وتيرة الطائفية في ارتفاع مخيف. وبدأت تفلت من عقالها الذي عقله إياها العرب والمسلمين طيلة قرون. 

ارتفاع الوتيرة الطائفية بهذه السرعة قد يؤدي إلى حرب شاملة تقضي على الأخضر واليابس في بلاد العرب والعجم. لابد من العقلنة؛ حتى في الحروب❗️وإن كانت الحرب في حد ذاتها ليست إلا فعل جنوني‼️ولنتذكر جيدا ان تحرك السعودية جاء كردة فعل لما يحدث في عمقها الاستراتيجي والديموغرافي، وان إيران هي من بدأت لعبة حرب الوكالات في المنطقة. يحاربون بدماء غيرهم❗️

منذ بدأت العملية العسكرية “عاصفة الحزم” ضد ميليشيا الحوثي وقوات علي عبدالله صالح المتحالفة معها والردح الطائفي يرتفع بصورة تدفع إلى الهاوية الطائفية السحيقة في المنطقة.

لن تنتهي الحرب، كما يعتقد البعض، تصفية الحوثي واستئصال شأفته، بل هي تبدأ من هنا.

صحيح انه لم يستجب تحالف الحوثي – صالح لطلبات بل توسلات الحوار التي قدمتها القوى السياسية اليمنية أو دول الخليج. كان آخرها عقد الحوار في الدوحة – قطر. بل أخذت تحالف الحوثي – صالح سطوة الغرور بالسيطرة الميدانية بالسلاح. وفي ذلك تفاصيل ليس مقامها في هذه العجالة.

الأهم عقلنة الخلافات المذهبية والسيطرة عليها. واعتقد لا السعودية ولا تحالف الحوثي – صالح أو أي من القوى اليمنية الأخرى ترغب في الحرب من أجل الحرب. لا نريد تعقيدات طائفية احتمالاتها تطبيق الخارطة أعلاه وتقسيم المنطقة.

Advertisements