You are currently browsing the tag archive for the ‘مستقبل السنة’ tag.

محمد العثمان
جريدة البلاد 19 يوليو 2011

“احنا تامين وانتوا طالعين”

“احنا تامين وانتوا طالعين”
أزعم بما لدي من معلومات أن المجتمع البحريني، وعلى وجه التحديد المكون السُني، ليس له قاعدة فكرية استئصالية اجتثاثية، ولا واقع السُنة في أي بقعة من بقاع الأرض لديهم هذا الدافع تجاه الآخر.
بقدر ما كانت العبارة كبيرة ومؤثرة في النفوس، وتشكل جرحاً غائراً سيظل سنين طويلة؛ إلا أنني لن أناقشها من منطلق شخص قائلها، بل سأخوض في تدبر الفكر الذي يحمله، أو يحاول أن يحمله الكثير من الذين يرددون هذه العبارات أو كلمات شبيهة لها دونما أي دليل على ما يقولونه. وحسناً فعلت الطبيبة التي ردت على العبارة بسرد تاريخ العلاقة بين الطائفتين ومن تسبب في الشرخ الطائفي.
البيئة السُنية لا تربي أبناءها على هذه العبارات والألفاظ؛ وحتى في أحلك الظروف وأقساها لا تجد من السُنة من يردد عبارات تشير إلى الإقصاء والاجتثاث والاستئصال. ولم تحتضن البيئات السُنية طيلة القرون شخصيات اجتثاثية واستئصالية تجاه الشيعة أو أي مكون آخر.
منطلقات القواعد الفكرية التي تتحرك وفقها هذه الشخصيات كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، والبحرين لن تساهم في بنائها هذه القواعد الفكرية الاستئصالية والاجتثاثية. البحرين بحاجة إلى جيل يتجاوز هذه الأجيال التي أستوت على سوقها وأينعت على الطائفية.

Advertisements

السُنة وطيّ عشرية الصمت!

محمد العثمان
جريدة البلاد 15 يونيو 2011

صمت السُنة طوال سنوات الانفتاح، أي منذ العام 2001 عشر سنوات بالضبط، عن المشاركة الفاعلة في الساحة السياسية. بعد المحنة المريرة التي مرت على البحرين، انتفض الشباب السُني مدافعاً عن أركان النظام السياسي المتوافق عليه شعبياً.
في العشرية الصامتة للسُنة، مثلت الجمعيات الإسلامية السُنية فئات محددة، هي الفئات المنتمية لجمعية الإصلاح (الإخوان المسلمين- المنبر الإسلامي)، وجمعية التربية الإسلامية (السلف -الأصالة الإسلامية)، في حين ظلت الفئات والقطاعات العريضة من السُنة غير ممثلة. وأعني بهم السُنة غير المنتمين لإحدى هاتين الجمعيتين.
الفئات والقطاعات الأوسع في المكون السُني تعادل 70 %، هؤلاء ظلوا خارج الحسبة والمعادلة السياسية في البلاد. لم يدخلوا ضمن حساب الحكم ولا حساب المعارضة. الأسباب كثيرة، لن نخوض في بسطها هنا.
اليوم، يدشن سُنة البحرين – برعاية الشيخ الرئيس عبداللطيف المحمود- مرحلة جديدة في تاريخهم السياسي. مرحلة تحوّل المفعول به إلى فاعل. نعم بكل بساطة هكذا هم الآن يدشنون هذه المرحلة بكل إصرار على أن يكونوا رقماً صعباً في المعادلة السياسية، رقماً مؤثراً ليس على المستوى الوطني، بل الخليجي والإقليمي.
الكفاءات السياسية والاقتصادية والقانونية والحقوقية والاجتماعية والشبابية المعطلة والتي لم تكن لها كلمة فيما مضى، أصبحت اليوم على أهبة الاستعداد للفعل الوطني المباشر والتأثير في مجرى الأحداث، وهي جميعها رهن إشارة تجمّع الوحدة الوطنية بقيادة الشيخ الرئيس.

ديناميكية المجتمع السُني تكمن في احترام الرمز الشيخ المحمود وكلمته الفصل. مع الاحتفاظ بحق الاجتهاد والرأي. والحمد لله الذي هيأ لسُنة البحرين مثل هذه الشخصية الجامعة والمحورية، والتفافهم حول رمزيته هي الضمانة القاطعة لانطلاقهم ككيان سياسي ورقم صعب في المعادلة السياسية في البحرين.

السُنة وحرمانهم محاولة النجاح!!

محمد العثمان
جريدة البلاد,الأثنين 06 يونيو 2011

يعتبر تجمّع الوحدة الوطنية بمثابة الضرورة الكيانية لجمع غفير من تلاوين وأطياف متعددة في المجتمع. الجموع البشرية التي أدت ما عليها ولبت نداء الشيخ الرئيس عبداللطيف المحمود وقيادة التجمع في يوم 21 فبراير والأيام الذي تلته، هي مجاميع تنتظر بفارغ الصبر الإعلان الرسمي عن كيان يحفظ لها حقوقها ويرعى مصالحها في هذه المملكة.
حلم الكيان السياسي كان يراود الغالبية الساحقة من أبناء الطائفة السنية تحديداً، وإن كان تحت مظلة التجمّع أكثر من طائفة ودين وملّة؛ وما يدفع السُنة على الأخص إلى اعتبار تأسيس كيان سياسي يلتفون حوله هو فقدانهم الثقة من السلوك السياسي الذي قامت به العناصر الطائفية والالتحاقية إبان المحنّة، وحالة عدم الرضا من أداء الجمعيات السياسية (الموالاة) طيلة العشر سنوات الماضية.
ويرى السُنة في قيام هذا الكيان برئاسة الشيخ الرئيس فيه ضمانة لعدم إقصاء أي طيف أو كادر سُني من تقديم واجب حماية حقوقهم ويرعى مصالحهم ويحفظ أمنهم وكرامتهم.
والملاحظ ان دعاة عدم تأسيس الكيان السياسي ينقسمون إلى عدة أطياف؛ بعضهم بحسن نية والبعض الآخر يخشى فقدان مصالح وامتيازات سياسية، وبعضهم الآخر متذبذب بين الفكرتين كيان سياسي أم مظلة جامعة خوفاً من الخصومات السياسية (التي هي أمر قائم وطبيعي).
ما يميز تجمّع الوحدة الوطنية هو كونه مظلة عابرة للجمعيات والتصنيفات بين السُنة أنفسهم. فهو مظلة المتدين الشديد التدين والوسطي المعتدل والوطني والديمقراطي والليبرالي المؤمن بمبادئ تجمّع الوحدة الوطنية. لم يستثن منه سني يعمل وفقاً لمبادئ التجمّع.
الإضافة النوعية للتجمّع هو شموله السُنة غير المنتمين إلى أي جمعية سياسية، وهم الأغلبية الساحقة في المجتمع البحريني، وهذه الأغلبية كانت ترى انها مغبونة ومظلومة وسط الحراك السياسي طيلة عقد من الزمن ولم تكن ممثلة في البرلمان.
المسؤولية التاريخية والوطنية الملقاة على كاهل الشيخ الرئيس وقيادة التجمع كبيرة جداً، وهي مسؤولية إعادة الروح والحيوية السياسية لأهل السُنة والجماعة في البحرين، بعد قطيعة عقود من الزمن مع السياسة. ويقول أحد الشباب معلقاً على محاولة إجهاض تحويل التجمّع إلى كيان سياسي: لماذا يحاولون إجهاض التجربة؛ وكأن السُنة في البحرين لديهم ما يخسرونه إن لم ينجح التجمّع؟! حتى محاولة النجاح محرومين منها؟! والله من وراء القصد.

“التجمّع” حزب وليس جمعية

محمد العثمان
جريدة البلاد, الأربعاء, الأول من يونيو 2011

بلقاء تجمّع الوحدة الوطنية برئاسة الشيخ الرئيس عبداللطيف آل محمود مع جلالة الملك ورئيس الوزراء -حفظهم الله ورعاهم – يكون التجمّع قد حاز الاعتراف السياسي من أعلى السلطات في المملكة. وذلك بعد ان حاز التجمّع الشرعية الشعبية في 21 فبراير 2011.
ما تبقى اليوم أمام التجمّع إلا ان يحسم خيار التحوّل إلى كيان سياسي حزبي يعمل وفقاً لمفاهيم الأحزاب السياسية في العالم. فإن كان ولابد من الإشارة هنا، أن يستبق التجمّع الجميع ويطالب بتأسيس حزب، وليس جمعية سياسية. وأن يكون بادئ أمره فعلا وليس رد فعل. حيث إن المسيرة الطبيعية للتطور السياسي غايتها الوصول للعمل الحزبي.
ولكي لا تختلط الأوراق، فإن كان صحيحاً ان الحزب هو مشروع سلطة؛ إلا ان قانون الجمعيات هو دون الطموح المنشود في دولة مدنية تسير نحو الديمقراطية. والبلد والعالم يسير ناحية التسويات السياسية التي تؤمن المشاركة في الحكم والإدارة.
على هذا الأساس فإن على تجمّع الوحدة الوطنية أن يضع في اعتباره مستقبل العمل السياسي له كتنظيم سياسي حزبي، يعمل وفقاً لآليات وأعراف حزبية، ويحمل رؤية ومنهاجاً متكاملاً في الحكم والإدارة يتوافق مع الأعراف الحزبية العريقة في العالم.
كلمة «حزب» لها مدلولات أعمق وأكثر وضوحاً من «جمعية». إضافة إلى ان للحزب السياسي ميثاق ونظام صارم، وتعمل في إطاره منظمات جماهيرية ونقابات واتحادات طلبة ومثقفين وفنانين وكتاب، وصحف وإذاعة وقنوات إعلامية وإصدارات وبيانات، إلخ.
الحزب هو الأقرب لانتظام السُنة، وهم العمود الفقري للتجمّع، في هذه المرحلة الانتقالية. أما التحول إلى جمعية، وإن كان خياراً آنياً ضرورياً إلا أنه ليس قاعدة سياسية دائمة. الجمعية انتقاص من التجربة السياسية للبحرين. التحول إلى حزب سياسي هو الأصلح للتجمّع حتى إن كان بعد حين.

السُنة ليسوا في ضياع *

محمد العثمان

من لديه قامة مثل قامة سماحة الشيخ عبداللطيف آل محمود لا يكون في ضياع. بهذه العبارة كنت أرد على بعض القيل والقال حول مقولة “السنة ضايعين”. قبل هذه المحنّة كان السُنة في البحرين يعيشون سنوات الضياع، ولا فرق هنا إن كان الضياع بفعل فاعل أو لطبيعة المذهب نفسه أو العلاقة مع الدولة فالنتيجة واحدة وهي: رقم على الهامش.
بعد المحنّة، وهذا الحراك السُني والعافية السياسية في كافة قنوات العمل الوطني، واستواء التجمّع تحت إمرة الشيخ الثقة، الجامع المانع، العنوان الأبرز الشيخ المحمود، بعد كل ذلك لم يعد صحيحاً القول بأن السُنة في البحرين شتاتاً أو انهم “ضايعين”. فلا تقولوها ولا تعيدوها أبداً فهي تدعو إلى تثبيط عزائمكم وإضعاف شوكتكم.
من الحكمة النظر في مآلات الحوادث الجارية على الساحة السياسية وان ينتظر جمهور التجمّع بيانات ومواقف التجمّع، لا ان يستبق الأحداث بالطعن والتجريح الذي بعضه بحسن نيّة، وغالبيته مدسوس من جماعات يعملون ليل نهار ضد التجمّع من أجل شق الصفوف وانفلاش الناس عنه وتسقيطه. فلا تنقلوا كلامهم حتى إن كان يبدو لكم انه في صالح التجمّع. دائماً وأبداً انتظروا ما يصدر عن التجمّع رسمياً.
تجربة الوفاق في العمل السياسي جديرة بالدرس والتأمل فقط. وبحسب ما أرى فإن هوية التجمّع يجب ان تكون مختلفة تماماً، وهي كذلك في ولادتها وتكوينها الأساسي. فالوفاق حين تكوينها الأساسي لم تخرج عن الطائفة، بل كاد ان يتضمن تعريفها – كما اقترح حينها عبدالوهاب حسين – إنها جمعية شيعية اثنا عشرية. في حين استطاع الشيخ المحمود ان يجمع اليهود والمسيحيين والبهرة فضلاً عن السلف والإخوان والصوفية والأشاعرة والليبراليين والوطنيين على جادة واحدة.
يجب ان لا يلتهم تفكير قادة التجمّع كيان الوفاق، فهو كيان طائفي. وآلية ونظام العمل لديها تسخير دور العبادة للعمل السياسي، وأنتم ترفضون ذلك، أنتم تطالبون بدولة مدنية. ليس لديهم أي تنوع ديني، في حين لديكم يهود ومسيحيون وبهرة وليبراليون وغيرهم… لذا، فإن على قيادة التجمّع ان تحدد ملامح وهوية التجمّع وآليات عمله بناء على القاعدة الجماهيرية التي تختلف فقهاً ومنهجاً وثقافة عن غيرها.
خرج التجمّع ليبقى، هكذا قالها الشيخ الرئيس. إذاً، كونوا على ثقة تامة بالقائمين على هذا الكيان السياسي الوليد.
“عطني إذنك”…
الاستثناء: حالة السلامة الوطنية. أما القاعدة: حالة التوافق السياسي. كيف؟ ومتى؟ هو ما يجب ان يشغل تفكيرنا.

* جريدة البلاد, الثلاثاء 31 مايو 2011

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: