You are currently browsing the tag archive for the ‘لبنان’ tag.

محمد العثمان
العالم ممثل في لبنان!*

العالم ممثل هنا في لبنان. ومدرج مطار بيروت الدولي لا يهدأ عن حركة الطائرات. رجال ونساء التشريفات في أناقة تامة وتألق دائم. زيارات رؤساء الدول ووزراء خارجيتها وجولات السفراء شيء يومي هنا. وكأن بيروت أضحت في حالة مؤتمر دائم الانعقاد. واعتقد ان عدد الزيارات والاستقبالات الدبلوماسية هنا في بيروت يفوق نظيرتها هناك في نيويورك حيث مبنى الأمم المتحدة!
أميركا وفرنسا، إيران وسوريا، السعودية وقطر، وها هو رئيس الوزراء التركي طيب الذكر طيب أردوغان يحل اليوم ضيفاً على لبنان.
إيران وسوريا لهما أصدقاء بثقل ديموغرافي، كما ان للسعودية من وجه آخر أصدقاؤها أيضاً. الأميركان والفرنسيون لهم ما يعزز وجودهم. والمدعي العام في المحكمة الدولية الخاصة باستشهاد الرئيس رفيق الحريري ليس وحيداً. وهو مدعوم من أميركا والغرب. إذ في الأصل كانت فكرة انشاء المحكمة قد انطلقت من فاه الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، عشية استشهاد الحريري. وحينها علق وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على كلام شيراك بالقول: لا داع لمحكمة دولية خاصة بذلك، إذ القضاء اللبناني كفيل بكشف الجناة وملاحقتهم والقصاص منهم.
اليوم يبدو أن المحور الذي عولت عليه أميركا والدول الغربية بدأ في التصدع. خاصة مع التصريحات الأخيرة للرئيس سعد الحريري، سواء فيما يتعلق بالعلاقات مع سوريا أو تلك الخاصة بالمحكمة الدولية.
كان اللبنانيون يبحثون عن حل للأزمات والاحتقانات المتكررة فزادتهم المحكمة الدولية أزمة جديدة. إذ اليوم الجميع يبحث عن مخرج “لورطة المحكمة”. البعض يشير إلى أن قرار تشكيل المحكمة هو قرار سياسي بالدرجة الأساس، والقرار السياسي تم اتخاذه بالأغلبية السياسية، وبالتالي القرار مرهون بالمتغيرات السياسية. والمتغيرات السياسية ليست في صالح استمرار أعمال المحكمة.

زيارة اردوغان إلى لبنان تأتي ضمن الاستدارة الجديدة للسياسة التركية. وهي استدارة ناحية العالم الإسلامي والوطن العربي. ومن الطبيعي ان لا تشكل زيارة قرية الكواشرة بقضاء عكار التي يسكنها أحفاد العثمانيين أي ثقل مادي على الأرض. ولا تدخل في حسابات الفرقاء. إلا ان هذه الزيارة لها مدلولها المعنوي الذي يشير إلى: انهم (العثمانيون) كانوا هنا واليوم عادوا.
لتركيا أيادي بيضاء في لبنان. فقد كان لها أدوار خير على هذا البلد. إذ ساهمت في ترطيب الأجواء الساخنة بين سوريا ولبنان واستضافت مسار ترسيم الحدود بين البلدين، كما إنها حاضرة على الدوام في وجدان المسلمين، إذ يمثل الحكم التركي اليوم نموذجاً إسلامياً رائداً في المنطقة. وجود تركيا اليوم في لبنان قد يكون مفيداً. فالعالم ممثل في لبنان لم لا يكون لتركيا تمثيلها ومبادراتها أيضاً؟!

* جريدة البلاد 25 نوفمبر 2010

Advertisements

محمد العثمان

رد “الخارجية” غير المشجع

جريدة البلاد 18 أكتوبر 2009

ينشر أدناه رد وزارة الخارجية البحرينية كما وصل الصحيفة. ولي تعقيب على الرد.
طالعتنا صحيفة البلاد بمقال في عددها رقم 358 الصادر يوم الأربعاء الموافق 7/10/ 2009، تحت عنوان “الخارجية البحرينية ولبنان” بقلم محمد العثمان.
في الوقت الذي تشيد فيه وزارة الخارجية بالروح الوطنية والقومية للأستاذ محمد العثمان التي تضمنها المقال وعلى وجه الخصوص دور وزارة الخارجية في تعزيز علاقات مملكة البحرين بالدول العربية والأجنبية، وعلى الحرص التام الذي يوليه معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية على تنميتها وتعزيزها مع مختلف دول العالم ولاسيما الأقطار العربية الشقيقة.
ولكن يبدو أن هناك خلط في المفهوم الوارد في المقال ما بين مسألة إعلان إقامة العلاقات الدبلوماسية لمملكة البحرين وما بين إنشاء بعثة أو سفارة لها في البلدان العربية أو الأجنبية.
إن ما تم إعلانه مؤخراً عن إقامة علاقات بين البحرين وكل من جمهوريتي بيرو والجبل الأسود، لا يعني بأي حال من الأحوال إنشاء سفارة بحرينية في هذين البلدين. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تقيم مملكة البحرين علاقات دبلوماسية مع أكثر من 150 دولة من أعضاء الأمم المتحدة، ولا يعني ذلك إن للبحرين سفارة مقيمة في تلك البلدان، ففي الوقت الحاضر فإن عدد البعثات الدبلوماسية والقنصلية لمملكة البحرين في الخارج لا يتعدى ثلاثين بعثة دبلوماسية ما بين سفارة أو قنصلية. بالرغم من إقامتها علاقات دبلوماسية مع عدد كبير من دول العالم كما سبق الإشارة إليه. وفي هذا السياق، نود التأكيد على أن سفارة مملكة البحرين في الجمهورية اللبنانية الشقيقة التي تم افتتاحها في السنوات الأولى من استقلال البحرين وبالتحديد عام 1974 لم تغلق أبوابها حتى في أحلك الظروف الدقيقة. ومازالت تقوم بالدور المناط بها لحماية ورعاية مصالح المواطنين البحرينيين.
ولابد من التنويه هنا بأن حجم ومستوى علاقات البحرين التاريخية مع الجمهورية اللبنانية الشقيقة لا يمكن قياسها بتعيين سفير في لبنان الشقيق، فهي أكبر وأعمق من ذلك. هذه العلاقات المتميزة والتي بقت علاقات حضارية عميقة ومتأصلة بين الشعبين والبلدين الشقيقين، مازالت كذلك في ظل توجيهات القيادة السياسية.
راجين التكرم بنشر هذا الرد في جريدتكم وشاكرين حسن تعاونكم.
كريم إبراهيم الشكر
وكيل الوزارة للشئون الدولية

وزارة الخارجية
كل الشكر والتقدير للأستاذ الكريم كريم الشكر. واعتقد ان الرد جاء مفعماً بالديبلوماسية، ولم يحمل إجابة على السؤال الملحاح: لماذا لا يوجد سفير بحريني في لبنان؟!

محمد العثمان

الخارجية البحرينية و “لبنان”

جريدة البلاد 7 أكتوبر 2009

النشاط الحثيث لوزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، الذي ضخ في الوزارة زخماً كبيراً بعلاقاته المتعددة مع الدول، وحضوره الأخاذ في شتى المحافل الدولية، وما يكتنزه من لغات عالمية متعددة. وأجزم أن لا أحد غيره يصلح لهذا المنصب، أو يفقه كل هذا العدد من لغات العالم.
يفرح المواطن البحريني بوجود هذا النشاط لدى وزارة الخارجية البحرينية، خاصة في إقامة علاقات مع الدول الصديقة.
ولكن، ومربط الفرس هذه الـ”لكن”، ان يبقى لبنان، الدولة العربية، بلا سفير بحريني فهذه كبيرة يا معالي الشيخ!
وقد سمعنا كلاماً كثيراً حول تعيين سفير بحريني في لبنان، يقوم على رعاية المصالح البحرينية، ويرعى مصالح البحرينيين في هذا القطر الشقيق. إلا انه مع كثرة الجعجعة لم نر طحيناً!

لبنان

ميثاق العمل الوطني 2001 والدستور البحريني وميثاق جامعة الدول العربية… كل هذه المواثيق تنص على تعزيز الروابط بين الدول العربية، وتعطي الدول العربية الأولوية والأسبقية في إقامة وتمتين العلاقات بين الدول العربية.
البحرين، بحكم العلاقة النموذجية التي تربطها مع لبنان، فلا هي تتدخل في الشأن اللبناني من قريب أو بعيد، ولا هي تعمل على تقوية فريق ضد آخر في الساحة اللبنانية الداخلية المتشابكة والمعقدة… ومع ذلك لا يوجد سفير بحريني في لبنان؟!
ومن الخطأ أن تبقى علاقة البحرين بلبنان دونما سفير بحريني يقوم بأداء المهام المطلوبة من السفير القيام بها. وعلى البحرين تجاوز حقبة الوجود السوري في لبنان، خاصة بعد ان تجاوز لبنان تلك الفترة، بل إن سورية قامت بتعيين سفير لها في بيروت والعكس! ثم ألم يكن من الأجدى إقامة علاقات دبلوماسية تامة ومتكاملة الأركان مع لبنان الشقيق بدلاً من السعي لإقامة علاقات مع دول لا تربطنا بها أية علاقات أخوية أو صداقات أو مصالح مشتركة؟! ودلالة على ذلك إقامة علاقة مع صربيا والجبل الاسود!
مع احترامنا لكل دول العالم – ما عدا دولة العصابات الإجرامية الكيان الصهيوني-والجهد المبذول لتعزيز الروابط معها، إلا أنه من المفترض حين إقامة العلاقات الديبلوماسية النظر إلى المصالح المشتركة والأواصر التي تجمع البلدان بعضها ببعض. فعلاقتنا بصربيا والجبل الأسود، مثلاً، لا تحمل ولو نزراً يسيراً أو مقدار حبة خردل من الأهمية بمثل أهمية لبنان للبحرين والعكس.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: