You are currently browsing the tag archive for the ‘الأمير خليفة بن سلمان’ tag.

محمد العثمان
جريدة البلاد 9 يناير 2011

إطلالة على تقرير ديوان الرقابة

أنا أتصور وجود مخالفات أكثر مما جاء في تقرير ديوان الرقابة المالية. ولا يعني ذلك تهويلاً من الأخطاء التي تحدث في سير المرافق الحكومية أو استخفافاً بالجهد الكبير الذي قام به ديوان الرقابة المالية فيما يقع تحت سلطته وقبضته من الناحية القانونية والواقعية المادية. لذا، فإن تصريح صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة – حفظه الله ورعاه – رئيس مجلس الوزراء الموقر جاء في مكانه ومحله من حيث التشديد على عدم الصرف خارج الميزانيات المحددة في البرامج والأنشطة التي تقوم بها وزارات الدولة وهيئاتها ومؤسساتها. وهذا توجه حكيم في وقت تمادى فيه الوزراء في إقامة حفلات هي أشبه بالدعايات الممجوجة لمقدم هذا الوزير أو افتتاح ذاك الوزير أو قص شريط للوزيرة أو احتفالية لا مضمون لها إلا التركيز على الأشخاص فقط، أي شخصنة المناسبات.
اليوم البحرين تحصد الكثير من الإنجازات على صعيد التنمية، وذلك على المستوى الدولي، وليس مقبولاً من الوزراء تلطيخ هذه السمعة الحسنة بسلوكيات فوق القانون ولا تعبّر عن قناعات القيادة السياسية، إذ مهما كان للمجاملات من أهمية إلا أن أهل مكة أدرى بشعابها…!
الإنجاز وحده هو ما يشفع لهذا الوزير أو ذاك، وليس الصرف ببذخ على المجاملات والاحتفالات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، لا للمواطن البسيط ولا للحكومة أو الحكم. وإلا لما رأينا صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان – حفظه الله ورعاه – بين فرجان المحرق في الصيف القائض أو الشتاء القارس يتجوّل بين فرجانها بلا مقدمات أو حرس أو مهرجانات ينفق عليها الملايين أو مئات الآلاف من الدنانير…
رسالة أيها الوزراء، نريد الواقع والحقيقة كما هما، نريد تواصلاً مع الناس؛ لمعرفة طموحاتهم وتلبية رغباتهم. يشير صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء إلى أن الحكومة لا يزعجها أن تكون هناك نواقص أو أخطاء، إنما يزعجها أن تكتشف أن هناك من يسيء إليها بتجاوز القانون والميزانيات ظناً منه أنه يحسن صنعا!

محمد العثمان
جريدة البلاد 3 يناير 2011

صمت التجار!

كان المنتظر من التجار حين استقبالهم رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة – حفظه الله ورعاه – وولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة – حفظه الله ورعاه، أن يعبروا عن ما يعانيه القطاع التجاري من معوقات أو عقبات أو منغصات للانطلاق بالحركة التجارية في البحرين. وبالتالي تدوير عجلة الاقتصاد البحريني لاستيعاب مشروعات استثمارية تعود بالفائدة على الاقتصاد المحلي وتنعش السوق البحرينية. هذا ما كان منتظراً من التجار.
الأميران خليفة وسلمان – حفظهما الله – زارا بيت التجار، ولكن التجار لم ينطقوا بالمعوقات الحقيقية، ولم يقدموا مقترحات لتنشيط الحركة التجارية، علماً بأن شكاوى التجار وأنينهم، صغيرهم وكبيرهم، تتزايد بين الحين والآخر في الصحافة!! بماذا يُفسر صمت التجار؟!
نجد التجار في جميع دول العالم لهم قدم السبق في المشروعات الوطنية واقتناص الفرص الاستثمارية. وبلا شك لدينا هنا عقبات أو مشكلات يعتبرها التجار اسباباً تحول دون تنفيذ مشروعات تجارية أو اقتناص فرصاً استثمارية. إذا كان الأمر كذلك فلماذا صمت التجار؟!
أنا اتفهم أن يصمت موظف أجير في القطاع الخاص أو القطاع الحكومي ويمتنع عن الشكوى أمام المسؤول خوفاً أو رهبةً من المقام، ولكني لا اتفهم صمت القبور حينما يطبق على علية القوم أو أصحاب الرأسمال، خاصة حينما يُطلب منهم الحديث عما يؤرقهم أو يعيق انتعاش تجارتهم والاقتصاد البحريني إلا أن صمت القبور يخيم عليهم في ذلك الموقف. في حين نجد شكاواهم المكررة من رسوم هنا أو عدم الترخيص لنشاط معين أو غيرها من معوقات…! صمتكم ليس مبرر خاصة حينما يُطلب منكم الحديث عما ينعش الاقتصاد البحريني وهموم ومعوقات التجارة في البحرين وأنتم صامتون!!

في المقام السامي لخليفة بن سلمان

محمد العثمان
جريدة البلاد 29 ديسمبر 2010

أشار صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة – حفظه الله ورعاه – رئيس الوزراء الموقر إلى: “ضرورة ممارسة الصحافة دورها الوطني في كافة المجالات، وإن مساحات النقد البناء مفتوحة ولا سقف يحدها مادامت تهدف إلى المصلحة العامة. وانني أحرص على متابعة ما ينشر في الصحافة الوطنية. وإن على الإنسان أن يكتب ويتكلم بما يمليه عليه ضميره”. ونحن هنا، في هذا المقام نؤكد على استلهامنا للنص وفهمنا لروحه وسياقه ومساقاته وظروفه ومحيطه وبيئته؛ وإننا نؤكد لكم يا صاحب السمو الملكي الأمير أننا باقون في الصفوف الأمامية لكل ما فيه تقدم ونماء هذا الوطن الغالي. ولن نلتفت إلى ما يشذ من قاعدة المصلحة العامة وترابط الأسرة الواحدة وديمومة بقاء البحرين بلد الجميع. بلد يرفل بالتعددية الدينية والتنوع الثقافي منذ القدم. وعلى ذلك فإن ظنك الخير فينا – كصحافيين – سيبقى شاهداً على ضمائرنا في ما نقوله ونكتبه في هذه المساحات المفتوحة للنقد البناء. مهما كان هذا النقد مزعجاً للبعض أو مقضاً لمضاجع آخرين. ومهامنا الصحافية، مهما كانت جسيمة وخطيرة، فإننا نحملها على عاتقنا بضمائر حية وبفكر منفتح يكلله دعم ومساندة خليفة بن سلمان أطال الله في عمره بالخير والصحة والسلامة.
كلما التقيته شعرت بأن ظني، ظن الخير، يزداد وثوقاً في إدارته للدولة بحكمة واقتدار. وحينما كنت في حضرة مقامه السامي وكرر عبارات، هي بالنسبة لي قيمة مضافة لصورة هذا الرجل القدير. ولمّا أكد في كلماته على “اننا لا نجامل أحداً في مصلحة الشعب، وليس لدينا أعز من هذا البلد وأبنائه”. شعرت أن كلامه نابع من القلب، فلم تأخذني لومة لائم في قول كلمة الحق، ولا ارتجي مكرمة مُكرم من هنا أو شكرا من هناك حينما أشهد الله ونفسي على صدق ما أذهب إليه في ظن الخير بهذا الرجل الحكيم.
خليفة بن سلمان حينما تحدث في ذلك اليوم، لم ينزه أحداً من الوقوع في الخطأ، بل حتى نفسه. وأشار إلى أن من يقف عقبة في طريق البناء والتطوير لهذا الوطن، أو تصحيح الأخطاء – إن وجدت – فإنه إما أن يعتدل أو يعتزل. فلا مكان للمعوقات، خاصة في ما تم تأسيسه في بناء الدولة وقواعد للانطلاق أفرزت هذا الكم الهائل من الأطباء والمهندسين والفنيين في كل مجال. وسارت بذلك البحرين نحو حصد مراكز متقدمة بين الدول في التنمية الشاملة. قد تحدث أخطاء أو يحدث قصور في جانب معين، ولكن إرادة العطاء والبناء والتطوير والتصحيح هي إرادة تسمو بصاحبها إلى الوصول إلى الغايات والتطلعات والطموحات؛ مهما كانت عظيمة.
هذا التواضع، مع كل هذه الإنجازات التي حققها خليفة بن سلمان في قيادته للدولة، هو دليل على أن هذا الرجل الحكيم يدير الدولة باقتدار وحنكة سياسية بالغة، وهمّة عالية تسمو بصاحبها إلى الآفاق الرحبة لحصد المزيد والمزيد… بقيادة خليفة نطمئن بأن الوطن يسير باتجاه النمو والتقدم، وإن لأبناء الوطن جميعاً قلباً يشملهم بالحب والرعاية. حفظكم الله يا صاحب السمو ونحن على العهد باقون بإذن الله.

ملامح خطاب التكليف الملكي

محمد العثمان
جريدة البلاد 1 نوفمبر 2010

جاء خطاب التكليف الصادر من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله ورعاه- إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة -حفظه الله- رئيس الوزراء الموقر مشتملاً على ملامح المرحلة السابقة والإشادة بالإنجازات التي تحققت بقيادة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وما يتمتع به من سمات شخصية بالغة الحنكة، وما تميزت به قيادة سموه الواعية لسفينة البحرين إلى بر الأمان في المنعطفات التاريخية. وهذا ليس بغريب على سموه عبوره بسفينتنا البحرينية إلى بر الأمان في خضم أشد الأزمات ورياحها العاتية، إذ استطاع سموه بذلك أن يحصد أعلى الأوسمة تقديراً من العالم أجمع، ناهيك عن شهادات كبار القادة لسموه بالسير نحو تحقيق الأهداف التنموية الشاملة.
وكما كان صاحب السمو الملكي الأمير خليفة قائداً بارزاً في مرحلة النهضة والتحول الإيجابي -كما يشير الخطاب الملكي السامي- فإن المملكة بحاجة إلى استكمال هذا المشوار وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتكريس التحولات الإيجابية على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهي متطلبات المرحلة القادمة والخطوط العريضة نحو مستقبل مشرق لمملكتنا الغالية.
ويأتي خطاب التكليف شهادة تقدير واعتزاز من لدن جلالة الملك -حفظه الله ورعاه- لسيرة ومسيرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة -حفظه الله- في إقامة دعائم البناء الديمقراطي في هذا الوطن العزيز.
وتنطلق الثقة الملكية إلى الطموح في وضع الاستراتيجيات والبرامج التي تضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتفعيل النظام الديمقراطي، وتعميق التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، واعتماد رؤية مملكة البحرين الاقتصادية حتى عام 2030.
ولعل شمول خطاب التكليف الملكي توفير المسكن الملائم لذوي الدخل المحدود، واستمرار النهوض بمنظومة الرعاية الصحية ومختلف الخدمات الاجتماعية، يأتي في أولوية أساسية في حياة المواطن البحريني.
وإلى مزيد من التقدم والرقي يا بحريننا الغالية.

إلى مزيد من المعالي

محمد العثمان
جريدة البلاد 26 سبتمبر 2010

كمواطن بحريني أفرح حينما يتم تقليد الوطن وساماً في أكبر تجمع عالمي. فأنا متصالح مع نفسي ومنسجم مع اعتقاداتي وقناعاتي في حب الوطن وشرعية كيانه السياسي، بقيادة الملك ورئيس الوزراء وولي العهد حفطهم الله ورعاهم.
من هذه القاعدة وهذا المنطلق أوجه تحية إجلال وإكبار إلى سيدي الكريم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه، وأرفع فيها إلى مقام سموه تهنئة قلبية صادقة ومفعمة بالمحبة والحبور على منح سموه جائزة تحقيق أهداف الألفية، متوجهاً إلى الله سبحانه وتعالى أن يطيل عمر سموه بالخير ويمده بموفور الصحة والسلامة لتحقيق طموحات وتطلعات شعب البحرين في العيش الكريم.
هنا على الصعيد الشعبي في البحرين، لا يوصف صاحب السمو الملكي الأمير خليفة إلا بالحكيم، وصاحب الخبرة والدراية والحنكة السياسية. ولعل الكثير من المواقف الرائعة التي سطرها سموه، ونحن مقصرون في الثناء عليه فيها، هي مواقف لا تقف عند توفير العلاج للمرضى، ومراعاة المحتاجين منهم، ولا تقف عند المعونات التي يقدمها بشكل دوري للفقراء والمساكين، ولا تقف عند الالتفات لكل قضية تشغل الرأي العام، بل وحتى تلك القضايا التي تعتبر شخصية يلتفت إليها ويحنو على أصحابها حنو الوالد على أبنائه.
وسبق من خليفة القول حينما أشار إلى “أن الانجاز الذي حققناه هو انجاز لكل البحرينيين”. وبالفعل هو مصدر فخر واعتزاز، فخر بما تحقق واعتزاز بقيادة سموه لدفة البلاد بحكمة واقتدار.
ومن الحكمة أن نشيد وأن نشد على يدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة في بناء الدولة وتثبيت أركانها ودعائم الاستقرار فيها، وبناء دولة بكل ما في الكلمة من معنى. ومن الحكمة أن نشيد بالإنجازات التي تحققت، كما ان الحكمة تقتضي أن نقف خلف قيادة سياسية تهدف إلى تحقيق آمال شعوبها وتسير بخطى حثيثة ناحية أهدافها، ولا تستنكف تقييم كل مرحلة بحد ذاتها للبناء على النتائج الإيجابية وتجنب السلبيات.
يعتبر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة من القادة السياسيين المحنكين في المنطقة، بل والإقليم بأكمله. وهو عاصر الكثير من العواصف التي مرت على المنطقة. رجل تمرس في بيت حكم وكرامة. شيم العطاء أصل فيه، ومعاني العطف والرحمة والتسامح والاخوة من لوازم أركانه.
وما يلفتني في هذا الرجل الحكيم هو إنسانيته، التي يحنو فيها بأبوية لافتة على أبناء البحرين. ولعل مجلسه الاسبوعي – لا قطعها الله عادة- دليل آخر على وعي متقدم للتطور السياسي والاحتكاك المباشر مع الناس ومعرفة أحوالهم وآرائهم في القضايا التي يمر بها الوطن والإقليم والعالم.
هنيئاً للبحرين هذه الجائزة المشرفة، وهنيئاً لكم يا صاحب السمو هذا الإنجاز في أكبر محفل دولي، وإلى مزيد من المعالي.

في العلاقات الوطنية

محمد العثمان
جريدة البلاد 5 أغسطس 2010

صحيح أننا نختلف مع “الوفاق” أو “حق” أو “الوفاء” أو غيرهم سياسياً، وفي التوجهات والفكر والرؤى، إلا أنهم ليسوا رجساً من عمل الشيطان ينبغي اجتنابه! بل إن الملك ورئيس الوزراء وولي العهد – حفظهم الله ورعاهم دوماً – لا زالوا يلتقون بأبناء البحرين من كافة الطوائف. وهذه عادة جرت عند الحكام من آل خليفة الكرام منذ لحظة توليهم مقاليد الحكم في البحرين. وهي سنةٌ حميدةُ توارثوها كابراً عن كابر. وهي نعمةٌ جديرةٌ بالعناية من الباحثين وكتّاب التاريخ.
صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة – حفظه الله ورعاه – بوصفه رئيساً للحكومة فإنه استقبل في الفصلين التشريعيين وقبلهما وأثناءهما وبعدهما كافة الكتل البرلمانية، وكان يحث على التعاون معها في كافة الملفات المطروحة. وهو بذلك يحدد مسار البوصلة للعلاقات الوطنية، ويرمز إلى آليات التعاطي مع أبناء الوطن، بوصفه والداً للجميع. والجميع يدخل ضمنها كافة أبناء البحرين باختلاف تلاوينهم ومذاهبهم ومدنهم وقراهم وتوجهاتهم السياسية.
هذا المؤشر وهذه الدلالة الرمزية تفتح المجال أمامنا لتكذيب كل الافتراءات على كافة الأصعدة التي تحاول بعض الجهات الطعن في وحدتنا الوطنية، ونهش جسدنا البحريني وجرح تماسكنا الوطني.
إذاً، الأصل أن تكون المواطنة البحرينية رابطاً بين الجميع، فإن ذلك ما سعى ويسعى إليه أركان النظام السياسي في البحرين، وبالطبيعة التبعية والمنطقية فإنه يجب أن ينصرف هذا السلوك الراقي إلى جميع القوى السياسية في البلاد بما فيها الموالاة، وضمنها “وعد” و”الوفاق” وبقية الجمعيات السياسية.
لا يعني الكلام هنا النهي عن المنافسة والاختلاف والخصومة السياسية التي يجب أن تبقى في نطاقها السياسي، ولكن إن أي علاقة تربط بين التنوعات السياسية الموجودة في المجتمع البحريني يجب أن تلتقي على مفاصل رئيسة نص عليها الميثاق والدستور والقوانين المرعية. ومادامت علاقة “وعد – الوفاق” أو غيرهما من تنظيمات سياسية في هذا الإطار؛ فما الضير في أن تأتلف أو تختلف، وما الضير في أن تتعاون وتنسق وتتحالف مع بعضها البعض؟ أم نحن استولت علينا عقلية التأثيم التي لا تقبل بالتوافق مع غير ما نرى ونعتقد بصحته؟!.
ليس من الصحيح أبداً الإشارة (فيما يشبه تحريض الدولة) إلى أن يتم نبذ القوى السياسية أو الفئات المجتمعية التي لديها وجهات نظر مختلفة. وإن كانت تلك الإشارات تذروها الرياح، حيث لا تتوافق مع ما جُلب عليه آل خليفة الكرام في طبيعة حكمهم الممتد على هذه الأرض الطيبة.

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: