You are currently browsing the tag archive for the ‘أطماع إيران في المنطقة’ tag.

“الطائفية والالتحاقية” والاستهبال

محمد العثمان
جريدة البلاد
الخميس 12 مايو 2011

الشواهد كثيرة على الروح الاجتثاثية والاستئصالية في مشروع المتآمرين الانقلابيين المطالبين باسقاط النظام الذين اختطفوا الدعوات المشروعة للإصلاح السياسي والمعيشي. ودعاوى الاجتثاث والاستئصال بدأت تظهر في شعاراتهم قبل فترة زمنية من 14 فبراير. فمن يعود للدعاوى الشيطانية التي يضمنها سعيد الشهابي بياناته يتضح له مدى توغل الشعارات والعبارات ذات الروح العدائية ضد الدولة كدولة، والمكونات الأخرى في المجتمع.
وهذه الشعارات تتعارض مع السلمية ومع حقوق الإنسان. بل وحتى الجمعيات الديمقراطية التي اتخذت موقفاً التحاقيا بالمعارضة الطائفية قلنا لهم ذلك في حينه في أكثر من فعالية تم تنظيمها وقت المحنة. ولكن لا أحد منهم كان يلتفت لصوت العقل.
وكما هو متوقع، فقد تحولت الشعارات ذات النفس الاجتثاثي والاستئصالي الصفوي إلى مشروع على أرض الواقع. فمن يتابع الصفحات على الشبكة العنكبوتية، وهي المتنفس لهذه الجماعات الصفوية، يتضح له مدى توغل هذه الأفكار المسمومة في عقول الشباب. فتارة يضعون أسماء وعناوين العاملين في وزارة الداخلية، ويكتبون عبارات عنها لا يكتبها إلا من يحمل في فكره وروحه عناصر الكره والحقد والضغينة والعداوة الصفوية البغيضة. إنهم يسيرون حذو القدة بالقدة مع ما جرى في العراق! والمفارقة إن بعضهم قد لا يعلم بأنه أداة لهذا المشروع الخطير!
هل نحن نبالغ إن قلنا بالخطر الصفوي الإيراني أو الحقد الطائفي المتنامي، والذي يغذيه دعاة حقوق الإنسان والمعارضة الطائفية؟! (وأنا هنا اتكلم للمرة المليون وأضع فارقاً بين المعارضة المشروعة أي كان انتمائها المذهبي وبين المعارضة الطائفية والالتحاقية)، لم نبالغ في الحديث عن الخطر الصفوي. إذ منذ حضور هذه الشعارات التي تمحورت حول: ارحلوا/ عودوا للزبارة…/ مجنس بره بره… إلخ وهي شعارات تطهيرية واجتثاثية واستئصالية تخالف أبسط مبادئ حقوق الإنسان التي يدعي البعض بانتهاكها. السؤال: هل استنكر دعاة حقوق الإنسان والديموقراطيين الإلتحاقيين هذه الشعارات وعبارات السباب والشتائم التي مازالت تطرق أسماعهم في البيانات الطائفية أو علب الليل السياسية؟! طبعاً، لا.
الأكثر غباءً هو هذا الاستهبال على الناس الذي يمارسه من يدعي الوطنية والديموقراطية، ويحمل راية الدفاع عن حقوق الإنسان بصمتهم حيال كل هذه الشعارات والعبارات الطائفية لاعتبارات المصالح السياسية أو ما يسمى وحدة المعارضة!! والأنكى أن يقوم هؤلاء المستهبلون بالانكار والتخوين والتسقيط واللمز ضد غيرهم لقيامهم بواجب الانكار على الطائفيين؟!! أي ديموقراطية وأي وطنية تلك؟!

المفكر فخرو والمساواة الظالمة *

محمد العثمان

تفاجأت كما تفاجأ غيري بمساواة المفكر البحريني علي فخرو إيران بالمملكة العربية السعودية. وهي مساواة ظالمة للفكر القومي العروبي ذو الجذور البعثية الذي يحمله مفكرنا القدير علي فخرو.
مساواة السعودية بإيران في المكيال القومي العروبي هي ظلم للسعودية لأنها تبقى عمقنا الاستراتيجي، وجذرنا التاريخي وامتدادنا الجغرافي. وأواصر العلاقات ليست محصورة بين القيادتين السعودية والبحرينية بل امتدادها للشعبين حقيقة لا تحتاج إلى بيان… أما إيران، فإنه يكفي اطماعها التوسعية التي لا تخفى على المفكر المشبع بأفكار البعث والعروبة.
ليعذرني المفكر فخرو في القول: إنك جانبت الصواب في مساواتك بين الدولتين. فالسعودية ليست هي الدولة التي تحتل جزءاً عربياً عزيزاً علينا اسمه “الأحواز”، وليست مخابراتها التي تعيث فساداً وإثارة للفتنة في العراق، وليست هي الدولة التي تهدد بلادنا يوماً بعد آخر؛ تارةً بملكية الخليج العربي وأخرى بالتدخلات السافرة في شؤوننا الداخلية وزراعة الشبكات التجسسية! والسعودية ليست الدولة الكهنوتية الثيوقراطية التي تنفذ الاعدامات بشكل يومي ومنهجي في الشوارع… إلخ.
نعم بين البحرين والسعودية تباين، ولكنه تباين الإخوة وليس تباين الأعداء المتربصين بنا الدوائر. لا أدعي انني أكثر علماً منك يا مفكرنا العزيز، ولكن المساواة ومن ثم المقارنة بين السعودية وإيران فيها ظلم كبير للجار العربي المسلم، الذي خيراته غير مقطوعة عن الدول العربية والإسلامية وبين جار السوء ذو الاطماع التوسعية والتهديدات والاستفزازات المستمرة.
لا أخالف منهجك في تقريب وجهات النظر السياسية. ومع ذلك، فإننا نطلب دولة القانون والمؤسسات، والقانون يجب أن يطبق على من يثبت عليه الاعتداء والجرم في محاكمة عادلة. وإلا فإننا سنكون وكأننا نطالب بالقانون فقط إن كان في صالحنا! أما رأيت دموع أم الشرطي كاشف؟ أما رأيت سائق التاكسي المعمري وهو مضرج بدمائه؟! أم إن هؤلاء لا بواكي لهم بين المفكرين ودعاة حقوق الإنسان والسياسيين المطالبين بالإصلاح السياسي!!
وإن كنت اتفق معك فيما ذكرت من أخطاء وقعت فيها الحركة الاحتجاجية، ولكن يا مفكرنا العزيز ألا ترى ان للأخطاء نتائج؟! والنتائج من الطبيعي أن تكون كبيرة فالأخطاء كارثية. والأخطاء ليست محصورة في شعارات إسقاط النظام أو قطع الطريق أو الهجوم على الجامعة، وإن كانت كبيرة؛ إنما الأخطر هو إزهاق الأرواح البريئة. ومع ذلك فأنا أقدر للمفكر فخرو عالياً موقفه من شعار إسقاط النظام في وقت المحنة وفي “الدوار” نفسه. وهو موقف لم يخف علينا في حينه.
لقد خانك التعبير في لقاء جريدة النهار يا مفكرنا العزيز، وإن كان لك من عودة للكتابة، فإنني وغيري نأمل أن نكون على موعد مع قلمك لتجلي موقفك بوضوح من جملة القضايا بصورة تتسق مع التاريخ القومي والعروبي للمفكر علي فخرو الذي نعرفه.

* جريدة البلاد, الأثنين 09 مايو 2011

ماذا لو نجحوا؟! 3-3

محمد العثمان
جريدة البلاد 3 مايو 2011

تطورت الأوضاع بصورة دراماتيكية، وظهر على الساحة الشيخ محمد حبيب المقداد. وتحرك بصورة ميدانية ململماً شتاته، وأصبح واحداً من أكثر العاملين في «الدوار».
المشهد الذي لا مجال الادعاء بفبركته، ولا يمكن أن ينساه الجمهور البحريني هو مشهد «مقداد» وهو يتسلق سقف سيارة في «الدوار» ويصرخ «أسرى… أسرى… الأسير لا يمس»! هذا الصراخ بتلك الكلمات يكشف الوعي الذي يحدد الوعي والنظر والحركة لهذا الرجل. إذ يعتبر «مقداد» نفسه ومن معه في حالة حرب مع الدولة القائمة وليس صاحب حركة احتجاجية تحمل مطالب إصلاحية!
«مقداد» المعروف بأنه رجل التشدد والتطرف في سلوكاته السياسية، ليس في بداية المحنة فقط، بل قبل ذلك بكثير. ولكن سنتجاوز عن تاريخه السياسي قبل ذلك، ونأتي على سلوكه السياسي في المحنة. في أول إخلاء للدوار قام متحدياً سلطة الأمن، وذلك بعد منح المتظاهرين مهلة للإخلاء، فقام يردد في مكبر الصوت موجهاً حديثه للشرطة: نحن من نمهلكم!! هكذا بكل صفاقة! ناهيك عن خطاباته المشبعة بالطائفية والحث على استنهاض الناس على أسس المظلومية وغيرها من متلازمات تثير الطائفية وتعزز قيم مشوهة في نفوس الجماهير.
السؤال الافتراضي هنا يأتي على الدور الافتراضي (أيضاً) له في تلك الجمهورية المزعومة؟! اعتقد ان الدور المحسوب على مقاس شخصيته في تلك الجمهورية هو رئيس لمحاكم التفتيش في الجمهورية المزعومة لكونه أكثرهم علماً بالتعامل مع الأسرى! وبلا شك فإنه يستحضر أمامه المثال الاجتثاثي العراقي باتقان تام، أما ضحاياه فإنهم لن يختلفوا عن «الأسرى» الذين اختطفهم، وسيضيف عليهم الوطنيين الأحرار الذين رفضوا الانصياع أو التواطؤ مع جمهوريتهم المزعومة.
يتضح مما سبق ذكره من قراءة لفكر ومواقف وسلوك من اختطفوا المطالبات المشروعة بنزعاتهم المتطرفة؛ إن أي «سُني» لن يقبل بأن يتخذ موقفاً إيجابياً من هذه المعارضة الطائفية، مهما حاولت ستر طائفيتها بشعارات الوحدة الوطنية ولا سنية لا شيعية… فهذه الشعارات تناقض واقع الفكر والمواقف والسلوك الذي يتحرك وفق منهجها زعماء المعارضة الطائفية.
سُنة البحرين الذين يمثلون العمود الديموغرافي للنظام السياسي القائم، لم يقبلوا ولن يقبلوا أن يكونوا إلتحاقيين بحركة معارضة احتجاجية في ظل قيادة طائفية. وهو الفعل ذاته الذي قام به التيار السياسي الشيعي في التسعينات وهو رد الفعل السني ذاته في تلك الحقبة! تختلف الشعارات والآراء ويبقى الجدار السميك الذي صنعته الصفوية مذ قيام الثورة في إيران وبرامج تصديرها للخارج؛ ومتى ينتهوا عن الفعل ينتهي رد الفعل!

ماذا لو نجحوا؟! 3-2 *

محمد العثمان

انتهينا في حلقة أمس إلى ركيزة أساسية انطلق من خلالها “عبدالوهاب حسين” ليضع تنظيراته للجمهورية المزعومة. ووقفنا عند نظرته إلى المكون السُني التي تقوم أساساً على محورين: جالية سنية، أو في أدنى الاعتبارات بالنسبة لديه “لا يمثلون الشعب”، فالشعب لديه مطلب وهو إسقاط النظام!! والاعتبار الأخير أوضحنا مدى سقوط أركانه تاريخياً، على اعتبار أن السنة يمثلون ثقلا ديموغرافيا لا يستهان به في البلد، وصل في فترة من الفترات 60 % من مجموع السكان. كما هي دراسة العبيدي المشار إليها في حلقة أمس.
أما المحددات الأخرى التي تحدث عنها “المنظر” فإنها تقوم على “أن دول الخليج ستكون مشغولة بنفسها”، ظناً منه انها لن تفزع فزعة العرب الأشراف لإخوتهم العرب حين يتعرضون لعدو خارجي (إيران). وخاب ظنه والحمد لله على ذلك. كما قال بأن الموقف الأميركي سيضغط لصالح نجاح الثورة! وقد تخلت عنه أميركا وبحثت عن مصالحها! تماماً كما خانته تنظيرات الثلثاء المتقوقعة في قريته النائية من تدقيق النظر في مكون آخر يعيش معه في هذا الوطن! في حين تجاهل عمداً أي دور أو ذكر لإيران ومواقفها!! وذلك يؤكد قرينة مهمة وهي وجود أو استحباب التدخل الإيراني! وإلا هل يوجد منظّر في العالم لا يتطرق إلى دور إيران في ما يحدث بدول الخليج العربي؟!
الأخطر في تنظيرات “الأستاذ” عدم إدراكه للخسائر البشرية والمادية من مغامراته السياسية. فهو يعيش في أنوية خالصة لا يعنيها ما يحدث للجماهير فيما بعد! إذ قام يروج بأن إسقاط النظام أقل كلفة من المطالبة بمملكة دستورية!
الأمر يتواصل، فالمسألة اجتثاث واستئصال طائفي وعرقي؛ وذلك لا يأتي من فراغ، إذ سبق الجميع وتزعم الأمر كله المرشد الروحي لإسقاط النظام، هادي المدرسي. وأيضاً هنا لن نتحدث عن تاريخ الرجل الانقلابي، ولكن دوره كان منتظماً في إرسال توجيهاته اليومية للمتظاهرين وتحديد عنواين المظاهرات وأوصافها (تارة بالكفن وأخرى…) وأماكنها وأوقاتها، وكانوا يلتزمون بها حرفياً. وهو يتحدث لا إلى تيار الشيرازية؛ بل إلى جميع المتظاهرين المتمترسين في الدوار؛ والتحق معهم العلمانيون والليبراليون ومدعو الوطنية في فارقة تاريخية لا تحتمل التأويل أو التعليل والتبرير!! وهذا ما صدمني على الصعيد الشخصي بصورة صاعقة. وصدقت المقولة: لم يتركوا لنا خياراً آخر! خطابات ومفردات “مدرسي” طائفية واستئصالية عرقية لا تحتمل التأويل، وهي تصور واضح لمآلات الأمور في ما لو نجحوا. وللحديث بقية، إن كان في العمر بقية.

* جريدة البلاد 2 مايو 2011

احذروا تحالفات الغدر…! *

هناك توازن مطلوب في هذه الفترة العصيبة من تاريخ البحرين. التوازن يتعلق بملفات داخلية، بحاجة إلى حلحلة، وأخرى خارجية لا تحتاج إلى تأويل أو تفسير أو تبرير؛ بل تتطلب اصطفافاً تاماً لا مواربة فيه مع الدولة القائمة والنظام السياسي الراهن المتوافق عليه شعبياً.
الظروف الداخلية سواء المتعلقة منها بالملفات القديمة المزمنة أو الملفات الطارئة منذ محنة البحرين، حلحلتها تكون بتوافق سياسي داخلي بين مكونات المجتمع البحريني. ومهما كانت هذه الملفات ملتهبة أو نقاطها وتقاطعاتها ساخنة؛ فإن الاقتراب منها ضرورة لمعالجتها.
الظروف الخارجية. لاشك أن البحرين تعرضت لضغوط إقليمية وتدخلات ودعم لوجستي ناهيك عن مطابخ تعمل ليل نهار لتغيير خارطة المنطقة بأسرها، هذه المطابخ منطلقاتها الفكرية والمصلحية قائمة على أساسيين في المنطقة. الأساس الأول: إيران ومصالحها، وهي جغرافياً أمر واقع، والأساس الثاني: أميركا ومصالحها. وهي مصالح قد تتعرض للاهتزاز والابتزاز والمساومة في أي لحظة مفصلية أو مغامرة مجنونة قد تعجل بأفول تاريخي مرتجى. عجل الله ذلك.
إيران تعاني مصائب داخلية لابد أن تؤدي إلى انفجار تاريخي، متى وكيف؟! ذلك يخضع لظروف محلية وإقليمية قد تواجهها إيران في أي لحظة. نظام الملالي يحمل تاريخاً من الاضطهادات العرقية والمذهبية التي يمارسها سيستام القمع والترهيب والشنق في الشوارع، ونظام الكهنوت والدهاء الإيرانيين لابد له وأن يسقط بجريرة أياديه الملطخة بدماء الأبرياء.

“عطني إذنك”…
من الأهمية بمكان، أن يلجأ الساسة الخليجيون والمفكرون الاستراتيجيون، بل حتى النخب المثقفة إلى تفسير التحالفات الغادرة التي قامت على أساس العلاقات السرية بين الدول الثلاث؛ إيران، إسرائيل وأميركا. والذي قدم عرضاً موجزاً له الزميل القدير علي حسين باكير.
يقول هنري كيسنجر “أن تكون عدواً لأميركا فذاك أمر سيء وأن تكون صديقاً لأميركا فذاك شيء قاتل”. واعتبروا يا أولي الألباب!

*محمد العثمان
جريدة البلاد 18 إبريل 2011

الحل… كونفدرالية الخليج العربي *

يطالب الوالد المفكر عبدالله النفيسي – حفظه الله ورعاه- إلى أنه: “لا بد من عقد قمة استثنائية خليجية في البحرين؛ للنظر إلى ما وصل إليه حالنا، ووضع خارطة طريق تشمل الحالة الدفاعية (وزارة دفاع موحدة)، ولإرسال رسالة قوية لإيران عبر إرادة سياسية مع وجود متحدث رسمي خليجي بشكل مستمر”. وفي موضع آخر يقول: “الحل الوحيد للنجاة من المؤامرات الصفوية هو توحيد وزارات الدفاع والخارجية والنفط خليجياً”. وهو هنا يطالب بنوع من الاتحاد الكونفيدرالي، وهو ما أشرنا إلى شكله ومضمونه في مقالات سابقة.
في أدوار متعددة، وتحت ضغوط وأنواء متعرجة، كان المفكرون والباحثون الإستراتيجيون وقادة الرأي وأهل العلم والدراية والإعلاميون يطرحون موضوع الوحدة الخليجية خيارا إستراتيجيا ينأى بالمنطقة عن تدخلات إيران التوسعية. ويبعد شبح الاستيلاء بالقوة وإسقاط الأنظمة السياسية بالأحابيل والحيل الفارسية! المتجددة على الدوام والمتربصة من غير انقطاع نفس أبداً ألبتة ولو لبرهة.
المطلوب اليوم من البحرين، وهي المتضرر الأساسي والأول من هذه التدخلات، والأشقاء في الكويت، والشقيقة الكبرى (المملكة العربية السعودية) بوصفها الحصن المنيع والثقل الديموغرافي لدول الخليج أن يبادروا في تدشين حوارات جدية لاستخلاص النتائج والدروس من المحنة، والخروج بما يشبه منتدى “حوار المنامة”، وليكن منتدى الخليج العربي، ويدعى إليه المفكرون الخليجيون والعرب والطلائع الفكرية المؤمنة بالوحدة الخليجية. وفي مقدمتهم المفكر النفيسي وغيره من عمالقة الفكر والثقافة والإستراتيجيا؛ للخروج بتوصيات ابتدائية تطرح في اجتماع استثنائي عاجل لقادة الخليج العربي.
الوحدة الخليجية ليست ترفاً سياسياً في سويعتنا الراهنة، بل هي ضرورة كيانية ومصيرية لن تقوم لنا قائمة إن فرطنا فيها. فكروا بهذا المنطق، وستجدون إن خلافاتنا الجانبية ما هي إلا فقاعات صابون في قبال الخطر الصفوي المتمادي في القدم ذي الدماء المتجددة على الدوام.

* محمد العثمان
جريدة البلاد 13 إبريل 2011

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: