لم تمض سوى ٤٨ ساعة حتى قرأت الرواية.
رغم اغتضابها إلا أنها كرواية متماسكة من حيث الحوادث ووصف غير مغرق في التفاصيل. هي بالفعل ليلة واحدة فقط يمضيها الريّس، وهي بالفعل الأخيرة في حياته التي استطاع الكاتب استحضار غالبية الحوادث المؤثرة في حياة الريّس منذ صباه وحتى غرز الحربة في مؤخرته ووفاته.

هي أشبه برواية قصة على عجالة جداً. الرواية تخلو من الصياغات الأدبية، هي اقرب إلى قصة في طيات الصحف. الرواية كتبت بأسلوب صحافي سردي.

Advertisements