You are currently browsing the tag archive for the ‘إنجازات شباب البحرين’ tag.

الشباب والمعارك القادمة

محمد العثمان
جريدة 20 يونيو 2011

ليس لأحد ان ينكر الدور الوطني للشباب البحريني في المحنة التي مرت على البلاد. هناك من قام بأدوار تخطت أدوار الكبار. منهم من كان يعمل على الأرض لإخماد الفتنة. ومنهم من قام بجهود إلكترونية على صفحات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك والتويتر). حتى قفزت أعداد المشاركين في هذه الشبكات إلى أرقام خيالية. ومنهم من كان يراسل الصحف الأجنبية والصحافيين الأجانب والمنظمات الحقوقية. ومنهم من استطاع الوصول إلى المنظمات الحقوقية – رغم تسييسها وانحيازها – وغير ذلك الكثير… كل هؤلاء الشباب كانوا يصدون ويدافعون عن البحرين بكشف الحقائق بالأدلة والبراهين ومواجهة تآمر الكذب والزور والبهتان.
بعد جلاء غبار المعركة. لابد من توجيه الطاقات الشبابية إلى البناء والعمل بصورة تنظيمية تحت قيادة مباشرة من تجمّع الوحدة الوطنية. وسنكون أكثر سعادة لو استطعنا توحيد الجهود ناحية المعركة الأساسية. المعركة الكيانية والمصيرية. فالمتآمرون مازالوا يراهنون على شتاتكم وإثارة البغضاء والشحن بينكم؛ تارة باختراق المجموعات والشبكات، وأخرى باستخدام اسماء مستعارة للوقيعة بينكم. عليكم الانتباه وقطع الطريق عليهم. اختلفوا وتحاوروا ولكن داخل البيت الواحد. لا تدعو الاختلافات الطبيعية بينكم تفرقكم عن الهدف والمصير المشترك.
الحرب لم تنته. إنما انتهت إحدى معاركها. التي أثبتم انكم أهلاً لخوضها بما تحملون من مبادئ وقيم وإمكانيات وأدوات استطعتم من خلالها إثبات ان البحرين ليست صوتاً واحداً ينعق بالباطل؛ بل هناك أصوات تغرد بالحق والخير للجميع. أصوات تسعى إلى البناء السليم لوطن اسمه البحرين.
لقد انتصرتم للبحرين في معركة. فلا تنتصروا لأنفسكم أو مجموعاتكم أو أحزابكم في المعارك القادمة. ولا يجب ان يكون بأسكم بينكم بهذه الصورة العلنية. اجلسوا وتحاوروا واختلفوا أيضاً ولكن ذلك داخل البيت الواحد؛ وليس أمام العالم أجمع فيكشف كل منكم ظهره لعدوكم المشترك.
مثلما أبهرتم العالم (إبهاراً حقيقياً صادقاً وليس طائفياً كاذباً) في قدرتكم على الدفاع عن البحرين. فلا تنازعوا فيما بينكم فتذهب ريحكم وقوتكم وطاقاتكم في نزاعات بين بعضكم البعض. ولعل أوجب ما يتوجب عليكم القيام به التوقف عن التشهير ببعضكم البعض. والله من وراء القصد.

Advertisements

محمد العثمان
جريدة البلاد 20 ديسمبر 2010

شبابنا وسؤال التخطيط المربك!

أكثر ما يدعوني إلى القلق هو هذا الهم المسمى مستقبل الشباب. وكلما التقيت شاباً يافعاً بادرته بالسؤال: ماذا عن مستقبلك؟ هل رسمت طريق حياتك؟ هل قمت بالتخطيط لما تريد الوصول إليه، هل وضعت خطة واضحة المعالم للوصول إلى أهدافك؟!
كثير من الشباب والشابات يرتبك مع هذا السؤال. وهو سؤال مربك في الحقيقة بالنسبة إليهم. مربك لأنهم لا يمتلكون أدوات علمية ومنطقية لتحديد المسار الذي ينبغي عليهم التزامه والقرار الواجب اتخاذه. مربك لأن مواد الدراسة الإعدادية والثانوية لا تتضمن مادة للتخطيط أو التفكير في المستقبل، أو تعلم مهارات شخصية لكشف نقاط القوة والضعف بالنسبة للشاب… مواد جافة لا يعرف منها الطلاب سوى: إذا سلكت المسار العلمي تكون دكتور، والأدبي مدرس لغة عربية، وتجاري محاسب، وصناعي تعني ميكانيكي.
أصدقكم القول طرحت هذا السؤال الجوهري على من لم يجاوز عمره الخامسة عشرة. ارتبك قليلاً، وشعرت انه كان يتمنى لو أن الأرض انشقت وابتلعته؟! الارتباك الواضح عليه جعلني أردف العبارة التالية: أي شيء حتى لو كان ميكانيكيا. ولأنني أشعر بولعه في الميكانيكا والسيارات، وهو ولع يعصف بجميع الشباب من عمره. شعر الولد حينها ان طوق النجاة جاهزاً «ميكانيكا». وقالها واثقاً، بعد أن أعطيته من الضمانات ما لا تُعد ولا تحصى بأن خياره هو وحده وليس خياري أنا أو غيري من سينفذ، حيث هو من يحدد مستقبله ويعيش حياته. علماً بأنه قبل اسبوع أفصح عن خيار: المحاماة!
بعد أن حدد خياره «ميكانيكا». قلت له: لماذا لا تحدد ثلاثة مجالات لكي يكون لديك خيارات مفتوحة بدلاً من أن تحصر نفسك في مجال واحد. صمت ولم ينطق حرفاً. قلت في نفسي حسناً، جرعة اليوم فيها ما يكفي لمناقشة بقية الخيارات في الأيام القادمة.
ناقشته في الميكانيكا، وقلت له: الميكانيكا ليست «بيب سبانه وسكروب ودبليو فورتي». الميكانيكا علم. وهذا يتطلب إتمام دراستك الجامعية وحتى الدكتوراه في الميكانيكا. فغر فاه قليلاً ثم قال: طيب ندرس. هنا ارتخت أعصابي قليلاً.
التخطيط يبدأ قبل ذلك، ولكن ما لا (أو ما لم) يدرك كله لا يترك جله. نوضح لهم الرسم التوضيحي لكل المسارات ومن ثم ندعهم يختارون ما هو قريب من أنفسهم. هذه الخطوة الأولى، أما الخطوات اللاحقة فإنني قطعاً لن أبخل أن أسردها هنا كتجربة موثقة. ومنكم أيها الأعزاء يُستفاد.

قـــوى الأمـــــة للإنصاف والحقيقــة

محمد العثمان
جريدة البلاد 7 نوفمبر 2010

العناصر المنتجة في المجتمع كثيرة، وتنتمي إلى شتى الأطياف، ونهلت من مختلف المشارب الفكرية في عصرنا الحاضر.
هذه العناصر منها من ينتمي إلى تيار الإخوان المسلمين أو التيار العروبي القومي بامتداداته وتحولاته الشعبية والتحررية والديموقراطية. ومن منا ينسى جهاد الإخوان المسلمين في فلسطين قبل وبعد النكبة؟! ومن ينسى أثر الفكر القومي (الناصري) في مواجهة الاستعلاء الامبريالي والكيان الصهيوني. ومن منا ينسى أيضاً قامات الفكر الليبرالي والتقدمي في الإثراء الثقافي لهذه الأمة.
وليس من الإنصاف أيضاً أن لا نتحدث عن فكر “البعث” في الصمود ومواجهة الأطماع التوسعية للشاه أو فيما بعد لمنهج تصدير الثورة. كما أنه وعلى المسار ذاته، يجب أن لا نشطب مقاومة حزب الله في الجنوب اللبناني ابان العدوان الصهيوني.
عناصر الأمة فيها من التنوع الفكري والجبهوي ما يكفي ليكون كل بحد ذاته مشروعاً لنهضة الأمة وتقدمها. ولكن هذا التنوع لم يستغل لصالح التوافقات والنهوض، بل كانت تموج ببوصلته السياسية العواصف والملمات، وهذه العواصف أو المصالح هي أيضاً من التنوع والكثافة ما يطوح بأعتى المبدئيين والأنقياء والاتقياء في غياب الفرقة والتشرذم، بل والاقتتال.
عناصر القوة في الأمة ليست مستغلة استغلالاً صحيحاً. بل هي في غالبيتها (يتم تسخيرها وتوظيف تناقضاتها من قبل التيارات السياسية)، وتُستنزف طاقاتها في الرد ورد على الرد، أو في مساجلات من نوع “التهافت” و “تهافت التهافت”. فالإخواني في مواجهة القومي والعكس، والنخبوي في مواجهة الشعبي… صراع ليس له من نهاية، وهو صراع عبثي لا يوفر اللقمة للشعوب، ولا يدفع عنها العدو الصائل ولا ينهض بالأمة من كبوتها…
التنوعات الفكرية والمشارب المتعددة، بدلاً من أن تكون نعمة تحولت إلى نقمة، بدلاً من تثري الساحة العربية أضحت سبباً في إفقارها وافتقارها إلى أبسط قواعد العلم والمنطق، بل وبعض الأطراف تحالفت مع الشيطان في التفرقة والتجزئة، بل والتأصيل لهما.
هذه الأمة تمتلك عناصر المنعة والرفعة والتقدم؛ لولا عبث أصابع الوقيعة ومشاريع الفتنة، واسباب ذاتية كالافتتان بالقوة والسطوة والسيطرة. وإلى الله المشتكى.

محمد العثمان
جريدة البلاد 27 أكتوبر 2010

فرحة الملك
هذا الفرح الملكي العارم الذي تقاسم تعابير الوجه المشرق لعاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة – حفظه الله ورعاه – عشية الانتخابات يحمل دلالات كثيرة. ولعل أهمها هو سعادته بنجاح المشروع الوطني، والحصول على ثقة الشعب بكافة أطيافه وتلاوينه في طبيعة سير العملية الانتخابية. وعادةً أحاول قراءة تعابير الوجوه قبل سماع الكلام أو قراءة الخطب السياسية، وتعابير وجه جلالة الملك هي تعابير فرح وسرور أكملين، وهذا الشعور انعكاس مباشر لما بين حنايا الضلوع.
استطاع الملك – حفظه الله ورعاه – بهذا المشروع أن ينزع فتيل أزمة استحكمت حلقاتها، حتى ظننا انها لن تفرج. والحمدلله جاء الفرج على يد الملك نفسه وبإرادة وطنية حرة.
جلالة الملك هو رمز وحدة الوطن، وفي داره تحط الأديان والطوائف والمذاهب رحالها، وتتوجه إليه الحشود من أقصى الأرض إلى أدناها. وهذا ما يجعلنا نطمئن إلى حكمة جلالته في الأزمات ووقت احتدام المواقف والمحن.
فرح الملك هو فرح لم أقرأه مذ سنين، وهو فرح بنجاح مشروعه الوطني، الذي عرضه على الشعب فوافق عليه البحرينيون بنسبة فخر واعتزاز، وهو سعيد اليوم بهذا النجاح أيما سعادة. ولا يسعني التعبير عن مدى شعوري حينما رأيت الفرح والسرور يتماوج على قسمات وجه جلالته عشية الانتخابات. قد يكون شعورا لا علاقة له بالسياسة، وقد يكون اجتماعيا أكثر منه سياسيا أو قراءة سياسية لمآلات الأشياء ودلالاتها. ولكنه شعور صادق من مواطن بحريني.
يمتد هذا الشعور العفوي ليصل إلى مشاغبة هواجسي وظنوني المشروعة بشأن مستقبل البحرين، مستقبل شباب البحرين، وأجيال البحرين القادمة… والشباب، وعلى الأخص الشباب الوطني، الذي يؤمن بالمبادئ الوطنية السامية والتغيير نحو الأفضل، سواعد الشباب هذه هي التي تبني مستقبل البحرين، وما نأمله من جلالته – أطال الله في عمره – أن يوجه إلى زيادة نصيب الشباب على خريطة العمل السياسي، ورفع مستوى الوعي السياسي والممارسات السلمية والديمقراطية… فإنه مازالت هناك قطاعات عريضة من الشباب مغيبة أو غائبة طوعاً عن الممارسة السياسية.
وضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج للشباب سوف يساعد على بناء المواطن السياسي، الذي يؤدي كل واجباته ويطالب بكل حقوقه، ويساعد على خلق وعي بالمواطنة والمواطنية والديموقراطية، ويؤدي ذلك كله إلى صناعة مستقبل البحرين المشرق… وشباب البحرين عند وجهك يا بوسلمان.

مشروع “حرق الأعمار”

محمد العثمان
جريدة البلاد 22 أغسطس 2010

مذ تولي عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة – حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد، وهو يدشن مشروعاً بعد آخر، ويضع لبنة فوق لبنة في تطوير النظام السياسي ليتماشى مع متطلبات حقوق الإنسان. وهذا يحتاج لوقت وجهد عظيمين، ويعتبر ذلك العمل رافعة مهمة من روافع العمل السياسي في البحرين.
ولا شك أن هناك نواقص وثغرات في تجربتنا الوطنية، واستكمال تلك النواقص لن يكون ببيانات تصدر من لندن وتقطر علينا من حبرها الاسبوعي في التوصيفات والنعوت غير المنطقية أو الواقعية. وهي وإن تعتاش على تلك البيانات وتعتبرها منفستو إسبوعي؛ إلا أن وقودها شباب الوطن. شباب في عمر الزهور تضيع أعمارهم مع دخان حرق الإطارات بلثام يخفي شخصياتهم. وكأن الشيء بالشيء يذكر، فإنهم أيضاً يطلقون النعوت على أنفسهم بأنهم مقاومة شرعية للظلم، وثلة من الأبطال تسعى لاسترداد الحقوق… وما إلى ذلك من شعارات وعناوين لا يتناطح في حقيقتها عنزان. ولا يختلف حولها اثنان.
الشعارات التي يرفعها الشباب، مهما كانت متطرفة، هي مجرد خيالات وأحلام لا تبرح أن تتلاشى مع الزمن. فالواقع يقول إن هناك تطورا حقيقيا في البحرين على مختلف الأصعدة، وهو تطور لا يسمح لأي منصف أن يجاوزه أو يقفز عليه.

وأشد ما يحزنني هو أن أرى شاباً بحرينياً متورطاً في قضايا كان الأولى به أن ينشغل بغيرها، أن ينشغل بالتحصيل العلمي، وأن ينخرط في العمل الجاد من أجل تطوير شخصيته وتنميتها، وأن يساهم في صناعة الرأي العام أو قيادته بطريقة سلمية.
لا أعلم ما هو المخرج أو الحل من التوظيف الحقير لطاقات الشباب في مشروع “حرق الأعمار”، كما تحرق النار الإطارات! ولكن، هناك محاولات في دول عدة بفتح قنوات للحوار الجاد، وإيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه ويراعي عنفوان الشباب وسعيه الطبيعي للتغيير.
هناك تجارب في الدول التي تعاني من اضطرابات شبيهة بما يعاني منه المجتمع البحريني. لابد من استخدام الإطار المناسب والأشخاص المناسبين الذين يثق فيهم هؤلاء الشباب، ولديهم القدرة على التأثير في عقولهم.

محمد العثمان

لا لخروج باسمة

جريدة البلاد 15 إبريل 2010

حينما تترجل صاحبة القلم الرشيق، والباحثة القديرة الصحافية باسمة القصاب عن المهنة، وتبقى قلة قليلة تعض بالنواجذ على تلك المهنة الطاهرة التي دنسها رأس المال، واستنكف عن تأييدها هذا المجتمع المطأفن!!
خروج باسمة من الزميلة الوقت إلى المجهول هو خسارة للصحافة الوطنية، صحافة احترام المهنية والقيم الاخلاقية. ان تخرج باسمة ويستعد آخرون للخروج، وغيرهم يرتب أوضاعه بعيداً عن عالم الصحافة وإلخ، ماذا يبقى بعد ذلك إلا الخراب الصحافي؟!
اختلفت مع العزيزة باسمة القصاب، وهي كبيرة باختلافها والتزامها المهني، وإن كنت لا تربطني بها أي وشائج من أي نوع، وكل ما يربطني بها هو رباط الحرف والكلمة… رباط حرية التعبير والزمالة المهنية، وأي رباط أشد وأمضى من هذا الرباط؟!
بخروج باسمة وأمثالها من عالم الصحافة؛ تفقد صحافتنا جزءاً عزيزاً من هويتها الوطنية، ويحل مكان ذلك الجزء الوطني جزء يؤسس للطائفية، وينمي روح العدائية، أو جزء يمأسس المهادنة والتلفيقية الترقيعية بدلاً من روح النقد التي تتوهج لدى باسمة. وبفقدان النقد تتموضع جانباً روح التنوير في المجتمع.
لا علم لي بظروف خروجها، ولكن إن كان هناك مجال للصبر والتأني والمراجعة فلتفعل باسمة ذلك. وإن كان قد سبق السيف العذل؛ فلتمض باسمة إلى حديقة أخرى تمتع فؤادها بها حيث تشاء، كفراشة تبحث عن الزهور في صحراء قاحلة!
لعلهُ لا طاقة لغير الكتاب الصحافيين على الصبر والجلد في مهنتهم. ومع ذلك، فأدنى حقوقهم من الصعب الحصول عليها… فإن واجهتهم مشكلة مع صحفهم فمن الصعب أن يجدوا مناصراً لهم من الصحف الأخرى… وإن وقع عليهم حيف وظلم من إدارات صحفهم فمن المستحيل أن يجأروا بالشكوى إلى وسيلة إعلامية أخرى، في حين يجد السياسي والحقوقي وبقية الناشطين والموظفين والمواطنين والمقيمين… الصحافة كملاذ وملجأ ومنقذ لهم مما يقع عليهم من حيف وظلم.
هذه حقائق لا يشعر بها غير الصحافي. ولذا، يعتقد الجميع إن الصحافيين في عالم من البحبوحة والدعة والراحة، ولا يعانون مما يعانيه بقية العاملين من حيف وظلم!
ومهما قيل في أسباب الابتعاد عن الكتابة الصحافية واعتزالها، وهي اسباب وجيهة في غالبيتها، إلا أن عدم الكتابة هو أشد وأنكى على الكاتب الصحافي والمجتمع الذي يطمح إلى تغييره ناحية التقدم والرقي الحضاري…
لا تغادروا مواقعكم مهما كان البلاء وعم الخراب، فالكتابة الصحافية الحرة هي رئة المجتمع التي يتنفس بها، وعماد تقويم المعوج من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وركيزة الديمقراطية، وقبل هذا وذاك هي أداة التنوير الأولى في المجتمع. وإذا أنتم غادرتم فإنكم تتركونها لمن…؟!

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: