You are currently browsing the tag archive for the ‘سياسة مصر’ tag.

الشعب يحتفل!

محمد العثمان
جريدة البلاد 9 ديسمبر 2010

التزوير أصبح شية ملازمة للانتخابات في دنيا العرب. في حين من المفترض أن تكون الانتخابات لا شية فيها، نزيهة وتجري في حياد وتكافؤ للفرص بين المرشحين.
أصبحت الأنظمة العربية من أكثر الدول احترافاً في التزوير. في الحقيقة. المرء يتعجب كيف لدولة تقوم بهذا التزوير أن تكافح الجريمة الجنائية في التزوير؟! وتلاحق المجرمين المزورين في أوراقها الرسمية وغير ذلك من جرائم بـ “قوة عين”!! وكأن تزوير الانتخابات والنتائج لا يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، وتجرمها الدساتير وكافة الشرائع والمواثيق الدولية. علماً أن تزوير الإرادة الشعبية، هو التزوير الأمضى أثراً في حياة الإنسان والمجتمعات البشرية. وهو الأولى بالحماية من الدولة نفسها!
تعودنا، نحن الجمهور العربي، على أن نشهد مع كل انتخابات عربية أنواعا جديدة وغريبة من التزوير. تتفاوت هذه الأنواع باختلاف الأدوات المستخدمة لهذا النظام أو ذاك. تارة نشهد ضرب العصا و”الكرباج”. وهو أكثر الأدوات عنفاً، بمعنى أنك ستصوت بالطيب أو بالقوة لما يريده النظام الحاكم. وتارة أخرى تستخدم السلطات التزوير الناعم. وهو أنك تصوت ولكن صوتك يرمى طعاماً للكلاب والقطط في مكبات النفايات… وحيناً آخر، يتم التزوير عن طريق صناديق الأطباق الطائرة أو السيّارة؛ وهي التي يبعث بها الحكام إلى من يريدون مكافأته على خدماته الجليلة التي قدمها للنظام السياسي… وهكذا دواليك حتى تتمرغ تلك الأنظمة في وحل الخطيئة من أعلاها إلى أدناها. إنها الأنظمة التي تحترم الإرادة الشعبية جداً جداً جداً!!!
اعتقد أن الشيء الوحيد الذي يستفيد منه العالم المتقدم من هذه الأنظمة هو قدرتها على التزوير وتمرير النتائج. وكما قيل “الحرامي يعرف الحرامي”، والمزور يستطيع اكتشاف المزورين… وعلى ذلك فإن العالم المتقدم من الممكن أن يستفيد من هذه الخبرات في مجال كشف الجرائم بسهولة ويسر!!
في نهاية “مُولد” الانتخابات فإن الشعب سيحتفل. نعم، كما يريد النظام الحاكم، ولكنه احتفال بعيد التيس… إلى أن يأتي من يقتل التيس… كما تقول كلمات الأغنية الدومينيكانية:

“الشعب يحتفل
بحماس كبير
بعيد التيس
في الثلاثين من أيار
قتلوا التيس”
من: “حفلة التيس” لماريو بارغاس يوسا

الانتخابات المصرية “أم المهازل”

محمد العثمان
جريدة البلاد 8 ديسمبر 2010

لم تأتِ الانتخابات المصرية وما رافقها من أحداث ووقائع تزوير الإرادة الشعبية خلاف المتوقع. إنما كان من الممكن أن تكون معجزة إن خرجت هذه الانتخابات «صاغا سليما».
النظام السياسي الحاكم لم يلجأ إلى هذا العيب والخطأ لولا أنه يعلم مسبقاً الارتخاء الأميركي والدولي في مجال الضغط باتجاه إجراء انتخابات نزيهة وشفافة. كما ان النظام الحاكم يعلم أن ما يقبضه من ثمن للخذلان على صعيد القضية الفلسطينية لم يعد مجزياً. فأقدم على فعلته التي فعل وهو واثق من أن لا أحد يستطيع المراقبة أو المحاسبة أو عدم الاعتراف.

ثمن الصمت عن الحرب الصهيونية على غزة هو هذا الصمت عن التزوير الفاقع. وما التصريحات «الخفيفة على القلب» الصادرة من دوائر القرار الأميركي إلا لرفع الحرج الأخلاقي عن الإدارة الأميركية. وإلا فإن الانتخابات التي جرت طالها البطلان من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها. بشهادة أعلى سلطة قضائية مختصة (المحكمة الإدارية العليا).
ولعل الذاكرة ستحتفظ من هذه المهزلة الانتخابية بحادث لن يغادرها، وهي حادثة تسجل ضمن الأرقام القياسية لموسوعة غينس (وإن كان بشكل عكسي) وهو أن يرشح المرء نفسه، وبعد إعلان النتيجة لا يجد صوته! كما مع المرشح الصحافي عزت بدوي. وهو الحادث الأغرب على مستوى العالم أجمع!
الانتخابات التي تجري في الدول العربية في حاجة ماسة إلى معالجة جذرية، وهذه المعالجة تتطلب تحرك المجتمع المدني العربي ومنظمات حقوق الإنسان على مستوى الوطن العربي من أجل تطوير التحركات الدولية لوقف أم المهازل المسماة «انتخابات عربية».
في الديمقراطيات العريقة التي تحترم نفسها، ليس هناك ما يمنع وجود منظمات ومراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات. ولعل السؤال الجوهري هو إذا كانت الأنظمة العربية لديها قناعة بأن انتخاباتها نزيهة وشفافة، لماذا لا تسمح بمراقبتها دولياً؟! لماذا كلما طالبت بعض القوى السياسية الإصلاحية المراقبة، خرج عليهم من يدعي وصلاً بالقانون والدستور وقال: إن ذلك خرق للسيادة؟! وكأن السيادة لهذه الدويلات العربية هي سيادة مقدسة وغير مدنسة بأقدام الصهاينة أو من شايعهم؟! وكأن الوجود الأميركي لا يطعن في سيادة الدولة على إقليمها، وكأن ما يجري من مهازل انتخابية لا تخدش عذرية الكرامة العربية؟!

محمد العثمان

مصر التي تغيرت !

جريدة البلاد 17 ديسمبر 2009

كانت مصر قبلة العرب، وحاضنة قوى التحرر الوطني، وداعمة للحق الفلسطيني. ورخص رجالها بالدم، والغالي والنفيس من أجل المبادئ والقيم النبيلة.
هي التي انطلقت منها شرارة الثورة ضد الظلم والإقطاع والتوحش الرأسمالي. هذه مصر التي عرفناها وتهنا فيها محبة، وباهينا برجالها فخراً.
مصر التي حطم قومها أسطورة خط بارليف. ونهض رجالها بالتعليم في أكثر من بلد عربي، وعاضدت ثقافتها وعراقتها شقيقاتها العربيات.
هذه مصر التي نعرفها. هي اليوم بأمر من السيد الأميركي تبني جداراً فولاذياً بينها وبين غزة، يسدد نفقات هذا الحاجز، الإدارة الأميركية، حامية حمى الكيان الصهيوني!
وكأنه لم يكف الشعوب العربية قهراً استقبال المجرمة تسيفي ليفني، استقبالات بحصانات دبلوماسية في مصر، التي يقبل وزير خارجيتها عثراتها من دون خجل! تلك المجرمة التي أصدرت محكمة بريطانية مذكرة توقيف بحقها، تحقيقاً لموجبات العدالة الدولية، التي تقضي إجراءاتها التوقيف والتحقيق والمحاكمة. إذا ما تعذر القيام بهذه الموجبات في دولة المجرم نفسها، أو كانت تلك الإجراءات يتسرب إليها الشك من أي جانب.
نقول: إنها لكبيرة علينا كعرب أن تُستقبل هذه الوزيرة وغيرها من مجرمي الحرب الصهاينة، في حين يقوم العالم الغربي بملاحقة هؤلاء المجرمين وتعقبهم.
عارٌ يلاحق الأنظمة العربية إن هي قبلت ببناء الحاجز الفولاذي بين مصر وغزة، في حين تتوافد قوافل الإغاثة الأوروبية على غزة، التي يمنعها ويحتجزها العرب!
مصر التي تغيرت، وتم تهميش دورها من قبل سياسات نظام الحكم فيها. أما العرب ورؤيتهم لمصر فإنها مختطفة بمن قلب الموازين رأساً على عقب!
مصر المقاومة وصد العدوان، مصر الداعمة لحركات التحرر الوطني والحق الفلسطيني، مصر منارة العرب قاطبة. مصر العظيمة؛ ليست هي اليوم كذلك. ابحثوا عن الأسباب التي تم تقزيم دور مصر بها، الأسباب ليست قوى أجنبية أو غارات عدوانية خارجية، أو عناصر من الجن تدخلوا من أجل إخراج مصر من دائرة النفوذ والقرار؛ بل أسباب هذا التغير هو سياستها لا غير!

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: