You are currently browsing the tag archive for the ‘المرأة’ tag.

محمد العثمان
جريدة البلاد 20 أكتوبر 2010

امرأة عن ألف رجل!

يخطىء من يعتقد ان المرأة هي أقل حماساً في التصدي للقضايا والمشكلات اليومية التي تواجه العضو البرلماني أو البلدي. بل هناك من النساء من تفوقن على الرجال في الكثير من المجالات.
وهذه النظرة الدونية للمرأة هي نظرة متخلفة وليست من الدين في شيء، وهي بالضرورة، أي النظرة المتخلفة، لا علاقة لها بالعقل أو المنطق العلمي والقياس التجريبي.
من واقع تجربة نقول: دخول المرأة في غمار السياسة ونجاحها في محطات كثيرة، وكفاحها وخبرتها وعملها التطوعي الذي قدمته طيلة السنوات الماضية، هو مؤشر على أن المرأة تستطيع أن تفعل ما يفعله الرجل، بل وفي بعض الأحيان أكثر.
نحن دائماً ما نتحدث عن مناصرة المرأة وكرامتها وعزتها، في حين ها هي المرأة تترشح لمواقع التكليف، ولكن هناك شريحة عريضة تستنكف عن مناصرتها بحجة انها امرأة!! وهل الآخرين من الرجال قد بلغوا الكمال في العلم والعمل، وأداء أمانة المجلس النيابي أو البلدي؟! بل إن كثيرا من الرجال من أقفل هاتفه بعد فوزه.
ومنهم من ملّ الناس تكراره للوعود الفارغة والتقلبات الكاذبة؛ حتى عُرف عند الناس بالكذاب!
ومن الرجال من رشحتهم جمعياتهم السياسية الإسلامية من أجل تعديل أوضاعهم المعيشية.
وهنا نقف، أمام معايير الجمعيات الإسلامية في ترشيح اتباعها، وكأن معيار هذه الجمعيات ليس كفاءة المرشح؛ وإنما حالة المرشح المادية ووضعه الاقتصادي!
ومما يؤسف له ان أحد أقطاب الجمعيات الإسلامية قد أعلن ذلك على الملأ وقال: “نحن قررنا ترشيح فلان من أجل تحسين وضعه المعيشي”! فإذا كانت هذه معايير الجمعيات، هل نأمل ممن ترشحه الكفاءة أو المعرفة أو سابق العمل التطوعي أو خدمة البلاد والعباد؟! طبعاً لا، وذلك ما ينعكس سلباً على الأداء النيابي والبلدي.
على الناخب أن يكون أكثر تمييزاً للغث من السمين، وأن لا يُخدع مرة أخرى ويصدق الشائعات التي تطلقها تلك الجمعيات من خلال فرق عمل متخصصة في إدارة الشائعات. وعلى الناخب أن يكون أكثر وعياً من ذي قبل، وأن يلزم نفسه بالصدق مع الله ومع نفسه والناس حين الوقوف أمام الصندوق الأزرق.
ويحسم خياراته بناء على الكفاءة والخبرة والتواصل الاجتماعي مع الناس.

محمد العثمان

لا لخروج باسمة

جريدة البلاد 15 إبريل 2010

حينما تترجل صاحبة القلم الرشيق، والباحثة القديرة الصحافية باسمة القصاب عن المهنة، وتبقى قلة قليلة تعض بالنواجذ على تلك المهنة الطاهرة التي دنسها رأس المال، واستنكف عن تأييدها هذا المجتمع المطأفن!!
خروج باسمة من الزميلة الوقت إلى المجهول هو خسارة للصحافة الوطنية، صحافة احترام المهنية والقيم الاخلاقية. ان تخرج باسمة ويستعد آخرون للخروج، وغيرهم يرتب أوضاعه بعيداً عن عالم الصحافة وإلخ، ماذا يبقى بعد ذلك إلا الخراب الصحافي؟!
اختلفت مع العزيزة باسمة القصاب، وهي كبيرة باختلافها والتزامها المهني، وإن كنت لا تربطني بها أي وشائج من أي نوع، وكل ما يربطني بها هو رباط الحرف والكلمة… رباط حرية التعبير والزمالة المهنية، وأي رباط أشد وأمضى من هذا الرباط؟!
بخروج باسمة وأمثالها من عالم الصحافة؛ تفقد صحافتنا جزءاً عزيزاً من هويتها الوطنية، ويحل مكان ذلك الجزء الوطني جزء يؤسس للطائفية، وينمي روح العدائية، أو جزء يمأسس المهادنة والتلفيقية الترقيعية بدلاً من روح النقد التي تتوهج لدى باسمة. وبفقدان النقد تتموضع جانباً روح التنوير في المجتمع.
لا علم لي بظروف خروجها، ولكن إن كان هناك مجال للصبر والتأني والمراجعة فلتفعل باسمة ذلك. وإن كان قد سبق السيف العذل؛ فلتمض باسمة إلى حديقة أخرى تمتع فؤادها بها حيث تشاء، كفراشة تبحث عن الزهور في صحراء قاحلة!
لعلهُ لا طاقة لغير الكتاب الصحافيين على الصبر والجلد في مهنتهم. ومع ذلك، فأدنى حقوقهم من الصعب الحصول عليها… فإن واجهتهم مشكلة مع صحفهم فمن الصعب أن يجدوا مناصراً لهم من الصحف الأخرى… وإن وقع عليهم حيف وظلم من إدارات صحفهم فمن المستحيل أن يجأروا بالشكوى إلى وسيلة إعلامية أخرى، في حين يجد السياسي والحقوقي وبقية الناشطين والموظفين والمواطنين والمقيمين… الصحافة كملاذ وملجأ ومنقذ لهم مما يقع عليهم من حيف وظلم.
هذه حقائق لا يشعر بها غير الصحافي. ولذا، يعتقد الجميع إن الصحافيين في عالم من البحبوحة والدعة والراحة، ولا يعانون مما يعانيه بقية العاملين من حيف وظلم!
ومهما قيل في أسباب الابتعاد عن الكتابة الصحافية واعتزالها، وهي اسباب وجيهة في غالبيتها، إلا أن عدم الكتابة هو أشد وأنكى على الكاتب الصحافي والمجتمع الذي يطمح إلى تغييره ناحية التقدم والرقي الحضاري…
لا تغادروا مواقعكم مهما كان البلاء وعم الخراب، فالكتابة الصحافية الحرة هي رئة المجتمع التي يتنفس بها، وعماد تقويم المعوج من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وركيزة الديمقراطية، وقبل هذا وذاك هي أداة التنوير الأولى في المجتمع. وإذا أنتم غادرتم فإنكم تتركونها لمن…؟!

محمد العثمان

27 عاماً في شقة!

جريدة البلاد 14 إبريل 2010

قد نتفهم أن يبقى البحريني منتظراً الحصول على بيت سنة أو اثنتان أو خمس أو عشر، إلا أن يبقى ثلاثة عقود إلا قليلاً ساكناً في شقة في الدور الثالث، فإن هذا الأمر فيه سمع ونظر. خاصة إن توزيعات بيوت الإسكان في المحرق، التي جرت مؤخراً، تداخل معها الكثير من الظلم، ولحق بأهل المحرق غبن كبير لا يقل عن الظلم الواقع على النساء الثلاث اللواتي يقطن في شقة بالدور الثالث لمدة 27 سنة!
لك أن تتخيل عزيزي القارئ العناء والأمراض التي تداهم هؤلاء النسوة…؟! والأسوأ من ذلك الأمر هو أن وزارة الإسكان ترفض تسجيل طلب لهن على قائمة الانتظار بحجة “ان لا عائل لديهم”؟!
إن الأجدر بالاستفادة من الخدمات الإسكانية هم الفقراء ومن لا عائل لديهم، وليس المياسير والمرفهون، كما جرى الحال في توزيع بعض البيوت، حيث نجد من استلم بيتاً راح يهدمه من أساسه ثم يعيد بناءه بطريقة مغايرة! ولو كان صاحب الطلب مقتدرًا على بناء بيت بهذه الصورة، لماذا تمنحه الوزارة بيتاً جاهزاً أنفقت الدولة عليه آلاف الدنانير؟ أليس الأجدر بهذه البيوت هم المعدمون ومن لا عائل لديهم وذوي الدخل المحدود؟!
مطلع الأسبوع الحالي “أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بأن الحكومة لا تقبل بأن يقع ظلم على مواطن”. وأنا أعتقد بأن عدم السماح للأسرة البحرينية بالحصول على طلب بيت إسكاني يؤدي إلى غبن كبير يلحق بالأسر البحرينية. والأمل يا صاحب القلب الكبير ويا والد الجميع، وأعني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة هو في تغيير قانون وزارة الإسكان بهذا الخصوص، ومنح من لا عائل لهم أولوية في الحصول على الخدمات الإسكانية.

وإلى أن يحين ذلك اليوم الذي يتغير فيه القانون؛ فإن النسوة الثلاث يطمحن في لمسة حانية من سموكم بتغيير موقع سكناهم من الدور الثالث إلى الدور الأرضي، علماً بأن صاحب شقة الدور الأرضي في العمارة نفسها سيغادرها بعد شهر من هذا التاريخ، واستبدال شقة من الدور الثالث إلى الدور الأرضي لا يُعد تغييراً في الطلب، وإنما هو لفتة إنسانية تحتاج إليها هذه الأسرة البحرينية، الأصيلة المنبت والمقام.

محمد العثمان

بنات البحرين…!!

جريدة البلاد 7 إبريل 2010

البحرين بلد متعدد الثقافات، والجميع يعرف طرق الخير والرشاد وطرق الشر والفساد. هنا بيوت يرفع فيها اسم الله من على المآذن، ويذكر فيها اسمه، ويسبح له في الغدو والآصال. هنا شعب عربي مسلم يتمسك بعروة الله الوثقى وبروابط الأخوة والعروبة.
تعودنا في البحرين أن لا نتكلم بما يجرح شعور إخوتنا العرب، وعلى الأخص الأخوة الخليجيين. وذلك فعل مجبول عليه البحريني بالفطرة والتنشئة، وبما يمليه عليه حسه القومي وارتباطه الخليجي وروحه المتسامحة. ولكن أن يصل الأمر بأحد الشباب الخليجيين إلى التجريح العلني من خلال رسالة بريد إلكتروني، فيها تشهير بسمعة بنات البحرين، فإن هذا الأمر غير مقبول السكوت عنه؛ لا شرعاً ولا عرفاً ولا أخلاقا ولا مروءة ولا عروبة.
هذا الشاب الخليجي يقول عن نفسه إنه مارس الرذيلة، وتحت شعار تنبيه الشباب من الوقوع في الرذيلة نشر قصته المزعومة!
تنبيه الشباب من الوقوع في الرذيلة شعار جميل وبراق؛ ولكنه يخفي خلفه الكثير من الطعن والتجريح في سمعة بنات البحرين. وليست بلاد هذا التافه تخلو من الفساد والمفسدين؛ بل إن بلاده بها أقبية وجلسات شاذة! والشذوذ فيها قائم على أشده! وما الإفك الذي افتراه على بنات البحرين مقبولاً البتة أبداً مهما تدثر بعباءة “تحذير الشباب من الوقوع في الرذيلة”!
يتحدث هذا الشاب عن نزواته وغزواته وبطولاته، ثم يصور بنات البحرين وكأنهن أسيرات المال والكشخة لهذا التافه أو ذاك الحقير! بل زاد على ذلك، وبمنتهى الحقارة والدناءة والتشويه، بذكره أسماء بنات وعوائل. وختم رسالته بوضع عنوانه الالكتروني، وتعهد للقراء بإرسال المزيد من التفاهات والصور!
قرأت رسالته وأدركت أن وقاحة الكاتب؛ ليست بأقل مما يشنف به البعض أسماعنا هنا في البحرين! هناك سلوكات خاطئة بحاجة إلى معالجة، ولكن لا يمكن القبول بالإطلاق والتعميم، أو الحديث الموحي بأن بنات البحرين فيهم… وبنات البحرين عليهم… وبنات البحرين كيت، وبنات البحرين كيت… إلخ، فالحالات الفردية يجب معالجتها وليس تعميمها وتشويه صورة البحرين أمام العالم.
مع الأسف لم نسمع من هذا التافه أو من دعاة حراس الفضيلة عن كد وتعب وجد واجتهاد بنات البحرين؟! بنات البحرين الذين يعملون في المصانع والمدارس والمستشفيات ومحلات الملابس… أو بنات البحرين اللائي يعملن أكثر من ثمان ساعات في اليوم الواحد، ثم ينصرفن إلى بيوتهن ويسهرن على راحة أزواجهم، ويتابعن تحصيل أولادهم في الدراسة؟!
لماذا لا يتحدث هؤلاء عن الصورة المشرقة للبنت البحرينية؟! أليست البنت البحرينية هي التي درست وحفيت أقدامها من أجل الحصول على وظيفة ملائمة؟ ثم سترت نفسها وعرض أهلها واقترنت بالحلال، وقامت بتربية أبنائها بكل صبر ومكابدة؟! كل ذلك ليس له ذكر عند هؤلاء! كفاكم تشويهاً لصورة البنت البحرينية، وادعموا كفاحها من أجل تحصيل العلم والحصول على وظيفة ملائمة وستر نفسها. هذا نموذج البنت البحرينية التي يجب أن يتحدث عنها كل من يريد الحديث عن بنات البحرين، وليس البحث في الخرائب والمستنقعات الآسنة وتعميم الحالات الفردية واختلاق بطولات حراسة الفضيلة أو التحذير من الوقوع في الرذيلة!

محمد العثمان

أيامنــا كلـهــا أعيـــاد

جريدة البلاد 21 مارس 2010

يصادف اليوم (الأحد) الاحتفال العالمي بعيد الأم أو يوم الأسرة، واعتقد ان أيامنا مع الوالدين أو الأسرة كلها أعياد، أو هكذا يجب أن يكون. فما الكد والتعب وتحمل المشقة والحياة اليومية بكل ما فيها، إلا من أجل أن ترفل الأسرة بأيام سعيدة. وما الأيام التي نقضيها بعيداً عن الأسرة إلا وتصب بطريقة غير مباشرة في جعل الأسرة أكثر سعادة.
ليس تخصيص يوم واحد للاحتفال بيوم الأسرة أو عيد الأم هو عيب أو غير ذلك، مما يقال هذه الأيام من البعض، بل الاحتفال بيوم الأسرة أو عيدها هو للتذكير بمآثر الأمهات، وضرورة الحفاظ على رباط المودة في الأسرة، والحث على بر الوالدين، وغير ذلك من الجوانب الإيجابية لهذا العيد كثيرة جداً. ولا يستوعبها مقال.
ولعل فكرة سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة في تخصيص جائزة تحمل اسم (جائزة الابن البار والابنة البارة) واستمراريتها وديمومتها، فيها ما ينمي روح المودة والعطاء، ورد جزء من الجميل للوالدين من قبل الأبناء.
هذه الجائزة التي تصدر في نسختها الثالثة لهذا العام تأكيد على تحقيق البر للوالدين في مجتمعنا البحريني، وتأتي العناية اللافتة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر كتأكيد على أهمية الحفاظ على أكثر العلاقات قداسة في المجتمع، وهي علاقة الأبناء بالوالدين.
وحينما تقوم اللجنة المشكلة للجائزة بدعوة الدعاة والعناصر الفاعلة في المجتمع للحديث حول أهمية بر الوالدين في حياتنا. وبالاهتمام اللافت بهذه القيم الأصيلة في مجتمعنا البحريني (الإسلامي) تأكيدا على أن ما نمتلكه من عادات وتقاليد ودين هو دين رحمة، وعادات وتقاليد نبيلة، ليست موجودة في مجتمعات أخرى…
هنيئاً لكل ابن بار وابنة بارة بهذه الجائزة وفروعها المتعددة. وهي بلا شك ثمرة إيمان واعتقاد راسخ من لدن سمو الشيخ خليفة وبرعاية وود كريمين من الأسرة الكريمة.

محمد العثمان

كاثرين “المانشسترية”

جريدة البلاد 11 فبراير 2010

في حرب كانت ساحةَ نزالها نفسي، ونزف قلبي دماً من حقائق مذهلة أكاد ألمسها في يومياتي الاجتماعية والسياسية والصحافية، والحياتية الأخرى… هذه المقارنة قد يراها البعض متعسفة بعض الشيء، ولكنه الواقع الذي لا مفر من مصادمته، وإلا فقدت حياتنا الروح التي نجنح بها إلى غايات الأحلام!
كاثرين امرأة إنجليزية في العقد الخامس أو يزيد قليلاً. التقيتها في ناقل الرحلات، طيب الذكر “Big bas” وليس المبجل “B.B”، أي البي بي مسنجر، الذي يكاد يحول عواطفنا واختلاجاتنا النفسية إلى هشيم تذروه ذبذبات لاسلكية بلا أحاسيس أو مشاعر!
حينما أجبرتني الظروف على الجلوس وحيداً في المقعد الذي يتسع لآخر، أجبرتها حال التجوال في الباص على الجلوس بجانبي. وأثناء ذلك دار حديث طويل عريض بيننا. طبعاً لم يخلُ من الاستفسار عن أنبوب، حنفية، لولب النفط الذي يصب في بيوت “الخلايجه” صباً!
تعيش كاثرين في مانشستر بإنجلترا. وعلى رغم حياتها الحافلة، يوم كانت ممرضة في إحدى المصحات، إلا أنها آثرت وزوجها وصديقها وزوجته أن يترافقا في رحلة إلى وسط لندن، والتمتع بملذات الرحلات والسفر.
على رغم ذلك فإن المقارنة التي أريد أن أرمي إليها هي أن هؤلاء “العواجيز الإنجليز، إناثهم وذكورهم” لديهم حلم في آخر مشوار حياتهم المهنية.
هذا الحلم يتمثل في مطالعة العالم واكتشاف أن للحياة روحاً أخرى، إن كنا نمتلك أكثر من زاوية للرؤية! روح لها طعم مختلف عن الشقاء الجاثم على أرواحنا… وألوان زاهية وإحساس أخاذ يسلب الألباب. وإن للحياة أبواباً لا بد من طرقها أو اقتحامها مهما بلغ الإنسان من العمر عتيا.
العجوزة كاثرين متفائلة في كثير من الأشياء، تفاؤل يندر أن يكون لدى شبابنا وشاباتنا، وهنا بيت القصيد! روح الحياة لدى الإنسان هي التي تحدد خياراته، سعيداً أم حزيناً، مهما حمل بحقيبة أسفاره اليومية من شقاء يومي وضنك ومحن وآهات وأنات… التفاؤل بالحياة وروحها هو ما ينقص شبابنا فكيف بعواجيزنا؟!
سأكتب عنك يا كاثرين المانشسترية ما وسعني ذلك… وسأكتب لكم أيها الأعزاء ماذا ينقصنا لنكون ضمن مصاف إنسان العالم الأول!

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: