You are currently browsing the tag archive for the ‘السياسة’ tag.


فيما يقرر الإنسان (الحر) توجهاته السياسيّة في مرحلة من مراحل حياته فإنه بلا شك يملك زمام أمره في الحديث عن توجه سياسي آخر أو توجه جديد أو مزاوجة بين توجه سابق وتوجه حالي أو توجهات سياسيّة مستقبليّة.
التوجه السياسي ليس انتماء عرقي/ اجتماعي لا فكاك منه؛ بل من الضرورة أن يكون الانتماء السياسي لتوجه معين خاضع لمتغيرات كثيرة… ذاتية وموضوعية. منها التجارب الشخصية التي تلقي بظلالها على مواقفنا، أو الظروف الموضوعية السياسيّة التي تجعلنا نتبنى هذا التوجه أو ذاك. وطالما الظروف السياسية هي بالضرورة متغيرة فإن التمسك بتوجه سياسي أو بالأحرى التعبير عن رأي سياسي لا يعتبر تغييراً في الثوابت؛ بل هو من المتغيرات التي لا فكاك عن طرحها بين الفينة والأخرى أو التأكيد عليها أو نقضها إن لم تكن صالحة؛ كل ذلك مرتبط بما نراه تعبيراً عن المبادئ والقيم التي نؤمن بها.
هذه المبادئ والقيم ليست متغيرة بل ثابتة. أحياناً تتغير بحسب ما تظهر أو تزاحمها ثوابت أخرى أو مجموعة من المبادئ والقيم. في أحيان كثيرة الثوابت تظل سنوات طويلة لا تتغير. وقد يفني الإنسان نفسه في سبيلها، علماً انها ليست بالضرورة أن تكون صحيحة، ولكن اعتيادنا عليها يجعلها من المسلمات التي لا تُمس أو المحظور الاقتراب منها!
المعاناة التي تعصرنا والألم الذي يلازمنا بكرة وعشية على الحال الذي وصلنا إليه ليس من فراغ… هذه العصرة، وهذا الألم هما حصيلة تفاعلات الأزمة أو الأزمات المتوالدة منذ عام ٢٠١١ وما قبلها ومازالت تداعيتها تؤذينا كل بحسب موقعه وأفكاره ومحطات حياته.
لن أطيل في الوصف فلكل توصيفاته للأزمة. وأيضاً لكل منا مواقفه المعلومة.
الجميع يتألم وأيضاً لكل منا ألمه الخاص. المهم إننا نتألم من هذا الوضع المزري، والمتمادي في الإزدراء بنا كشعب أو مجموعات أو فئات أو طوائف… نحن نعاني من الوجع المقيم على أرواحنا.
القصة نعرف بدايتها لكن لا أحد يعلم نهايتها إلا الله جل جلاله.
لذا؛ قررت الكتابة.

العودة هنا، ولتكن البداية؛ وكفى!

Advertisements

السياسة مساومات… وأوراق ضغط *

محمد العثمان

في السياسة لا يعوّل على الأخلاقيات والقيم الإنسانية النبيلة، بل السياسة لا تخلو من المساومات اللا أخلاقية وتبادل المواقع والأدوار وأوراق الضغط. وفي كل ما جرى في الأيام القليلة الماضية، وبالتحديد موقف واشنطن من طهران، ومحاولة الأخيرة اقتراف جريمة اغتيال السفير السعودي، فيه دلالة على أن السياسة لا سلطان عليها من ضمير أو أخلاق وقيم نبيلة.
انقلاب واشنطن على طهران بهذه الصورة، وكذلك انقلاب واشنطن على حلفائها السابقين في مفاصل من الربيع العربي، كالذي جرى مع رؤوس الأنظمة (التونسي، المصري، واليمني…) هذا التحول في الموقف يشرح بصورة جلية أول درس في السياسة، وهي الثابت والمتغير. فلا ثابت في السياسة إلا المصالح. من هو صديق اليوم سينقلب إلى عدو غداً حينما تنعدم المصالح أو تتحول إلى ضفة أخرى. فالسياسة لا تسير وفقاً لخط مستقيم، بل هي في منحنيات ومتعرجات دائمة.
في البحرين، كانت “الوفاق” وتوابعها والمتطرفون يعولون كثيراً على الموقف الأميركي، وبلغوا في ذلك حد التباهي بأنهم استطاعوا إقناع الإدارة الأميركية بموقفهم، في حين أنهم عجزوا عن إقناع نصف المجتمع أو يزيد بأطروحاتهم في الداخل!! ومع ذلك ساروا باتجاه خاطئ يقودهم الغرور بالسطوة الجماهيرية، ووهم اختلال موازين القوى، وكذلك يعضد موقفهم أخطاء ارتكبتها السلطة في البحرين خاصة في جانب حقوق الإنسان أو بطء في عملية الإصلاحات السياسية.
بعد التغيير في الموقف الأميركي، جاءت صفعة أخرى على وجه المعارضة الانقلابية ذات النفس الطائفي البغيض الذي يقسم المجتمع إلى سني وشيعي بصورة كريهة. وذلك بتصريح القاضي بسيوني رئيس لجنة حقوق الإنسان الأخير.
بعد هذه وتلك، هل تعود “الوفاق” إلى الداخل البحريني؟ وهل تفهم مغزى احتضانها من الدول الأوروبية والأمريكية؟ وهي أنها مجرد ورقة ضغط تستخدم ضد النظام السياسي في البحرين ليس إلا؟!

*جريدة البلاد 18 أكتوبر 2011

السياسة حزم وحلم

محمد العثمان
جريدة 22 سبتمبر 2011

الحكمة تقول: نصف الحُكم حلم ومغفرة. وإن كنت اعتقد أن النصف الآخر هو الحزم والصرامة. فالحلم له مواضع كما الحزم له مواضع أخرى.
بين الحزم والحلم والصرامة والمغفرة هنا تقع الحكمة. حكمة الحكم في أي بقعة من بقاع الأرض. إذ مهما كان الطلب حثيثاً لإنفاذ حكم القانون فإن السياسة حينما تحل في دار يخرج القانون من الشباك!!
الفطنة والذكاء ليسا في القوة والحزم وسوء الظن وحده، بل في الحلم والمغفرة أيضاً. وعلى ذلك يجب أن لا ننابذ الحكم في حقه ستخدام الحلم والمغفرة متى كان ذلك فيه مصلحة للوطن والمواطنين. والاعتراض فقط في الدماء وإقامة العدل والعدالة وتثبيت الحقوق الشرعية لأهل المغدور والمقتول والمضرور، فلا حلم ومغفرة مع الغفلة عن حق من حقوق الناس، ولا حلم ومغفرة مع ظلم ناس آخرين.
وما هو معلوم بالنسبة لي، على الأقل في تاريخ الثلاثين عاماً الماضية. فالحكم البحريني لم يغتل المعارضين في الشوارع، ولم ينصب أعواد المشانق طيلة فترة الحكم الخليفي. إذ تحلى الحكم بالكثير من الحلم. الحلم الذي لولاه لكان المعتصمون في الدوار أول ضحاياه مذ الاسبوع الأول أو الثاني. خاصة مع رفع شعارات الترحيل والتهجير والاجتثاث والاستئصال…
كتبت من قبل أن السياسة لا تسير في خط مستقيم. هي متعرجة تنحني قليلاً إلى الأسفل وترتفع في أحيان للأعلى. هذه السياسة. وفي القيم والمبادئ الإسلامية هناك ما يشبه ذلك، هناك نظام المصالح والمفاسد، ودفع المفسدة الكبرى بالمفسد الصغرى. أي قد تقبل بمفسدة أقل خطراً من مفسدة أكبر منها. وهذا التقدير يخضع لتقديرات وتوقيتات، وإن لم تكن السياسة تقديرات وتوقيتات فماذا تكون إذاً؟!
تقديرات وتوقيتات الخبراء والساسة وصناع القرار، في الحكم والقوى السياسية المختلفة، تقديرات رجل الشارع العادي، تقديرات وتقديرات… والله يقدر الأمور كيف يشاء. اللهم نسألك اللطف بالبحرين والبحرينيين، وجنبنا شر الخلق وشرور الأزمات. اللهم آمين. اللهم آمين.

المفاوضة مع السياسيين وليس الانقلابيين

محمد العثمان
جريدة البلاد 31 ملرس 2011

اعتقد أن الوساطة ومن ثم المفاوضة السياسية هي حق أصيل لطرفين، السلطة السياسية من جانب ومكونات المجتمع البحريني المعترف بشرعية النظام السياسي القائم من جانب آخر. ولا يمكن اعتبار الفئة القليلة التي انقلبت على المجتمع (الدولة والناس) واختطفت الحركة الاحتجاجية السلمية والمطالب المشروعة وطالبت باسقاط النظام، وسعت ما وسعها الجهد إلى تقويض بناء الدولة المعترف بها من غالبية الشعب البحريني.
تلك الفئة القليلة التي قامت بقطع الطريق والزج بأطفال المدارس في متاهات السياسة وتأجيج المشاعر الطائفية وتسقيط رموز البلد المتوافق على مكانتهم الدستورية أو الشعبية، وزعزعة كيان الدولة وأمن الناس الاجتماعي، وإرهاب الناس في الشوارع وسد المنافذ عليهم… إلخ، هذه الفئة القليلة محاكمتها واجبة النفاذ ولا ينبغي دخولها أو المساومة على طرح مسألة محاكمتها كورقة على طاولة الحوار ومن ثم التفاوض.
الحوار يكون مع الساسة والسياسيين وليس مع الانقلابيين، ومع ذلك فإن الأصل القيام بمحاكمتهم محاكمة عادلة مكتملة الشرائط القانونية ومستوفية كافة ضمانات حقوق المتهم؛ المستوحاة من حقوق الإنسان. وليس مقبولاً أن تقع الدولة في ورطة التحاور مع هؤلاء، لأنها حينئذ تخسر شرعية شعبية ترفض الحوار مع هؤلاء الذين اختطفوا المطالب المشروعة للناس، والشباب تحديداً؛ الذين عليهم، أي الشباب، أن يكونوا أول المطالبين بمحاكمة هؤلاء الذين حرفوا الاعتصام السلمي وقاموا بتشويه المطالب المشروعة!!
وهنا لا اتحدث عن (س) أو (ص) من الناس، إذ كل جريمة تستوجب العقاب، شريطة محاكمة عادلة. ولا يحق لأحد مهما علا شأنه ومقامه أن يتنازل عنها أو يدرجها ضمن أوراق التفاوض.

“عطني إذنك”…
طيلة الفترة الماضية والمعارضة السياسية (الجمعيات السبع وهي طرف من أطراف الحوار السياسي) تنأى بنفسها عن الانسياق خلف دعوات التحالف من أجل قيام “جمهورية الموز”، وأعمال قطع الطرق، والزج بتلاميذ المدارس في المتاهات السياسية، فلماذا هي اليوم تقف مدافعة عن كل من قام بهذه السلوكيات الخاطئة؟!!

لا رابح في النزاع الطائفي

محمد العثمان
جريدة البلاد 14 مارس 2011

هناك مطالب مشروعة وعادلة ويتفق عليها قطاعات عريضة من شعب البحرين. والاختلاف بين غالبية الناس في البحرين هو في الوسائل المستخدمة للتعبير عن هذه المطالب. وذلك في حد ذاته ليس مقلقاً لأبن أي طائفة (السنة أو الشيعة) ولأي وطني يحب وطنه. إنما المقلق ما تمور به الساحة السياسية من طأفنة هذه المطالب. وهي الطأفنة التي كتبنا عنها سنين طويلة. سواء إبان طأفنة العمل السياسي… أو طأفنة النشاط الإعلامي من خلال الأخبار والتقارير الصحافية، أو طأفنة المسار الحقوقي أو النقابي والجمعيات المهنية أو غيره من فضاءات عامة يفترض أن تبقى وطنية صرفة لا تدار بعقلية طائفية وتنفث في المجتمع أوكسجين الطائفية.
البعض يشير إلى عدم وجود الطائفية، وإنما نحن من نزرعها بذكرنا لها، وهذا غير صحيح، بل هذه غفلة وانعدام بصيرة وغرق في المثالية. نحن كتبنا عنها منذ بواكير خروجها العلني الأول. وحذرنا منها مراراً حتى صار البعض يتململ من كثرة تركيزنا عليها دون غيرها من مشكلات يعاني منها الوطن والمواطنين.
نكتشف يوماً بعد آخر، إن من يلومنا في الحديث عن ضرورة محاربة ومكافحة الطائفية في المجتمع، هو نفسه يتحدث بلغة طائفية رخيصة، وليتجنب هذا الرخص يغلف عباراته بباقات الورود أو آيات التبجيل في حب الوطن، ويمنح صكوك الوطنية للبعض وينزعها عن البعض الآخر!!
والذكرى تنفع المؤمنين فإننا نقول: “الملتزم بقضية مبدئية لا يكتب من أجل أن يرضي جميع الخلائق، فهو ليس في صراع سياسي من أجل حصد أصوات الناخبين. بل هو يقدم خلاصات دراساته وثقافته وتجاربه وتحليلاته ليثري مجتمعه، وينتج تفاعلات حية لخلق مجتمع مدني متحضر، يرقى بمبادئ حقوق الإنسان من أجل أبناء وطنه ونهضة أمته. وهذا هو الغرض السامي للكتابة الصحافية”.
إن أجيالاً بحرينية ستولد في المستقبل وستلعن هذا الصراع المتخلف، وستلعن كل من له علاقة بهذا الانقسام الطائفي في البلاد، وإن شعباً ناضل وكافح الاستعمار وانتزع حريته واستقلاله، وإن شعباً أقام صروح المجد في التعليم والثقافة والمعرفة يجب أن لا ينخرط في صراع متخلف (سني/ شيعي) ترفعت عنه حتى القبائل المتناحرة في صحراء أفريقيا، وأدارت ظهرها عن نيرانه، التي تأكل الأخضر واليابس ولا تبقي ولا تذر. ولا رابح في النزاع الطائفي!

محمد العثمان
جريدة البلاد 5 يناير 2011

حماية الطائفة أم المصالح السياسية؟!

لا توجد مبدئية دينية أو طائفية في السياسة؛ إنما هي مكاسب سياسية لمصلحة هذه الجمعية أو تلك. حتى الطائفي الذي يترنم بحماية حقوق الطائفة يكون براغماتيا جداً، وعمليا يغلب مصالحه على مبادئه وقيمه.
لذا، لم يكن مستغرباً بالنسبة لي تصويت القطب السياسي الاخواني رئيس الكتلة الأصغر بالمجلس وهي كتلة المنبر الوطني الإسلامي (الاخوان المسلمين)، وانحيازه في انتخابات لجنة الخدمات بمجلس النواب لصالح مرشح الوفاق (جمعية شيعية تتبع نظرية الولي الفقيه) ضد النائب عادل العسومي (كتلة المستقلين).
وعلى الرغم من تبرير القطب الاخواني ذلك التصويت بأنه ضد الطائفية ولكي يكون هناك توازن في اللجنة؛ وهذا تبرير جيد، بل وممتاز ولكن لو جاء متوافقاً وليس مناقضاً مع ما قام به التنظيم من حشد التأييد للنائب نفسه على هذا الأساس في انتخابات 2010. وترويج مرشحي الاخوان المسلمين على انهم مرشحو الدفاع عن الطائفة (أهل السنة والجماعة) بالتوازي مع (الأصالة)، وحشدهم التأييد في الانتخابات النيابية على هذا الأساس. وعلى وجه التحديد في دائرة الدكتور علي أحمد ضد إبراهيم شريف المتهم من قبلهم بالتحالف مع الوفاق (علامة تعجب).
لو ان الاخوان المسلمين وماكينتهم الانتخابية خاضوا انتخابات 2010 بعيداً عن الغطاء الطائفي أو استخدامه لما كان عتابنا على خياراتهم أياً كانت. ولكن هم خاضوا الانتخابات على هذا الأساس. وحينما جاء الدور لممارسة تناقض تتطلبه السياسة، انقلب الاخوان المسلمون كونهم حماة للطائفة، إلى متمرسين في السياسة من خلال تطبيق عقيدة الانتقام السياسي ضد خصمهم اللدود النائب عادل العسومي.
لا يستشف من موقف الاخوان النتيجة السابقة فقط، بل هناك نتيجة أخرى أهم وهي توجيه رسالة إلى الجهات المعنية، بخصوص إمكانية التحالف مع الوفاق! ولو نظرنا إلى زيارات رئيس الكتلة الاخوانية لـ “وعد” فإنها تشي هي الأخرى بالرسائل التي يريد “الاخوان” ايصالها إلى طرف المعادلة السياسية الآخر. وفي السياسة وتحليلاتها وليس الدروشة والدراويش، فإن العاقل يرى أن هذه الرسائل هي جولة جديدة من المساومات مع الطرف الآخر من المعادلة.

“عطني إذنك…”

هناك فرق بين المسجد والبرلمان. وبين السياسة والدروشة؛ فالسياسي يتحرك وفقاً للمصالح السياسية والدرويش يهتز لطلب النشوة الروحانية! و”كفاية درس النهارده”.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي البحرين التجنيس التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: