الحزبية العريقة في العالم.
كلمة «حزب» لها مدلولات أعمق وأكثر وضوحاً من «جمعية». إضافة إلى ان للحزب السياسي ميثاق ونظام صارم، وتعمل في إطاره منظمات جماهيرية ونقابات واتحادات طلبة ومثقفين وفنانين وكتاب، وصحف وإذاعة وقنوات إعلامية وإصدارات وبيانات، إلخ.
الحزب هو الأقرب لانتظام السُنة، وهم العمود الفقري للتجمّع، في هذه المرحلة الانتقالية. أما التحول إلى جمعية، وإن كان خياراً آنياً ضرورياً إلا أنه ليس قاعدة سياسية دائمة. الجمعية انتقاص من التجربة السياسية للبحرين. التحول إلى حزب سياسي هو الأصلح للتجمّع حتى إن كان بعد حين.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: