You are currently browsing the tag archive for the ‘أزمة الإسكان في البحرين’ tag.

أين 80 % المتوافق عليها؟!*

بقلم: محمد العثمان

في جميع ما جرى خلال المحنة التي مرت بها البلاد من مجموع الاتصالات التي تردني جاءني اتصال غريب. السؤال من مواطن بحريني، خاض غمار الاصطفافات وانتهى إلى نتيجة مفادها. الساسة يمارسون السياسة، أما أنا كمواطن مهتم بالسياسة ولكن بقدر قليل يومياً. ويضيف: المواطن البحريني العادي يسأل عن حقه في الثمانيين بالمئة المتوافق عليها من الجميع؟! أين هي هذه الثمانيين؟!

الثمانون بالمئة تشمل تحسين الحياة المعيشية. زيادة الرواتب والمعاشات زيادة مجزية. يستطيع معها سد رمق الجوع ومواجهة جنون الأسعار المنفلت، والابتعاد عن منطقة شبح العوز وذل الحاجة والنأي عن خط الفقر!
كما ان الأزمة الإسكانية هي مما يدور في ذهن المواطن البحريني، التي يأمل حلحلتها بشكل نهائي. إذ من غير المقبول أن ينتظر المواطن بيتاً يسكن فيه وأسرته لمدة ربع قرن! يكبر فيها الأولاد وينتسبون إلى الجامعات ويتخرجون ويعملون بوظائف، إن وجدوها، وتبقى الأسرة حبيسة غرفة أو غرفتين في بيت العائلة الكبيرة أو في شقة إيجار!!

هذا المواطن يسأل عن: متى يجد أبنائي وظائف محترمة، ويحصلون على عيش كريم ولائق بهم كمواطنين؟ وتنتهي مشكلة البطالة أو تقترب من النسبة المقبولة؟!!

هذه أولويات المواطن البحريني البسيط، وما عدا ذلك من سياسة وسياسيين ودستور ودستوريين يحلها ألف حلال! بمعنى؛ ليس من مسئولياتنا أن نخلق وعياً مغايراً لمعاناة الناس… مهما كان هذا الوعي مطلوب والإدراك بالأخطار يشغل النخب المجتمعية، إلا أنه في واقع الحال ليس من أولويات المواطن البحريني.
المواطن البحريني البسيط يسأل عن الثمانين بالمئة المتوافق عليها من قبل الشعب، أين هي اليوم ما دام الجميع متوافق عليها وعلى أهميتها بالنسبة لنا جميعاً؟!!

*جريدة البلاد البحرينية 30 إبريل/ نيسان 2011

ملامح خطاب التكليف الملكي

محمد العثمان
جريدة البلاد 1 نوفمبر 2010

جاء خطاب التكليف الصادر من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله ورعاه- إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة -حفظه الله- رئيس الوزراء الموقر مشتملاً على ملامح المرحلة السابقة والإشادة بالإنجازات التي تحققت بقيادة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وما يتمتع به من سمات شخصية بالغة الحنكة، وما تميزت به قيادة سموه الواعية لسفينة البحرين إلى بر الأمان في المنعطفات التاريخية. وهذا ليس بغريب على سموه عبوره بسفينتنا البحرينية إلى بر الأمان في خضم أشد الأزمات ورياحها العاتية، إذ استطاع سموه بذلك أن يحصد أعلى الأوسمة تقديراً من العالم أجمع، ناهيك عن شهادات كبار القادة لسموه بالسير نحو تحقيق الأهداف التنموية الشاملة.
وكما كان صاحب السمو الملكي الأمير خليفة قائداً بارزاً في مرحلة النهضة والتحول الإيجابي -كما يشير الخطاب الملكي السامي- فإن المملكة بحاجة إلى استكمال هذا المشوار وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتكريس التحولات الإيجابية على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهي متطلبات المرحلة القادمة والخطوط العريضة نحو مستقبل مشرق لمملكتنا الغالية.
ويأتي خطاب التكليف شهادة تقدير واعتزاز من لدن جلالة الملك -حفظه الله ورعاه- لسيرة ومسيرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة -حفظه الله- في إقامة دعائم البناء الديمقراطي في هذا الوطن العزيز.
وتنطلق الثقة الملكية إلى الطموح في وضع الاستراتيجيات والبرامج التي تضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتفعيل النظام الديمقراطي، وتعميق التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، واعتماد رؤية مملكة البحرين الاقتصادية حتى عام 2030.
ولعل شمول خطاب التكليف الملكي توفير المسكن الملائم لذوي الدخل المحدود، واستمرار النهوض بمنظومة الرعاية الصحية ومختلف الخدمات الاجتماعية، يأتي في أولوية أساسية في حياة المواطن البحريني.
وإلى مزيد من التقدم والرقي يا بحريننا الغالية.

محمد العثمان
جريدة البلاد 28 يونيو 2010

مواطنون من “نمونة” أخرى!

بعد اعلان نتائج انتخابات السلطة التشريعية، يصدر الملك – حفظه الله ورعاه- مرسوماً بتشكيل الحكومة وتعيين الوزراء، بحسب الآلية المنصوص عليها في الدستور.
وكما ان النواب بدؤوا حملات علاقاتهم العامة، فإن الوزراء أيضاً أعلنوا أنهم في حالة طوارئ وبشوتهم ستبقى رابضة في المقاعد الخلفية لسياراتهم لحين تشكيل الحكومة.
“ما يخض” بطن الوزراء هو عدم إعادة تعيينهم في مناصبهم أو تدويرهم لمناصب أخرى. الوزراء اجتهدوا كثيراً في الفترة الماضية، بل واحتملوا ويلات ومصائب الناس، وابتكروا حلولاً لجميع أزمات البحرين، من مشكلة الكهرباء التي لا تنقطع إلا بطريقة مبرمجة، إلى بناء البيوت الإسكانية الذكية، وكأننا في امتحان لقياس القدرات الفردية… إلى مشروع التمدد العمودي، ولفرط جهلي بالتمدد العمودي، فإنني قرأت الفاتحة على عمودي اليومي، وقلت في نفسي “ابسط يا عم” الأعمدة تحولت إلى مقالات!!
ومسلسل الانجازات يستمر ويسفلت الشوارع، و”يلعن أبو سلسفيلها” من الحفر. إلى تشييد الجسور العلوية والسفلية وما بينهما، إلى زيادة مواقف المنطقة الدبلوماسية، والمدد القصيرة في نظر القضايا والبت بسرعة فيها… و”كلوا تمام يا فندم ولا فيش زي كده”!!
إلا أن المواطن البحريني “ما يبين في عينه شي”! وهو “حنّان طحّان” بمناسبة أو دون ذلك. هذا المواطن الذي لا ينقصه إلا ان تقوم هيئة الكهرباء بتركيب مكيفات في الساحات والطرق العمومية! ولا ينقصه إلا أن تقوم وزارة الإسكان ببناء بيته كما البشر وتأثيثه والحصول له على زوجة أيضاً! هذا المواطن الذي يتنقل من وظيفة إلى أخرى ولا يحكمه الأجنبي أو يتحكم في رزقه! هذا المواطن الذي بلغ من التدليل حد البطر بالنعمة، ومن النعمة حد التخمة، ومن التخمة ما قتل يا جماعة!!
والوزراء في حركة لا تهدأ من أجل تلميع صورهم وانجازاتهم، حتى وإن كانت مجرد وعود لا تصلح كوثيقة أو اتفاق يحاجج به أي مواطن في وجه هذا الوزير أو ذاك.
هكذا تأتي الوعود، وعداً بعد آخر في أكثر من مجال… والمشكلة الإسكانية فقط صدرت بحلها عشرات الوعود منذ عقد من الزمن، ولم يزد ذلك إلا اتساعاً في الخرق، وانتفاخاً لرفوف الانتظار في الوزارة!!
اعتقد ان العيب ليس في الوعود المتبخرة، إنما العيب فيمن يطالب بتنفيذ الوعود، والعيب كل العيب في المواطنين، الذين بات تغيير عقليتهم أمراً ملحاً، وإن لم تتغير عقليتهم فمن الممكن تغييرهم والبحث عن مواطنين من “نمونة” مختلفة، أو جلبهم من الفضاء الواسع، فمواطن هذه عيوبه يصبح عالة على الوطن!!

من هم أهالي المحرق؟!

الأمر السامي الصادر من جلالة الملك – حفظه الله ورعاه- بشأن الأرض الكبيرة التي تم تخصيصها لتغطية العجز الكبير في الخدمات الإسكانية، أفرح قلوبنا، خاصة أن الرقم الذي صرح به زعيم التيار السلفي في البحرين النائب الشيخ عادل المعاودة (3000 ثلاثة آلاف وحدة سكنية) هو رقم كبير مقارنة ببقية ما تم تنفيذه في السنوات الغاربة.


صحيح أن الزعيم الشيخ المعاودة انفرد بالموضوع وتفاصيله، ومع ما يحمله ذلك من أبعاد سياسية، إذ نحن في اتون التسخين للانتخابات النيابية، إلا أن الأهم في الأمر هو الرقم والصيغة الرسمية التي خرج بها التصريح. فالرقم كبير، ومن المحتمل أن يغطي أكثر من ثلث الطلبات الإسكانية لأهالي المحرق. ولكن، من المهم أن يتم تحديد من هم أهالي المحرق؟!! حيث ورد أن هذه الأرض الإسكانية هي لتغطية طلبات أهالي المحرق.
وهنا، في المحرق، لدى الأهالي تجربة مرّة مع توزيع مشاريع بيوت الإسكان! المرارة لا يشعر بها من يطل من شرفة بيته الفاخر ويكتب بما معناه “أن أهل المحرق يتطلبون ولا يعجبهم شيء”، بل المرارة تعيشها آلاف الأسر يومياً، وكلما لاحت انفراجة لهؤلاء تم توزيع المساكن على غيرهم! أنا ضد المناطقية المقفلة ولكن من حق الأهالي ان يعيشوا ضمن إطارهم البيئي وألا يضاروا في ذلك.
يجب أن يتعلم أهالي المحرق من التوزيعات الإسكانية الجائرة التي قامت بها وزارة الإسكان. وهذا الدرس يجب أن يضعوه في عين الاعتبار، خاصة درس توزيع بيوت الساية وغيرها من بيوت إسكانية تم إنشائؤا في المحرق، تم توزيعها بطريقة غير عادلة، وكانت ردود وزارة الإسكان تتحدث عن أن جميع من تم توزيع البيوت عليهم هم أهل المحرق! وهذا غير صحيح، بل كل طفل محرقي يعرف من هم أهل المحرق ممن هم ليسوا كذلك. فأهل المحرق أدرى بشعابها.
اقترح على المهتمين، ومن ضمنهم الزعيم المعاودة، تشكيل لجنة لتحديد أهل المحرق المستحقين للبيوت الإسكانية، وإلا فإن أمل أهل المحرق في الحصول على البيوت سيذهب هباءً تذروه موازين التوزيعات غير العادلة لوزارة الإسكان!

بقلم: محمد العثمان
جريدة البلاد 14 يونيو 2010

محمد العثمان

27 عاماً في شقة!

جريدة البلاد 14 إبريل 2010

قد نتفهم أن يبقى البحريني منتظراً الحصول على بيت سنة أو اثنتان أو خمس أو عشر، إلا أن يبقى ثلاثة عقود إلا قليلاً ساكناً في شقة في الدور الثالث، فإن هذا الأمر فيه سمع ونظر. خاصة إن توزيعات بيوت الإسكان في المحرق، التي جرت مؤخراً، تداخل معها الكثير من الظلم، ولحق بأهل المحرق غبن كبير لا يقل عن الظلم الواقع على النساء الثلاث اللواتي يقطن في شقة بالدور الثالث لمدة 27 سنة!
لك أن تتخيل عزيزي القارئ العناء والأمراض التي تداهم هؤلاء النسوة…؟! والأسوأ من ذلك الأمر هو أن وزارة الإسكان ترفض تسجيل طلب لهن على قائمة الانتظار بحجة “ان لا عائل لديهم”؟!
إن الأجدر بالاستفادة من الخدمات الإسكانية هم الفقراء ومن لا عائل لديهم، وليس المياسير والمرفهون، كما جرى الحال في توزيع بعض البيوت، حيث نجد من استلم بيتاً راح يهدمه من أساسه ثم يعيد بناءه بطريقة مغايرة! ولو كان صاحب الطلب مقتدرًا على بناء بيت بهذه الصورة، لماذا تمنحه الوزارة بيتاً جاهزاً أنفقت الدولة عليه آلاف الدنانير؟ أليس الأجدر بهذه البيوت هم المعدمون ومن لا عائل لديهم وذوي الدخل المحدود؟!
مطلع الأسبوع الحالي “أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بأن الحكومة لا تقبل بأن يقع ظلم على مواطن”. وأنا أعتقد بأن عدم السماح للأسرة البحرينية بالحصول على طلب بيت إسكاني يؤدي إلى غبن كبير يلحق بالأسر البحرينية. والأمل يا صاحب القلب الكبير ويا والد الجميع، وأعني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة هو في تغيير قانون وزارة الإسكان بهذا الخصوص، ومنح من لا عائل لهم أولوية في الحصول على الخدمات الإسكانية.

وإلى أن يحين ذلك اليوم الذي يتغير فيه القانون؛ فإن النسوة الثلاث يطمحن في لمسة حانية من سموكم بتغيير موقع سكناهم من الدور الثالث إلى الدور الأرضي، علماً بأن صاحب شقة الدور الأرضي في العمارة نفسها سيغادرها بعد شهر من هذا التاريخ، واستبدال شقة من الدور الثالث إلى الدور الأرضي لا يُعد تغييراً في الطلب، وإنما هو لفتة إنسانية تحتاج إليها هذه الأسرة البحرينية، الأصيلة المنبت والمقام.

محمد العثمان

الإسكان… حتى قيام الساعة!

جريدة البلاد 10 مارس 2010

لا يبدو للمتابع انه يلوح في الأفق حل جذري للقضية الإسكانية. وبما أن بناء البيوت يحتاج إلى تخصيص أراض لتقام عليها تلك البيوت، فإن الحاجة لا تدعو إلى دفن مزيد من الأراضي المغمورة بالمياه، وإنما نحتاج إلى تخصيص بعض الأراضي التي تم توزيعها ووهبها لفلان وفلان، ومعاوضة فلان! وكل ذلك كان على حساب سبب من أسباب حل المشكلة الإسكانية، وهو توفير مساحة من الأراضي.
الحل الجذري ليس بيد الحكومة، وإنما تمتلك زمام الأمور فيه جهات عدة ، وعلى رأسها جلالة الملك – حفظه الله ورعاه- الذي لم يأل جهداً في سبيل توفير الحياة الكريمة للمواطنين. قد يبدأ الحل برفع توصية من مجلس النواب، وتعاون وتنسيق مع مجلس الوزراء ومجلس الشورى، بشأن توفير تلك الأراضي من الملكية العامة للدولة. أو ما تبقى منها. يهجس البحريني اليوم بالمشكلة الإسكانية حتى في منامه! وهي القضية التي يكاد ان يتفق عليها البحرينيون جميعاً، حكاماً ومحكومين، ومع ذلك هي معلقة على شرط العمل والتنفيذ! الأماني موجودة، والأحلام تتكرر بشأن حل المشكلة الإسكانية، ولكن ما ينقصنا هو تطبيق وتنفيذ هذه الأماني والأحلام على أرض الواقع. مع كل وزير إسكان نجد الوعود البراقة تختال ضاحكة مع بدء توزيره، ورويداً رويداً يخفت بريق تلك الوعود حتى تحل مكانها وعود باهتة، ثم نصل إلى نكث الوعود من أساسها! حاولت وزارة الإسكان إغراء الناس بالسكن في شقق، إلا أننا كبحرينيين لا نقبل بالسكن في شقق، إضافة إلى عاداتنا وتقاليدنا ليست عادات وتقاليد سكنة الشقق، وليس في ذلك تقليل من مكانة ومنزلة سكان الشقق، وإنما هذه سمات البشر وتمايزهم في دور إقامتهم. وستجد وزارة الإسكان من يقبل حل الشقق، ولكن هؤلاء، تماماً كما هم البحرينيون الذين حصلوا على أكثر من ثلث بيوت إسكان بندر السايه في البسيتين، أي من البحرينيين الجدد، وليسوا من أهل البحرين أباً عن جد! حل الشقق ليس مجدياً، ولن تُقنع وزارة الإسكان الناس بالشقق، بل بحسب تصريح الوزير نفسه قبول المواطنين بالشقق لا يتعدى 0.6 % من العدد الكلي للطلبات الإسكانية!

الناس تلتفت يميناً فترى أراضي مغمورة بالمياه تم وهبها أو بيعها بمبالغ زهيدة، أراض على مد البصر. في حين يقف الناس في طوابير طويلة، يسومون مياه الوجوه العزيزة لفلان، أو يتوسلون مسؤولا في مجلس فلان من أجل بيت إسكان. وعلى رغم من أن تلك البيوت، يعلم الله وحده مدى عدم ملاءمتها لسكن البشر، ومع ذلك يقبل الناس بها اضطراراً!! من يتابع تصريحات ووعود وزراء الإسكان الذين تعاقبوا على الوزارة في العقد الماضي، فإنه يدرك حينها إن حل المشكلة الإسكانية سيظل معلقاً إلى قيام الساعة!

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
%d مدونون معجبون بهذه: