الخميس 15 ديسمبر 2011

الأهم في كل هذا الحراك الشبابي (شباب التجمّع وبقية المكونات) إنه يعطينا مؤشاًر على مدى عمق التغيير الحاصل في الوعي العام والوعي السُني على وجه التحديد.
لدى شباب تجمّع الوحدة الوطنية حالياً اجتماعات حول عقد مؤتمر شبابي يضم الجميع، وقد تفاعل الكثير من القطاعات الشبابية في البحرين مع ذلك. وفي هذا تعبير عن وعي جديد دب في المجتمع بشكل عام وتحديداً فئة الشباب.
من المهم جداً في هذا الحراك الشبابي أن يتنبه الشباب ولا يظنوا إن أي حراك سياسي في الساحة البحرينية هو حراك عفوي؛ مهما كانت شعاراته توحي أو تدعو إلى ذلك صراحة. عليكم طرح الأسئلة الكثيرة لتعرفوا موقع أقدامكم بدقة. من المفيد طرح أسئلة من مثل: ثم ماذا بعد؟ من يقف خلف ذلك الحراك؟ ما الهدف من الدعوة إلى التحرك؟ والأهم: هل هذا هو الطريق الصحيح؟!
جميل جداً هذا الوعي، مهما كانت اتجاهاته فهو يؤشر على حيوية الشارع الذي ينتمي في أصوله وتاريخه للعمق العربي الإسلامي. ينتمي إلى الرعيل الوطني منذ المجاهد الأول عبد الوهاب الزياني ومروراً بحراك الثلاثينات والخمسينيات والستينيات… هذا تاريخكم.. لذا ينعقد عزم الشباب في التجمّع على تكوين مؤتمرهم الأول لتحديد الرؤى والأهداف للتجمّع والذي سيشارك فيه الشباب جميعاً دون استثناء.

Advertisements