You are currently browsing the tag archive for the ‘الجامعات الخاصة’ tag.

محمد العثمان

توجيه كريم من والد الجميع

جريدة البلاد 6 إبريل 2010

لا يشكر الله من لا يشكر الناس. يقفز هذا الحديث الشريف إلى ذهني دائماً، حينما يوجه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء – حفظه الله ورعاه- المسؤولين في الحكومة لأي أمر يستدعي توجيهاً استثنائياً من رجل استثنائي.
جاء في الخبر: إن سموه أصدر أمره الكريم إلى مجلس التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم بالتصديق بشكل استثنائي على شهادات الطلبة والطالبات خريجي الجامعات الخاصة.
وفي هذا الإطار، أطلع وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي المجلس عما تم تنفيذه بخصوص توجيهات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لإيجاد حل للمؤهلات الصادرة عن عدد من الجامعات الخاصة غير المستوفية للمتطلبات… إلخ.
التوجيه الاستثنائي الكريم الذي وجه به سموه مجلس التعليم العالي ينم عن متابعة وعناية وحرص بشؤون التعليم ومستقبلات طلبة الجامعات الخاصة في البحرين.
هذه الالتفاتة الحكيمة من الأمير خليفة بن سلمان جاءت في وقت يئن فيه الطلبة، تحت وقع أكثر من مطرقة؛ فقد قضى الطلبة سنوات في مقاعد الدراسة الجامعية لينالوا الشهادة، ومن ثم وظيفة توفر للطالب وأسرته العيش الكريم. وبعضهم الآخر ينتظر ترقية في وظيفته مرتبطة بحصوله على الشهادة… إلخ، ناهيك عن معاناة الأسر في سداد أقساط الدراسة… وبعد أن خاب أملهم في الحل، وضاقت بهم السبل وتقطعت بهم الأسباب، توجهوا إلى صاحب القلب الكبير والد جميع البحرينيين بلا استثناء أو تفرقة، وحطوا رحالهم ببابه، لم يتأخر جوابه لهم: صادقوا على الشهادات بصورة استثنائية. نعم، وكأنه يقول مستقبلات أبنائنا الطلبة أهم بكثير من بعض العراقيل أو النواقص البسيطة، إن وجدت، التي من الممكن حلها أو تجاوزها في السنوات المقبلة.
دائماً تأتي حكمة الكبار في مواجهة الحوادث والظروف الصعبة بحلول استثنائية وخارج الروتين والبيروقراطية. ولذلك كانت مناشدة الطلبة وأهلهم إلى خليفة بن سلمان مباشرة ليكون الحل الاستثنائي من الرجل الاستثنائي، بكل حكمة واقتدار: صادقوا على الشهادات بصورة استثنائية. شكراً خليفة بن سلمان، شكراً صاحب القلب الكبير، وشكراً والد الجميع.

محمد العثمان

معاناة وقلق الطلبة

جريدة البلاد 15 فبراير 2010

توجيه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة – حفظه الله ورعاه- بضرورة حل إشكالية عدم تصديق شهادات خريجي الجامعات الخاصة في إطارها الأكاديمي يجب أن يترجم على أرض الواقع، وعلى النواب متابعة سرعة إنجاز الحل لهذه الإشكالية من خلال سؤال الوزير المختص عن التصور الذي وضعته الوزارة لإنهاء المشكلة.
وعلى الرغم من أن سبب الأزمة قائم، وهو مجلس التعليم العالي، فلا علم لدي عن غاية الدولة على الإبقاء على “المجلس” من دون حله أو تغيير تركيبته! خصوصا بعد الأزمة والإساءة الكبيرة التي خلفتها قراراتهم المتسرعة التي انطوت على إساءات بالجملة؛ طالت فيما طالته الجامعات ومستوى التعليم في البلد إضافة – وهذا الأخطر- لخريجي الجامعات الخاصة!
لا تكمن المسألة في الإساءة الأدبية وما يلحقها من ظلم وحيف في حق الطلبة، بل أيضاً ما يترتب على ذلك من خسائر تُعد لدى بعض الطلبة خسائر كارثية على المستوى المادي.
أنفقت فاطمة مبلغ الجمعية، وهو اشتراك بين مجموعة من الأفراد، يتم جمع أقساطها ومن ثم تسليمها لأحد المشتركين. المهم في الأمر، أن فاطمة أنفقت هذه الجمعية، المدخرات، على دراستها في إحدى الجامعات الخاصة. أملاً في أن يعوضها الله خيراً حين تنال الشهادة ومن ثم الترقية.
خالد، ولج ورطة الديون، من خلال اقتراضه مبلغاً من “البنك” لدراسة تخصص جامعي معين. وهو الآن شهادته غير معترف بها!
مريم، ملتزمة الآن أمام رب عملها أن تقدم شهادتها الجامعية حتى تحصل على الترقية، وإلا سيتم ركنها، بل واحتمال إعادة النظر في تعيينها في الوظيفة التي تشغرها!!
علي، شاب بحريني لازمه الطموح طيلة دراسته الثانوية بأن يكون محامياً ألمعياً، ولم يستطع نظراً لالتزامه تجاه أبويه، فهو وحيدهما، أن يغترب للدراسة، فكان أن انتسب إلى جامعة خاصة في البحرين، مُعترفا بخريجيها منذ فترة من الزمن. إلا أن الحظ رماه على قارعة الطريق يبحث عن مخرج الآن لأزمته الجامعية!
رنا، لم تستطع إكمال تعليمها في جامعة البحرين، نظراً لظروف أسرتها المادية. امتهنت مهنة ليست ذات عائد، ولكنها استطاعت تدبر أمر الدراسة في جامعة خاصة مرخص لها في البحرين. وطيلة مشوار الأربع سنوات، كان لديها حلم أن تصبح من القلة المتخصصين في مجال دراستها، وأن تكون مطلوبة نظراً لندرة التخصص، إلا أن مجلس التعليم العالي أجهض هذا الحلم!

محمد العثمان

عدم تصديق الشهادات والحل!

جريدة البلاد 9 فبراير 2010

القضية ليست أكاديمية صرفة. ولو كانت كذلك لما تم التعامل معها وكأنها قضية ثأر بين الوزارة ومجلس التعليم العالي من جهة، والجامعات الخاصة من جهة أخرى.
القضية لم تبدأ من هنا، وإصلاح التعليم مجرد شماعة! والتهويل الإعلامي من قبل مجلس التعليم العالي، الذي هو من وجهة نظري المُدان رقم واحد في القضية! إذ لماذا سمح للجامعات بالعمل طيلة الفترة الماضية وأفاق اليوم من سباته؟! ثم ما ذنب الطلبة في مخالفات إدارية تقوم بها الجامعات؟!

اعتقد أن الأمر مفتعل منذ البداية. فقد صدرت تصريحات من الوزارة فيها إدانة للجامعات الخاصة. وتم رفع قضايا ضد بعض الجامعات، ثم تطور الأمر واكتشفنا أن المخالفات تتمحور على عدم وجود طفاية حريق، أو عدم وجود عدد كاف من الأساتذة الجامعيين. أو عدم وجود مخرج للطوارئ… إلخ من مخالفات من الممكن علاجها بسهولة ويسر.
بعد ذلك تطور الأمر، فكان المساس بمصلحة الطلبة. وحرمان الجامعات من تسجيل طلبة جدد! وفي ذلك عقوبات غير متناسبة مع المخالفات المذكورة. ومع ذلك بلعها المجتمع البحريني شر بلعة!
إلا أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، فشرارة التصعيد الرسمي أورثت ناراً وصلت بشررها إلى عدم تصديق شهادات الطلبة المنتسبين إلى الجامعات الخاصة!
هذا تسلسل الحكاية في هذه القضية. وإن كانت الوزارة أو مجلس التعليم العالي مصيبا في دعواه ودعاويه فإن حسابه مع إدارات الجامعة وليس مع الطلبة.
ما هو الحل؟ يتم منح الجامعات الخاصة مهلاً لتغطية نقص عدد الساعات المعتمدة للطلبة الذين تعتقد الوزارة عدم اجتيازهم لساعات من برامج حصولهم على الشهادات، كأن يكون ذلك في مهلة لا تتعدى الشهر. لكي لا يتضرر الطلبة أو الجامعات الخاصة من القرارات الفجائية، أو أي أمر آخر. أقول ذلك إن كان لدى الوزارة أو المجلس المذكورين حل تلك المشكلة، أما إن كانت وراء إثارة تلك الإشكاليات أمور أخرى فإنه لن يكون هناك من حل سوى التصعيد السياسي والإعلامي من قبل الطلبة… وكان الله في عونهم.

محمد العثمان

“خريجوا الجامعات الخاصة” ليسوا تنابل !!

جريدة البلاد 15 نوفمبر 2009

هل عبارة “تنبل” تتفق والذوق العام؟! لو أطلقت على أي شخص أو مسؤول سوف يبرطم ويزعل وينكسر خاطره، ويقف بين أولاده وأسرته وهو حزين مقطب الوجه، متأثراً بأن يكون هو المقصود بالتنبله!
لو جاء هذا التصريح من رجل الشارع العادي، قد يكون مهضوماً، ولو أتى على قهوة أو على الطريق قد يمشي “حاله”. أما أن يصدر هذا الكلام من وزير أو متسنم لمركز رسمي ويقول هذا الكلام على الملأ فذلك غير مقبول!
وزير العمل استدرك كارثة تصريحه “ان خريجي الجامعات الخاصة تنابل” بالقول ان بعضهم كذلك! وكأن لفظة تنابل هي مفردة لائقة.
من حق الوزير أن يصرح بما يريد ملتزماً بالذوق العام، وعدم جرح خريجي الجامعات الخاصة، وإن كانت قدراتهم ليست بالمستوى المطلوب فذلك يعود إلى سوء التنسيق بين التعليم ومخرجاته واحتياجات السوق، التي يشرف على جزء كبير منها وزير معني بالعمل! وعليه الاهتمام والعناية بهذا التنسيق مع التعليم العالي لتحديد المواد المطلوب اجتيازها من قبل الطالب لكي لا يكون تنبلاً!
مراعاة الذوق العام مطلوبة، وندعو لها الجميع فضلاً عن الوزراء والنواب والقضاة وجميع الشخصيات العامة. فإذا كان الوزير يعتبر لفظة تنبل عادية، فكيف بمن هو دونه! ثم كيف يحترم القطاع الخاص الخريجين وهذا وصف الوزير لهم؟! الوزير بهذا التصريح منح القطاع الخاص مجالاً واسعاً للطعن في الخريجين البحرينيين، الذين من المفترض في وزير العمل ان يدعمهم في مطالباتهم بالحصول على وظائف لائقة.
ولا يوجد خريج في العالم يحمل بعد تخرجه كفاءة من عركته الحياة في المجال نفسه، بل يتعلم، ومع التدريب يستطيع الالمام بالوظيفة. فالخريج في بداية عهده، لا يكون ملماً بالعمل الميداني، كما انه لا يفقه في بعض الخبرات المطلوبة في الوظيفة. تماماً كما يحدث لمن يكتب قصيدة وهو متخصص في التاريخ العسكري، فيحولها إلى عصيدة!
قيادة البلد – أيدها الله وحفظها من كل مكروه- تؤكد في شتى المناسبات والخطابات واللقاءات تقديرها للمواطن البحريني، وأن المواطن هو الثروة الحقيقية للوطن، فهل امتثل بعض الوزراء لهذه التوجيهات؟!
مضى ذاك الزمان الذي تكون فيه كلمة الوزير موزونة بـ”المللي” وجاءنا زمن تصريحات الوزراء “الربعه بثمان”!
تنابل

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: