في تلك المساجد العتيقة أشعر بخشوع قل نظيره في المساجد الاسمنتية الحديثة. 

شعور يختص به هذا المسجد، والمساجد الشبيهة (الصورة). 

قد أكون مخطئاً فيما ذهبت إليه، ولكن ما انا على يقين منه ان الشعور الذي يراودني في المساجد العتيقة هو ليس ما يراودني في غيرها.

قد تكون ارتبطت تلك المساجد بنوع من المتلازمات القديمة، إذ ذاكرة الطفولة والبراءة، عادة، تغوص في أعماقنا لتترك أثرا في النفس يمد ظلاله الشعوري على ذاكرة المكان. نوع المكان، المواد المصنوعة من هذا المكان، ما يمثله المكان، الصورة النمطية للمكان…

أشياء كثيرة تغزو الفكرة الأساس. وهي الشعور المختلف، شعور الخشوع، شعور المراودة الإيمانية والعبق الرحماني…!

“رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء”.

Advertisements