You are currently browsing the tag archive for the ‘خليفة بن سلمان’ tag.

في المقام السامي لخليفة بن سلمان

محمد العثمان
جريدة البلاد 29 ديسمبر 2010

أشار صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة – حفظه الله ورعاه – رئيس الوزراء الموقر إلى: “ضرورة ممارسة الصحافة دورها الوطني في كافة المجالات، وإن مساحات النقد البناء مفتوحة ولا سقف يحدها مادامت تهدف إلى المصلحة العامة. وانني أحرص على متابعة ما ينشر في الصحافة الوطنية. وإن على الإنسان أن يكتب ويتكلم بما يمليه عليه ضميره”. ونحن هنا، في هذا المقام نؤكد على استلهامنا للنص وفهمنا لروحه وسياقه ومساقاته وظروفه ومحيطه وبيئته؛ وإننا نؤكد لكم يا صاحب السمو الملكي الأمير أننا باقون في الصفوف الأمامية لكل ما فيه تقدم ونماء هذا الوطن الغالي. ولن نلتفت إلى ما يشذ من قاعدة المصلحة العامة وترابط الأسرة الواحدة وديمومة بقاء البحرين بلد الجميع. بلد يرفل بالتعددية الدينية والتنوع الثقافي منذ القدم. وعلى ذلك فإن ظنك الخير فينا – كصحافيين – سيبقى شاهداً على ضمائرنا في ما نقوله ونكتبه في هذه المساحات المفتوحة للنقد البناء. مهما كان هذا النقد مزعجاً للبعض أو مقضاً لمضاجع آخرين. ومهامنا الصحافية، مهما كانت جسيمة وخطيرة، فإننا نحملها على عاتقنا بضمائر حية وبفكر منفتح يكلله دعم ومساندة خليفة بن سلمان أطال الله في عمره بالخير والصحة والسلامة.
كلما التقيته شعرت بأن ظني، ظن الخير، يزداد وثوقاً في إدارته للدولة بحكمة واقتدار. وحينما كنت في حضرة مقامه السامي وكرر عبارات، هي بالنسبة لي قيمة مضافة لصورة هذا الرجل القدير. ولمّا أكد في كلماته على “اننا لا نجامل أحداً في مصلحة الشعب، وليس لدينا أعز من هذا البلد وأبنائه”. شعرت أن كلامه نابع من القلب، فلم تأخذني لومة لائم في قول كلمة الحق، ولا ارتجي مكرمة مُكرم من هنا أو شكرا من هناك حينما أشهد الله ونفسي على صدق ما أذهب إليه في ظن الخير بهذا الرجل الحكيم.
خليفة بن سلمان حينما تحدث في ذلك اليوم، لم ينزه أحداً من الوقوع في الخطأ، بل حتى نفسه. وأشار إلى أن من يقف عقبة في طريق البناء والتطوير لهذا الوطن، أو تصحيح الأخطاء – إن وجدت – فإنه إما أن يعتدل أو يعتزل. فلا مكان للمعوقات، خاصة في ما تم تأسيسه في بناء الدولة وقواعد للانطلاق أفرزت هذا الكم الهائل من الأطباء والمهندسين والفنيين في كل مجال. وسارت بذلك البحرين نحو حصد مراكز متقدمة بين الدول في التنمية الشاملة. قد تحدث أخطاء أو يحدث قصور في جانب معين، ولكن إرادة العطاء والبناء والتطوير والتصحيح هي إرادة تسمو بصاحبها إلى الوصول إلى الغايات والتطلعات والطموحات؛ مهما كانت عظيمة.
هذا التواضع، مع كل هذه الإنجازات التي حققها خليفة بن سلمان في قيادته للدولة، هو دليل على أن هذا الرجل الحكيم يدير الدولة باقتدار وحنكة سياسية بالغة، وهمّة عالية تسمو بصاحبها إلى الآفاق الرحبة لحصد المزيد والمزيد… بقيادة خليفة نطمئن بأن الوطن يسير باتجاه النمو والتقدم، وإن لأبناء الوطن جميعاً قلباً يشملهم بالحب والرعاية. حفظكم الله يا صاحب السمو ونحن على العهد باقون بإذن الله.

Advertisements

ملامح خطاب التكليف الملكي

محمد العثمان
جريدة البلاد 1 نوفمبر 2010

جاء خطاب التكليف الصادر من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله ورعاه- إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة -حفظه الله- رئيس الوزراء الموقر مشتملاً على ملامح المرحلة السابقة والإشادة بالإنجازات التي تحققت بقيادة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وما يتمتع به من سمات شخصية بالغة الحنكة، وما تميزت به قيادة سموه الواعية لسفينة البحرين إلى بر الأمان في المنعطفات التاريخية. وهذا ليس بغريب على سموه عبوره بسفينتنا البحرينية إلى بر الأمان في خضم أشد الأزمات ورياحها العاتية، إذ استطاع سموه بذلك أن يحصد أعلى الأوسمة تقديراً من العالم أجمع، ناهيك عن شهادات كبار القادة لسموه بالسير نحو تحقيق الأهداف التنموية الشاملة.
وكما كان صاحب السمو الملكي الأمير خليفة قائداً بارزاً في مرحلة النهضة والتحول الإيجابي -كما يشير الخطاب الملكي السامي- فإن المملكة بحاجة إلى استكمال هذا المشوار وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتكريس التحولات الإيجابية على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهي متطلبات المرحلة القادمة والخطوط العريضة نحو مستقبل مشرق لمملكتنا الغالية.
ويأتي خطاب التكليف شهادة تقدير واعتزاز من لدن جلالة الملك -حفظه الله ورعاه- لسيرة ومسيرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة -حفظه الله- في إقامة دعائم البناء الديمقراطي في هذا الوطن العزيز.
وتنطلق الثقة الملكية إلى الطموح في وضع الاستراتيجيات والبرامج التي تضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتفعيل النظام الديمقراطي، وتعميق التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، واعتماد رؤية مملكة البحرين الاقتصادية حتى عام 2030.
ولعل شمول خطاب التكليف الملكي توفير المسكن الملائم لذوي الدخل المحدود، واستمرار النهوض بمنظومة الرعاية الصحية ومختلف الخدمات الاجتماعية، يأتي في أولوية أساسية في حياة المواطن البحريني.
وإلى مزيد من التقدم والرقي يا بحريننا الغالية.

كلام الحكماء والقضاء

محمد العثمان
جريدة البلاد 25 أكتوبر 2010

في 20 أكتوبر 2010 أدلى رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه بحديث صحافي نشرته صحيفة اليوم السعودية. ومن الأسئلة الموجهة لسموه هي مسألة غاية في الحساسية وتتعلق بالشأن المحلي والأحداث التي جرت في الأيام الأليمة الفارطة. وعلى الرغم مما كان من ألم وغصة في الصدر فإن سموه لم يستبق حكم القضاء بحرف واحد. بل تكلم كلام الحكماء، كلام الكبار كعادة سموه في الحديث، فقال: “نحن لا نرغب أن نستبق ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة من نتائج وما ستكشف عنه من حقائق، فنحن لدينا قضاء نزيه ومستقل، ولا نتدخل بأي شكل من الأشكال في عمل الهيئة القضائية، ولا نسمح بالتأثير عليها ضمانا لعدالة المحاكمات وحصول أي متهم على حقه كاملا في درجات التقاضي، وأن يكون القول الفصل في نهاية المطاف لمنصة القضاء، وأن نلتزم جميعا بما يصدر عنها من أحكام”. إلى هنا انتهى كلام سموه. ولا اعتقد ان بعد كلامه تعقيب أو رد.
احترام حكم القضاء وعدم استباقه هو سمة من سمات رجال الدولة البارزون والمحترفون، والذين يؤدون أمانتهم باقتدار وحكمة وصبر وروية. حتى وإن كانت في القلوب غصة ومصيبة، ولكن هكذا يرتقي رجل الدولة الحكيم والمقتدر ويكون في مصاف الكبار والحكماء، وهكذا فعل خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه.
من المهم جداً، ونحن في طور تكامل البناء القانوني أن نضع ثقتنا في نزاهة القضاء، ولدينا من القضاة من هم جديرون بلقبهم، ويتحلوّن بالنزاهة والشجاعة، ما يجعلني أعوّل كثيراً على القضاء في المساهمة البناءة في أي تطور في الدولة، سواء على الصعيد الإداري أو السياسي.
“عطني إذنك”…
لا أعوّل كثيراً في المرحلة الحالية وحتى المستقبل المنظور على الساسة والسياسيين لحلحلة بعض الإشكاليات والملفات الكبيرة في البلد. ولكني أعوّل كثيراً على استقلالية ونزاهة وحياد القضاء والقضاة.

إلى مزيد من المعالي

محمد العثمان
جريدة البلاد 26 سبتمبر 2010

كمواطن بحريني أفرح حينما يتم تقليد الوطن وساماً في أكبر تجمع عالمي. فأنا متصالح مع نفسي ومنسجم مع اعتقاداتي وقناعاتي في حب الوطن وشرعية كيانه السياسي، بقيادة الملك ورئيس الوزراء وولي العهد حفطهم الله ورعاهم.
من هذه القاعدة وهذا المنطلق أوجه تحية إجلال وإكبار إلى سيدي الكريم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، وأرفع فيها إلى مقام سموه تهنئة قلبية صادقة ومفعمة بالمحبة والحبور على منح سموه جائزة تحقيق أهداف الألفية، متوجهاً إلى الله سبحانه وتعالى أن يطيل عمر سموه بالخير ويمده بموفور الصحة والسلامة لتحقيق طموحات وتطلعات شعب البحرين في العيش الكريم.
هنا على الصعيد الشعبي في البحرين، لا يوصف صاحب السمو الملكي الأمير خليفة إلا بالحكيم، وصاحب الخبرة والدراية والحنكة السياسية. ولعل الكثير من المواقف الرائعة التي سطرها سموه، ونحن مقصرون في الثناء عليه فيها، هي مواقف لا تقف عند توفير العلاج للمرضى، ومراعاة المحتاجين منهم، ولا تقف عند المعونات التي يقدمها بشكل دوري للفقراء والمساكين، ولا تقف عند الالتفات لكل قضية تشغل الرأي العام، بل وحتى تلك القضايا التي تعتبر شخصية يلتفت إليها ويحنو على أصحابها حنو الوالد على أبنائه.
وسبق من خليفة القول حينما أشار إلى “أن الانجاز الذي حققناه هو انجاز لكل البحرينيين”. وبالفعل هو مصدر فخر واعتزاز، فخر بما تحقق واعتزاز بقيادة سموه لدفة البلاد بحكمة واقتدار.
ومن الحكمة أن نشيد وأن نشد على يدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة في بناء الدولة وتثبيت أركانها ودعائم الاستقرار فيها، وبناء دولة بكل ما في الكلمة من معنى. ومن الحكمة أن نشيد بالإنجازات التي تحققت، كما ان الحكمة تقتضي أن نقف خلف قيادة سياسية تهدف إلى تحقيق آمال شعوبها وتسير بخطى حثيثة ناحية أهدافها، ولا تستنكف تقييم كل مرحلة بحد ذاتها للبناء على النتائج الإيجابية وتجنب السلبيات.
يعتبر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة من القادة السياسيين المحنكين في المنطقة، بل والإقليم بأكمله. وهو عاصر الكثير من العواصف التي مرت على المنطقة. رجل تمرس في بيت حكم وكرامة. شيم العطاء أصل فيه، ومعاني العطف والرحمة والتسامح والاخوة من لوازم أركانه.
وما يلفتني في هذا الرجل الحكيم هو إنسانيته، التي يحنو فيها بأبوية لافتة على أبناء البحرين. ولعل مجلسه الاسبوعي – لا قطعها الله عادة- دليل آخر على وعي متقدم للتطور السياسي والاحتكاك المباشر مع الناس ومعرفة أحوالهم وآرائهم في القضايا التي يمر بها الوطن والإقليم والعالم.
هنيئاً للبحرين هذه الجائزة المشرفة، وهنيئاً لكم يا صاحب السمو هذا الإنجاز في أكبر محفل دولي، وإلى مزيد من المعالي.

محمد العثمان

توجيه كريم من والد الجميع

جريدة البلاد 6 إبريل 2010

لا يشكر الله من لا يشكر الناس. يقفز هذا الحديث الشريف إلى ذهني دائماً، حينما يوجه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء – حفظه الله ورعاه- المسؤولين في الحكومة لأي أمر يستدعي توجيهاً استثنائياً من رجل استثنائي.
جاء في الخبر: إن سموه أصدر أمره الكريم إلى مجلس التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم بالتصديق بشكل استثنائي على شهادات الطلبة والطالبات خريجي الجامعات الخاصة.
وفي هذا الإطار، أطلع وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي المجلس عما تم تنفيذه بخصوص توجيهات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لإيجاد حل للمؤهلات الصادرة عن عدد من الجامعات الخاصة غير المستوفية للمتطلبات… إلخ.
التوجيه الاستثنائي الكريم الذي وجه به سموه مجلس التعليم العالي ينم عن متابعة وعناية وحرص بشؤون التعليم ومستقبلات طلبة الجامعات الخاصة في البحرين.
هذه الالتفاتة الحكيمة من الأمير خليفة بن سلمان جاءت في وقت يئن فيه الطلبة، تحت وقع أكثر من مطرقة؛ فقد قضى الطلبة سنوات في مقاعد الدراسة الجامعية لينالوا الشهادة، ومن ثم وظيفة توفر للطالب وأسرته العيش الكريم. وبعضهم الآخر ينتظر ترقية في وظيفته مرتبطة بحصوله على الشهادة… إلخ، ناهيك عن معاناة الأسر في سداد أقساط الدراسة… وبعد أن خاب أملهم في الحل، وضاقت بهم السبل وتقطعت بهم الأسباب، توجهوا إلى صاحب القلب الكبير والد جميع البحرينيين بلا استثناء أو تفرقة، وحطوا رحالهم ببابه، لم يتأخر جوابه لهم: صادقوا على الشهادات بصورة استثنائية. نعم، وكأنه يقول مستقبلات أبنائنا الطلبة أهم بكثير من بعض العراقيل أو النواقص البسيطة، إن وجدت، التي من الممكن حلها أو تجاوزها في السنوات المقبلة.
دائماً تأتي حكمة الكبار في مواجهة الحوادث والظروف الصعبة بحلول استثنائية وخارج الروتين والبيروقراطية. ولذلك كانت مناشدة الطلبة وأهلهم إلى خليفة بن سلمان مباشرة ليكون الحل الاستثنائي من الرجل الاستثنائي، بكل حكمة واقتدار: صادقوا على الشهادات بصورة استثنائية. شكراً خليفة بن سلمان، شكراً صاحب القلب الكبير، وشكراً والد الجميع.

محمد العثمان

أيامنــا كلـهــا أعيـــاد

جريدة البلاد 21 مارس 2010

يصادف اليوم (الأحد) الاحتفال العالمي بعيد الأم أو يوم الأسرة، واعتقد ان أيامنا مع الوالدين أو الأسرة كلها أعياد، أو هكذا يجب أن يكون. فما الكد والتعب وتحمل المشقة والحياة اليومية بكل ما فيها، إلا من أجل أن ترفل الأسرة بأيام سعيدة. وما الأيام التي نقضيها بعيداً عن الأسرة إلا وتصب بطريقة غير مباشرة في جعل الأسرة أكثر سعادة.
ليس تخصيص يوم واحد للاحتفال بيوم الأسرة أو عيد الأم هو عيب أو غير ذلك، مما يقال هذه الأيام من البعض، بل الاحتفال بيوم الأسرة أو عيدها هو للتذكير بمآثر الأمهات، وضرورة الحفاظ على رباط المودة في الأسرة، والحث على بر الوالدين، وغير ذلك من الجوانب الإيجابية لهذا العيد كثيرة جداً. ولا يستوعبها مقال.
ولعل فكرة سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة في تخصيص جائزة تحمل اسم (جائزة الابن البار والابنة البارة) واستمراريتها وديمومتها، فيها ما ينمي روح المودة والعطاء، ورد جزء من الجميل للوالدين من قبل الأبناء.
هذه الجائزة التي تصدر في نسختها الثالثة لهذا العام تأكيد على تحقيق البر للوالدين في مجتمعنا البحريني، وتأتي العناية اللافتة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر كتأكيد على أهمية الحفاظ على أكثر العلاقات قداسة في المجتمع، وهي علاقة الأبناء بالوالدين.
وحينما تقوم اللجنة المشكلة للجائزة بدعوة الدعاة والعناصر الفاعلة في المجتمع للحديث حول أهمية بر الوالدين في حياتنا. وبالاهتمام اللافت بهذه القيم الأصيلة في مجتمعنا البحريني (الإسلامي) تأكيدا على أن ما نمتلكه من عادات وتقاليد ودين هو دين رحمة، وعادات وتقاليد نبيلة، ليست موجودة في مجتمعات أخرى…
هنيئاً لكل ابن بار وابنة بارة بهذه الجائزة وفروعها المتعددة. وهي بلا شك ثمرة إيمان واعتقاد راسخ من لدن سمو الشيخ خليفة وبرعاية وود كريمين من الأسرة الكريمة.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: