You are currently browsing the category archive for the ‘Uncategorized’ category.

IMG_6172

لا يوجد إنسان قادراً على محو حنينه لأيام في حياته. أو حياة أيامه. في الماضي حيث حياته الأولى.
حيث يتهدج صوتك ويُخنق خنقاً بربرياً. لا شيء يتمظهر في هذه اللحظة سوى تلك الخطوات الباحثة عن موطئ قدم بين شتات اليابسة.
حين تغادر المرابع الأولى في حياتك، مرغماً على المغادرة. تجثو أمام عينك سويعات التحديّ/ وحين تمتثل لداعي الحنين/ وتعود بك الأيام… وترتسم أمامك دواعي المغادرة التي ظلت حبيسة بين أضلعك وأفراد معدودين على أصابع اليد الواحدة.
حين السياقات المثخنة والمتشابكة في طرقات الألم. طرقات الرهبة من المجهول… ذلك المجهول الذي يحتفظ بغير حق على هاجس الخوف الدائم في أعماقنا!
كان الحدث أكبر من أن يكون عرضيّاً. وبالطبع هو ليس تلقائي أو افتراضي/ ولم يكن منه مفر إلى غيره…!
هكذا غادر بإرادته الكاملة، وعن وعي وإدراك للظروف الشخصية والظروف الموضوعية. وما أكدته، تلك المغادرة، في كل الأحوال وإلى يومنا الحاضر على حقيقة واحدة فقط وهي: كان القرار صائباً!
إطلالة الماضي من شرفة المستقبل ليست للإطمئنان عليك/ ليست للشماتة منك/ ليست للنميمة في الزمن/ لا تحمل تلك الإطلالة ضغينة بين جنباته/ ولا تحمل الخير أيضاً. هي إطلالة باهتة غير فاعلة. ليست ضوء في عتمة، وليست تذكير لما فات… ويقيناً لا تحمل تهافتاً يسمى وجهة نظر كالذي يحمله السذج من البشر. إنها إطلالة تلمس الحاضر ملامسة تكفي لإثارة القشعريرة. فقط لا أكثر ولا أقل!
إلغاء الفرضيات المسبقة جزء من فهم الماضي/ الواقع على حقيقته. ومن منا يلغي فرضياته السابقة عن الوجود حوله؟!
كل منا يعيش فرضياته ويشكل هويته وآراءه ومشاعره تبعاً لهذه الفرضيات، والتي ليست بالضرورة أن تكون صحيحة أيضاً. نحن أسرى تلك الفرضيات لما حولنا. ونحن قد نجني عليها جناية التعمد مع سبق الإصرار والترصد بسذاجتنا. الباهرة أيضاً.
الإطلالة من شرفة الماضي حلقة من حلقات التآمر ضد أنفسنا… فلا وجود لشر مطلق ولا خير مطلق فيما يجري على البشر. حتى أولئك الذين اعتقدوا أن الشر مطلق، أدهشوا أيما دهشة في الخير الذي تمخض عن شرورهم وشرارهم… وبالتجربة؛ هذه الإطلالة ليست خير مطلق أيضاً. وهذا قولاً مقطوعاً بصحته من لدن الخلق الأول!

Advertisements

لا شك أن من يعيش على هذه الجزيرة الصغيرة، البحرين، فإن طباعهم يغلب عليها المودة والرحمة. هم كذلك عاشوا على ذلك سنوات طوال. على الأقل منذ ١٩٢٠ وما بعدها.
لسنا ملائكة لكنه لا يتملكنا طبع الغلظة والجلافة، وتغلب علينا طباع الطيبة والكرم والخير والمحبة والإيثار والتضحية.
وأيضاً ذلك لا يعني ألا تكون طباعنا امتزجت بالطباع المادية العالمية للتوحش في جوانب أو فترات أو مواقف معلنة أو مضمرة. ولكن طباعنا الأصيلة هي طباع الخيرين. لا نحمل الأنانية والتوحش والغلظة.
يجمعنا في هذا الوطن الكثير من المشتركات في محطات تاريخية كثيرة… على سبيل المثال وليس الحصر، كانت هناك محطات مشتركة في حركات نهضت من عمق هذا الشعب في الأعوام ١٩٢٠ – ١٩٢٣، ١٩٣٨ و ١٩٥٤ – ١٩٥٦ وكذلك في ١٩٦٥ ، ١٩٧٠ ، ١٩٧٣ أبان انتخابات أول مجلس نيابي في البلاد، والعريضة النخبوية والشعبية ١٩٩٢.
في عام ٢٠٠١ أيضاً كانت تلك المحطة البازغة بشمس ميثاق العمل الوطني.
نعم كانت هناك انكسارات أو طعنات للوحدة الوطنية لهذا الشعب منها فتنة المحرم ١٩٥٣ وأزمة امتدت سنوات منذ ١٩٩٤ – ١٩٩٨ وجاءت ٢٠١١ لتبقى ارتداداتها حتى السويعة الحاضرة.
بالحساب الرقمي وبالمنطق العلمي فإن سنوات التعايش أطول وأعمق وأرسخ في وجدان هذا الشعب مقارنة بسنوات أزمات الثقة التي مرت على هذه الجزيرة.
ولعلنا في هذا الجانب لا نسرد هذا التاريخ للتسلية وتزجية الوقت؛ بل هذا السرد طرح لما هو هام وما نستطيع أن نبني عليه لمستقبل هذا الوطن.

Untitled

أثار الأستاذ/ إبراهيم المناعي، تساؤلاً على صفحتي فيتويترهو في الحقيقة قديم. وهو هل يستحق المواطنين ما يجري لهم من جراء سياسات حكوماتهم. أي كيفما تكونوا يولى عليكم؟ أم إن الناس مغلوب على أمرها ومفعول بها؟! ولا أحد يمتطي ظهرك إن لم تنحني له!!
الأخ إبراهيم ينحاز إلى القول: أن الناس لا يتحملون كل ما يجري لهم، إذ هناك مكينات إعلامية وطغمة وأطقم عاملة ليل نهار لتقسيم الناس في كل قضية ذات مردود وطني. وهذه المكينات الإعلامية يصرف عليها من المال العام طبعاً. وهكذا فهمت كما ذكر في التغريدة المشار إليها في موقع تويتر.
أختلفت معه في توصيف الواقع قليلاً ولكني لا ابتعد عن رأيه كثيراً في تحميل ما يجري إلى الطغمة والأطقم الإعلامية التي يصرف عليها من المال العام؛ ولكن، وهنا مربط الفرس، لو واجه الناس هذه الطغمة الفاسدة والأطقم الإعلامية المتمصلحة والمتمصمصه من فتات الموائد برباطة جأش وشجاعة تحت عنوان المصلحة العامة والضمير الحي لما تجرأت لا حكومة ولا طغمة فاسدة ولا مكينات إعلامية على إعادة الكرة تلو الكرة للاستفادة من تقسيم الناس حول المطالب الوطنية الموحدة.

من وجهة نظري المتواضعة، إن الإصلاح والتغيير الإيجابي المنشود للحياة الديمقراطية في البحرين لن يأتي من خلال التبرير لتقاعس الشعب عن المطالبة بحقوقه لأن هناك قوة أكبر منه تفعل ما تريد وإن هناك مكينة إعلامية تعمل ضده ليل نهار وإن هناك وإن.. وإن.. لأن حتى وإن كان ذلك صحيح (جزئياً)، ولكنه ليس الكل أو الأساس، حيث الأساس قبول الناس وقابليتها للاستحمار والاستعمار والاستعمال والاستهلاك.. كما أن هذا التبرير والتعويل وترديده إنما يجعل من الإصلاح والتغيير الإيجابي المنشود نسجاً من الخيال وقريباً من المحال!

1111

ليس من بين الملامح الأساسية للمجتمع البحريني التشدد. ولم يكن ملمحاً بادياً للعيان إلا بعد دخول الألفية.

في كل الأحوال. فإن هذا الأمر؛ غريب، عجيب! حيث المجتمعات الإنسانية تتطور نظرتها ونظرياتها وتزداد رسوخاً تجاه التسامح واحترام التعددية والقبول بالآخر بشتى صفاته وثقافته ودينه وطائفته… إلخ عناصر التعددية المعروفة. في حين إن وجهتنا هي عكس السير في ذلك!! 

أما العجيب في الأمر، أننا في البحرين، وقد تكون بعض دول الخليج العربي، أو العالم العربي، نسير اليوم تجاه هاوية سحيقة تُعرف بالإنغلاق على الذات والتشدد والعنصرية وعدم التسامح أو القبول بالآخر المختلف عنا شكلاً ولوناً، عرقاً وثقافةً!!

نقول هذا غريب وعجيب؛ وأعجب من ذلك إن مجتمعاتنا العربية قبل نصف قرن من الزمن أو حتى قبل مئات السنين كانت متسامحة ولديها قبول بالآخر المختلف معها. 

التسامح والقبول بالآخر بشتى صفاته وأوصافه وثقافته هو علامة تحضر الأمم ورقيها. ولا شك أن ذلك لا يعني نزع ملامحنا وأخلاقياتنا العربية والإسلامية عن روح المجتمع وهويته. صحيح إنها معادلة صعبة ولكن، تذكروا أن الأجداد والآباء عاشوا عليها سنوات طويلة مع إلتزامهم بإسلامهم وعروبتهم. فهل من مدكر؟!

*الصورة من موقع: http://www.maioz.com/%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D8%A8-%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84/

image2

يستبد بك الألم… حين تكون الفعل ذاته… وتغدو الأيام، وهي أيام عمرك، لتكون شبه فعل! وتصبح مع مرور الوقت خارج الفعل!

نحن نزاول الفعل من خلال الانفعالات اللحظية لنعبر عن كينونة ما بدواخلنا من نزعات ونزاعات بين/ في كل هذه الواردات إلى دواخلنا بلا حاجز أو منع أو مصد لهذه التداعيات؛ الخطيرة أحياناً، الوجلة في أحيان أخرى…
حين يتربص بك الآخر، الحقيقي/ المتخيل، يمنعك من الفعل، بقصد أو دونه. هذا التربص الحقيقي/ المتخيل هو ما يقطع عليك أفكارك وسيرورة معلوماتك عن ذاك الشيء الذي يستنزف قواك الحيّة استنزافاً لا يقل نصباً عن ذاك المتعرق في ذات الحيرة!
دخلت علينا الحيرة من أبواب مفتوحة على مصراعيها واسعة/ ضيقة دخول غير المستأذن/ غير اللطيف ألبتة أبداً.
كلما تحركت عجلة السنين كلما صار التردد أكثر وأكبر. وكلما كان التردد أكثر كان الخطأ أقل، والانفعالات محدودة جداً، أحياناً تكون الانفعالات هامشية… وكأنك لم تقل شيئاً.
هكذا تراوح مكانك خوفاً من أن تصيبك السهام المتجهة يمنةً/ يسرةً. انتبه أنت محاصر!


فيما يقرر الإنسان (الحر) توجهاته السياسيّة في مرحلة من مراحل حياته فإنه بلا شك يملك زمام أمره في الحديث عن توجه سياسي آخر أو توجه جديد أو مزاوجة بين توجه سابق وتوجه حالي أو توجهات سياسيّة مستقبليّة.
التوجه السياسي ليس انتماء عرقي/ اجتماعي لا فكاك منه؛ بل من الضرورة أن يكون الانتماء السياسي لتوجه معين خاضع لمتغيرات كثيرة… ذاتية وموضوعية. منها التجارب الشخصية التي تلقي بظلالها على مواقفنا، أو الظروف الموضوعية السياسيّة التي تجعلنا نتبنى هذا التوجه أو ذاك. وطالما الظروف السياسية هي بالضرورة متغيرة فإن التمسك بتوجه سياسي أو بالأحرى التعبير عن رأي سياسي لا يعتبر تغييراً في الثوابت؛ بل هو من المتغيرات التي لا فكاك عن طرحها بين الفينة والأخرى أو التأكيد عليها أو نقضها إن لم تكن صالحة؛ كل ذلك مرتبط بما نراه تعبيراً عن المبادئ والقيم التي نؤمن بها.
هذه المبادئ والقيم ليست متغيرة بل ثابتة. أحياناً تتغير بحسب ما تظهر أو تزاحمها ثوابت أخرى أو مجموعة من المبادئ والقيم. في أحيان كثيرة الثوابت تظل سنوات طويلة لا تتغير. وقد يفني الإنسان نفسه في سبيلها، علماً انها ليست بالضرورة أن تكون صحيحة، ولكن اعتيادنا عليها يجعلها من المسلمات التي لا تُمس أو المحظور الاقتراب منها!
المعاناة التي تعصرنا والألم الذي يلازمنا بكرة وعشية على الحال الذي وصلنا إليه ليس من فراغ… هذه العصرة، وهذا الألم هما حصيلة تفاعلات الأزمة أو الأزمات المتوالدة منذ عام ٢٠١١ وما قبلها ومازالت تداعيتها تؤذينا كل بحسب موقعه وأفكاره ومحطات حياته.
لن أطيل في الوصف فلكل توصيفاته للأزمة. وأيضاً لكل منا مواقفه المعلومة.
الجميع يتألم وأيضاً لكل منا ألمه الخاص. المهم إننا نتألم من هذا الوضع المزري، والمتمادي في الإزدراء بنا كشعب أو مجموعات أو فئات أو طوائف… نحن نعاني من الوجع المقيم على أرواحنا.
القصة نعرف بدايتها لكن لا أحد يعلم نهايتها إلا الله جل جلاله.
لذا؛ قررت الكتابة.

العودة هنا، ولتكن البداية؛ وكفى!

محمد العثمان

أحداث البحرين الأخيرة أزمة الإسكان في البحرين أطماع إيران في المنطقة إنتخابات 2010 إنجازات شباب البحرين إيران الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي الأموال العامة الأمير خليفة بن سلمان الإنتخابات التكميلية الاتحاد الكونفيدرالي الخليجي التجنيس التراث البحريني التطبيع مع الكيان الصهيوني الجامعات الخاصة الجمعيات السنية الجمعيات السياسية الجمعيات الطائفية الحياة البرلمانية الحياة النيابية في البحرين الدين الإسلامي الحنيف الرشوة الانتخابية السياسة الصحافة البحرينية الطائفية الفتنة الطائفية القضية الفلسطينية الكذب الكويت المحرق المرأة المصالح الشخصية المناضل عبدالرحمن النعيمي النفاق السياسي النواب الواسطة الوعي السني تجارب الآخرين تجمع الوحدة الوطنية تركيا تقرير ديوان الرقابة المالية جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) جمعية الوفاق جمعية تجمع الوحدة الوطنية جمعية وعد حرية التعبير حرية الصحافة خليفة بن سلمان خواطر رجب طيب أردوغان سياسة مصر سيكولوجية الإنسان الطائفي شركة طيران الخليج شركة ممتلكات القابضة علاقات البحرين الخارجية غزة الجريحة قائد تجمع الوحدة الوطنية قضية رأي عام كونفدرالية الخليج العربي لبنان مجلس النواب مستقبل السنة مستقبل تجمع الوحدة الوطنية مصر موقف سياسي من الأحداث في البحرين ميزانية الدولة نفاق جمعية الوفاق هموم الآخرين هموم المجتمع هموم شخصية هوان العرب وزارة الإسكان وزارة التربية و التعليم وزارة الخارجية وزارة المالية

تواصلوا معي …

للتواصل مع المدون ... alothman.bh@gmail.com
Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: