You are currently browsing the tag archive for the ‘قضية رأي عام’ tag.

ولكنهم فشلوا…!
جريدة البلاد البحرينية 04 مايو 2011
بقلم: محمد العثمان

بعد أن سردنا في سلسلة من ثلاث حلقات متتالية حول: ماذا لو نجحوا؟! نأتي على الجواب على سؤال الفشل، أي ماذا لو فشلوا؟ وابتداءً يلزمنا التوطئة بما يأتي:
من المؤسف أن يُزج بالشباب والأطفال في قضايا خاسرة، ويكونوا وقوداً مؤقتاً لأوهام من الرمال من الممكن أن يداهمها موج البحر في أي لحظة. ولكن هذا الواقع. زج كبار المعارضة الطائفية بكل هؤلاء إلى أتون الغرق. وبلا تمحيص أو تبصر وفي لحظة استلاب فكري وانزياح نخبوي سيطر تيار المعارضة الطائفية على الوضع وأحكم قبضته على “الدوار”. وحينما كنا في تلك الفترة نحذر الشباب تحديداً من عواقب ذلك الاستلاب والارتهان كانوا يصفون المخالفين لهم بالرأي بالخيانة والعمالة وما إلى ذلك من نعوت وعبارات وأوصاف، كنا نرد عليهم بصوت العقل، وكانوا يغلبون العواطف وتأخذهم الحماسة.

الآن، من يعوض هذا الشاب وتلك الفتاة وهذه الأسرة من جراء الرعونة والعصبية والطائفية التي كانت قائدهم في الوصول إلى أهداف وغايات – قد لا يعلم بعضهم أهداف اللاعبين الرئيسيين من ورائها؟! من يعوض تلك الأم عن فقد أحد أبنائها؟ من يعوض تلك الأسرة عن فقد عائلها؟!

المعارضة الطائفية والالتحاقية لم تملك الحصافة في النظر إلى بعد تلك الحركة الاحتجاجية. لذا، لم يطرحوا على أنفسهم سؤالاً مهماً وهو: ماذا لو فشلنا؟! أنا هنا أتحدث عن المعارضة بشكل مجرد من الارتباط الخارجي، أما تلك التي لديها ارتباطاتها الخارجية أو التي “تعشعش” في لندن فإن أمر تلك الأسر والعوائل والشباب لا يعني لها شيئاً ألبتة أبداً.

العناد وسطوة الغرور الجماهيري هو ما جعل المعارضة الطائفية والالتحاقية ترفض كل العروض للحوار. وهذا ما أوضح أمراً هاماً – بحسب وجهة نظري- للقيادة السياسية في البلاد بأن في الأمر سر. أي أن الأمر أبعد من مطالب إصلاحية في الحياة السياسية والبرلمانية والخدمية والمعيشية. بل يتعدى ذلك إلى ارتباطات وغايات واستقواء بالخارج الإقليمي والدولي.

ليس لدي شك في أن القيادة السياسية، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة – حفظه الله ورعاه- كان يحمل الكثير من سعة البال ورحابة الصدر، وبقى محتفظاً بهما إلى اللحظات الأخيرة… ولكن السيناريوهات التي تعمل وفقاً لأجندتها المعارضة الطائفية هي سيناريوهات لا تتفق والحوار من أجل الوصول إلى حل سياسي. ومن مصادري الخاصة فإن القيادة السياسية في البحرين قدمت الكثير من الحلول ذات جدوى على صعيد التطور السياسي ولكنها قوبلت بالرفض من المعارضة الطائفية والالتحاقية، ومن ذلك تأكد للجميع أن هدف هذه المعارضة الطائفية والالتحاقية ليس الوصول إلى حل سياسي؛ بل انقلاب على الدولة وأركانها. لذلك رفضوا الحوار والحلول التوافقية، وفشلوا؛ وهذا الفشل الذي لم يسألوا أنفسهم عنه لو حدث!!

Advertisements

ماذا لو نجحوا؟! 1-3
جريدة البلاد البحرينية الأحد 01 مايو 2011
بقلم: محمد العثمان

في كل يوم تسقط ورقة من أوراق التوت التي سترت عريّ وعار من استغلوا حدثاً شرعياً ومطالب مشروعة للوصول إلى غايات غير مشروعة وبوسائل مجرمة قانونياً وأخلاقياً. أنا هنا أفرق بين المغرر بهم والمغررين. وبالمناسبة المغرر بهم ليسوا في غالبية الأحيان صغارا في السن (جهالوه)، بل قد يكونوا من ذوي الأسماء الشنانة الرنانة، وقد يكونوا خاضوا غمار السياسة مذ سنين عددا، ولكنهم مغرر بهم ومخدوعون بدعاوى وأوهام الدولة المدنية أو الملكية الدستورية أو حتى بجمهورية الموز!!

لم أشغل بالي في الإجابة على أي سؤال حول سقوط النظام السياسي، فقد كنت على يقين مطلق بأن النظام السياسي في البحرين لديه من القدرة السياسية والمادية العسكرية ما يحفظ بهما توازنه. ولا يمكن لاعتصام هنا أو مظاهرة هناك أو إضراب أو عصيان يجعل النظام برمته يسقط. وفي أسوأ التوقعات فإنه قد يتم تغيير لبعض الوجوه الوزارية أو تعديل في تركيبة المجلس الوطني وآلية تعيين الشورى، أما النظام برمته فلم يخالجني شك، مجرد شك بأنه سيسقط. وهذا التحليل هو ما توصلت إليه من واقع الدولة البحرينية التي أقامها آل خليفة الكرام على أرض البحرين منذ 1209هـ/ 1794م. وذلك التحليل يتعلق بالداخل البحريني المجرد من التدخلات الخارجية والأجنبية. أما والحال التي جرت في البحرين كشفت عن حجم التدخلات التي كانت ستحدث في أي لحظة وعلى الأخص منها المؤامرات الإيرانية – الأميركية فإن كل شيء جائز!

كثيرة هي الأسئلة التي كانت تطرح بشكل افتراضي، وإن كانت في جانب منها تحمل صبغة الاستشراف السياسي تم تجاهلها. إلا أن تجلي الحقائق بعد برهة من التكتم الحكومي عليها يوضح أن كل شيء كان مخططاً له بإحكام، وبسيناريوهات تقطع الصلة مع العفوية التي كان يروجها البعض، والتي كنا – كما كان الكثير من أبناء الوطن- يهضم جوانب منها في الفترة الماضية.

السؤال الافتراضي: ماذا لو نجحوا في إسقاط النظام السياسي؟! وبأكثر دقة: ما هي أولويات “مشيمع” في جمهوريته؟! وما هي مسؤوليات “مقداد” فيها؟ وكيف سيعمل بقية الرهط في هذه الجمهورية؟!

سيكون لهذه الجمهورية دستورها الذي ينص على الاجتثاث والتطهير العرقي (طرد القبائل والعوائل العربية السنية)، وتمثل ذلك في شعارات: إرحلوا، عودوا… فقد انتهت الزيارة… مجنس بره بره… إلخ من شعارات التطهير العرقي والاجتثاث الطائفي التي كان يرددها من تمترس في الدوار، التي كانت تتلحف بقفاز: لا سنية لا شيعية وحدة وحدة بحرينية!!

يوفر “عبدالوهاب حسين”، الذي كان واثقاً من تحقيق حلمه القديم/ الجديد الغطاء التنظيري لهذه الجمهورية. ومرتكز تنظير الأستاذ ابان المحنة كان قائماً على: “إن اسقاط النظام مطلب شعبي”! و“المنظر” لا يقول هذا الكلام من فراغ إذ هو يبني على وجهة نظر موغلة في العقل الجمعي لجماعته وهي إن السُنة في البحرين “جالية سنية”!! كما هي أدبيات الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين (جمعية العمل الإسلامي).

في حين ان السُنة يمثلون المدماك الديموغرافي للنظام السياسي القائم، وذلك بحسب دراسة رصينة موثوقة المصادر أشار إليها د. إبراهيم خلف العبيدي في كتابه الموسوم الحركة الوطنية في البحرين، التي تشير إلى أن السُنة يمثلون 60 % من عدد السكان. وللحديث بقية، إن كان في العمر بقية.

الطائفية وقرار الحل

جريدة البلاد البحرينية الثلاثاء 26 أبريل 2011
بقلم: محمد العثمان

أتذكر أنه في يوم 12 فبراير 2011 كتبت عن الطائفية. حينها، قام الطائفيون برد هجومي ضدي، واتهموني بإثارة الطائفية. في حين أنا كتبت توصيفاً لمجتمع أراه يتجه إلى ذلك الجحيم! مجتمع الطائفية السياسية استخدمته لكي تستفيد من قواعده الجماهيرية التي تتحرك وفقاً لحركة أصبع زعيم الطائفة!

قلة قليلة كانت تدرك أن الطائفية تتحرك كرجل بيننا في المجتمع. رجل قاسي الطباع وانتهازي ولا يتورع عن استخدام الأسلحة القذرة في الوصول إلى مآربه. ماذا فعلوا بهذه القلة؟! حاربوها، قمعوها، أخمدوا صوتها. تارة بالهجوم البذيء والكلام الجارح والشتم العلني، وأخرى بالهمز واللمز!

تشخيص الكاتب لأمراض مجتمعه لا يعتبر اصطفافاً، حتى وإن كتب عن حالة فئة لا ينتمي إليها. إنما الاصطفاف يكون في اختراع وابتداع وشتم ولمز الفئات الأخرى دون النظر في أخطاء وكوارث أبناء طائفته! وهذا النوع من الكتابة ليس له نصيب من حبريّ ودواتي.

الاتهام بالطائفية لا يضيرني. الغمز واللمز بالتبعية لا يرهبني عن القيام بمهمة التنوير في المجتمع، ومهام وضع الأصبع على الجرح؛ فالكتابة بالنسبة لي جرح مفتوح…

الطائفية نعرفها وكتبنا عنها مذ عشر سنوات، أي منذ تأسيس أول الجمعيات الطائفية (جمعية الوفاق، ومن بعدها المنبر والأصالة…إلخ). وحينها تنبأ الوزير المستشار محمد المطوع بأن الوضع سينفجر طائفياً… وقد صدقت نبوأته!

طالبنا وزارة العدل والشؤون الإسلامية بالقيام بخطوة جريئة وحل الجمعيات القائمة على أسس طائفية. وطالبنا الحقوقيين والدستوريين الوطنيين القيام بواجبهم ورفع دعوى حل هذه الجمعيات لأنها السبب الرئيس لهذا الانقسام الطائفي، والذي ليس له حل إلا حل هذه الجمعيات. لم يستجب أحد، بل رد مكتب الجمعيات التابع لوزارة العدل بأن الأمر قانوني ولا يوجد مشكل في وجود الجمعيات القائمة على أسس طائفية!!

الواقع الميداني والعملي، والضرورة القانونية والكيانية لحفظ المجتمع البحريني تحتم القيام بإجراء لحفظ الإصلاح السياسي والتطور القانوني الديموقراطي في المجتمع، ومن أجل حماية تطبيقات المواطنة والمواطنية، وبعد ما شهدته البلاد من أحداث خطيرة كادت أن تودي بالسلم الأهلي العام؛ كل ذلك يتطلب اليوم اتخاذ قرار جريء وشجاع بحل الجمعيات الطائفية. هل نشهد ذلك القرار أم ننتظر تكرار الأمر ذاته بعد عام أو عامين أو عشرة أعوام؟!

رابط الدراسة:
http://www.albiladpress.com/news_inner.php?nid=96773&cat=1

الطهارة الإيرانية الزائفة!*

بقلم: محمد العثمان

جمعني لقاء في صيف العام 2004 بأحد النافذين من أبناء أسرة الحكيم العراقية، وذلك بعد أن بلغت التدخلات الإيرانية مبلغًا، قال لي “ع. الحكيم”: إن “سيرجنت” (رقيب) في “إطلاعات – المخابرات العسكرية الإيرانية” بإمكانه الدخول على مكتب أكبر رأس في الأسرة بلا استئذان، بل ودون حتى قرع الباب! في الحقيقة، صُعقت لمدى توغل الإيرانيين في العراق! يعزز ذلك ما ذكره الوالد المفكر عبدالله النفيسي – حفظه الله ورعاه- من أن إيران ترسل الأسلحة لجماعات سنية وجماعات شيعية حتى تتقاتل! هذا هو الدور الإيراني القذر في العراق، ناهيك عن أدوار الشر الأخرى التي تمارسها إيران في دول الخليج العربي، التي تكشفت سواء إبان القبض على شبكات التجسس في الكويت أو غيرها من دول خليجية.
عنصرية الدولة الإيرانية تجاه العرب واضطهاد الأعراق والمذاهب الأخرى غير المذهب الحاكم لا تحتاج إلى دليل. ولعل إطلالة على المجال العام الإيراني، الذي “يتم فيه الترويج لأشعار الشاعر الشعوبي أبوالقاسم الفردوسي (411-329هـ)، تلك القصيدة التي تقول كلماتها: الكلب الأصفهاني يشرب الماء البارد, والعربي يأكل الجراد في الصحراء. ناهيك عن تكرار مفردات في صحافة إيران فيها حط من منزلة العرب كمثل: العربي البدوي صاحب الجمل… والعرب الذين يأكلون الضب… إلخ”.

يضاف إلى ذلك اضطهاد الأعراق والأقليات الدينية والإعدامات في الشوارع والساحات للمعارضين. وتاريخ إيران الثيوقراطية الكهنوتية حافل في القمع والتعذيب والتنكيل الممنهج، والتهميش المبرمج للأقليات العربية وأهل السنة والجماعة والتركمان والبلوش والأكراد وغيرهم ممن يشكلون مجتمعين أكثر من نصف سكان إيران!

الأطماع التوسعية، تصدير الثورة، ومنهاج “أم القرى” الذي وضعه لاريجاني، كما إن التدخلات الإيرانية التي لم تنتهِ بإسقاط العراق تحت حراب الاحتلال الأميركي، بل بالتدخل العدائي السافر في شؤونه الداخلية. ألم تحرك إيران الضغائن من أجل استخدام البعض كأدوات لصراعها من أجل السيطرة الإمبراطورية على المنطقة؟! كل ذلك لا يترك مجالًا للعرب غير الأمنية التي تمناها الفاروق عمر بن الخطاب (ر) حينما قال: “لو إن بيننا وبين فارس جبلًا من نار”.

أما علاقة إيران الثيوقراطية الكهنوتية بالكيان الإسرائيلي فحدث ولا حرج، فإنها تسب وتشتم وتتوعد إسرائيل جهارًا نهارًا، وتفاوض وتساوم وتقيم علاقات تجارية معها من تحت الطاولة! وما نقله السفير الأميركي في تل أبيب عن استيراد إسرائيل للبضائع الإيرانية والفستق الإيراني تحديدًا والحصول على العملات الصعبة، بات من الأمور المعلومة بالضرورة لكل متابع لشأن العلاقات بين إيران وإسرائيل.

“عطني إذنك”…

طهران تعد أحد أكثر مدن العالم تلوثًا هوائيًا هذا من دون احتساب تلوث النوايا والعقلية والنفسية الإيرانية. وقد قتل التلوث الهوائي في طهران 3600 فرد خلال شهر واحد فقط، وتم وصف أجواء المدينة بالانتحار الجماعي، بحسب السيد محمد هادي حيدرزاده رئيس هيئة تنقية الهواء. ولا أعلم إن كان دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين قد زاد من معدل التلوث في طهران أم لا وتسبب في ما نشاهده من تشنجات هستيرية إيرانية دبلوماسية وبرلمانية وعملائية!

* الجمعة 15 أبريل 2011 جريدة البلاد البحرينية

أنقذونا واتحدوا بأي طريقة*

إنها ساعة فارقة في الزمن. نكون او لا نكون. هذا هو حال دول الخليج العربي. وحينما طرحنا موضوع الكونفدرالية تساءل البعض عن نوع الكونفدرالية الماثلة في عالم اليوم. وهي بالفعل غير موجودة كنموذج معاصر، ولكن استدعاءها لا يحتاج لمسوغ أو مبرر. فالدول تتعاهد في ما بينها بما يضمن استمرارية بقائها. أيا كان هذا التعاهد. ومن خلال إطلالة على المؤلف الرائع لأستاذنا البروفسور محمد رفعت عبدالوهاب “النظم السياسية”، منشورات الحلبي – بيروت، نعرج على أنواع الدول المتعارف والمعترف به دولياً. اولاً: الدول البسيطة او الموحدة، وهي كالبحرين حالياً. ثانياً: الدول المركبة، وهي تتكون من اتحاد عدد من الدول او الولايات، وصور الدولة المركبة على أربعة أنواع. الأول: الاتحاد الشخصي، الاتحاد الكونفدرالي او التعاهدي، الاتحاد الحقيقي او الفعلي وأخيرا الاتحاد الفدرالي او المركزي.

ولمحدودية المساحة فإننا نجاوز الصورتين المتعلقتين بالاتحاد الشخصي واهم ملامحه اتحاد بين دولتين أو أكثر تحت رئاسة رئيس دولة واحد. والصورة الثانية هي الاتحاد الكونفدرالي او التعاهدي، ومن مظاهره: تنظيم مسائل الدفاع الخارجي لهذه الدول، وحل المنازعات بين دول الاتحاد والدول الأخرى، تشكيل هيئة مشتركة، قراراتها غير ملزمة إلا للدول الموافقة عليها ضمن الاتحاد، تنسيق العلاقات الاقتصادية، وتحتفظ كل دولة باستقلالها الخارجي والداخلي. وذلك يعني ان هذا النوع قد ينفع دول الخليج العربي في وضعها الراهن، وفي شأن التضامن والأخطار التي تواجهها دول الخليج العربي. بل وحتى ميثاق جامعة الدول العربية يعتبر مثالاً لأحد أنواع الكونفدراليات او التعاهديات. أما الصورة الثالثة من صور الاتحاد فهي صورة الاتحاد الحقيقي او الفعلي، وهو الذي ينشأ بين دولتين او اكثر ويترتب عليه الانصهار في المجال الدولي الخارجي والاحتفاظ بشكل الكيان السياسي الداخلي لكل دولة. وتفقد على أثره الدول شخصيتها المستقلة مع الخارج اذ تنصهر في شخصية دولية واحدة تخضع جميعها لرئيس واحد.

اما الاتحاد الفيدرالي او المركزي، الذي اعتقد انه مرحلة متقدمة ان وصلت اليه دول الخليج العربي، واعتقد انه الأهم بالنسبة لنا في المستقبل، ففيه تنصهر الدول الأعضاء في دولة واحدة، وتكون الدول الأعضاء “ولايات” او “دويلات”، وتفقد سيادتها الخارجية تماماً وجزءاً هاماً من سيادتها الداخلية. وينص دستور الاتحاد على المسائل التي تحتفظ فيها الدول بقدر من سيادتها الداخلية تنص عليها دساتيرها. والنموذج الامثل لذلك هو الولايات المتحدة الأميركية.

هذه صور الدول وطبيعة الاتحادات المعترف بها دولياً. وعلى دول الخليج العربي ان تسارع الخطى في تحديد ملامح اتحادها القادم، فالخطر المحدق لا ينتظر، والتمهل في الخطوات التنفيذية لقيام الاتحاد لا تتناسب وسرعة وتيرة الأحداث في المنطقة.

ارحمونا واتحدوا بأي طريقة تحفظ كياناتنا الخليجية والحفاظ على شعوب الخليج قبل فوات الأوان.

*جريدة البلاد البحرينية الجمعة 8 أبريل 2011

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: