You are currently browsing the tag archive for the ‘الدين الإسلامي الحنيف’ tag.

بلد التعددية الدينية: “هابي نيو يير”
صحيفة البلاد 28 ديسمبر 2010
بقلم: محمد العثمان
لم يعرف الشباب ذوو التدين الشكلاني من الدين إلا منابذة الآخر. وكأن إسلامنا قائم على حد التناقض مع الآخر. وإن تهنئة غير المسلمين في أعيادهم هي متابعة للكفار، وإن أعياد الآخر المختلف مع المسلمين هي من صلب ديانتهم وبالتالي هي إقرار لما هم عليه من الباطل، هذا في الحد الأدنى. أما في حدود أخرى فإنها تبدأ من التضييق عليهم في الطريق ولا تنتهي بإباحة دمائهم وأموالهم وسبي نسائهم… إلخ.
هذه الفتاوى تتجدد مع كل مناسبة دينية للآخر المختلف معنا دينياً أو مذهبياً. ولعل ما يتجدد في هذه الفتاوى هو القالب فقط وتواقيع الأسماء. وشهدنا، منذ برهة قصيرة، موجة من التشنيع والنبذ باتجاه الآخر المختلف مذهبياً معنا. وذلك في مناسبة أجمع علماء المسلمين على عظم مصيبتها في الأمة.
الآن، تجري احتفالات بأعياد الميلاد، وبالمناسبة فقد اختلف المسيحيون أنفسهم في ميلاد سيدنا المسيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. إذ يشير انجيل متي إلى ولادته في عهد فيما أنجيل لوقا يشير إلى عهد آخر. ويوم مولده اعتبروه بعد مضي تسعة شهور على بشارة الرب للقديسة مريم في 25 مارس، وبالتالي يكون ولادة المسيح 25 ديسمبر. ويحتفل به بعض الطوائف المسيحية كالأرمن الأرثوذكس في تاريخ 7 يناير. هكذا قالت لي الحسناء الأرمنية في بيروت.
أما الشخصية الأكثر حضوراً في هذه الاحتفالات فإنها شخصية بابا نويل التي نشاهدها بصورة ملحوظة. الروايات المسيحية تشير إلى أن بابا نويل هو ابن لرجل وامرأة كانت عاقراً ولما بلغا من العمر عتيا رزقهما الله بمولود، وصار هذا المولود “نيكولاس” يتلقى تعاليمه من الروح القدس. وسط هذه الاحتفالات تنتشر شجرة الميلاد. حيث تشير وثيقة من إحدى الدراسات المسيحية بأنه لا أساس ديني لها أو ارتباط عقدي بينها وبين ميلاد المسيح. علماً بأنه يتم تزيين الشجرة قبل أيام من الاحتفال بميلاد المسيح.
نلاحظ أن الاحتفالات والمناسبات الدينية هي من حرية المعتقد لدى الآخر، وذلك مما أجمع عليه العلماء. ولكن ماذا عن مشاركة الآخرين في احتفالاتهم، خاصة إذا كانوا يبادلوننا التحايا والمعايدة في احتفالاتنا؟!
وعوداً على بدء، فإن من باب الاحترام في العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين البشر، أن يكون بينهم احترام وود. أما اتهامهم بأنهم أحفاد الصليبيين وجدودهم الافرنجة الغاصبين… إلخ من مفردات الشتائم والسباب واللعن… فإنه غير مقبول في الواقع الاجتماعي البحريني. وإلا ماذا يعني التغني بالبحرين كبلد التنوع الثقافي والتعدد الديني والمذهبي؟! عيد ميلاد مجيد و”هابي نيو يير”.

Advertisements

المستقلون والجمعيات السنية

محمد العثمان
جريدة البلاد 24 نوفمبر 2010

يتحدث بعض المنتسبين للجمعيات الإسلامية عن الأغيار، وتحديداً “المستقلين” الذين حازوا ثقة الناس في الانتخابات الأخيرة في الدوائر السنية، وكأنهم (المستقلون) خارج الطائفة، أو خارج الإسلام!! وكأن لسان حالهم يقول: جماعتنا هي جماعة المسلمين، وليست جماعة من المسلمين! وإلى المبنى والمعنى ذاتهما يشير الشيخ محمد حسان وآخرون.
تجلى بشكل فاقع هذا الاتجاه في الانتخابات الأخيرة، حيث انطلقت التنظيمات الإسلامية على اعتبار انها تمثل الإسلام. وان الأغيار، إما أنهم منحرفون أو هم خارج الجماعة، أو ان لديهم انحرافات في العقيدة والمنهج!!
لا جماعة تمتلك الحق الحصري في التحدث باسم الإسلام، ولا جمعية أو تنظيما سياسيا يستطيع احتكار الصفة التمثيلية للإسلام وطرد بقية المسلمين… وعلى ذلك كان من الطبيعي ان يجري الناس مقارنة بالإسلام العظيم وبالشعارات التي طرحتها الجماعات والجمعيات الإسلامية باختلاف تلاوينها.
ونتيجة طبيعية أن يكون هذا الإخفاق الكبير لهذه الجماعات والجمعيات. إذ الإسلام العظيم أكبر من الجماعات والجمعيات. ومبادئ وقيم الإسلام لا يمكن أن تحققها جماعات متناثرة مهما ادعت وصلاً به أو بها. ويكفينا القول إن الإسلام جامع وهذه الجماعات كانتونات محاطة بسياجات كهربائية، وهي جماعات مفرقة ومتفرقة… وما فرقها ليس الإسلام وأهدافه النبيلة؛ بل نصرتها للجماعة وصدام المصالح الحزبية.
المستقلون – في غالبيتهم – ينتمون إلى جزء من الامتداد الطبيعي للسنة. ولا نقول كل إنما هم جزء أصيل من أبناء السنة، جزء عزيز على الكثيرين من أبناء الدوائر السنية – مهما اختلفنا أو سنختلف معهم سياسياً. وهذا الجزء مرتبط عقدياً ومذهبياً بالخط العام للسنة. وهو الخط الذي لا يحتكر الحقيقة الدينية المطلقة، كما تحتكرها الجماعات والجمعيات السياسية. وهو الخط الذي لا يختطف الإسلام ويضعه في عهدة هذه الجمعية أو تلك، ولا يؤطر مواقفه السياسية بتطويع النصوص (القرآن الكريم والسنة النبوية) خدمة لمصالح هذه الجمعية أو تلك.
المستقلون خرجوا من رحم هذا الخط السني العام. تماماً كما خرج من الرحم ذاته أفراد تلك الجماعات والجمعيات الإسلامية السنية. فلا مزية لهؤلاء على هؤلاء في الدين أو المذهب أو الغيرة الشديدة عليهما. بل قد، وأكرر قد، يكون جوهر بعض ما يدافع عنه المستقلون أكثر اتساقاً مع قيم ومبادئ الإسلام مما تطرحه تلك الجماعات والجمعيات من مقايضات ومساومات تحت/ فوق الطاولة من أجل الاستحواذ على المناصب والكراسي والامتيازات للمحازبين والأنصار.

ضد الإسلام!

محمد العثمان
جريدة البلاد 24 أغسطس 2010

الغايات والمقاصد من تأسيس وقيام الجمعيات والتنظيمات السياسية الإسلامية، بحسب هذه الجماعات، حفظ الدين الإسلامي. والحفظ متيسر في المجتمعات الإسلامية بلا قيام هذه الجمعيات والأجنحة السياسية. الآن، بعد تجربة الثماني سنوات الفارطة، ماذا قدمت الجمعيات والتنظيمات السياسية الإسلامية للمجتمع البحريني؟!
أولاً: أفرز تأسيس الجمعيات على أسس طائفية انقساماً طائفياً حاداً في المجتمع، انقساماً متمأسساً (أي في إطار مؤسساتي؛ جمعية الوفاق، المنبر الإسلامي والأصالة…إلخ) ويحمي هذا الانقسام القانون! وقد رشح عن ذلك الانقسام والتنابز الطائفي شرخ عميق في وحدتنا البحرينية.
ثانياً: في ظل وجود هذه التيارات التي تعتبر الإسلام حكراً وقصراً على نفسها، برز تيار مناهض للدعوة الإسلامية، في داخل المجتمع، بعد أن كان هناك نوع من الوئام الاجتماعي بين البحرينيين السنة والشيعة. وكانت الخصومة قائمة على البرامج والمواقف السياسية للمجاميع البشرية (لا فرق بين سني أو شيعي). أي كان صراعاً قائماً على الأفكار والمصالح وليس الأديان والطوائف.
ثالثاً: تأثر العمل الدعوي والخيري بخيبات الإسلاميين وأدائهم في المجلس النيابي. وهذا التأثير السياسي السلبي على الدعوة وأعمال الخير في المجتمع لهو أهم وأكبر من السياسة برمتها؛ إذ هو عصب الحراك في المجتمعات الإسلامية.
رابعاً: ظهور طبقة من المنافقين والمنتفعين والمتمصلحين، الذين يوظفون الدين والمذاهب لمصالحهم الخاصة. وذلك مما أساء لصورة الإسلامي في المجتمع البحريني، الإسلامي المقصود هنا هو ذاك الإسلامي المتقشف والمتعفف عن الولوج في الموبقات كالكذب أو الشبهات باختلاف انواعها.
خامساً: من أكثر الإساءات مرارة للدين الإسلامي تصدر من الفئات التي تتخذ الإسلام ستاراً للحصول على منافع محددة للمنتمين لهذه الجماعات الدينوسياسية أو تلك. وهي منافع فئوية وليست وطنية، أي قائمة على طأفنة الملفات والقضايا.
المحصلة النهائية والنتيجة الرئيسة لتأسيس الجمعيات على أسس طائفية هي ضد الإسلام. الإسلام الذي يعتبر أكبر من الطوائف، والإسلام الذي يتخطى المصالح المذهبية… الإسلام الجامع المانع. الإسلام المتسامح الذي ينتمي إليه المجتمع البحريني الأصيل.

محمد العثمان

التدين “المظهرجي”

جريدة البلاد 8 مارس 2010

انشغل الناس في العقدين الماضيين بظاهرة جديدة، وهي ظاهرة التدين الظاهر، أو التدين المظهرجي. وهي اهتمام البعض بمظاهر الدين على حساب الجوهر. فتجد المتدين المظهرجي يبالغ في الإكسسوارات الدينية في حين يغط في سبات عميق، أو كأنه “ولا هو هنا” على حد قول المصريين، فيما يتعلق بجوهر وأصول الدين.
ومع إن الحق والعدالة والعدل والإنصاف والمساواة بين الناس والمؤاخاة بين المسلمين، وحفظ حقوق غير المسلمين… إلخ، كلها تعتبر من جوهر الدين أو مقاصده النبيلة. وهي من أولويات الأنبياء والرسل، وحرص عليها الخلفاء الراشدين وتابعهم كبار الصحابة والتابعون في ذلك. إلا أن هذه الأولويات تغيرت، وحل مكانها شكليات تشغل بال الشباب اليوم أكثر من هذه الأوليات والأصول والقواعد، إن لم يكن على حسابها!
وبعد أن توسعت قاعدة التدين المظهرجي، كان لا بد من التمايز المشيخي أن يأخذ دوره في مجتمع المتدينين المظهرجية، كما كان في مجتمع الجاهلية. ولكن هذه المرة باستخدام الأسانيد والدلائل الدينية، وتطويعها ولي عنق التفسيرات والتأويلات؛ في صالح تكريس التمايز بين الناس وحصر المنافع دولة بين البعض منهم!
تقنيات التدين المظهرجي بسيطة جداً، فإضافة إلى تقصير الثوب وإطلاق اللحية هناك عبارات محددة؛ على هذا المتدين أن يكررها قبل وبعد كل فقرة من كلامه. كأن يقول سبحان الله، واستغفر الله… إلخ. كيف يستغفر الله وهو جالس “يحش” في الناس وينهش أعراضهم ببذيء القول والعبارات؟! كيف يستغفر ودم المسلم عنده حلال؟! كيف يغمض عينيه عن الحرام وتحت بصره تتم سرقة قوت الفقراء، وإلحاق الظلم بأفراد المجتمع من سوء توزيع للثروة وانعدام العدالة الاجتماعية؟!
وكمرادف طبيعي للمتدين المظهرجي، هناك المتدينة المظهرجية. وهي التي تجمع أخواتها المتدينات المظهرجيات ويتحلقن لسماع الدرس اليومي، وبعد الفراغ من الدرس هات “يا حش”! فلانه تزوجت، بعد أن كانت “بايره”. وفلان تزوج للمرة الثالثة لأنه “مش عارف إيه”، والشيخ الفلاني يبحثون له عن زيجة جديدة تعود به إلى صباه! طبعاً الكلام ليس محصوراً في هذه العبارات، بل متبوعاً بالإتيان في أعراض الرجال والنساء… وقبل أن ينفض السامر؛ يستغفرن الله من كل ذنب وخطيئة!
جميع هؤلاء هم من سدنة التدين المظهرجي، ولا يعنيهم جوهر الدين من إقامة العدل وتحقيق العدالة بين الناس، والحكم بما أنزل الله، بل الهم الذي يحملونه على كاهلهم التبختر بإكسسوارات وأشكال محددة! هؤلاء هم القائمون اليوم على أمر حراسة الفضيلة ومحاربة تراجع أخلاق المجتمع!
مجتمع فارغ من الداخل (الجوهر)، ومملوء حتى “لقليقوا” بالمظاهر الكاذبة والفارغة من أي جوهر حقيقي للدين. فإلى الله المشتكى منكم يا “مظهرجية”!

محمد العثمان

جريمة مضافة!

جريدة البلاد 21 فبراير 2010

جريمة قتل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح هي من الجرائم المضافة التي تقوم بها العصابات الصهيونية، وبأوامر قادة الكيان الإسرائيلي. ويقع تدبيرها وتنفيذها تحت بصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
هذه الجريمة المضافة يقابلها دعوات الدول العربية إلى السلام!! وكأن الشهيد المبحوح ينتمي إلى جزر الواق واق، أو كأن حركة حماس، التي فازت في انتخابات حرة ونزيهة، حركة آتية من خارج رحم المجتمع العربي المسلم! تلك الدعوات الاستسلامية هي مما يندى لها الجبين، وهي تعبّر عن مستوى وطموحات عرب الاستسلام!
يعتبر الاغتيال والتصفيات الجسدية الدولية، خارج حدود الدولة، عقيدة أصيلة لدى أجهزة المخابرات الصهيونية. وسجلها الإجرامي يحمل كثيرا من هذه الجرائم. وهي وإن وقعت (الجريمة) في إحدى الدول العربية (إمارة دبي) فإن ذلك يعني أن الدول العربية ضمن مدار الحجر واليد الإجرامية للكيان الصهيوني. هذا بلا تطبيع فما بالكم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني؟!!
ولعل اللافت في أمر السلام وزعماء الاستسلام العرب، هو الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء عن قيام السلطة الفلسطينية بدفع تعويض لعائــلة قتيـــل صهيوني بمبلــغ 192.3 مليـــون دولار لأرملة القتيل الصهيوني/ المزدوج الجنسية (إسرائيلي/ أميركي)، وذلك عن عملية نفذتها كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في العام 2002. ولا أعرف في الحقيقة كم يبلغ عدد قتلى “حماس” وغيرها بيد الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، ولكن الأمر الطبيعي في هذه الحالة الاستسلامية والاستزلامية التي تمارسها سلطة رام الله، هو أن قتلى وشهداء الحركات المقاومة في فلسطين لا يستأهلون برقيات تعزية! بل وتقوم سلطة رام الله بالمزايدة على المقاومة من خلال اتهام حماس بالمشاركة في قتل المبحوح!
إزاء هذه “اللخبطه” المفتعلة من قبل سلطة رام الله، فإن عرب الاستسلام وحمائم السلام لدينا، عاجزون اليوم عن ترويج السلام بمعناه الحقيقي، فضلاً عن معناه الاستزلامي والانبطاحي. فإلى مزيد من الاستزلام والانبطاح يا عرب!

محمد العثمان

طيران الخليج والرقابة النيابية

جريدة البلاد 14 فبراير 2010

لم تكن مفاجأةً لي تلويح الأخ النائب عبدالحليم مراد استقالته. بل كنت أحمل يقيناً تحت فروة رأسي بأنه سيعجز عن مواصلة الطريق الشائك والمحاط بثعالب السياسة.
كنت ممن قالوا للأخ عبدالحليم في لقاء خاص ويتيم، جمعني وإياه في جامع البحير عن مثل هذه الخيارات الصعبة، وذلك في بدايات الفصل التشريعي. وساعتئذ كنت، والأخ محمد بن شبيب النعيمي يذكر ذلك، قلت لعبدالحليم: إن مصيرك لن يعدو مصير طيب الذكر الشيخ علي مطر! لماذا؟ لأن الجواب يُقرأ من عنوانه! الصدق الذي يتحرك به عبدالحليم غير مطلوب أو مرغوب في دنيا السياسة! وقلت حينها لمحمد بن شبيب: لن يفلح صاحبك، فهو ينتمي إلى كتلة معروفة بمواقفها التي لا تخرج عن إطار نظريات تقليدية للسياسة، أو مطرزة بحسب المقاس!
القشة التي قصمت ظهر عبدالحليم هي التحقيق في خسائر طيران الخليج. والآن، بعد أن تمت إعادة شركة طيران الخليج إلى الحكومة، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة – رئيس الوزراء – الموقر بهذه الشركة، التي ينتمي إليها أكثر من أربعة آلاف موظف، يعيلون أسراً، وعليهم التزامات متعددة. فإن قرار عبدالحليم يجب أن يكون الاستمرار في المجلس، والتعاون مع الحكومة في جانب مهم، وهو غلق الأبواب أمام أي استنزاف جديد للمال العام. والتأكيد على ترجمة رعاية الدولة للشركة وإقالة عثرتها.
فنحن، مع كثرة ما كتبنا عن “طيران الخليج”، لم يكن الهدف من ذلك إسقاطها وتعثرها وبعثرة مزيد من المال العام عليها، بل كان نصب أعيننا الموظفون البحرينيون وأسوأ الاحتمالات التي من الممكن أن تحيق بمستقبلهم وأسرهم.
فكانت الالتفاتة الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين لهذا الخلل الكبير في الشركة. وعلى ذلك، كان طموح ولي العهد متمثلاً في إقالة الشركة من عثرتها وذلك من خلال حكمة واقتدار رجل الدولة خليفة بن سلمان – حفظه الله ورعاه. وحينما تطوقنا القيادة السياسية بطموح سلمان وحكمة خليفة ورعاية حمد حفظهم الله ورعاهم، فإن بقاءنا في مواقع حماية المصالح العليا يكون واجباً وجوباً لا ينتقص منه ميدان عملنا أياً كان… نواباً، كتاباً وصحافيين، أم معارضة أو موالاة. فالمصلحة العليا لها الأسبقية على جميع الانتماءات السياسية والايديولوجيا العقائدية.
عبدالحليم مراد وأمثاله، يجب أن يبقوا في المجلس النيابي، وعلى الوزراء والمسؤولين التعاون معهم، سواء في التحقيقات البرلمانية أو المساءلة النيابية، فهذا عملهم وواجبهم، وتقديم الحلول لا يأتي من “الطبطبة” والمديح، وإنما بالنقد البناء، الذي لا تشوبه شائبة إخلاص ووفاء… تماماً كما هو عبدالحليم مراد النقي الذي عرفته!

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: