You are currently browsing the tag archive for the ‘خواطر’ tag.

محمد العثمان

27 عاماً في شقة!

جريدة البلاد 14 إبريل 2010

قد نتفهم أن يبقى البحريني منتظراً الحصول على بيت سنة أو اثنتان أو خمس أو عشر، إلا أن يبقى ثلاثة عقود إلا قليلاً ساكناً في شقة في الدور الثالث، فإن هذا الأمر فيه سمع ونظر. خاصة إن توزيعات بيوت الإسكان في المحرق، التي جرت مؤخراً، تداخل معها الكثير من الظلم، ولحق بأهل المحرق غبن كبير لا يقل عن الظلم الواقع على النساء الثلاث اللواتي يقطن في شقة بالدور الثالث لمدة 27 سنة!
لك أن تتخيل عزيزي القارئ العناء والأمراض التي تداهم هؤلاء النسوة…؟! والأسوأ من ذلك الأمر هو أن وزارة الإسكان ترفض تسجيل طلب لهن على قائمة الانتظار بحجة “ان لا عائل لديهم”؟!
إن الأجدر بالاستفادة من الخدمات الإسكانية هم الفقراء ومن لا عائل لديهم، وليس المياسير والمرفهون، كما جرى الحال في توزيع بعض البيوت، حيث نجد من استلم بيتاً راح يهدمه من أساسه ثم يعيد بناءه بطريقة مغايرة! ولو كان صاحب الطلب مقتدرًا على بناء بيت بهذه الصورة، لماذا تمنحه الوزارة بيتاً جاهزاً أنفقت الدولة عليه آلاف الدنانير؟ أليس الأجدر بهذه البيوت هم المعدمون ومن لا عائل لديهم وذوي الدخل المحدود؟!
مطلع الأسبوع الحالي “أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بأن الحكومة لا تقبل بأن يقع ظلم على مواطن”. وأنا أعتقد بأن عدم السماح للأسرة البحرينية بالحصول على طلب بيت إسكاني يؤدي إلى غبن كبير يلحق بالأسر البحرينية. والأمل يا صاحب القلب الكبير ويا والد الجميع، وأعني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة هو في تغيير قانون وزارة الإسكان بهذا الخصوص، ومنح من لا عائل لهم أولوية في الحصول على الخدمات الإسكانية.

وإلى أن يحين ذلك اليوم الذي يتغير فيه القانون؛ فإن النسوة الثلاث يطمحن في لمسة حانية من سموكم بتغيير موقع سكناهم من الدور الثالث إلى الدور الأرضي، علماً بأن صاحب شقة الدور الأرضي في العمارة نفسها سيغادرها بعد شهر من هذا التاريخ، واستبدال شقة من الدور الثالث إلى الدور الأرضي لا يُعد تغييراً في الطلب، وإنما هو لفتة إنسانية تحتاج إليها هذه الأسرة البحرينية، الأصيلة المنبت والمقام.

محمد العثمان

بكل شرف: أنا اسمي خان

جريدة البلاد 23 مارس 2010

حضرت الفلم الهندي “أنا اسمي خان”، وأنا لا أتفق مع القول المشهور بأن الأفلام الهندية كلها “شلخ في شلخ”، إذ لو قارناها بالأفلام المنتجة في أميركا والغرب فإنها لا تزيد عليهم في الشلخ! بل هناك الشلخ يطول الفكرة والسيناريو والإخراج؛ إضافة إلى الغرضية التي تنضح بالعنصرية والاستعلاء. هذه ملاحظة أولية.
الأمر الأهم هو أن الأفلام الهندية تنتمي إلى ترسيخ فلسفة القيم النبيلة، فعل الخير ومساعدة الآخرين، والحق والعدالة والإنصاف والمساواة بين البشر. هذه الفلسفة تختلف كلياً عن نظيرتها في الفلسفة الغربية، أو هي أكثر اهتماماً بالجانب القيمي منه عن الجانب المادي في حياة الإنسان.
في الفلم مشاهد هادفة كثيرة، وإشارات جميلة جداً، وقد يطول بنا الوقت حتى نشاهد فيلماً آخر يعالج قضية ملحة، تجري فصولها في هذا العالم، وقد تجري مع أي منا. من تلك المشاهد الرائعة ما زرعته والدة خان فيه من مساواة بين البشر في الخير والشر، فالصورة التي رسمتها بفطرتها الواعية لابنها، والتربية الصالحة هي التي أنتجت هذا الإبن السوي الشخصية، على رغم إعاقته الجسدية. شخصية المرء الذي يحب الخير للجميع، ولا يفرق بين البشر على أساس الدين أو المذهب أو اللون أو اللغة.
قام خان بانتاج الحب بدلاً من الكراهية في المجتمع، وقام بتغيير المجتمع من خلفه. ولعل ذلك يذكرنا بمقولة: إن التغيير لا تقوده الجماعات بل الآحاد من البشر.
الخير الذي زرعته أم خان في ابنها أثمر خيرات كثيرة، سواء أكانت على مستوى التصالح والسلام مع النفس أو مع الآخرين، التي تميز فيها خان ببراعة، وانتصر من خلالها على قيم الشر والكراهية. كما أثمرت تلك التربية إلى أن يعم الخير المجتمع؛ فيما بعد سفر خان إلى الولايات المتحدة والتأثير الذي أحدثه هناك. كما ينتهي إليه سيناريو الفلم.
الفلم يثير الإشكالات الكبرى، والأسئلة الملحة في عالم اليوم، عالم الصراعات والحروب والتفجيرات والتكفير والتسقيط والتخوين. ويواجه كل ذلك من خلال الإجابات العفوية والبسيطة، تلك الإجابات التي ارتكزت على ما زرعته أم خان بعفويتها في إبنها منذ بواكير نشأته الأولى.
نحن نزرع خيرًا نحصد خيرًا، نزرع شرًا لن نحصد غير الشر؛ هذه المعادلة صحيحة. الخير ينمو ويذوق حلاوته الجميع. والشر علقم يتجرع مرّه الجميع. إلى كل الذين لم يشاهدوا الفلم؛ أقولها بكل شرف: أنا اسمي خان.

محمد العثمان

أيامنــا كلـهــا أعيـــاد

جريدة البلاد 21 مارس 2010

يصادف اليوم (الأحد) الاحتفال العالمي بعيد الأم أو يوم الأسرة، واعتقد ان أيامنا مع الوالدين أو الأسرة كلها أعياد، أو هكذا يجب أن يكون. فما الكد والتعب وتحمل المشقة والحياة اليومية بكل ما فيها، إلا من أجل أن ترفل الأسرة بأيام سعيدة. وما الأيام التي نقضيها بعيداً عن الأسرة إلا وتصب بطريقة غير مباشرة في جعل الأسرة أكثر سعادة.
ليس تخصيص يوم واحد للاحتفال بيوم الأسرة أو عيد الأم هو عيب أو غير ذلك، مما يقال هذه الأيام من البعض، بل الاحتفال بيوم الأسرة أو عيدها هو للتذكير بمآثر الأمهات، وضرورة الحفاظ على رباط المودة في الأسرة، والحث على بر الوالدين، وغير ذلك من الجوانب الإيجابية لهذا العيد كثيرة جداً. ولا يستوعبها مقال.
ولعل فكرة سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة في تخصيص جائزة تحمل اسم (جائزة الابن البار والابنة البارة) واستمراريتها وديمومتها، فيها ما ينمي روح المودة والعطاء، ورد جزء من الجميل للوالدين من قبل الأبناء.
هذه الجائزة التي تصدر في نسختها الثالثة لهذا العام تأكيد على تحقيق البر للوالدين في مجتمعنا البحريني، وتأتي العناية اللافتة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر كتأكيد على أهمية الحفاظ على أكثر العلاقات قداسة في المجتمع، وهي علاقة الأبناء بالوالدين.
وحينما تقوم اللجنة المشكلة للجائزة بدعوة الدعاة والعناصر الفاعلة في المجتمع للحديث حول أهمية بر الوالدين في حياتنا. وبالاهتمام اللافت بهذه القيم الأصيلة في مجتمعنا البحريني (الإسلامي) تأكيدا على أن ما نمتلكه من عادات وتقاليد ودين هو دين رحمة، وعادات وتقاليد نبيلة، ليست موجودة في مجتمعات أخرى…
هنيئاً لكل ابن بار وابنة بارة بهذه الجائزة وفروعها المتعددة. وهي بلا شك ثمرة إيمان واعتقاد راسخ من لدن سمو الشيخ خليفة وبرعاية وود كريمين من الأسرة الكريمة.

محمد العثمان

خواطر من الكويت

جريدة البلاد 3 مارس 2010

أمضيت إجازة الاسبوع الماضي والمولد النبوي الشريف في دولة الكويت الشقيقة. وإلى أمد قريب كانت الكويت إحدى حواضن أبناء البحرين، بل وأبناء العرب من كل قطر. وبعد جريمة الغزو الغاشم في 2 أغسطس 1990، تسارعت التحولات الكبيرة والجذرية في العقل الجمعي الكويتي. تحولات الصدمة الصدامية!
خاطرة أولى، الكويت نموذجاً رائعاً في استغلال السواحل، فلا يوجد ساحل إلا ويرتاده الناس للترفيه العائلي و”العزابي”. ولعل العلامة البارزة هو شارع الخليج العربي. إضافة إلى أن ما يميز الكويت هو اهتمامها اللافت بالتراث المحلي، بجميع مجالاته… فالأماكن جميعها تصرخ: “كويت”.
خاطرة ثانية، الكويت بنظامها السياسي، وتلاحم قيادتها وشعبها واتفاقهم على النظام السياسي القائم، الذي هو من أفضل النماذج العربية، على الأخص الخليجية، ويعتبر النموذج الأمثل للأنظمة السياسية الحاكمة بالخليج العربي، التي تجمعها خصائص ومميزات مشتركة. أقول ذلك، مهما لامس نظامها السياسي والبرلماني تحديداً بعض الهنات والزلات والتأزيمات.

خاطرة ثالثة، تعاني الكويت اليوم من فراغ يعتصر الروح الكويتية التي عرفناها صغاراً. فالكويت التي يستفيء بظلها الناس من كل الأصقاع العربية، والتي سبقت عصرها في كثير من المجالات، بخاصة على الصعيد الثقافي والتنويري، أضحى شبابها لا يعرفون عن يومي الاستقلال والتحرير إلا “رش الرغوة” على خلق الله في الشوارع! للفرح وجوه أخرى غير تلك التي يعبّر عنها في شارع الخليج العربي يومي الاستقلال والتحرير!
خاطرة رابعة، عند منفذ النويصيب الحدودي، تراكمت السيارات حتى منفذ الخفجي السعودي. وذلك بفعل إضراب موظفي الجمارك الكويتيين عن العمل! وسبب الإضراب هو التمييز في منح الإجازات القصيرة للموظفين من قبل الضابط المناوب! وهذا الأمر ليس مقبولاً البتة. فإن الإضراب، على الأخص في المنافذ الحيوية يجر خلفه كثيرا من المصائب وتعطيل المصالح. بل وهذا الإضراب مخالف للعادات والتقاليد والقيم العربية الأصيلة. وإلا هل مقبول أن يأتي لزيارتك ضيف وتقابله بتعليقه على الحدود خمس ساعات أو أكثر؟!
إذ لا يعقل أن يكون الإضراب في مرفق يستقبل أهلنا وأبناء عمومتنا، ومنهم المريض والمضطر الذي جاء بوالدته أو جدته أو مقعد لديه، ونترك هؤلاء عالقين قرابة خمس ساعات على الحدود إكراماً لوجه السيد “إضراب”؟! الإضراب استمر ساعات فتمددت الفترة الزمنية للرحلة من أربع ساعات إلى ثماني ساعات!!
خاطرة أخيرة، اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وشر.

محمد العثمان

كاثرين “المانشسترية”

جريدة البلاد 11 فبراير 2010

في حرب كانت ساحةَ نزالها نفسي، ونزف قلبي دماً من حقائق مذهلة أكاد ألمسها في يومياتي الاجتماعية والسياسية والصحافية، والحياتية الأخرى… هذه المقارنة قد يراها البعض متعسفة بعض الشيء، ولكنه الواقع الذي لا مفر من مصادمته، وإلا فقدت حياتنا الروح التي نجنح بها إلى غايات الأحلام!
كاثرين امرأة إنجليزية في العقد الخامس أو يزيد قليلاً. التقيتها في ناقل الرحلات، طيب الذكر “Big bas” وليس المبجل “B.B”، أي البي بي مسنجر، الذي يكاد يحول عواطفنا واختلاجاتنا النفسية إلى هشيم تذروه ذبذبات لاسلكية بلا أحاسيس أو مشاعر!
حينما أجبرتني الظروف على الجلوس وحيداً في المقعد الذي يتسع لآخر، أجبرتها حال التجوال في الباص على الجلوس بجانبي. وأثناء ذلك دار حديث طويل عريض بيننا. طبعاً لم يخلُ من الاستفسار عن أنبوب، حنفية، لولب النفط الذي يصب في بيوت “الخلايجه” صباً!
تعيش كاثرين في مانشستر بإنجلترا. وعلى رغم حياتها الحافلة، يوم كانت ممرضة في إحدى المصحات، إلا أنها آثرت وزوجها وصديقها وزوجته أن يترافقا في رحلة إلى وسط لندن، والتمتع بملذات الرحلات والسفر.
على رغم ذلك فإن المقارنة التي أريد أن أرمي إليها هي أن هؤلاء “العواجيز الإنجليز، إناثهم وذكورهم” لديهم حلم في آخر مشوار حياتهم المهنية.
هذا الحلم يتمثل في مطالعة العالم واكتشاف أن للحياة روحاً أخرى، إن كنا نمتلك أكثر من زاوية للرؤية! روح لها طعم مختلف عن الشقاء الجاثم على أرواحنا… وألوان زاهية وإحساس أخاذ يسلب الألباب. وإن للحياة أبواباً لا بد من طرقها أو اقتحامها مهما بلغ الإنسان من العمر عتيا.
العجوزة كاثرين متفائلة في كثير من الأشياء، تفاؤل يندر أن يكون لدى شبابنا وشاباتنا، وهنا بيت القصيد! روح الحياة لدى الإنسان هي التي تحدد خياراته، سعيداً أم حزيناً، مهما حمل بحقيبة أسفاره اليومية من شقاء يومي وضنك ومحن وآهات وأنات… التفاؤل بالحياة وروحها هو ما ينقص شبابنا فكيف بعواجيزنا؟!
سأكتب عنك يا كاثرين المانشسترية ما وسعني ذلك… وسأكتب لكم أيها الأعزاء ماذا ينقصنا لنكون ضمن مصاف إنسان العالم الأول!

محمد العثمان

تخلف شرقنا وتقدم الغرب

جريدة البلاد 1 فبراير 2010

ما لفتني أثناء وجودي (هنا) في لندن، هو الشيء ذاته الذي يكاد يفتك – نفسياً – بنا جميعاً، شعوب وقبائل عربية وإسلامية، وهو التطور هنا (لديهم) والتخلف هناك (لدينا)!
تكرار أن تقدم الغرب نتاج تخلفنا، نحن العرب والمسلمين، عن الاهتمام بالعلوم الأساسية، والحقوق المدنية والسياسية، بات من الأمر الذي لا يشك فيه عاقل.
السؤال الذي يظل عالقاً في الأذهان دونما إجابة هو: ماذا قدم المثقف الشرقي، العربي، الإسلامي في سبيل نهضة بلاده وأمته؟! نقدا، تجريحا، شتما…إلخ، ثم تكرار الشتيمة والنقد والتجريح، ثم ماذا بعد ذلك؟!
إن كان الشطر الأكبر من وزر تخلف شرقنا، مجتمعاتنا العربية والإسلامية، يقع على الحكام والسلاطين والملوك… فإن المثقفين لا يحملون الشطر الباقي فقط، بل هم مساهمون في شطر من ثقافة الحكام واستبدادهم. جزء من دور المثقف هو من يطرح بصراحة رأيه في القضايا التي تشغل الرأي العام، وهو كذلك ينقل أرقى ما وصلت له الحضارة الإنسانية من علوم ومعاملات ترتقي بالشعوب والدول.
ولعل أول ما يلفت الأنظار إلى مظاهر التطور والتخلف هو الشارع. الحياة اليومية (هنا في الغرب). تشاهد أفواجاً من البشر يسيرون على هدى معين، لا يتداخلون فيما بينهم. الجميع يعرف حقه من الدولة والمجتمع، ويعرف الواجب الذي عليه تأديته للدولة والمجتمع.
في الغرب لا أحد يفكر في إراقة ماء وجهه على باب سلطان أو وزير أو حاكم، أو أن يتمادى بعض الأفراد في تجاوز النظام والقانون، وهم مدركون بأن هناك من سيرفع عنهم الحرج، أو يعفيهم من عصا القانون! هنا في الغرب، الجميع ملتزم بما يمليه عليهم القانون والنظام. لا استثناءات قانونية أو “مشيخيه” أو “تفلنزيه”! وللحديث بقية، إن كان في العمر بقية.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: