رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ألا “امكانية عندنا للتقدم في المجال الانمائي والزراعي و الاجتماعي لطالما لا حركة سياسية طبيعية”، مشيرا الى أن “الحركة تبدا بانتخاب رئيس للجمهورية”. 
ورد جعجع على كلمة نصرالله الأخيرة بشأن اليمن، قائلا: “لماذا الهجوم الطاحن على القيادة السعودية والدول المشاركة في التحالف العربي والدول الخليجية في اليمن؟”، سائلا اياه: “أي أضرت السعودية بلبنان لكي نهاجمها؟”. 
واضاف جعجع: “عادة رئيس حزب ببلد معين يهاجم دولة اخرى اذا قامت بأي شيء عاطل ضد بلده، واذا الممكلة العربية السعودية قامت بأي شيء ضد لبنان فأنا اول من يقف ضدها وفي وجهها”. وشددّ جعجع على أن “السعودية قدمت 4 مليارات دولار للجيش اللبناني، وقامت بدعم الليرة اللبنانية وارسلت مساعدة لكل الطلاب في المدارس الرسمية بعد انتهاء حرب تموز في العام 2006، وهي اول دولة دعمتنا وتبرعت بملايين الدولارات بعد حرب تموز 2006، والدولة الثانية هي قطر، ونذكر كلنا عبارة “شكرا قطر” والشعارات فضلا عن زيارة الأمير القطري للضاحية والجنوب، فأين مصلحة لبنان من مهاجمة السعودية؟“.
وتابع جعجع: “السعودية ودول الخليج مشكورين لاستضافتهم مئات الآلاف من العائلات اللبنانية الذين يدخلون 4 مليارات دولار في العام الواحد الى لبنان، ولنسلم جدلاً ان السعودية اعتدت على اليمن لضرورات البحث فقط، فاليمنيون يدافعون عن انفسهم، وهدفنا هدفنا الأول والاساسي هو الحفاظ على استقرار لبنان”. 
وسأل جعجع: “هل الذي كان يحصل من ايلول حتى الآن في اليمن ثورة شعبية؟ أم احتلال وتحركات مسلحة طوقت رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية؟ فالذي حصل في اليمن هو على عكس ما حصل في سوريا بداية الثورة، وكلنا نذكر أول سنة من الثورة الشعبية في سوريا حيث سقط 10 آلاف قتيل في الطرق فقط لانهم يتظاهرون ضد النظام، فأين كان نصرالله من ذلك؟”. 
وشدد على أن “الهدف الأساسي والأول هو استقرار لبنان وانقاذه من جهنم المنطقة”. ورأى جعجع أن “الحكومة الحالية أمام مسؤوليات كثيرة، وأول مهماتها هي حسن تطبيق القوانين، ولا يمكن لحزب الله الذي يشارك فيها ان يخالف تلك القوانين”.
وتمنى جعجع على رئيس الحكومة تمام سلام والاكثرية في الحكومة ان يطرحوا على ممثلي “حزب الله” القوانين الموجودة والتي يجب تطبيقها لكي يبقى لبنان قائما. وختم: “لست خائفا على الوضع الامني في لبنان فالجميع متفق على الحفاظ على الأمن”. 
*المصدر: MTVNEWS، أخبار برس، عكاظ. (بتصرف)
Advertisements