You are currently browsing the tag archive for the ‘الوعي السني’ tag.

تحولات الوعي السُني والطبخات “الماصخة”

محمد العثمان
جريدة البلاد 11 يوليو 2011

يتداول الشارع البحريني انباء عن طبخات يجري الإعداد لها في سرية تامة من جهات داخلية وأجنبية. أياً كانت هذه الطبخة، “ماصخة أم حاذجة أم ناشفة أم حاره وحامضة”… الأهم أن لا تكون على حساب طرف من أطراف المعادلة السياسية في البحرين.
ومن الطبيعي ان يرفض “التجمّع” تمرير أي صفقة يكون فيها غائباً عن الفعل والتأثير. وإلى هنا يجب على اللاعبين الآخرين مراعاة موازين القوالب في المجتمع. فليس من المعقول ان يرضخ التجمّع، بما يمثله من حشد جماهيري وقوة سياسية صاعدة، لما يتم طبخه أو اقتراحه من خلف الكواليس. فالتجمّع بوصفه حزبا جماهيريا يعتمد مبدأ الشفافية مع الجمهور، وذلك ملاحظ في خطابات الشيخ الرئيس عبداللطيف المحمود وبقية أعضاء اللجنة العليا. وعلى ذلك، فإنه لا يجب على الدولة بوصفها طرفاً في المعادلة أن تخضع لضغوط طبخة من طرف واحد حتى وإن تدخل في ذلك الأميركان.
في السابق، كان الحكم يتصرف بناء على واقع سياسي مغاير. وهذا التصرف لا يمكن ان يستمر الآن في التعاطي مع القضايا المصيرية بالآليات والنسق ذاته في الواقع السياسي الجديد، الواقع الذي فرضه ولادة أكبر حزب سياسي في البحرين، حزب تجمّع الوحدة الوطنية.
تحولات الوعي السُني تسير وفقاً للمسيرة الوطنية على خطى تاريخ السُنة في البحرين. فاطبخوا ما شئتم فإن هذا الوعي والواقع السياسي الجديدة سيقرر حينها إن كانت الطبخات ماصخة والموافقة أو رفض الطبخات الماصخة، وهذا هو الاختبار الأول “للتجمّع”.

الأميركي وتحولات الوعي السُني

محمد العثمان
جريدة البلاد 10 يوليو 2011

بدايةً لا أزعم أنني في هذه العجالة أستطيع أن أمسك بتلابيب الأمر كله في مسألة غاية في الخطورة. وهي مآلات تحولات الوعي السُني، ولكني أزعم التأكيد على أن التربية البحرينية الأصيلة للسُنة لا تريد شراً بالآخر المتعايش معها في البحرين سنين طويلة.
التحولات التي على الأميركي أن يفهمها جيداً، هي أن الوعي السُني في البحرين لم يعد كما هو في السابق. السُنة أصبحوا رقماً صعباً في المعادلة. ولن ينجو الأميركي حينما تشتعل أرض البحرين بالفتنة الطائفية.
الأميركي عليه أن يستوعب جيداً هذه التحولات؛ حتى لا يتورط في مغامرة ترتيب الأوضاع من تحت الطاولة بعيداً عن السُنة. فالوعي ينتج فعلا على أرض الواقع. وتجمّع الوحدة الوطنية بصفته المظلة الجامعة (للسنة وغيرهم)، وهو أكبر حزب سياسي وطني في البحرين، فإنه (التجمّع) من الطبيعي أن يستجيب للجماهير، تماماً كما هو حال الأحزاب الجماهيرية في الدول الأخرى.
السنُة في البحرين ليسوا في مواجهة مع اليانكي الأميركي، ولكن على الأميركي أن يعي جيداً درس الوحل العراقي والتورط في المستنقع الأفغاني. ويخسر الأميركي كثيراً إنْ جعل نفسه خصماً ميدانياً للسُنة في البحرين. فالامتداد الديموغرافي للسُنة يتعدى البحرين، وما عادت تجدي نفعاً أسطوانة الإرهاب ولصق هذه التهمة بالسُنة.

“الانعتاق التاريخي للسنة”

محمد العثمان
جريدة البلاد 15 مارس 2011

يجب استثمار لحظة “الانعتاق التاريخي للسنة” بتوجيه بوصلته إلى مسار استراتيجي شعبي يقوم على خيارات وطنية، ويعنى بالمشاركة السياسية الفاعلة، وبشيوع قيم المواطنة والأسس الديمقراطية واحترام الرأي والرأي الآخر، كما هي حزمة مواثيق حقوق الإنسان. ومن دون ذلك؛ فإن هذا الانعتاق التاريخي، وهذه السويعة المفصلية في حياة السنة على أرض البحرين ومستقبلهم لا يمكن أن ينتج ثماراً إيجابية على السنة أنفسهم أو غيرهم من مواطنين أو على البحرين ومستقبلها إن لم يستثمر هذا الانعتاق.
ظل السنة طيلة عقود ماضية، والأسباب متعددة ومتشعبة وكثيرة، في حال من السلبية والتردد واللامبالاة. وهي حال جعلت من صورتهم أمام العالم وأمام شركاء الوطن وكأنهم يعيشون في حال من الرضا والبحبوحة والعيش الرغيد… وكل ذلك صورة ذهنية خاطئة. خاصة إذا لاحظنا الفقر الذي يعانيه أبناء السنة، وجولة واحدة في المحرق تظهر مدى فداحة الحياة لامرأة عجوز تتلقف ما يرميه صاحب ملحمة (محل لبيع اللحم) لتخلطها مع قليل من الماء لمرق “الثريد”، أو زيارة واحدة لبيت قديم يقيم فيه شيخ طاعن في السن ومشاهدته هو “يرقع” حائط منزله تغني عن تقارير مطأفنة ومسيسة لمراكز حقوق الإنسان! ولو شققت عن قلب سني لوجدته مليئاً بالمنغصات التي تبدأ بالسياسة ولرأيت دوائر لا تنتهي من أزمات غلاء الحياة والسكن أو البطالة…
الآن، وفي هذه السويعة الحاضرة، يجب أن يكون دور القادة الميدانيين والمثقفين والحكماء في استثمار هذا الانعتاق التاريخي للسنة، وتوجيه المسار في وجهته الصحيحة، فالصراع والاحتراب الأهلي مرفوض، كما أشار بيان “تجمع الوحدة الوطنية والجمعيات السبع”، بكل بساطة لأنه لا رابح في الاحتراب الأهلي. لا الناس ولا الدولة. وما عدا ذلك، فإن للسنة حقوقاً كما للشيعة ولبقية المواطنين حقوق. سواء في المطالبات السياسية أو حق الاعتصام أو التظاهر بطريقة سلمية للتعبير عن الرأي.
ليست هذه دعوة لأن يتمترس كل سني بطائفته أو كل شيعي بطائفته، إنما هي دعوة إلى أن يكف السنة عن التفرج على الأحداث دون المساهمة فيها، أو التقهقر في بوتقة ضيقة كالجمعيات السنية الضيقة. وهي جمعيات أثبتت فشلها على أكثر من صعيد. خاصة على صعيد الوعي السياسي. بل وبعضها الآن يحاول الصعود على موجة الأحداث، بعد أن خسروا ثقلهم السياسي في الانتخابات الأخيرة. وللحديث بقية، إن كان في العمر بقية.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: