You are currently browsing the tag archive for the ‘رجب طيب أردوغان’ tag.

هل يحتاج العرب لأتاتورك حتى يخرج أردوغانهم؟ *

محمد العثمان

قال طيب الذكر رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا في مقابلة مع الإعلامية منى الشاذلي لبرنامج «العاشرة مساء» عشية زيارته الأخيرة إلى مصر، إن الدستور التركي يعرف العلمانية بأنها تتعامل مع أفراد الشعب على مسافة متساوية من جميع الأديان، وإن الدولة العلمانية لا تنشر اللا دينية، لكنه أشار إلى أنه «ليس علمانيا فهو مسلم، لكنه رئيس وزراء دولة علمانية»، مضيفا: أقول للشعب المصري ألا يكون قلقا من العلمانية، وأظن أنه سيفهمها بشكل مختلف بعد تصريحي هذا. واعتبر أن «الدولة العلمانية لا تعنى دولة اللا دين، متمنيا وجود دولة مدنية تقوم على احترام جميع الأديان والشرائح في المجتمع في مصر».

من وجهة نظري، النهضة التركية المشاهدة حالياً هي نتاج تراكمات علمانية. لا أحد يستطيع إنكار ذلك. ولا أعتقد أن من ضمن حزب الرفاه أو العدالة والتنمية من يقول خلاف ذلك.
ليس إزعاجاً ما سببه تصريح أردوغان في حد ذاته، بل التسبيب الذي آشار إليه. فهو أعطى أسباباً موضوعية ومنطقية لما دعا إليه. لم يبرر طرحه بشحن العواطف وإلهابها وإنما بالمنطق. ومع ذلك ناله نصيب وافر من النقد العاطفي المشحون!!
أردوغان جاء من خلفية إسلامية صرفة، وكان هو أحد أعمدة حزب الرفاه قبل أن يتحول غالبية أفراده إلى حزب العدالة والتنمية. هو الذي سجن بسبب قصيدة «المآذن حرابنا، والقباب خوذنا، والمساجد حصوننا، والمصلون جنودنا»، هذه خلفية الرجل. وهو رئيس وزراء جمهورية تعداد سكانها يبلغ 72 مليون نسمة، ينتمي 98 ? منهم إلى مذهب أهل السنة والجماعة. ومازالوا على تدينهم. جمهورية ذات إرث إسلامي، تحتضن أكثر من 67 ألف مسجد، يرتفع فيها صوت الأذان خمس مرات يومياً إلى اليوم، رغم العلمانية والدولة المدنية.
الدولة المدنية التي تحدث عنها أردوغان، أو العلمانية التي يفهمها، وهي مفهومة لدى غالبية العرب والمسلمين بصورة معاكسة وسلبية، وعزز من صورتها السلبية رجال وشيوخ الدين الذين صوروها على أنها معادية للدين وتنتقص من الإسلام، العلمانية لا تعني اللا دينية أو محادة الدين. بل هي وقوف الدولة على مسافة واحدة من الجميع، وذلك من خلال القوانين المدنية التي تطبق على الجميع.
لدينا فهم مختلف للعلمانية والدولة المدنية، وهي أن العلمانية ضد الدين. لذا، كان لدينا من صرخ بأعلى صوته: لتسقط العلمانية، وكان لدينا من شيوخ الدين من رفض مصافحة بعض الوطنيين أو الليبراليين!!
أعتقد أن على العرب التأمل جيداً في التجربة التركية، وعلى الأخص في هذه المرحلة، حيث بات من الضرورة بمكان إعادة قراءة المفاهيم وغربلة المعاني والمدلولات لتأخذ وضعها الطبيعي وترجمتها الواقعية في حياة الشعوب العربية. وإلا فإن عليهم الانتظار حتى يأتي أتاتورك عربي ومن ثم يخرج أردوغانهم!

* جريدة البلاد 12 أكتوبر 2011

Advertisements

العرب وسنوات الضياع من دون تركيا *

محمد العثمان

رجب طيب أردوغان هو أكبر من رئيس وزراء، ومواقفه أبعد تأثيراً من حدود تركيا.
ينظر العرب في سنوات الضياع إلى أردوغان كمخلص شجاع وإلى وتركيا كحليف قوي. ولكن وتيرة العلاقات مازالت تراوح مكانها! صحيح ان الاقدام على حلف دفاع استراتيجي يحتاج إلى تأني في سنوات الضياع، والتأني في ابرام حلف استراتيجي ضروري بضرورة الحياة يعتبر تأخيراً، والتأخير في عالم سريع الحركة والتفاعل قد ينتج عنه ما لا يحمد عقباه. اسرعوا في بناء منظومة ردع لحماية كياناتنا الصغيرة من الرياح العاتية!!
النموذج التركي في الحكم والإدارة هو الآخر نموذج ممتاز من نواح عدة. فهو يلبي طموحنا كعرب في الحرية والديمقراطية، مع تعديل ما يلزم للملكيات والكيانات العربية القائمة.
من الضروري ان يستفيد العرب من مد اليد التركية دون ان يخسروا شيئاً؛ فالاتراك اليوم في حال التفاتة ناحية الشرق والعرب، وعلى أقل تقدير هم مأمونوا الجانب من عدة زوايا. أهمها ان لا اطماع توسعية لديهم؛ بالمعنى الكلاسيكي للكلمة.
العرب في حاجة إلى تركيا كحليف استراتيجي في المنطقة. تركيا اليوم تمتلك أوراق كثيرة من صالح العرب استخدامها في قضاياهم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

“عطني إذنك”…
نشر منذ أيام خبر تدريس اللغة العربية في المدارس التركية الذي يجب ان يقابل بمثله. وهو دليل إضافي على ان تركيا اليوم لا تتنفس التاريخ المتوتر في جوانب منه مع العرب، وعلى الأخص في تركيا “حزب العدالة والتنمية” وطيب الذكر أردوغان.

* جريدة البلاد 10 أكتوبر 2011

حلف دفاع استراتيجي مع تركيا*

محمد العثمان

كتبت في هذه الزاوية عدة موضوعات تتعلق بعلاقة تركيا والعرب. ففي 26 يناير 2010م تحت عنوان “التيمم شطر تركيا”، وكانت القضية الأم للعرب والمسلمين هي “حصار غزة” وقصفها من قبل العصابات الصهيونية. في 26 يونيو 2010 كتبت تحت عنوان “يمموا شطر تركيا يا عرب”، وفي 8 يونيو 2010 كان عنوان هذه الزاوية “إنها تركيا وإنه أردوغان”. وجميع هذه المقالات تُقرأ من عناوينها. فالعلاقة العربية التركية هي صمام للدول العربية، وهي حاجة ملحة للاتراك خاصة في هذه الآونة الحاضرة من حكم طيب الذكر “رجب طيب أردوغان”، ووزير خارجيته المفكر أحمد داود أوغلو صاحب النظريات الاستراتيجية في عالم السياسة.
اليوم وفي هذا المنعطف التاريخي والمفصلي في حياة الكيانات الخليجية فإنه لا مناص ولا مفر من المسارعة في توقيع حلف دفاع استراتيجي بين تركيا ودول الخليج العربي.
ولا أجد مبرراً إطلاقاً لبطء عملية إقرار مثل هذا التحالف، فما يجمعنا مع تركيا ليس الإسلام وحده، بل ما هو أكثر من ذلك؛ إنه الحفاظ على وجودنا في هذه المنطقة.
الشعوب الخليجية تتطلع إلى دور تركي محوري في المنطقة لمواجهة اطماع التوسع للدولة الصفوية المتجددة دماؤها في حاضرة إيران على الضفة الأخرى. وذلك ليس كلاماً مرسلاً أو إنشائياً نمليه هنا من دافع إلقاء الحجة، بل هو كلام منطقي وعلمي تحتمه الظروف التاريخية والسويعات الفارقة في حياة الأمم والشعوب القابعة في بحيرة الخليج العربي.
الأطماع الصفوية المتجددة دماؤها مع كل مفصل أو منعطف تاريخي ليس لدى دول الخليج القدرة الكافية على صدها، بما تملكه من عدة وعتاد؛ لذا، يتوجب على الأنظمة السياسية الخليجية، وهذا حقها الطبيعي، بل وواجبها الشرعي والمتوافق مع المزاج العام لشعوبها أن تتحالف استراتيجياً مع تركيا للحفاظ على كياناتها وديمومة استمرارها وحفظ شعوبها – وهو الأهم – من مستقبل الخطر الصفوي المتجدد دائماً وأبداً مع كل منعطف أو منزلق تاريخي.
أنواع الأحلاف كثيرة، والمقصود هنا هو حلف دفاع استراتيجي تكون بموجبه تركيا القوة العسكرية الضاربة في مواجهة أي أطماع توسعية أو اعتداء خارجي يقع على دول الخليج العربي. اللهم احفظ الخليج العربي من أطماع الطامعين. اللهم آمين.

* جريدة البلاد الخميس 07 أبريل 2011

محمد العثمان
العالم ممثل في لبنان!*

العالم ممثل هنا في لبنان. ومدرج مطار بيروت الدولي لا يهدأ عن حركة الطائرات. رجال ونساء التشريفات في أناقة تامة وتألق دائم. زيارات رؤساء الدول ووزراء خارجيتها وجولات السفراء شيء يومي هنا. وكأن بيروت أضحت في حالة مؤتمر دائم الانعقاد. واعتقد ان عدد الزيارات والاستقبالات الدبلوماسية هنا في بيروت يفوق نظيرتها هناك في نيويورك حيث مبنى الأمم المتحدة!
أميركا وفرنسا، إيران وسوريا، السعودية وقطر، وها هو رئيس الوزراء التركي طيب الذكر طيب أردوغان يحل اليوم ضيفاً على لبنان.
إيران وسوريا لهما أصدقاء بثقل ديموغرافي، كما ان للسعودية من وجه آخر أصدقاؤها أيضاً. الأميركان والفرنسيون لهم ما يعزز وجودهم. والمدعي العام في المحكمة الدولية الخاصة باستشهاد الرئيس رفيق الحريري ليس وحيداً. وهو مدعوم من أميركا والغرب. إذ في الأصل كانت فكرة انشاء المحكمة قد انطلقت من فاه الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، عشية استشهاد الحريري. وحينها علق وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على كلام شيراك بالقول: لا داع لمحكمة دولية خاصة بذلك، إذ القضاء اللبناني كفيل بكشف الجناة وملاحقتهم والقصاص منهم.
اليوم يبدو أن المحور الذي عولت عليه أميركا والدول الغربية بدأ في التصدع. خاصة مع التصريحات الأخيرة للرئيس سعد الحريري، سواء فيما يتعلق بالعلاقات مع سوريا أو تلك الخاصة بالمحكمة الدولية.
كان اللبنانيون يبحثون عن حل للأزمات والاحتقانات المتكررة فزادتهم المحكمة الدولية أزمة جديدة. إذ اليوم الجميع يبحث عن مخرج “لورطة المحكمة”. البعض يشير إلى أن قرار تشكيل المحكمة هو قرار سياسي بالدرجة الأساس، والقرار السياسي تم اتخاذه بالأغلبية السياسية، وبالتالي القرار مرهون بالمتغيرات السياسية. والمتغيرات السياسية ليست في صالح استمرار أعمال المحكمة.

زيارة اردوغان إلى لبنان تأتي ضمن الاستدارة الجديدة للسياسة التركية. وهي استدارة ناحية العالم الإسلامي والوطن العربي. ومن الطبيعي ان لا تشكل زيارة قرية الكواشرة بقضاء عكار التي يسكنها أحفاد العثمانيين أي ثقل مادي على الأرض. ولا تدخل في حسابات الفرقاء. إلا ان هذه الزيارة لها مدلولها المعنوي الذي يشير إلى: انهم (العثمانيون) كانوا هنا واليوم عادوا.
لتركيا أيادي بيضاء في لبنان. فقد كان لها أدوار خير على هذا البلد. إذ ساهمت في ترطيب الأجواء الساخنة بين سوريا ولبنان واستضافت مسار ترسيم الحدود بين البلدين، كما إنها حاضرة على الدوام في وجدان المسلمين، إذ يمثل الحكم التركي اليوم نموذجاً إسلامياً رائداً في المنطقة. وجود تركيا اليوم في لبنان قد يكون مفيداً. فالعالم ممثل في لبنان لم لا يكون لتركيا تمثيلها ومبادراتها أيضاً؟!

* جريدة البلاد 25 نوفمبر 2010

إنها تركيا وإنه أردوغان
محمد العثمان
جريدة البلاد 8 يونيو 2010

يقول عن طفولته: “لم يكن أمامي غير بيع البطيخ والسميط في مرحلتي الابتدائية والإعدادية؛ كي أستطيع معاونة والدي وتوفير قسم من مصروفات تعليمي؛ فقد كان والدي فقيراً”. من مقابلة تلفزيونية. وكان طموحه أن يتخطى العقبات التي تواجه من هم في عمره، ونظراً لتأثره بالمد الديني، فقد كان النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قدوته. تخرج من كلية الاقتصاد والأعمال حاملاً الكثير من الأحلام الكبيرة والآمال العريضة.
خاض غمار السياسة، وترشيح مرتين للبرلمان إلا أنه لم يفز. تدرج إلى بلوغ رئاسة حزب الأغلبية الشعبية. وتولى منصب رئيس بلدية العاصمة (العمدة)، وهنا توالت الانجازات التي قام بها، وبلغ رصيده الشعبي ذروته من خلال الاهتمام بجوانب التطوير وتوسيع قواعد ارتباطاته الشعبية.

عمد خصومه السياسيون إلى تجميد نشاطه السياسي، وبذلك تعرض للسجن بناء على حكم من محكمة أمن الدولة عام 1998م، وقضى شهوراً في السجن، وتم منعه من ممارسة السياسة. ونظراً للتعديلات التي اجريت على القانون الجزائي كان له الحق في العودة إلى مزاولة النشاط السياسي.
ونظراً للمطاردات والتضييقات التي شنتها السلطات على الحزب الذي ينتمي إليه، فإنه قرر ومجموعة من أعضاء الحزب تأسيس حزب بديل، إلا أنها (السلطات) قامت بتجميد نشاطه أيضاً، وقام بتأسيس حزب آخر، فكان أن مارس السياسة من خلاله حتى وصل إلى منصب رئيس الوزراء.
توالت الانجازات على بلاده بعد أن أمسك زمام الحكومة، فقام بخطوات جريئة وشجاعة، تمكن من القيام بما لم يسبقه إليه أحد، فعلى صعيد العلاقات الخارجية تمكن من التصالح مع قطاع عريض من أبناء شعبه ينتمون إلى قومية مهمشة، وساد الاستقرار والرفاه الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. وقام بفتح الحدود مع العراق وسوريا واسقط تأشيرة الدخول لمواطني أكثر من دولة عربية. وأصبحت عاصمة بلاده العاصمة الثقافية الأوروبية عام 2010.
عبّر في أكثر من مناسبة أن علاقة بلاده بالعرب كالظفر من اللحم، وأن العلاقات مع الدول العربية أكبر من الحدود السياسية المرسومة، أو العلاقات الدبلوماسية. كان له موقفاً مشرفاً اثناء العدوان الصهيوني على غزة في العام 2009. أفصح عنه في جملته الشهيرة “إني متعاطف مع أهل غزة”. في حين لاذ الجميع بالصمت، واطبق العالم والعرب حصارهم على غزة!
الحديث عن انجازاته وتاريخه لا تسعه المساحة هنا، ولكن أردت أن اقتبس ومضات لامعة لابد أن نتعرف عليها في سيرة هذا السياسي الباهر. التاريخ السياسي للرجل الذي شغل الدنيا ويشغلها الآن – اللهم ثبته على طريق نصرة الحق- إنه طيب الذكر رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا اليوم. وأما تركيا فإن لها شأناً كتبنا عنه وسنكتب في الأيام القادمة… ولم لا، إنها تركيا وإنه أردوغان. فلماذا لا نيمم شطر تركيا اليوم يا عرب؟!

يمموا شطر تركيا يا عرب!

الجماهير العربية عطشى لمن يروي ضمأ الكرامة النازف سنين طويلة… سنين طويلة والشعوب العربية تشج بنحيبها صمت العالم على فقدانها لقائد رباني، صادق الوعد قادر على الوعيد… وفي قعر البؤس، وقيعان الهزائم المذلة، وفي غفلة وضمور القيم النبيلة في الزعامات العربية. خرج طيب الذكر رجب طيب أردوغان، فكان لزاماً على تلك الجماهير التيمم شطر تركيا. دولة بني عثمان سابقاً. وقادتها اليوم، بحسب النظام الديمقراطي، هم في سدة الحكم.

ما أشبه الليلة بالبارحة، ما اشبه طيب الذكر رجب طيب أردوغان بسلفه الحميد السلطان عبدالحميد الثاني، سلطان الدولة العلية العثمانية، دولة الخلافة الإسلامية. حينما زمجر البطل “أردوغان” بصوته وهز أركان العالم والصهاينة وقال: “لو تخلّى الجميع عن فلسطين وقطاع غزة فإنّ تركيا لن تتخلّى عنها”. كان أردوغان ساعتئذ يردد صدى كلام السلطان عبدالحميد الثاني الذي قال لليهود، حينما حاولوا الحصول منه على أرض فلسطين ليقيموا عليها وطنهم المزعوم: “إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهباً فلن أقبل، إن أرض فلسطين ليست ملكي إنما هي ملك الأمة الإسلامية، وما حصل عليه المسلمون بدمائهم لا يمكن أن يباع وربما إذا تفتتت إمبراطوريتي يوماً، يمكنكم أن تحصلوا على فلسطين دون مقابل”، وعلى الفور أصدر السلطان قراره بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين.
الآن، ما هو دورنا كعرب لرد جميل ومناصرة تركيا والموقف المشرف للطيب أردوغان؟! من وجهة نظري، فإن بيان مؤتمر الأحزاب العربية يعتبر بوصلة مسار للعرب في نصرة قضيتهم العادلة، وعودة الحق الشرعي لأهلنا في فلسطين. بيان الأحزاب العربية جاء فيه، “بعد تقديره عالياً للدور التركي وموقف أردوغان، دعا أبناء الأمة العربية إلى التعامل مع السلع والمنتجات التركية كتعبير عن التضامن والمواقف المشتركة تجاه القضية الفلسطينية.
من واقع تجربة أقول: إن السلع التركية لا تفاضل بينها وبين السلع الأوروبية، إن لم تتعداها جودة، وهي في الأسواق بأسعار منافسة.
نحن أبناء الخليج العربي، يوجد بيننا أثرياء العالم، وفي المتوسط يعتبر الفرد الخليجي أكثر دخلاً من بقية الأقطار العربية والإسلامية. وعلى ذلك؛ ليس أقل من دعم نقدمه للأتراك ولحكومتهم، وهم عمقنا الإسلامي في النهاية والمحصلة، هو أن نستثمر في التجارة البينية، وأن نجعل من تركيا وجهتنا السياحية، لما تحتضنه من مقومات سياحية عالمية. ولا أعتقد أن ذلك بعصي علينا، وهو أقل الواجب مع ما قامت به تركيا من تضحيات ومجازفة بعلاقاتها مع الكيان الصهيوني البلطجي والراعي الامبريالي، كما هي المجازفة بمواجهته الميدانية في عرض البحر… يمموا شطر تركيا يا عرب!

محمد العثمان
جريدة البلاد 6 يونيو 2010

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: