الأثنين 09 يناير 2012

في الحقيقة لا أرغب في تكرار ما كتبته أو نقل أجزاء من كتابات ومقالات سابقة. إلا انه يبدو ولاسباب عدة سيتكرر ذلك في الأيام القادمة. إذ يقع ضمن قائمة الاسباب إن البعض ذاكرته مثقوبة!! والبعض الآخر لا ينظر إلا من زاوية واحدة هي زاوية الأبيض/ الأسود!
مناسبة المقدمة إن البعض لم يقرأ لك حرفاً ويأتي ويصرخ أين موقفك من كذا وكذا وكذا، وهذا يهون، والبعض الآخر يدلس ويلوي عنق الحقيقة، ويمارس الكيدية السياسية إذ فجأة تحوّل (كاتب السطور) في نظره من كاتب وطني إلى طائفي ومن داعية لاحترام حقوق الإنسان أياً كان دينه وطائفته وعرقه ونسبه إلى داعية للانتهاكات وتشجيعها!! كلام وكلام يقال هنا ويقذف هناك… لن يتوقفوا ولا يضيرني ذلك؛ فقد كان من قبلهم أشد افتراءً وبهتاناً منهم!!
أنا أمارس حقي المشروع في التعبير عن رأيي بكل جرأة وشجاعة ومسئولية. بل وحتى في عزّ المحنة كتبنا إن على الدولة احترام حقوق الإنسان أولاً وأخيراً. لأننا نعلم يقيناً بمآلات الأشياء من واقع علم ودراسة ونواميس كونية. وفي حالة السلامة الوطنية أجري معي لقاء ومما قلت إذاك: إن البحرين بحاجة إلى مصالحة وطنية شاملة وإلى حل سياسي، وأردفت في ذاك اللقاء إن الحلول الأمنية جربتها البحرين على امتداد تاريخها في العشرينات والثلاثينات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات والثمانينات والتسعينات ولم تؤد إلى حل جذري للمشكلة.
ما كتبته موجود في أرشيف الصحيفة ومدونتي الخاصة، لم امسح منها شيئاً. فلست نادماً على موقف اتخذته، ويوماً بعد آخر يتأكد لي صحة تلك المواقف مهما حسبها البعض بحساباته الخاصة على إنها ضده/ معه، فالكتابة بالنسبة لي معالجة لقضايا المجتمع وطرح أسئلة وبحث عن حلول وليست تأزيم ودعوة للرجعية والتخلف والاستبداد. من يرتضي مني ذلك فعلى الرحب والسعة ومن لا يرتضيه فلست عليه بوكيل. “وأنتوا بخير وحنا بسلامة”.

Advertisements