الثلاثاء 29 نوفمبر 2011

في جميع مقالاتي، هناك رابط لا ينقطع، وهو أساسي، وفي أحيان كثيرة ليس له موضع في صميم المقال، ولكني أدخله عرضاً في الموضوع، هذا الرابط هو التأكيد على حقوق الإنسان، ليس في البحرين فقط، وإنما حتى في حديثي عن الكونفيدرالية الخليجية تناولته مراراً.
قضية حقوق الإنسان قضية مبدئية بالنسبة لي، وهي ثوابت لا تقبل القسمة على اثنين. ولا انتظر من أحد، وعلى الأخص الذين ولغو في مغبة تجاهلها بسبب التضامن الطائفي في الدوار، أن يتحدث عن موقفي تجاه هذا المبدأ و”يطلع لي فيها”: أينك وأينك وأينك…؟!
الطائفيون يتجاهلون فقرات التقرير وعلى الأخص منها ما جاء في سياق الاعتداءات على أهل السُنة. ونحن هنا حين نذكرها لا نخرج عن سياق التقرير، ولا نقول إن الشيعة اعتدوا على السنة هكذا باطلاقها. لا بل نقول: تعرض السُنة لاعتداءات في فترة الأحداث على أساس الطائفة.
والسؤال: إن كان البعض يعتبر أن حركة الاحتجاجات وطنية وإلخ… لماذا يخشى القول بحدوث اعتداءات على السُنة ويقر بذلك ويعتذر عنه، ويراجع خياراته؟! أما التوابع فلا عزاء لهم. فقد ضيعوا تاريخ نضالات الكبار بانزوائهم خلف طوائفهم. ولن نعزي أنفسنا بالصغار من بعدهم: فـ”العظيم لا ذرية له”!

“عطني إذنك”…
دعا الشيخ عبداللطيف آل محمود في كلمته الجامعة المانعة بالرفاع يوم 25 نوفمبر إلى عدة معالجات، ومن ضمن هذه المعالجات تفعيل دور علماء الطائفتين. وكان البعض يركز على ذلك من فترة طويلة. ولكن ما إن خرجت الدعوة من الشيخ، ولم تخرج منهم، فإنهم هاجوا وماجوا واصابتهم هستيريا سوق الخضرة!!

Advertisements