You are currently browsing the tag archive for the ‘التطبيع مع الكيان الصهيوني’ tag.

دفاعًا عن حقائق نصرالله

محمد العثمان
جريدة البلاد 11 أغسطس 2010

الحقائق المدعمة بالصور والخرائط واعترافات العملاء التي قدمها نصرالله في المؤتمر الصحفي حول اغتيال الشهيد الحريري، هي حقائق متكاملة ومتجانسة تفاصيلها لمآلات الأشياء.
في إعلان هذه الحقائق، التي التقطتها غرفة عمليات المقاومة، كشفاً لمصادر معلومات مهمة، وهي توضح قدرات المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني. وفي ذلك خطورة على حزب الله، التي من المؤكد أن يستفيد منها العدو بصورة من الصور، في معرفة قدرات حزب الله والمقاومة؛ إلا أن السيد ما كان يطيق الصمت أكثر من ذلك، وما كان لينتظر صدور القرار الظني بلف الحبل حول عنق المقاومة. خاصة بعد أن افصحت بعض الجهات عن توجيه اصابع الاتهام إلى أفراد في حزب الله وإحداث فتنة في لبنان لا يعلم إلا الله مآلاتها. لذا، آثر السيد أن يقمع الفتنة كعادته في كثير من الأحداث، فهو الذي صمت في أحيان كثيرة على اللغط الذي يثار ضد المقاومة ومشروعيتها ومشروعها وأجندتها وعناصرها، ولكنه تحدث اليوم بما يشبه حديث المضطر لكشف خيوط اللعبة كاملة. فالأرواح بلغت الحناجر!
سياســــياً، لابــــد أن نستحـــــضر مجريات المحكمة وظروفها، وفضيحة استقالة “ميليتس” سيء الصيت، ومن ثم تداعيات الفشل الأميريكي في أفغانستان والعراق واستبعاد غزو سوريا.
كان القرار الأميركي باسناد من القوى الصهيونية والمسيحية المتطرفة لا يتخذ هكذا اعتباطاً، إنما لابد من البحث عن تبرير، وإن كان واهياً، كما جرى لاحتلال العراق. وإن كان غير أخلاقي، كما هي كذبة كولن باول في الأمم المتحدة. إذاً، لابد وأن يكون للقرار العسكري بالحرب أو الاحتلال أو الغارات الخاطفة من إطار سياسي يمنحه الشرعية، وإن كانت شرعية لا يصدقها إلا من أطلقها!
لذا، فإنه مع الفشل الأميركي المريع في العراق وأفغانستان، أضحى من المستحيل أن يكون الدور على سوريا. إضافة إلى التحولات التي جرت على الساحة السياسية الأميركية وتزايد نقمة المعارضين لحروب مجرم الحرب بوش. كل ذلك لا يمكن أن ينفك عن الظروف التي على أساسها كانت المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الحريري. وهي ظروف تغيرت، وتحولت من غزو سوريا إلى الحوار مع سوريا إلى اجتماعات بين السوريين والأميركان!
بصفتي مواطنا عربيا مسلما فأنا أدافع عن حسن نصرالله والحقائق التي قدمها، ولا أصدق روايات وكذب الساسة الأميركان ومن خلفهم الصهاينة. حقائق المؤتمر الصحفي يجب أن تفتح باباً للتحقيق، وعلى الحكومة اللبنانية، وهي برئاسة نجل الشهيد الحريري أن تبحث في كل الفرضيات، إن كانت تبحث عن الحقيقة فقط، وليس أي شيء آخر…!
“عطني إذنك”…
الكيان الصهيوني دولة عصابات إجرامية. وإن كنا نتفق على ذلك، نبدأ بعد ذلك رحلة البحث عن الحقيقة بالأدلة والمنطق، أما إن كنا مختلفين حول ما إذا كان هذا الكيان إجراميا أم لا، فإن الأمر لا يستدعي النقاش أصلاً، فضلاً عن الحديث في الأدلة والروايات، وما هو منطقي وغير منطقي.

Advertisements

التطبيعيون ليسوا منا ولسنا منهم

محمد العثمان
جريدة البلاد 8 أغسطس 2010

ماذا لو كانت صرخات الطفل الفلسطيني خالد “بابا بابا بدي بابا”… هي صرخات لأحد أبناء الحكام العرب؟! ماذا لو كان ابني أو ابنك هو من يتوجع بهذه الكلمات؟! ماذا لو أن ما قامت به القوة الصهيونية، وهو بالمناسبة أسلوب العصابات الإرهابية الذي تدافع عنه الإدارة الأميركية ويصمت عن ممارسته العالم الغربي، أقول ماذا لو أن هذا الطفل أميركي أو أوروبي؟ ما هي ردود فعل دعاة السلام والاستسلام على صرخات الطفل الفلسطيني خالد؟! وما هي ردود فعلنا نحن العرب والمسلمون على الإجرام الصهيوني، والذي استحضر جميع أدوات القتل والتهجير والتنكيل بأسرة خالد الجعبري؟!
أين دعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني من كل ما يجري في فلسطين؟ أليس لهم عيون أحرقتها صور الجرائم الصهيونية، أوليست لهم آذان شنفها أزيز الرصاص الموجه لصدور أهلنا في فلسطين، وخرمتها وقاحة التبريرات الصهيونية؟! هل هؤلاء بشر؟! هل منّ عليهم الله بقلوب بشرية، أم هي آذان لا يسمعون بها، وعيون لا يرون بها، وقلوب لا يبصرون بها؟! هل عمى الله قلوبهم وسمعهم وأبصارهم؟!
دعاة التطبيع يجب أن يفضحوا ويزاحوا من المناصب، حتى وإن كانت تلك المناصب شرفية، كرئيس لاتحاد لعبة رياضية أو غيرها، بل ويجب أن يلفظهم المجتمع. وليس لهم بيننا مكان، وليس لهم بين الرجال مقام؛ ذلك إن كان في المجتمعات العربية بقية باقية ممن يبصرون ويتفكرون ويضحون من أجل الدم العربي والفلسطيني.
المطبعون ليسوا من أمة محمد، حتى وإن شهدوا بوحدانية الله ورسالة النبي، وإن صلاتهم وصيامهم وزكاتهم وحجهم وعمراتهم البروتوكولية لا تنجيهم من عذاب يوم عظيم، يوم يشهد عليهم أطفال فلسطين، بأنهم كانوا سبباً في نكبتهم ونكستهم وتنازلوا حتى عن مكاسب انتصارهم اليتيم في عام 1973.
ليسوا عرباً، فالعربي مجبول على النخوة والمروءة والشهامة، وهؤلاء تخلوا عن كل ما يمت إلى العروبة بصلة. فقدوا هويتهم، وتنازلوا عن القيم والأخلاق في حدها الإنساني الأدنى. ليسوا منا ولسنا منهم.

مصر على صفيح بارد!*

تكتسب زياراتي إلى مصر، في كل مرة، طابعاً خاصاً وملامحاً رئيسة؛ تتشابه في عناوينها وتختلف في تفاصيلها. التشابه في العناوين يأتي من حيث حجم القضايا التي تهز كيان مصر، قضايا بحجم مصر ومركزها وثقلها التاريخي، ومحوريتها السياسية في المنطقة العربية والصراع العربي- الصهيوني، مهما اختلفنا مع سياسات النظام السياسي الحاكم، إلا أننا لا نختلف مع مصر.
على مدى الأسبوعين الفارطين، حفلت الصحافة المصرية، الحكومية والمعارضة، بالتقارير الإسرائيلية والغربية التي تحدثj عن صحة الرئيس وجدل التوريث ومآل عرش مصر.
وبعد أن نشرت الصحافة الإسرائيلية تلك التقارير، تحدثت صحف المعارضة المصرية عن زيارات لمسؤولين مصريين من أجل وقف هذه الحملات.
ورغم أن مضمون هذه الحملات لا تكتسب أهمية بالنسبة للمصريين البسطاء، إذ ليس ضمن أولياتهم من يحكم البلد أو مآل عرش مصر بقدر ما يشغلهم تحسين مستوى المعيشة والخدمات التي تقدمها الدولة لهم، إلا أن المواطن المصري – وعلى العادة- لا يدع أمراً كهذا يفوت دون سخرية لاذعة!
ويعتبر الحديث عن مآل عرش مصر من قبل الصحف الحكومية وقيادات الحزب الوطني الحاكم هو نجاح للمعارضة، بعد كثرة الضغط والطرق على هذا الجانب. وقد أجبرت المعارضة أمين الإعلام في الحزب الوطني الحاكم علي الدين هلال التصريح على هامش لقائه شباب الجامعات في الاسكندرية “بأن الحديث عن ترشح أحد للرئاسة في ظل وجود الرئيس قلة أدب”!! كذلك لم يفوت هلال فرصة الرد على محمد البرادعي واصفاً كلام الأخير بأنه لو عرض عليه الانضمام للحزب الوطني والمشاركة في السلطة فإنه يرفض ذلك بقول هلال: “هو في حد دعاه”. مضيفاً: “هو تلقيح جتت”! ولم ينس “احترامه أوي” للبرادعي لحمل الأخير وشاح النيل الذي يعطي لحامله بعد وفاته جنازة عسكرية مهيبة!

المعارضة تتحدث عن تدشينها حملة طرق الأبواب لجمع مليون توقيع من أجل التغيير، وهي بدأت بالفعل في ذلك انطلاقاً من مدينة الصمود بورسعيد.
اعتقد ان حالة الغليان في الشارع المصري لم تصل حد الثورة، وصحيح أنها تغلي غير أنه غليان على صفيح بارد. فالاحتجاجات لا تخرج عن إطارها النخبوي، الذي لم يتمكن، لاسباب كثيرة، النفاذ إلى قلوب الجماهير الدائمة الشكوى من الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلد.

* محمد العثمان
جريدة البلاد 29 يوليو 2010

محمد العثمان
جريدة البلاد 17 مــــــــــــــايو 2010

القائمة السوداء للمطبعين!

اتفقنا أو اختلفنا مع الحركات المقاومة للتطبيع، أي مع الفصائل، منها الإسلامي والشيوعي واليساري والقومي، ومنها من ينتمي إلى الإقليم والعالم العربي أو العالم الإسلامي أو الغربي… فإنه يجب أن تتوحد الجهود في مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني غير الشرعي، كيان العصابات والميليشيات المسلحة، كيان اغتصاب الأرض، وتدمير الحرث والنسل، كيان هدم بيوت السكان الأصليين، كيان تدمير صوامع ومساجد وأماكن عبادة غير اليهود في فلسطين.
جهود مقاومة التطبيع يجب أن يتم التنسيق بينها. كما يجب الخروج من النمط الكلاسيكي لدعم المقاومة، أي الخروج من نسق البيانات والمهرجانات الخطابية، فالأمر أكبر من بيان، والهجمة فتاكة، وينبغي مواجهتها بأسلحة غير تقليدية. بمعنى الخروج من النمطية في مواجهة الاحتلال بالبيانات والمانشيتات والمقالات الصحافية، خروج إلى ميدان المعركة المباشرة مع الكيان الصهيوني ودعم قوى المقاومة الفلسطينية على أرض الواقع.
اتخمنا المقاومة الفلسطينية، بفصائلها كافة، من بياناتنا التنديدية والعرمرمية والعنترية… إلخ. المقاومة الفلسطينية بحاجة إلى دعم مادي ليستمر صمودها وديمومة مقاومتها لمشروع الكيان الصهيوني، وحمايتنا نحن العرب من تمدد هذا الكيان، ليس على المستوى السياسي بل الاقتصادي والثقافي، والرياضي حالياً…!
وإن كنا ندعو إلى الخروج من النمطية في دعم المقاومة الفلسطينية، إلا أن ذلك لا يعني التفريط في الوسائل التقليدية، وإنما يعني ذلك شق طرق جديدة من أجل دعم صمود المقاومة بفصائلها كافة.
الأخ الزميل محميد المحميد علق في الزميلة “أخبار الخليج” مشيراً إلى تصريحات جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية، وكشف الزميل الحذلقات الفارغة. فالجميع يعلم أن سلطة رام الله ليس لها من أمرها حلاً ولا ربطاً دونما الحصول على موافقة الكيان الصهيوني في أي إجراء. بل حتى الرجوب نفسه لا يستطيع أن يخرج أو يدخل إلا تحت وصاية الكيان الصهيوني… فعلى ماذا يتحذلق هؤلاء؟!
القائمة السوداء التي أشار إليها الزميل المحميد يجب أن تطعم بأسماء الموافقين على التطبيع، من أي مذهب ومن أي اتجاه ومن أي فريق كانوا… والقائمة السوداء يجب أن يتم إشهارها عاجلاً حتى يرعوي هؤلاء عن الغي والبغي على حقوق الشعب الفلسطيني.
ليست هذه مزايدة، وإنما دعوة، وأيما دعوة هذه، وهي أقل ما يقدم من واجب النصرة ودعم صمود المقاومة الفلسطينية.

محمد العثمان

التطبيع على جثتنا!

ما دام العرب يتبعون الأميركان والإنكليز في تطبيقات الديمقراطية ورأي الأغلبية، فليعرضوا أمر السلام (الاستسلام) والتطبيع مع الكيان الصهيوني على شعوبهم؟! فإن لم يفعلوا – ولن يفعلوا – فإن أمر السلام المزعوم والتطبيع مع الكيان الصهيوني يعتبر في خبر كان؛ بل في خبر “زفت ومنيل بنيله” ومضروب به حوائط جدران الذل والمهانة.
التطبيع مع الكيان الصهيوني من المحرمات الشعبية العربية. ولا يدخل أي سجال سياسي، أو حتى استثمار سياسي من قبل الأنظمة لصالح بياض الوجه أمام الأميركان فيه، حتى وإن قالت تلك الأنظمة: بأننا (الأنظمة السياسية) نريد التطبيع ولكن الشعوب ترفضه. نعم، دعهم يقولون ذلك، وليبقى موقفنا على ما هو عليه حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
في مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني، لدينا قصور واضح، إذ ما تقوم به الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني من جهد مشكور، إلا أنه متواضع جداً مقارنة بالهجمة التطبيعية وآلاتها الدعائية وأساليبها المراوغة. نحن بحاجة إلى جهد أكبر من ذلك، جهد بلا دعايات انتخابية أو استثمار سياسي، جهد مخلص من أجل القضية العادلة، وهل توجد قضية أكثر عدالة من مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني؟! بل هي القضية الأكثر إلحاحاً في مواجهة بحر من دعوات الخضوع والاستسلام والهرولة المذلة.
إسقاط خيار المقاومة الشعبية للتطبيع مع الكيان الصهيوني أمر خطير، قد لا تكون نتائجه ملموسة، ولكن دونكم الدول المطبعة وكيف طبعت (غرقت) في شراك الصهيونية العالمية. وكيف جرها العم سام من الأذن حتى أغرقها في اتفاقيات الكويز (الأردن ومصر)، وهي اتفاقيات تضطر الدول الموقعة عليها إنقاذ الاقتصاد الاسرائيلي من خلال تنفسه برئة غيره. هل نريد أن نصل بدولنا إلى هذا المستوى من الأذى والمس الشيطاني الصهيوني؟!!
مقاومة التطبيع أولوية في عالم تتداعى فيه أحجار الدومينو واحداً تلو الآخر. وإن كانت الأمور تقاس بالنتائج، فليأتوا لنا – دعاة التطبيع – بالمزايا والمردود الإيجابي على الفلسطينيين أو العرب من هذا التطبيع؛ ذلك إن سلمنا جدلاً بحق العصابات الصهيونية في قيام دولة لهم على جثث أهلنا في فلسطين. فمن يقبل بذلك يا ترى؟!

جريدة البلاد 21 إبريل 2010

إلى الجحيم يا مُطبعون!*

بقلم: محمد العثمان

شأننا كشعوب عربية مع التطبيع هو الرفض التام والبات لأية خطوات تطبيعية… الرفض ينطلق من قواعد ثابتة، بل وقاطعة وغير قابلة للنقاش. الثوابت غير قابلة للنقاش، في حين المواقف ممكن أن يتم نقاشها والبناء عليها، بشرط أن لا تتحول تلك المواقف مع التراكمية والتكرار إلى قوالب قريبة من الثوابت! أو تكون كمنهجية وآلية لإقصاء الثوابت من مواقعها.
ومثالاً على ذلك، فإن من الثوابت مقاطعة الكيان الصهيوني. وليس في ذلك تشدداً أو ديغماتية مفرطة. الأمر ببساطة؛ هؤلاء عصابات جاءت وأسست دولة على أشلاء الشعب العربي في فلسطين. ولو سلمنا جدلاً مع “طبالة” التطبيع و”طارات” الرضوخ والأبواق المنحرفة، فإن ذلك يدعونا إلى التسليم أيضاً بمزيد من الخيارات الصعبة.
المعادلة ليست عصية على الفهم؛ لمن يريد أن يفهم طبعاً، ففلسطين أرض عربية وإسلامية قامت عصابات من الأشرار بالاستيلاء عليها بمساعدة الدول الاستعمارية. ومن يوافق على هذا المنهج فإنه من حيث لا يشعر موافق على جميع الاحتلالات الحاصلة اليوم في هذا الكون! من يوافق على ذلك فإنه لا يحق له الدفاع عن مقاومة الشعب العراقي أو الأفغاني أو غيرهما من حق مقاومة المحتل، وهو حق أصيل في كافة الشرائع السماوية والوضعية.
الوضع العربي الراهن لا يساعد على مقاومة الاحتلالات مباشرة وبجبهات مفتوحة، ولكن ذلك لا يعني التسليم والاستسلام، فإن كنا لن نحرر فلسطين أو نساهم في تحريرها فعلى الأقل علينا تجنب وصمنا تاريخياً بأننا قبلنا وساومنا وبعنا فلسطين. فإن كان هذا الجيل عاجز عن التحرير، فإنه ستأتي أجيال تفادي فلسطين بالروح والدم والمال.
رفض التطبيع لا يستند على مبررات واهية أو هي تلفيقية أو عنترية، فالرفض قائم على أسس متعددة، لا مجال لحصرها أو تدرج أولوياتها، منها؛ الكيان الصهيوني كدولة حلمها يمتد من النهر إلى النهر، وهذا الامتداد قد يكون تمدداً اقتصادياً أو ثقافياً أو غيرهما ولكن المهم هو السيطرة، فبقاء الكيان الصهيوني مرتبط بالتوسع والحروب، والأخيرة تضمن تدفق مساعدات الدول الاستعمارية الكبرى.
حينما نرفض التطبيع فإن ذلك تضامناً مع ما يواجهه الفلسطيني من قتل وتهجير واغتيالات واعتقالات، وكذلك في رفضنا للتطبيع حماية لمنطقتنا العربية من خطر الكيان الصهيوني.
لن نقبل بالتطبيع، وهذا أضعف الإيمان. فالتطبيع يعني شرعية الكيان الصهيوني، وإذا رغب التطبيعيون ذلك فليذهبوا إلى الجحيم!

*العمود منشور بصحيفة البلاد 19 ابريل 2010

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: