You are currently browsing the tag archive for the ‘التراث البحريني’ tag.

محمد العثمان

نموذج من شباب البحرين

جريدة البلاد 2 نوفمبر 2009

إن المواطن البحريني، الجدير بتشريف بلاده، يستحق الشكر والتقدير والإشادة من الناس والمجتمع ومؤسساته، والصحافة هنا من هذه المؤسسات، والدولة.
ولدينا أمثلة كثيرة مضيئة ليس في سماء البحرين وحسب؛ بل خارج هذه السماء وفي دول عديدة.
ولعل نموذجنا اليوم مستقى من واقع معاش للطلبة البحرينيين في إربد. وشاهدي العدل في ذلك رسالة من الأخ العزيز إبراهيم أحمد يُعبّر فيها عن اعتزازه بأحد العناصر البحرينية الشابة. وهو الشاب الدكتور محمد علي عبدالرزاق؛ الناشط في مساعدة الطلبة البحرينيين الجدد في المملكة الأردنية.
يقول “بوأحمد” في رسالته: زرت مدينة إربد مرافقًا ابنتي “شقرة” والتحاقها بالدراسة هناك. وقد رافقني خلال زيارتي الدكتور محمد علي عبدالرزاق. هذا الشاب الذي يعد شعلة من النشاط ومثالاً يحتذى للشباب البحريني المثابر. ولعل اللافت هو نشاطه الملحوظ ومتابعته اللحوحة لشؤون الطلبة البحرينيين وغيرهم من دول مجلس التعاون الخليجي. وهو الذي ضحى بجزء من تحصيله العلمي من أجل الطلبة والاهتمام بتسجيل الطلبة بالجامعات، والبحث عن سكن ملائم لهم.

البحرين
لا شك أن الشباب البحريني، من نموذج الدكتور محمد يشرف البحرين، ويُعد مفخرة للبحرينيين في الخارج، بل هو ممن يحتذى به، ليس على صعيد النشاط الطلابي والخدمات و”الفزعة” التي يفزع بها للناس، وإنما أيضًا في التعفف من الحصول على نصيب من البهرجة الإعلامية، هذه البهرجة التي تسعى إليها حشود من الناس من مختلف المهن والتخصصات.
شابٌ هذا شأنه هو مفخرة بلا شك، وقد حقق هذا الشاب ما يرفع اسم وعلم البحرين في المحافل الرياضية والأدبية بالمملكة الأردنية، لما يتمتع به من نشاطات في الفروسية وقرض الشعر الفصيح والعامي.
عرضت مثال الشاب الدكتور محمد لسببين، أولاً توجيه الشكر والتقدير له بما يستحقه، ثانيًا، وهذا الأهم، كثرة القصص والأحاديث في هذه الآونة عن أن الشباب البحريني أصبح لا يهتم إلا بالمظاهر، وتحلل من القيم الأصيلة بعد أن لعبت برأسه الحياة المدنية والعولمة. هذا الشاب مثال حي على أن البحريني مهما كانت تأثيرات الغزو التكنولوجي والعلمي والعولمي شديدة الوطأة؛ فإن أصحاب المعادن الأصلية من البحرينيين لا يتغيرون ولا تلوثهم التأثيرات المادية، مهما كانت وتيرتها ضاغطة ومتصاعدة من آن لآخر.

محمد العثمان

جلباب الشيخة مي

جريدة البلاد 29 سبتمبر 2009

نختلف في تقييم الشخصيات العامة، وتلك هي مساحة الرأي والرأي الآخر. وكل منا يدلي بوجهة نظره من زاوية رؤيته الخاصة، التي يستخدم فيها أدوات يقرأ بها هذه الشخصية أو تلك.
وفي شخصية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام، وهي من الشخصيات العامة، لا يختلف أحد منا حول انتاجها الغزير في إعادة الاعتبار للثقافة البحرينية. وبحكم شخصيتها المحورية في الإنجازات الكثيرة والمتعددة على أكثر من صعيد، لمشاريع ما كان لها أن تقوم لولا جهود السيدة النبيلة “أم خالد”.
ما قدمته الشيخة مي للثقافة البحرينية، والنهوض بمشروعات جديدة على مستوى الوطن، وفي المحرق تحديداً، فالمحرق بؤرة إشعاع ثقافي لا مناص من الاعتراف لها بالريادة على مستوى الوطن. ما قدمته أكبر مما تقدمه أية وزارة أو وزير للثقافة أو الإعلام.
وكثرة من الشخصيات الفذة في البحرين يتم حصرها في تعقيدات بيروقراطية، تكون محكومة بها وفقاً للمنصب، وهذه التعقيدات والتشابكات تحد من عناصر الإبداع التي عُرفت بها هذه الشخصيات. واعتقد ان الشيخة مي هي واحدة من تلك الشخصيات.
الشيخة مي قدمت الكثير للوطن، واقامت الكثير من المهرجانات الناجحة، ليس على مستوى البحرين، بل وصلت شهرتها الآفاق.
والمداميك التي أقامتها الشيخة مي خلال فترة قياسية، إذا نظرنا إلى من تعاقب على الوزارة وزيراً بعد آخر، هي مداميك لم يحققها أي وزير سابق، واعتقد ولا وزير لاحق يستطيع أن يجاري ما تحققه الشيخة مي يومياً من انجازات، وما تضعه من لبنات في صروح الثقافة.
لا تحبطوا الشيخة مي في “الطالعه والنازله”، بل واجبنا أن نقف معها ونساندها لما قدمته وتقدمه باستمرار في سبيل نهضة الثقافة والمثقفين، وإحياء دور الثقافة البحرينية والتاريخ العريق لهذا البلد. وإن كانت هناك مواضع تستحق النقد – وليس أحداً فوق النقد- فلنقدمها بكل أريحية وبلا تشنجات أو مزايدات على الدور الخلاق الذي تقوم به الشيخة مي بنت محمد آل خليفة.

مركز الشيخ إبراهيم
وتذكروا كيف كان حالنا من قبل أن تنهض الشيخة مي بركن أساسي من اركان حفظ التاريخ والهوية البحرينية والتراث والثقافة، سواء في تشييدها لصروح ثقافية في المحرق، من خلال مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، أو في الاهتمام بشتى عناصر الثقافة في مختلف البقاع في المملكة. أخيراً، اعتقد ان جلباب الشيخة مي أطول بكثير من وزارة، سواء كانت للثقافة أو الإعلام. والعمل الحر غير المحكوم بآليات بيروقراطية هو السبيل الأمضى للشخصيات المتألقة والمبدعة دائماً.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: