You are currently browsing the tag archive for the ‘تجمع الوحدة الوطنية’ tag.

هيئة الاتحاد الوطني حصان طروادة “الوفاق” 4 *

محمد العثمان

يستطرد الشيخ علي سلمان رئيس الوفاق وتوابعها في تكرار مثال هيئة الاتحاد الوطني، في تكراره لمثال الهيئة بهذه الصورة يظن – مخطئاً – انه قد يقنع سُنة البحرين بالانضواء تحت لواء جمعيته أو على أقرب تقدير أن يتحالفوا معه! كيف يصدقون ذلك وقد كانت الوفاق التي ترأسها هي من أسست بنائها الفكري والعضوي على أساس فئوي داخل الطائفة قبل عقد من الزمن؟!
وهي البذرة الأولى في أرض البحرين للانقسام الطائفي السياسي. ثم يتباكى الشيخ علي وغيره على تاريخ هيئة الاتحاد الوطني التي كانت تضم السنة والشيعة؟ أنظر لجمعيتك أولاً. وفاقد الشيء لا يعطيه يا شيخ علي!!
لم يكن مستغرباً خطاب الشيخ علي في مواجهة تجمّع الوحدة الوطنية، ومهما يكن من أمر اختلافه وغيره مع التجمّع؛ فإن الأخير أصبح رقماً صعباً في واقع البحرين السياسي ولا سبيل لتجاوزه لا من المعارضة ولا من الحكم أو الحكومة في أي حلول أو توافقات وطنية.
محاولات القوى السياسية التشدد حيال التجمّع لن تجدي نفعاً حتى لو عضدتها معادلات دولية وإقليمية، فإن من يعيش هنا البحرينيون وحدهم، ليس أوباما أو غيره، من يعيش يوميات حياته معك وجمهورك – يا شيخ علي – هو التجمّع وجماهيره. ولا سبيل إلا انتهاج سياسة أكثر مرونة، وأكثر انفتاحاً لتنتج توافقات وتفاهمات تتجاوز بالبحرينيين هذه المحنّة.
ولا اعتقد ان بحرينياً عاش على هذه الأرض الطيبة يرفض الدعوة إلى التغيير نحو الأفضل، تغيير متوافق عليه، وليس تغيير على مقاس الاستحواذ الطائفي، والذي كانت أهم مفاعيله رفض ربع مقعد بلدي لوعد فكيف بغيرها؟! تغيير إيجابي للجميع وليس للسيطرة وإقصاء الآخر المختلف طائفياً بل فئوي مع الوفاق!!

* جريدة البلاد 29 سبتمبر 2011

Advertisements

“التجمّع” والتأسيس المؤسسي

محمد العثمان
جريدة البلاد 20 يوليو 2011

يسير تجمّع الوحدة الوطنية بتوازن فريد من نوعه، فهو يحلق بتلاوين مختلفة. وهي مصدر قوة بلاشك؛ مهما قيل عكس ذلك. وهذه القوة السياسية الصاعدة لن يكون هناك مجال لتجاوزها؛ فهي أضحت رقماً صعباً في المشهد السياسي البحريني.
يسجل التاريخ في السويعات الحاضرة وضع اللبنات الأولى للعمل المؤسسي، وهي مرحلة صعبة وقاسية وتحتاج إلى جهود تنظيرية وفكرية وميدانية وأيدِ تعمل باخلاص لنجاح هذه التجربة. والتجمّع بحسب رئيسه د. عبداللطيف آل محمود سوف يسير ناحية العمل المؤسسي. وبالفعل كانت البداية التصويت على تحول التجمّع إلى جمعية سياسية ينتظم فيها العمل السياسي الكبير للتجمّع، الذي يعبر عن القطاع الأعرض والأطياف الأكثر تنوعاً في المجتمع البحريني. وسارت أمور التصويت للتحول إلى جمعية سياسية بكل ديمقراطية وشفافية.
وكانت المحطة الثانية في العمل المؤسسي هي مرحلة الاشهار. والبارحة كانت محطة انتخاب الرئيس وأعضاء الهيئة المركزية الـ 25، وسوف يكتمل عقد العمل المؤسسي بانتخاب الـ 17 عضواً للأمانة العامة. ولتبسيط صورة المشهد الحالي للحراك التجمعي؛ فإنه من الممكن القول: إن الهيئة المركزية بمثابة مجلس الإدارة، والأمانة العامة هي الذراع التنفيذي للسياسات التي تحددها الهيئة المركزية؛ إن جاز التعبير.
الذين لم يحالفهم الحظ في انتخابات البارحة، إضافة لجمهور التجمّع عليهم مسؤولية لا تقل أهمية من الذين نالوا تكليف العضوية. بل عليهم أن يكونوا عوناً وعيوناً مراقبة لسياسات وبرامج التجمّع؛ بل يجب أن تكون هذه السياسات والبرامج تحت المجهر دائماً للتقييم والدراسة والبحث عن الخيارات الأفضل. وبلا شك فإن النقد البناء والمراقبة الدائمة تكون وفق القنوات والأعراف الحزبية العريقة.

حق “التجمّع” التمثيلي في الحوار

محمد العثمان
جريدة البلاد 5 يوليو 2011

بادئ ذي بدء، الحوار هو مطلب العقلاء في كل زمان ومكان. والشكر والتقدير لكل القائمين على تنظيم الحوار وكذلك المشاركين فيه.
لدي ملاحظات كثيرة حول الحوار ومواضيعه وأجنداته والمشاركين ومعايير اختيارهم ونتائج وتوصيات الحوار (الزبدة)، ولكن من أجل الدفع الإيجابي للحوار سوف نتجاوز كل ذلك، فالبحرين اليوم تحاول عبور هذه المرحلة الانتقالية بأسرع ما يمكن. وليس لنا أن نضع عراقيل أو نسمح بوضع عقبات أمام الدفع بالحوار. ليس لأن الحوار خيار العقلاء أو خيار من لا خيار له، بل من أجل البحرين وشعبها يجب ان نتنازل عن بعض الملاحظات ونسير بالسفينة لشط الأمان. حيث الأمن والاستقرار وتكريس أسس المواطنة والديمقراطية في هذه السويعة الحاضرة.
لكن الملاحظة الأهم، أن الحوار ينطلق دون تمثيل لتجمّع الوحدة الوطنية باسمه الرسمي المعتمد. وحتى العذر الذي قدمه القائمون على تنظيم الحوار من أن التجمّع لم يتم إشهاره ساعة توزيع الدعوات هو عذر غير مقبول.
الحوار الفعلي لم يبدأ بعد. والمرئيات من الممكن أن يتم طرحها في وقت لاحق من هذا الاسبوع، وبحسب علمنا حتى “الوفاق” لم ترسل مرئياتها للحوار لحد الآن. وعلى ذلك فإن عذر إرسال الدعوات غير مقبول. ثم إن توقيت الدعوات ليس قرآنا منزلا حتى لا يتم تمديده لدخول أكبر تجمّع من نوعه في البحرين، تجمّع يحتضن مختلف الأطياف والفئات وليس محصوراً في طائفة أو فئة محددة. وأخشى أن تكون البداية لما وصفه البعض بكسر المعنويات السياسية لجماهير التجمّع.
على تجمّع الوحدة الوطنية أن يطالب بحقه في المقاعد التمثيلية شأنه شأن غيره من تنظيمات سياسية. وعليه أن لا يقبل بتهميشه مهما قيل من أعذار أو تم تقديمه من حلول ترقيعية. ممارسة السياسة لا تقوم على أساس النوايا الحسنة؛ وإن كانت مطلوبة… بل كما قيل: سوء الظن من الحزم.

السُنة وطيّ عشرية الصمت!

محمد العثمان
جريدة البلاد 15 يونيو 2011

صمت السُنة طوال سنوات الانفتاح، أي منذ العام 2001 عشر سنوات بالضبط، عن المشاركة الفاعلة في الساحة السياسية. بعد المحنة المريرة التي مرت على البحرين، انتفض الشباب السُني مدافعاً عن أركان النظام السياسي المتوافق عليه شعبياً.
في العشرية الصامتة للسُنة، مثلت الجمعيات الإسلامية السُنية فئات محددة، هي الفئات المنتمية لجمعية الإصلاح (الإخوان المسلمين- المنبر الإسلامي)، وجمعية التربية الإسلامية (السلف -الأصالة الإسلامية)، في حين ظلت الفئات والقطاعات العريضة من السُنة غير ممثلة. وأعني بهم السُنة غير المنتمين لإحدى هاتين الجمعيتين.
الفئات والقطاعات الأوسع في المكون السُني تعادل 70 %، هؤلاء ظلوا خارج الحسبة والمعادلة السياسية في البلاد. لم يدخلوا ضمن حساب الحكم ولا حساب المعارضة. الأسباب كثيرة، لن نخوض في بسطها هنا.
اليوم، يدشن سُنة البحرين – برعاية الشيخ الرئيس عبداللطيف المحمود- مرحلة جديدة في تاريخهم السياسي. مرحلة تحوّل المفعول به إلى فاعل. نعم بكل بساطة هكذا هم الآن يدشنون هذه المرحلة بكل إصرار على أن يكونوا رقماً صعباً في المعادلة السياسية، رقماً مؤثراً ليس على المستوى الوطني، بل الخليجي والإقليمي.
الكفاءات السياسية والاقتصادية والقانونية والحقوقية والاجتماعية والشبابية المعطلة والتي لم تكن لها كلمة فيما مضى، أصبحت اليوم على أهبة الاستعداد للفعل الوطني المباشر والتأثير في مجرى الأحداث، وهي جميعها رهن إشارة تجمّع الوحدة الوطنية بقيادة الشيخ الرئيس.

ديناميكية المجتمع السُني تكمن في احترام الرمز الشيخ المحمود وكلمته الفصل. مع الاحتفاظ بحق الاجتهاد والرأي. والحمد لله الذي هيأ لسُنة البحرين مثل هذه الشخصية الجامعة والمحورية، والتفافهم حول رمزيته هي الضمانة القاطعة لانطلاقهم ككيان سياسي ورقم صعب في المعادلة السياسية في البحرين.

“التجمّع” الطموح والمخاوف

محمد العثمان
جريدة البلاد 14 يونيو 2011

خرج التجمّع إلى العمل المؤسسي منذ اعلان النتيجة الحاسمة للتحوّل إلى جمعية سياسية جامعة. وقد يلتبس المفهوم على بعض المتابعين حول ماهية التجمّع وخط سيره العام. الفكرة واضحة للذين صوتوا في القاعة. ولكن هناك شرائح عريضة مازالت بحاجة إلى مزيد من التوضيح والشرح البسيط. فهو تجمّع سياسي لنموذج جديد لم يعتد الناس عليه.
ولعل أفضل من يقوم بهذه المهمة هو الأب الروحي للتجمّع الشيخ الرئيس عبداللطيف المحمود. ومع خالص الاحترام لقادة التجمّع بلا استثناء. سواء من وافق ودعم فكرة التحوّل إلى جمعية سياسية أو من رفضها. أو من وضع رجلا هنا وأخرى هناك. الفكرة جديدة وإبداعية وتجمّعكم خرج ليبقى. وبقاؤه كما قال الشيخ الرئيس يتطلب عملا مؤسسيا لا يستثني أي طاقة إيجابية تصب في خدمة أهداف ومرتكزات التجمّع الجامعة. التي تضمنها خطاب التجمّع الأول في 21 فبراير وبقية الوقفات والمواقف والبيانات اللاحقة على ذلك.
العمل المؤسسي يقوم على أسس معلومة للجميع. فهو يعتمد الإخلاص للمؤسسة والكفاءة واعتبارات العطاء والتضحية والإيثار… وهي مسؤولية تاريخية لا اعتقد ان أحداً ينكر ما لها من دور بناء في العمل الحزبي المؤسسي. وكذلك يجب الانتباه إلى الابتعاد عن الشخصنة والحزازيات والخصومات السياسية السابقة. التي إن ترسخت – لا سمح الله – ستكون وبالاً على الجميع. وهي حزازيات قد يحاول البعض إثارتها لأغراض المصالح الضيقة؛ فمن الضروري محاصرتها وخنقها في مهدها من قبل الحكماء والعقلاء الذين هم كثر في هذا الجمع المبارك.
الشيخ الرئيس أشار في لقاءات عدة الى ان التجمّع يفتح ذراعيه لكل السواعد التي تبني الوطن، وهي رسالة واضحة ومدخل أساسي للعمل المؤسسي الذي يطمح إليه التجمّع.
المسؤولية تاريخية والحمل ثقيل. أعان الله المخلصين في حمل هموم وطموحات وتطلعات الشعب البحريني.

السُنة وحرمانهم محاولة النجاح!!

محمد العثمان
جريدة البلاد,الأثنين 06 يونيو 2011

يعتبر تجمّع الوحدة الوطنية بمثابة الضرورة الكيانية لجمع غفير من تلاوين وأطياف متعددة في المجتمع. الجموع البشرية التي أدت ما عليها ولبت نداء الشيخ الرئيس عبداللطيف المحمود وقيادة التجمع في يوم 21 فبراير والأيام الذي تلته، هي مجاميع تنتظر بفارغ الصبر الإعلان الرسمي عن كيان يحفظ لها حقوقها ويرعى مصالحها في هذه المملكة.
حلم الكيان السياسي كان يراود الغالبية الساحقة من أبناء الطائفة السنية تحديداً، وإن كان تحت مظلة التجمّع أكثر من طائفة ودين وملّة؛ وما يدفع السُنة على الأخص إلى اعتبار تأسيس كيان سياسي يلتفون حوله هو فقدانهم الثقة من السلوك السياسي الذي قامت به العناصر الطائفية والالتحاقية إبان المحنّة، وحالة عدم الرضا من أداء الجمعيات السياسية (الموالاة) طيلة العشر سنوات الماضية.
ويرى السُنة في قيام هذا الكيان برئاسة الشيخ الرئيس فيه ضمانة لعدم إقصاء أي طيف أو كادر سُني من تقديم واجب حماية حقوقهم ويرعى مصالحهم ويحفظ أمنهم وكرامتهم.
والملاحظ ان دعاة عدم تأسيس الكيان السياسي ينقسمون إلى عدة أطياف؛ بعضهم بحسن نية والبعض الآخر يخشى فقدان مصالح وامتيازات سياسية، وبعضهم الآخر متذبذب بين الفكرتين كيان سياسي أم مظلة جامعة خوفاً من الخصومات السياسية (التي هي أمر قائم وطبيعي).
ما يميز تجمّع الوحدة الوطنية هو كونه مظلة عابرة للجمعيات والتصنيفات بين السُنة أنفسهم. فهو مظلة المتدين الشديد التدين والوسطي المعتدل والوطني والديمقراطي والليبرالي المؤمن بمبادئ تجمّع الوحدة الوطنية. لم يستثن منه سني يعمل وفقاً لمبادئ التجمّع.
الإضافة النوعية للتجمّع هو شموله السُنة غير المنتمين إلى أي جمعية سياسية، وهم الأغلبية الساحقة في المجتمع البحريني، وهذه الأغلبية كانت ترى انها مغبونة ومظلومة وسط الحراك السياسي طيلة عقد من الزمن ولم تكن ممثلة في البرلمان.
المسؤولية التاريخية والوطنية الملقاة على كاهل الشيخ الرئيس وقيادة التجمع كبيرة جداً، وهي مسؤولية إعادة الروح والحيوية السياسية لأهل السُنة والجماعة في البحرين، بعد قطيعة عقود من الزمن مع السياسة. ويقول أحد الشباب معلقاً على محاولة إجهاض تحويل التجمّع إلى كيان سياسي: لماذا يحاولون إجهاض التجربة؛ وكأن السُنة في البحرين لديهم ما يخسرونه إن لم ينجح التجمّع؟! حتى محاولة النجاح محرومين منها؟! والله من وراء القصد.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: