You are currently browsing the tag archive for the ‘الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي’ tag.

كونفدرالية الخليج العربي للمرة المليون!*

محمد العثمان

جاء في الفصل السادس من ميثاق العمل الوطني (المتوافق عليه من شعب البحرين بنسبة (98.4 %) وتحت عنوان العلاقات الخليجية: «تؤمن دولة البحرين، حكومة وشعبا، إيمانا يقينياً، بوحدة الهدف والمصير والمصلحة المشتركة لشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فقد جمع بين هذه الشعوب أواصر الدم والنسب ووشائج القربى، وقد دعم هذه الأواصر التاريخ المشترك والثقافة والأعراف المتماثلة. ولقد كانت هذه الأسباب دافعا لدولة البحرين لكي تكون من بين الدول المؤسسة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مع أشقائها الآخرين من دول الخليج العربية الأخرى…».
ولا حاجة لوضع المبررات السياسية والإطارات القانونية وغيرها، والتي تعتبر هامشية في مواجهة خطر الرياح العاتية، هامشية في لب القضية وأساسها وهو حماية المجتمعات الخليجية والأمن القومي لدول الخليج العربية.
تحت عنوان: الحفاظ على خصوصية كل دولة تضرب الآن الوحدة الخليجية، وقد ضربت سابقاً الوحدة العربية. في حين ان الأخطار المحدقة على الدول العربية في الخليج سوف لن تبقي ولن تذر في حال وقوعها. هي أخطار حقيقية وليست خيالات وأوهام… أخطار واضحة المعالم في التدخلات الإيرانية في العراق، وواضحة المعالم في إلتقاء الإرادتين الإيرانية والأمريكية في اقتسام المنطقة ومصالحهما.
يجب ان لا تتحرج الدول الصغيرة في الخليج في السعي والطلب حثيثاً وتقديم ما هو مطلوب للوصول إلى الكونفدرالية الخليجية. فالأخطار أكبر من قدراتها بمسافات ضوئية! وحين وقوع الخطر لن ينفع البكاء على اللبن المسكوب يا عرب، ولن ينفع الصياح بـ»ليت اللي جرى ما كان»!
ومرة أخرى «على أصحاب القرار أن يتعلموا من درس العراق ولبنان وأبعد من ذلك عليهم أن يتعلموا من شبكات التجسس التي تكتشف بين ظهرانيهم بين الفينة والأخرى، عليهم أن يتعلموا من كل هذه العناصر التي تعبث في وحدة المجتمعات الخليجية، تارة تحت عناوين حقوق الأقليات وآخرى بحقوق الطوائف. ويجب أن لا يغيب عن بال أصحاب القرار مسألة لا تقل أهمية عن (الكونفدرالية) وهي حقوق الإنسان الخليجي. فضبط هذا العصب المهم والحيوي سوف يسحب البساط والذرائع لأي تدخلات أجنبية أو اعتراضات داخلية».

* جريدة البلاد 13 أكتوبر 2011

Advertisements

لا للغفلة يا عرب الخليج!

محمد العثمان
جريدة البلاد 17 إبريل 2011

لا نريد لأي دولة خليجية أن تطعن كما طُعن العراق بخنجر مسموم من التحالف الأميركي – الإيراني. هذا ملخص للحكاية التي قد تواجه أي دولة خليجية. علينا الانتباه واتخاذ التدابير العملية الميدانية لمنع تحالف الغدر والخيانة من إمضاء نصاله في جسد الخليج العربي.
من أجل أن لا تضيع دولنا وتغرق في بحر من الدماء والحروب الأهلية. لا تغفلوا، أو بالأحرى لا تدعوا ظهوركم مكشوفة.
المعادلات الدولية، وعلى الأخص التي تكون أميركا فيها طرفاً فإنها ليست مضمونة أبداً البتة. وعلى مدار الشوط تلو الشوط، والعقد تلو العقد، لم تكن أميركا تثبت على شيء سوى مصالحها. ليس بيننا وبين أميركا من شيء إلا المصالح. وهي على استعداد للتخلي عن أصدقائها متى ما رأت أن مصالحها تتطلب ذلك، أو من الممكن أن تجني مصالح أكثر مما هي قائمة اليوم بينها وبين دول الإقليم.
دول الخليج العربي، أنظمة سياسية وحكاماً وشعوباً عليها اليقظة والفطنة لما يحاك في الخفاء. لقد مرت سنوات يتداول فيها الباحثون الإيرانيون (شبه الرسميين) مع الأميركان بشأن ترتيبات الأوضاع وإعادة تقسيم الخليج العربي بين الامبراطورية الفارسية التوسعية الصفوية المتجددة بامتياز مع الولايات المتحدة الأميركية. هذه الاطروحات ليست جديدة، وهي من القديم المتجدد. وخطورتها لا تكمن في أنها نظريات يتم تداولها في مراكز الأبحاث الأميركية – الإيرانية، إنما تكمن الخطورة في وضع النتائج والتوصيات موضع التنفيذ العملي.
مهما تطرقنا إلى نواقص هنا أو هناك، أو ملاحظات على ملفات تتعلق بحقوق الإنسان في هذه الدولة الخليجية أو تلك، إلا أنها تبقى (هذه الملفات) مسألة هامشية مع خطر الاستئصال والاجتثاث والفوضى الخلاقة وتقويض الأنظمة وزعزعت كياناتها وإعادة تقسيمها بين أميركا وإيران.
حذار من الغفلة والاستمرار فيها، وحذار من التباطؤ في تنفيذ الوحدة الخليجية وتوحيد القوات المسلحة والسياسة الخارجية والاقتصاد (كونفيدرالية الخليج العربي). حتى إن بدأت بدولتين كمملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، كما هو تصريح منسوب لإحدى الشخصيات الرسمية الخليجية.
لا تغفلوا يا دول الخليج العربي فالوحدة الخليجية مطلب شعبي، وضرورة كيانية لشعوبكم وبقاء أنظمتكم الحاكمة. فلا للغفلة يا دول الخليج.

الحل… كونفدرالية الخليج العربي *

يطالب الوالد المفكر عبدالله النفيسي – حفظه الله ورعاه- إلى أنه: “لا بد من عقد قمة استثنائية خليجية في البحرين؛ للنظر إلى ما وصل إليه حالنا، ووضع خارطة طريق تشمل الحالة الدفاعية (وزارة دفاع موحدة)، ولإرسال رسالة قوية لإيران عبر إرادة سياسية مع وجود متحدث رسمي خليجي بشكل مستمر”. وفي موضع آخر يقول: “الحل الوحيد للنجاة من المؤامرات الصفوية هو توحيد وزارات الدفاع والخارجية والنفط خليجياً”. وهو هنا يطالب بنوع من الاتحاد الكونفيدرالي، وهو ما أشرنا إلى شكله ومضمونه في مقالات سابقة.
في أدوار متعددة، وتحت ضغوط وأنواء متعرجة، كان المفكرون والباحثون الإستراتيجيون وقادة الرأي وأهل العلم والدراية والإعلاميون يطرحون موضوع الوحدة الخليجية خيارا إستراتيجيا ينأى بالمنطقة عن تدخلات إيران التوسعية. ويبعد شبح الاستيلاء بالقوة وإسقاط الأنظمة السياسية بالأحابيل والحيل الفارسية! المتجددة على الدوام والمتربصة من غير انقطاع نفس أبداً ألبتة ولو لبرهة.
المطلوب اليوم من البحرين، وهي المتضرر الأساسي والأول من هذه التدخلات، والأشقاء في الكويت، والشقيقة الكبرى (المملكة العربية السعودية) بوصفها الحصن المنيع والثقل الديموغرافي لدول الخليج أن يبادروا في تدشين حوارات جدية لاستخلاص النتائج والدروس من المحنة، والخروج بما يشبه منتدى “حوار المنامة”، وليكن منتدى الخليج العربي، ويدعى إليه المفكرون الخليجيون والعرب والطلائع الفكرية المؤمنة بالوحدة الخليجية. وفي مقدمتهم المفكر النفيسي وغيره من عمالقة الفكر والثقافة والإستراتيجيا؛ للخروج بتوصيات ابتدائية تطرح في اجتماع استثنائي عاجل لقادة الخليج العربي.
الوحدة الخليجية ليست ترفاً سياسياً في سويعتنا الراهنة، بل هي ضرورة كيانية ومصيرية لن تقوم لنا قائمة إن فرطنا فيها. فكروا بهذا المنطق، وستجدون إن خلافاتنا الجانبية ما هي إلا فقاعات صابون في قبال الخطر الصفوي المتمادي في القدم ذي الدماء المتجددة على الدوام.

* محمد العثمان
جريدة البلاد 13 إبريل 2011

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: