إنما كل العيب في هذا التلميع المأمور به من أعلى، أوامر من فوق، ليرتقي فلان أو فلان مناصب لا يشك في وجود من هو أكفأ وأجدر وأكثر استحقاقاً منه لهذه المناصب.

مشكلتنا في دنيا العرب أن المصفقين للباطل وتملق الظالم أعلى من إقرارهم بالحق. لذا ندور في حلقة مفرغة بل مفزعة.

كتاب وجهة نظر يابانية يوضح هذا الانغماس في الدرك الأسفل من الحضيض.

Advertisements