أعلنت مصادر عسكرية عن انشغال قيادة العمليات العسكرية برسم سيناريوهات تجري على مسرح العمليات الداخلي، والذي تم اعداده لقيادة العمليات البرية في عمق الأراض اليمنية. 
 
وتسربت معلومات عسكرية رفيعة المستوى عن حجم القوات البرية المزمع مشاركتها على الصعيد البري في الجبهة السعودية – اليمنية. إذ اشارت المصادر إلى مشاركة 80 ألف جندي من مصر، في حين تحشد القوات السعودية أكثر من 40 ألف جندي على حدودها المتاخمة للحدود اليمنية، وذلك وسط تبادل القصف المدفعي بين الجانب السعودي من جهة وتحالف الحوثي وعلي عبدالله صالح من جهة أخرى. 
 
وقالت المصادر: ان مشاركة دولة الامارات العربية المتحدة هي الأعلى بين دول الخليج، حيث تجرى الترتيبات النهائية لمغادرة 16 ألف جندي إلى الأراض السعودية. في حين جاءت مشاركة الكويت وقطر بـ 7 آلاف لكل منهما، إضافة إلى مشاركة البحرين بـ 5 آلاف جندي. 
 
إلى ذلك، لم تحدد دول عربية أخرى بشكل رسمي حجم مشاركتها من القوات البرية، لكن المصادر رجحت مشاركة الأردن بـ 3 آلاف جندي من لواء النخبة. كما يشارك المغرب بـ 2 – 3 آلاف جندي من عناصر الدرك الملكي لحماية المرافق العامة في عدن والمحافظات المحررة من أيدي الحوثيين وصالح. 
أما عن السودان الذي أعلن التزامه بالمشاركة بقوات عسكرية برية، فإنه لم يحدد بعد حجم هذه القوات أو نوعها ضمن تصريحات المسؤولين الرسمية، إلا انه من المرجح ان تشارك الخرطوم بعدد من الجنود يفوق حجم القوات الأردنية والمغربية مجتمعة.
ولم يتم الإفصاح الرسمي عن تاريخ محدد لبدء تنفيذ سيناريو الهجوم البري على الحوثيين. ولكن يتوقع ان السعودية التي استفادت من تجارب الولايات المتحدة الامريكية بشأن القصف الجوي، فإنها، أي السعودية، لن تجازف بالهجوم البري السريع، إذ هي تحقق مجموعة من الأهداف من خلال السيطرة على الأجواء اليمنية بشكل شبه تام، وهو ما يتيح للطيران المنخفض التحليق بصورة شبه دائمة وقنص أهدافها بدقة.
وكانت #الجزيرة_نت نشرت في تقرير سابق ان حجم القوات الجوية للدول المشاركة بلغ 185 طائرة مقاتلة، بينها مائة من السعودية التي تحشد أيضا 150 ألف مقاتل ووحدات بحرية على استعداد للمشاركة إذا تطورت العملية العسكرية. وبلغت مشاركة الإمارات ثلاثين مقاتلة، والكويت 15 والبحرين 15، بينما شاركت قطر بعشر طائرات، والأردن بست طائرات، وكذلك المغرب بست طائرات، والسودان بثلاث طائرات.
   

 
 
Advertisements