You are currently browsing the tag archive for the ‘كونفدرالية الخليج العربي’ tag.

كونفدرالية الخليج العربي وخصوصية كل دولة *

محمد العثمان
مسؤولية قيام كونفدرالية الخليج العربي، والتي أضحت مطلباً لشعوب الخليج من الكويت إلى عُمان، بل هي أساساً مطلب تاريخي بين هذه الشعوب، هي مسؤولية تحتمها الضرورة المصيرية والكيانية للدول الست القائمة.
لن نعدد الأطر والإمكانات ومصادر القوة والمنعة التي تمثلها “كونفدرالية الخليج العربي”، فذلك معروف ومقطوع بإيجابياتها على مختلف الصعد (السياسية والدفاعية والاقتصادية)، ولعل في البيان الأخير لاجتماع وزراء الخارجية في دول التعاون ما يغني عن التفسير والتأويل، وفيه ما يصب في تأكيد هذا المطلب الحيوي المهم.
الأسر الخليجية الحاكمة هي من صميم شعوب المنطقة، ولها امتداداتها في الأقطار الخليجية كافة، وكذلك الأسر والعائلات الأخرى منبعها واحد، وفروعها متعددة في دول الخليج العربي.
الوحدة الكونفدرالية، أي الصورة الكونفدرالية للدولة، فيها حماية للكيانات السياسية والأنظمة الحاكمة في الخليج في صورتها الحالية، وهذا المطلب لا يتعارض مع المحافظة على خصوصية كل دولة. فالكونفدرالية لا تعني إلغاء الخصوصية القطرية لكل دولة.
ولو بدأنا بالمملكة العربية السعودية، فإن لها وضعا داخليا خاصا، فهي تحتضن الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين. وهذه خصوصية ينبغي الحفاظ عليها وعدم القبول بأي فرضيات أخرى تجاهها. كما أن المملكة تحتضن غالبية المساحة الجغرافية للجزيرة العربية التي تتميز بسمات وخصائص ليست على الصعيد الاقتصادي واحتياطي النفط وتصديره، بل على أكثر من صعيد…
نأتي إلى الكويت، ولعل ما يميزها عن غيرها من دول الخليج العربي هو الحكم الديمقراطي الذي تشترك فيه مع البحرين. تبقى دولة قطر والإمارات العربية المتحدة وعُمان، فإن سمات وتقاطعات مشتركة فيما بينها تتمايز عن الدول المذكورة آنفاً.
في صورة الدولة الكونفدرالية، فإن الاتحاد أساسه وحدة السياسة الدولية والعلاقات الخارجية، وحدة السياسات الاقتصادية، وحدة القوات المسلحة والجيش بقيادة مركزية. هذه الأسس لا تنتهك أي خصوصية من خصوصيات الدول في الكونفدرالية المدعومة شعبياً والتي أضحت مطلباً جماهيرياً وضرورة كيانية وسياسية للأنظمة القائمة.
وكملاحظة مهمة، لابد من توضيح أن الولايات المتحدة الأميركية سيكون من مصلحتها قيام مثل هذه الكونفدرالية؛ لضمان استمرار مصالحها الحيوية، وسهولة التعاطي مع هذه الدول ككتلة واحدة بدلاً من التخبط أو الحسابات والمغامرات التي قد تكلفها فقدان هذه المصالح أو جزءا كبيرا منها!
السؤال: هل نشهد كونفدرالية الخليج العربي قبل فوات الأوان؟! فلا ينفع البكاء على اللبن المسكوب “يا عربنا”!
* جريدة البلاد 19 إبريل 2011

لا للغفلة يا عرب الخليج!

محمد العثمان
جريدة البلاد 17 إبريل 2011

لا نريد لأي دولة خليجية أن تطعن كما طُعن العراق بخنجر مسموم من التحالف الأميركي – الإيراني. هذا ملخص للحكاية التي قد تواجه أي دولة خليجية. علينا الانتباه واتخاذ التدابير العملية الميدانية لمنع تحالف الغدر والخيانة من إمضاء نصاله في جسد الخليج العربي.
من أجل أن لا تضيع دولنا وتغرق في بحر من الدماء والحروب الأهلية. لا تغفلوا، أو بالأحرى لا تدعوا ظهوركم مكشوفة.
المعادلات الدولية، وعلى الأخص التي تكون أميركا فيها طرفاً فإنها ليست مضمونة أبداً البتة. وعلى مدار الشوط تلو الشوط، والعقد تلو العقد، لم تكن أميركا تثبت على شيء سوى مصالحها. ليس بيننا وبين أميركا من شيء إلا المصالح. وهي على استعداد للتخلي عن أصدقائها متى ما رأت أن مصالحها تتطلب ذلك، أو من الممكن أن تجني مصالح أكثر مما هي قائمة اليوم بينها وبين دول الإقليم.
دول الخليج العربي، أنظمة سياسية وحكاماً وشعوباً عليها اليقظة والفطنة لما يحاك في الخفاء. لقد مرت سنوات يتداول فيها الباحثون الإيرانيون (شبه الرسميين) مع الأميركان بشأن ترتيبات الأوضاع وإعادة تقسيم الخليج العربي بين الامبراطورية الفارسية التوسعية الصفوية المتجددة بامتياز مع الولايات المتحدة الأميركية. هذه الاطروحات ليست جديدة، وهي من القديم المتجدد. وخطورتها لا تكمن في أنها نظريات يتم تداولها في مراكز الأبحاث الأميركية – الإيرانية، إنما تكمن الخطورة في وضع النتائج والتوصيات موضع التنفيذ العملي.
مهما تطرقنا إلى نواقص هنا أو هناك، أو ملاحظات على ملفات تتعلق بحقوق الإنسان في هذه الدولة الخليجية أو تلك، إلا أنها تبقى (هذه الملفات) مسألة هامشية مع خطر الاستئصال والاجتثاث والفوضى الخلاقة وتقويض الأنظمة وزعزعت كياناتها وإعادة تقسيمها بين أميركا وإيران.
حذار من الغفلة والاستمرار فيها، وحذار من التباطؤ في تنفيذ الوحدة الخليجية وتوحيد القوات المسلحة والسياسة الخارجية والاقتصاد (كونفيدرالية الخليج العربي). حتى إن بدأت بدولتين كمملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، كما هو تصريح منسوب لإحدى الشخصيات الرسمية الخليجية.
لا تغفلوا يا دول الخليج العربي فالوحدة الخليجية مطلب شعبي، وضرورة كيانية لشعوبكم وبقاء أنظمتكم الحاكمة. فلا للغفلة يا دول الخليج.

محمد العثمان
جريدة البلاد 5 إبريل 2011

كونفدرالية الخليج العربي… حياة أو موت!

أي تحليل سياسي لما جرى في البحرين طيلة فترة الاحتجاجات لابد أن يأخذ في الاعتبار العامل الخارجي. وبوصف إيران عنصر تأزيم في المنطقة، وبالمناسبة هذا عنوان لمقال كتبته في العام 2008. هذا العنصر لا يمكن قطعه عن ما يتصل معه في البحرين أو المنطقة الشرقية أو الكويت وبغداد وجنوب لبنان.
السياسي الذي يغض الطرف عن وجود إيران كدولة ذات أطماع توسعية هو سياسي “خايب”. نعم، هي تستخدم المذهب الاثنا عشري لتمرير عناوين براقة كنصرة المستضعفين والمضطهدين وغير ذلك… ولكن، في قرارة أنفسهم فإن شعور الكراهية للعرب يفوق التصور. ولا أكثر دلالة على ذلك من معاملة إيران للشيعة العرب أنفسهم في عربستان، وهم الذين يدينون بالمذهب ذاته، ومع ذلك لم يحفظهم تمذهبهم من عمليات الإبادة والتطهير والقمع التي تمارسها السلطات الإيرانية بروح صفوية متجددة، وتجدد دمها في كل شاردة أو واردة على ضفاف الخليج العربي.
كونفدرالية الخليج العربي ضرورة اليوم، ضرورة لاستمرار الكيانات الخليجية الصغيرة، وضرورة لاستقرار المنطقة ونموها وازدهارها. ولا يجب أن تتحرج الكيانات الصغيرة من التنازل عن شيء في سبيل هذه الكونفدرالية.
على أصحاب القرار أن يتعلموا من درس العراق ولبنان وأبعد من ذلك… عليهم أن يتعلموا من شبكات التجسس التي تكتشف بين ظهرانيهم بين تارة وأخرى، عليهم أن يتعلموا من كل هذه العناصر التي تعبث في وحدة المجتمعات الخليجية، تارة تحت عناوين حقوق الأقليات وآخرى بحقوق الطوائف. ويجب أن لا يغيب عن بال أصحاب القرار مسألة لا تقل أهمية عن (الكونفدرالية) وهي حقوق الإنسان. فضبط هذا العصب المهم والحيوي سوف يسحب البساط والذرائع لأي تدخلات أو اعتراضات داخلية.
“عطني إذنك”…
مستغرب أمر البعض حينما يعتبرون قوات درع الجزيرة هي قوات “احتلال وغاشم كمان”!! في حين يوجه البعض الآخر إلى تدخلها في الأحداث بصورة مباشرة، وهذا كله كذب وافتراء… وعجزوا لغاية الساعة عن اثبات ذلك حتى بالفبركة!!

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: