You are currently browsing the tag archive for the ‘القضية الفلسطينية’ tag.

التطبيعيون ليسوا منا ولسنا منهم

محمد العثمان
جريدة البلاد 8 أغسطس 2010

ماذا لو كانت صرخات الطفل الفلسطيني خالد “بابا بابا بدي بابا”… هي صرخات لأحد أبناء الحكام العرب؟! ماذا لو كان ابني أو ابنك هو من يتوجع بهذه الكلمات؟! ماذا لو أن ما قامت به القوة الصهيونية، وهو بالمناسبة أسلوب العصابات الإرهابية الذي تدافع عنه الإدارة الأميركية ويصمت عن ممارسته العالم الغربي، أقول ماذا لو أن هذا الطفل أميركي أو أوروبي؟ ما هي ردود فعل دعاة السلام والاستسلام على صرخات الطفل الفلسطيني خالد؟! وما هي ردود فعلنا نحن العرب والمسلمون على الإجرام الصهيوني، والذي استحضر جميع أدوات القتل والتهجير والتنكيل بأسرة خالد الجعبري؟!
أين دعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني من كل ما يجري في فلسطين؟ أليس لهم عيون أحرقتها صور الجرائم الصهيونية، أوليست لهم آذان شنفها أزيز الرصاص الموجه لصدور أهلنا في فلسطين، وخرمتها وقاحة التبريرات الصهيونية؟! هل هؤلاء بشر؟! هل منّ عليهم الله بقلوب بشرية، أم هي آذان لا يسمعون بها، وعيون لا يرون بها، وقلوب لا يبصرون بها؟! هل عمى الله قلوبهم وسمعهم وأبصارهم؟!
دعاة التطبيع يجب أن يفضحوا ويزاحوا من المناصب، حتى وإن كانت تلك المناصب شرفية، كرئيس لاتحاد لعبة رياضية أو غيرها، بل ويجب أن يلفظهم المجتمع. وليس لهم بيننا مكان، وليس لهم بين الرجال مقام؛ ذلك إن كان في المجتمعات العربية بقية باقية ممن يبصرون ويتفكرون ويضحون من أجل الدم العربي والفلسطيني.
المطبعون ليسوا من أمة محمد، حتى وإن شهدوا بوحدانية الله ورسالة النبي، وإن صلاتهم وصيامهم وزكاتهم وحجهم وعمراتهم البروتوكولية لا تنجيهم من عذاب يوم عظيم، يوم يشهد عليهم أطفال فلسطين، بأنهم كانوا سبباً في نكبتهم ونكستهم وتنازلوا حتى عن مكاسب انتصارهم اليتيم في عام 1973.
ليسوا عرباً، فالعربي مجبول على النخوة والمروءة والشهامة، وهؤلاء تخلوا عن كل ما يمت إلى العروبة بصلة. فقدوا هويتهم، وتنازلوا عن القيم والأخلاق في حدها الإنساني الأدنى. ليسوا منا ولسنا منهم.

الكذب السياسي

بعد ان انكشفت الكذبة الكبرى حول القائمة الإيمانية (أ) و(ب)، التي يبدو أنها لن تكون الأخيرة، فإننا إزاء حملة شعواء تشنها بعض الجهات من أجل إعادة رسم المشهد السياسي بصورة لا تختلف في المخرجات عن برلمان 2006. ولكنها تختلف في الشكل فقط، أي في شكل قوى الموالاة والمعارضة. فهذه تحاول استبدال اللحى وتلك تحاول استبدال العمائم. ولكن المخرجات الحقيقية للعملية الانتخابية ستكون متشابهة حد التطابق!!
وفي العمل السياسي فإن الكذبات السياسية ستكرر في مواجهة صدق الوطنيين والأحرار. والتاريخ القريب يرشدنا إلى مثل تلك المعارك الوهمية التي يتم تسويقها بين الفينة والأخرى ضد القوى الوطنية.
يجب أن تنتقل التيارات الوطنية والديموقراطية إلى إحداث فعل سياسي يستقطب الشريحة الكبرى، كتلة الناقمين على الامتيازات والاخفاقات التي حصدها نواب 2006، بحيث تستطيع أن تحرج هؤلاء النواب أمام الناخبين بعمل المناظرات والنقاشات الجماهيرية الجادة، التي تتطلب جهداً كبيراً لاختراق جميع الدوائر، حتى وإن كانت تلك اللقاءات في الساحات الفضاء العام، أي ليس في مجلس محدد أو مقر مغلق في هذه الدائرة أو تلك.
القوى الوطنية، وعلى رأسها “وعد”، يجب أن تبقي مسافة واضحة للجمهور بينها وبين القوى الطائفية، بل يجب أن تركز على هذه المسافة وعلى الأخص في الدوائر المرشحة فيها. وذلك لا يعني عدم التنسيق بينها وبين تلك القوى، ولكنه تنسيق مع الاحتفاظ بالفوارق وإظهار مواضع الفراق بشكل واضح لا لبس فيه للجمهور. فالجمهور يبقى أسير ما يتم تكراره عليه بصورة دائمة، حتى وإن كان كذبة ككذبة “التحالف السري”، التي انكشف غطاء الصدق عنها بشكل فاقع ومزر لمروجيها!
كما يجب أن لا تنسى القوى الوطنية النأي بتنظيماتها عن الاستخدام كإطار وطني للقوى الطائفية، وأن لا تنسيها سكرتها الانتخابية أو الهجمة الشرسة عليها ثوابت وركائز الوطنية والديموقراطية.
“وعد” يجب أن تتعاون مع الوفاق، ولكنه تعاون يختلف عن تعاون “الأصالة” و”المنبر الإسلامي” وتنسيقهما الكاملين مع الوفاق بشأن تقاعد النواب والامتيازات الأخرى. على وعد أن ترفض وبضرس قاطع التعاون مع الوفاق أو غيرها في هذا الشأن، وأن تعلن مراراً وتكراراً موقفها من حصول النواب على تقاعد “خرافي” وامتيازات “اللي عمره ما تبخر تبخر واحترق”. بهذا الشكل تستطيع وعد أن تكسب تأييد الشارع، والاستجابة لمتطلبات العمل من أجل الوطن والمواطن، وليس من أجل حفنة من الدنانير والامتيازات للجمعيات الإسلامية ونواب كتلهم السياسية.

محمد العثمان
جريدة البلاد 22 يوليو 2010

اكسروا الحصار يا أحرار

للتو أنهيت اتصالاً بـ “غزة” للتأكد من خبر فتح معبر رفح، والحمدلله فقد أفادني الدكتور الفاضل يوسف موسى رئيس لجان العمل الصحي بقطاع غزة (اللجان تقوم بإدارة المستشفيات الأربعة التابعة للجان)، بأن المعبر مفتوح”. اتصالي كان للتأكد كما ذكرت، إذ في المرات السابقة كان يتم الإعلان بأن المعبر مفتوح في حين كانت طوابير البشر والمساعدات عالقة في الجانب المصري.
لن أخوض في تحليل الموقف المصري من فتح المعبر، الذي طالما تم إغلاقه بحجة أن الطرف الإسرائيلي هو المسيطر عليه، أو إن الاتفاقات الدولية تمنع فتح المعبر… إلخ من حذلقات وفذلكات وتذاكي ولف ودوران على الشعوب العربية. بل ولن أتطرق إلى اسباب فتح المعبر في هذا التوقيت بالذات. وإن كان من حق القراء إلا أنني اعتذر منهم في عدم تناول ذلك الموقف المصري بالتحليل في هذا التوقيت بالذات، وذلك لاسباب اراها وجيهة.
وبما أن معبر رفح- وهو المعبر الوحيد لقطاع غزة الذي يخضع للسلطات المصرية والفلسطينية- مفتوح، وما دام هناك من أحرار العالم، وهم الأحرار الذين ينتظرهم أهل فلسطين. وهم الأحرار الذين حاولوا كسر الحصار الظالم اللاإنساني المفروض على قطاع غزة. هؤلاء الأحرار الذين توافدوا من كل بقعة في هذا الكون.

هؤلاء الأحرار يجمعهم الهم الإنساني الجامع لكل إنسان يحترم إنسانيته ويلبي نداء ضميره. يجمعهم العقل والمنطق السليم، والعاطفة الإنسانية تجاه المحاصرين في غزة، تجاه الجوعى والمرضى والمصابين فيها. وإن سألني أحد عن النصيحة فإنها بالهبة الشعبية، هبة شعبية في نجدة ومساعدة أهل غزة، والمساهمة في كسر الحصار ووصول المساعدات، سواء من معبر رفح أم من سفن الحرية التي يجب أن تتقاطر على فلسطين.
ومن اتون المعركة غير المتكافئة، وفي مواجهة جحافل الجيش الصهيوني، فإن الإرادة الإنسانية هي التي انتصرت على الآلة العسكرية، ورغم سقوط شهداء وجرحى في جريمة إرهاب الدولة التي نفذها الكيان الصهيوني، إلا أننا رأينا كيف أن أحرار العالم مازالوا مصرين على كسر الحصار، وإشعار العالم بأنه مازالت هناك بقية باقية من الأحرار، ومازال هناك ضمير إنساني يصرخ في مواجهة جريمة الحصار والآلة الصهيونية ومن يقف خلفها.
يجب أن تتقاطر سفن كسر الحصار الظالم على غزة، ويجب أن نساهم بكل ما نملك في سبيل رفع الحصار، وأقل تقدير المشاركة، إن لم تكن الميدانية فالمادية أو العينية، أو أي مساهمة أخرى. كما ان معبر رفح يجب أن يظل مفتوحاً بين الجانبين.

“عطني إذنك”…
العتب كبير على الزملاء الإعلاميين والصحافيين تحديداً في البحرين. حيث لم يتم إصدار بيان أو اتخاذ موقف موحد حيال الجريمة الصهيونية وتعريض حياة الزملاء الإعلاميين للخطر. مازلنا بانتظار موقف من الصحافيين والصحف والجمعية، ونرجو ألا يطول انتظارنا!

محمد العثمان
جريدة البلاد 3 يونيو 2010

خيار لا بد منه!

أحرار العالم توافدوا على سفن اسطول الحرية، حرية غزة وفك حصارها الظالم.
الجريمة الصهيونية، كما قلنا بالأمس لا تشكل استثناءً، بل هي حلقة في مسلسل الجرائم الصهيونية مذ نشأة هذا الكيان. ولعل ما يحز في النفس أن نجد أحرار العالم يتوافدون من كل مكان من أجل حرية غزة. في حين نجد بين ظهرانينا من يقول إن هذا الاسطول وكسر الحصار إنما هو عمل أرعن أو متسرع! ولا نعلم أين الرعونة أو التسرع في انقاذ شعب يعاني الحصار والتجويع، وتفشي الأمراض، وانعدام أبسط مقومات الحياة… لو كان هذا الشعب ليس عربيا وليس مسلما؛ لكان حقاً علينا العمل من أجل رفع الحصار عنه؛ فما بالكم وهو الشعب العربي المسلم؟!
أحرار العالم، في أوروبا وأميركا تداعوا إلى المشاركة في الأسطول. ولم يخرج هناك، على رغم من دعم حكوماتهم المطلق لدولة الكيان الصهيوني، من يخرج ويؤثم فعلهم، أو يجرح وينعت هؤلاء الأحرار بأنهم ألقوا بأيديهم إلى التهلكة! إلا أننا، هنا بيننا نجد من يردد ذلك بكل خفة عقل وعدم بصيرة استراتيجية وسفاهة!
خفة العقل وعدم البصيرة الاستراتيجة في عدم وضوح أهداف ورؤية المسألة بأبعادها كافة، فالعربان المتلبرلون الجدد لا يرون أبعد من أنوفهم، ويظنون أن أطماع الكيان الصهيوني تقف على الحدود التي اغتصبها الكيان فقط! في حين من يقرأ في الاستراتيجيا والعقيدة العسكرية للجيش الصهيوني، ويبحث في تاريخ النشأة والقواعد الفكرية للمدارس الصهيونية يعرف أن حدود الكيان لا تنتهي عند ما هو قائم اليوم. بل ستصل إلى بقاع العرب من النهر إلى النهر.
سفاهة منطق هؤلاء العربان المتلبرلون الجدد، يضاف إليه تبلد الأحاسيس والمشاعر تجاه أهلنا في فلسطين وغزة على وجه الخصوص. ولعل السؤال الذي لا يبرح ذهني: إلى أين تسير الأجيال القادمة، إن كان هؤلاء المربون؟ وإلى أين يسير المجتمع العربي إن كان هؤلاء قادة الرأي، والمرضي عنهم في قصور الحكام العرب؟!

“عطني اذنك”…
لطالما عبرت الجامعة العربية، وكذلك مؤتمر الدول الإسلامية في أكثر من مناسبة عن إدانتهما وشجبهما لممارسات الكيان الصهيوني وحصار غزة. لماذا لا يركب البحر أمين عام جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب، وكذلك ممثلو الدول الأعضاء ويبحروا في سفن لفك حصار غزة؟! وهذا خيار، في الوضع الحالي، أصبح لا بد منه.

دماؤهم في رقابكم يا عرب!

هل هو غريب ما قام به الكيان الصهيوني من اعتداء على اسطول الحرية؟ وهل يدعو للعجب والتعجب؟! إنها دولة عصابات “الهاجاناه” و”الارغون” و”شتيرن”، فما قام به آباء هؤلاء هو ذاته ما ينفذه اليوم أبناؤهم وأحفادهم، ولكن بوسائل تكنولوجية حديثة. كلها جرائم أدانها أحرار العالم قاطبة.
الجريمة الإرهابية المضافة على جرائم إرهاب العصابات الصهيونية؛ ليست غريبة عن طباع العقلية الصهيونية. ولكن الغريب أن يبقى الموقف العربي والإسلامي على الوتيرة ذاتها سنين طويلة؛ شجب، استنكار، إدانة… قمة ومؤتمر وبيان… ثم ماذا؟ لا شيء!
ونحن نشاهد هذه الجرائم الصهيونية نستذكر زحف بعض الدول العربية لتوقيع اتفاقات سلام مع الكيان الصهيوني، أو دعوة وسعي بعض القيادات العربية إلى التطبيع! في حين دماء الفلسطينيين لم تجف بعد. ولعل العدوان الصهيوني الأخير على اسطول الحرية فيه دلالة واضحة على مدى استيعاب الرسالة العربية الاستسلامية والتطبيعية التي يوجهها العرب بين الفينة والأخرى!
في خضم هذا العدوان والعربدة الإسرائيلية لا بد من وقفة عربية وإسلامية، من قبل الشعوب، وليس الأنظمة، فالأنظمة كبلتها الاتفاقيات المعلنة أو السرية، مع الكيان الصهيوني مباشرة أم مع الراعي الرسمي الأميركي. ناهيك عن تحالفات استراتيجية وتعهدات سياسية بين أنظمة الوضع الراهن العربية والأميركان.
ما هو مطلوب في الآونة الحاضرة هو أن تتحرك الشعوب ناحية نجدة الفلسطينيين والغزاويين من حصار التجويع والقتل البطيء، حصار الموت لغزة وأهلها.
المناصرة والتحرك المباشر من قبل الشعوب هو الذي سيغير واقع الأنظمة العربية، ويجبرها على اتخاذ مواقف أكثر شجاعة وجرأة في هذا الجانب.
ليس مستحيلاً أو غير ممكن أن تلغى تلك الاتفاقات المكتوبة برعاية واشنطن. كما إنه ليس مستحيلاً استعادة فلسطين، وتجاوز الخطوط الحمراء لصيغ الاتفاقات الاستسلامية التي وقعتها بعض الدول العربية بانفراد، والتي كانت سبباً لهذا التشرذم العربي والهوان المنقطع النظير في تاريخ العرب الحديث.
الهبة الشعبية المطلوبة هي واجب شرعي على المسلمين، وواجب مضاعف على العرب، وواجب إنساني في سبيل نصرة أكثر القضايا عدالة… وبلا هذه الهبة وهذا الموقف فإن أهل غزة يموتون ودماؤهم في رقابكم يا عرب، يموتون ودماؤهم في رقابكم يا مسلمين، يموتون ودماؤهم في رقابكم يا بشر!

محمد العثمان
جريدة البلاد 1 يونيو 2010

عفواً أهل غزة…

عفواً أهل غزة لم يعد لدينا أكثر مما قدمنا من خزي وعار للبشرية. عفواً أهل غزة، كرامتنا وعزتنا توقفت عن النبض في داخلنا. عفواً أهل غزة كنا خير أمة أخرجت للناس، أما الآن فنحن في خبر كان… عفواً أهل غزة، فنحن مشغولون فيما بيننا بقضايا كثيرة وكبيرة جداً جداً… ألم تلحظوا اهتمامنا بالخلاف الكروي المصري- الجزائري، وهو ليس خلافاً فكرياً أو فيزيائياً على كروية الأرض، بل على من يرمي الكرة في شباك أخيه العربي. عفواً أهل غزة، ضاعت عزتنا ونخوتنا إلا على بعضنا. ونحن لا نملك من أمرنا رشدا.
عفواً أهل غزة، فالزمن طوى لسان ابن حزم، وأوهن سيف خالد وضاعت بين أيدينا أصقاع كان يحكمها هارون. عفواً أهل غزة، فالقتال دائر من خلف جدر بين دولنا الشقيقة، والنزاع بيننا يصل فيه الأمر حد أن يقتل الشقيق شقيقه! وأنظمتنا لا تزيد النار إلا حطباً، وفعلهم كما فعل اخوة يوسف ونكلوا به في المدينة وما كانوا يضمرونه لشقيقه.
عفواً أهل غزة، فدماؤنا محفوظة في أقصى درجات البرودة تحت الصفر، ومهما سكبتم من دماء سخية فإنها لا تثير حميتنا العربية. عفواً أهل غزة، نخوتنا متهلهلة إلا عن حدود الشيطان التي يقتل العربي أخاه العربي فيها من أجل مساحة شبر أو ذراع أو من أجل جزيرة أو شبه جزيرة.
عفواً أهل غزة، فنحن مشغولون ومنشغلون ومشتغلون بتثبيت فكرة البيضة جاءت قبل أم بعد الدجاجة. ومازلنا نختلف حول اللحى والعمائم/ ومازال بيننا ثأر وانتقام، ومذاهبنا تدعو لسفك دم الأخ العربي وسبي زوجه والاستيلاء على حلاله. عفواً أهل غزة، مازال انقسامنا بين الموالاة والمعارضة/ ولاية الفقيه وفقيه الولاية/ سلطان العلماء وعلماء السلطان/ رأس المال والاقطاع والطبقة الكادحة/ عرب المشرق أم المغرب/ عرب الجزيرة أم جزيرة العرب…
عفواً أهل غزة، فإن دماء داحس والغبراء تسقي عقولنا وأخلاق البسوس مازالت عامرة بها ديارنا. عفواً أهل غزة، فإن نجدتكم في ذيل ذيل اهتمامنا وأجندتنا. عفواً أهل غزة… عفواً أهل غزة… عفواً أهل غزة…

محمد العثمان
جريدة البلاد 30 مـــــــــايو 2010

يا تلاميذ غزة

علمونا بعض ما عندكم, فإنا نسينا

علمونا بأن نكون رجالا , فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجارة تغدو , بين أيدى الاطفال , ماسا ثمينا

نزار قباني

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: