You are currently browsing the tag archive for the ‘غزة الجريحة’ tag.

اكسروا الحصار يا أحرار

للتو أنهيت اتصالاً بـ “غزة” للتأكد من خبر فتح معبر رفح، والحمدلله فقد أفادني الدكتور الفاضل يوسف موسى رئيس لجان العمل الصحي بقطاع غزة (اللجان تقوم بإدارة المستشفيات الأربعة التابعة للجان)، بأن المعبر مفتوح”. اتصالي كان للتأكد كما ذكرت، إذ في المرات السابقة كان يتم الإعلان بأن المعبر مفتوح في حين كانت طوابير البشر والمساعدات عالقة في الجانب المصري.
لن أخوض في تحليل الموقف المصري من فتح المعبر، الذي طالما تم إغلاقه بحجة أن الطرف الإسرائيلي هو المسيطر عليه، أو إن الاتفاقات الدولية تمنع فتح المعبر… إلخ من حذلقات وفذلكات وتذاكي ولف ودوران على الشعوب العربية. بل ولن أتطرق إلى اسباب فتح المعبر في هذا التوقيت بالذات. وإن كان من حق القراء إلا أنني اعتذر منهم في عدم تناول ذلك الموقف المصري بالتحليل في هذا التوقيت بالذات، وذلك لاسباب اراها وجيهة.
وبما أن معبر رفح- وهو المعبر الوحيد لقطاع غزة الذي يخضع للسلطات المصرية والفلسطينية- مفتوح، وما دام هناك من أحرار العالم، وهم الأحرار الذين ينتظرهم أهل فلسطين. وهم الأحرار الذين حاولوا كسر الحصار الظالم اللاإنساني المفروض على قطاع غزة. هؤلاء الأحرار الذين توافدوا من كل بقعة في هذا الكون.

هؤلاء الأحرار يجمعهم الهم الإنساني الجامع لكل إنسان يحترم إنسانيته ويلبي نداء ضميره. يجمعهم العقل والمنطق السليم، والعاطفة الإنسانية تجاه المحاصرين في غزة، تجاه الجوعى والمرضى والمصابين فيها. وإن سألني أحد عن النصيحة فإنها بالهبة الشعبية، هبة شعبية في نجدة ومساعدة أهل غزة، والمساهمة في كسر الحصار ووصول المساعدات، سواء من معبر رفح أم من سفن الحرية التي يجب أن تتقاطر على فلسطين.
ومن اتون المعركة غير المتكافئة، وفي مواجهة جحافل الجيش الصهيوني، فإن الإرادة الإنسانية هي التي انتصرت على الآلة العسكرية، ورغم سقوط شهداء وجرحى في جريمة إرهاب الدولة التي نفذها الكيان الصهيوني، إلا أننا رأينا كيف أن أحرار العالم مازالوا مصرين على كسر الحصار، وإشعار العالم بأنه مازالت هناك بقية باقية من الأحرار، ومازال هناك ضمير إنساني يصرخ في مواجهة جريمة الحصار والآلة الصهيونية ومن يقف خلفها.
يجب أن تتقاطر سفن كسر الحصار الظالم على غزة، ويجب أن نساهم بكل ما نملك في سبيل رفع الحصار، وأقل تقدير المشاركة، إن لم تكن الميدانية فالمادية أو العينية، أو أي مساهمة أخرى. كما ان معبر رفح يجب أن يظل مفتوحاً بين الجانبين.

“عطني إذنك”…
العتب كبير على الزملاء الإعلاميين والصحافيين تحديداً في البحرين. حيث لم يتم إصدار بيان أو اتخاذ موقف موحد حيال الجريمة الصهيونية وتعريض حياة الزملاء الإعلاميين للخطر. مازلنا بانتظار موقف من الصحافيين والصحف والجمعية، ونرجو ألا يطول انتظارنا!

محمد العثمان
جريدة البلاد 3 يونيو 2010

عفواً أهل غزة…

عفواً أهل غزة لم يعد لدينا أكثر مما قدمنا من خزي وعار للبشرية. عفواً أهل غزة، كرامتنا وعزتنا توقفت عن النبض في داخلنا. عفواً أهل غزة كنا خير أمة أخرجت للناس، أما الآن فنحن في خبر كان… عفواً أهل غزة، فنحن مشغولون فيما بيننا بقضايا كثيرة وكبيرة جداً جداً… ألم تلحظوا اهتمامنا بالخلاف الكروي المصري- الجزائري، وهو ليس خلافاً فكرياً أو فيزيائياً على كروية الأرض، بل على من يرمي الكرة في شباك أخيه العربي. عفواً أهل غزة، ضاعت عزتنا ونخوتنا إلا على بعضنا. ونحن لا نملك من أمرنا رشدا.
عفواً أهل غزة، فالزمن طوى لسان ابن حزم، وأوهن سيف خالد وضاعت بين أيدينا أصقاع كان يحكمها هارون. عفواً أهل غزة، فالقتال دائر من خلف جدر بين دولنا الشقيقة، والنزاع بيننا يصل فيه الأمر حد أن يقتل الشقيق شقيقه! وأنظمتنا لا تزيد النار إلا حطباً، وفعلهم كما فعل اخوة يوسف ونكلوا به في المدينة وما كانوا يضمرونه لشقيقه.
عفواً أهل غزة، فدماؤنا محفوظة في أقصى درجات البرودة تحت الصفر، ومهما سكبتم من دماء سخية فإنها لا تثير حميتنا العربية. عفواً أهل غزة، نخوتنا متهلهلة إلا عن حدود الشيطان التي يقتل العربي أخاه العربي فيها من أجل مساحة شبر أو ذراع أو من أجل جزيرة أو شبه جزيرة.
عفواً أهل غزة، فنحن مشغولون ومنشغلون ومشتغلون بتثبيت فكرة البيضة جاءت قبل أم بعد الدجاجة. ومازلنا نختلف حول اللحى والعمائم/ ومازال بيننا ثأر وانتقام، ومذاهبنا تدعو لسفك دم الأخ العربي وسبي زوجه والاستيلاء على حلاله. عفواً أهل غزة، مازال انقسامنا بين الموالاة والمعارضة/ ولاية الفقيه وفقيه الولاية/ سلطان العلماء وعلماء السلطان/ رأس المال والاقطاع والطبقة الكادحة/ عرب المشرق أم المغرب/ عرب الجزيرة أم جزيرة العرب…
عفواً أهل غزة، فإن دماء داحس والغبراء تسقي عقولنا وأخلاق البسوس مازالت عامرة بها ديارنا. عفواً أهل غزة، فإن نجدتكم في ذيل ذيل اهتمامنا وأجندتنا. عفواً أهل غزة… عفواً أهل غزة… عفواً أهل غزة…

محمد العثمان
جريدة البلاد 30 مـــــــــايو 2010

يا تلاميذ غزة

علمونا بعض ما عندكم, فإنا نسينا

علمونا بأن نكون رجالا , فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجارة تغدو , بين أيدى الاطفال , ماسا ثمينا

نزار قباني

محمد العثمان

الطبيب النبيل نبيل

جريدة البلاد 4 فبراير 2010

يتلقى الطبيب النبيل نبيل تمام علاجه في إحدى المصحات الأميركية، ونأمل له الشفاء العاجل بإذن الله.
الطبيب نبيل أحد الفرسان الذين قدموا تضحية تُشرف كل من ينتسب إلى مهنة الطبابة في البحرين، حيث خاطر بنفسه في سبيل دعم القضية الفلسطينية، وعلاج الجرحى الفلسطينيين في غزة، أثناء العدوان الصهيوني في العام الماضي.
في العام الماضي، كان كاتب السطور ضمن جموع المواطنين في استقبال الطبيبين نبيل تمام وعلي العكري. وهما طبيبان يفخر بتضحياتهما كل بحريني. ولا شك أنهما لم يأخذا حظهما من الرعاية الرسمية. حيث أقل ما يستحقانه وساما أو ميدالية تكرمهما بها الدولة تكريماً يليق بمن يضحي من أجل نصرة القضايا العادلة كالقضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى.
مما يؤسف له حقاً أن يمر كثير من “سانحات الفرص”، والتعبير هنا للأستاذ غسان الشهابي، التي هي فرص للتصالح مع المجتمع المدني، أو خلق مناخات جديدة في مسار العلاقة بين الدولة والمجتمع، إلا أنه لا يتم استثمارها من قبل الدولة! أوليست مناسبة عودة الطبيبين كانت فرصة لتكريمهما من قبل الدولة؟! وإن كان أمثال هؤلاء المضحين بأرواحهم لا يكرمون ويحتفى بهم؛ فمن يستحق التكريم والاحتفاء؟!
لم يقتصر عمل الطبيب نبيل داخل العيادة، أو أثناء الدوام الرسمي، بل انشغل واشتغل في أكثر مواقع المسؤولية سخونة، ألا وهو نائب رئيس جمعية مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني. وهي الجمعية التي تزرع بذور صالحة ستثمر جيلاً صلباً لا يقبل بالذل أو الهوان، أو ضياع الأراضي التي اغتصبتها العصابات الصهيونية.
يقوم الطبيب نبيل إضافة إلى عمله الطبي المهني، بنشاط ملحوظ في المجتمع المدني. وكان آخر حديث جرى بيني وبينه بشأن روضة لآلئ البحرين. تلك الروضة التي تغرس قيم التكافل والتضامن والتعاون والمناصرة العربية للقضية الفلسطينية في نفوس صغارنا. وقد تمثلت بفكرة جمع تبرعات لأهلنا في غزة الصابرة على الحصار والجوع والمرض. غزة الصمود والتحدي، غزة العزة والكرامة. وهي فكرة رائعة لو تم تعميمها بين رياض الأطفال في البحرين، لكي لا ننسى أن لنا إخوة في العروبة والإسلام، ولكي تتوارث الأجيال جيلاً بعد جيل قضية فلسطين.
شكراً لآلئ البحرين، ونعم الطبيب أيها النبيل نبيل تمام. وأسأل الله الشافي أن يمن عليك بالشفاء العاجل والمعافاة من كل شر ومكروه. شكراً أبا هشام وإرم.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: