استمروا ملتزمين بالقيم والأخلاق الفاضلة
ونصيحتي للآخرين هي نصيحة الملك لشعبه…!

بقلم: محمد العثمان

كل يوم والثاني طايحين فيني طيحه. يوم أنا أحفاد عمر ويوم أنا المقاتل ويوم المحارب وباجر مش عارف مين يخبط مش عارف إيه وآصير أنا… عنبوكم خافوا الله، طرزان أنا يعني؟!!
يعني لو كان عندي كل هذا الوقت لسخرته لخدمة حسابي الخاص وليس حسابات باسماء مستعارة. ولو كانت لدي كل هذه الطاقة للكتابة لطبعت أكثر من كتاب في الشهر الواحد. أرحموا عقولكم وعقول البشر!

مع احترامي لما تكتبه الحسابات المذكورة اعلاه إلا أنني لا اتفق معها في بعض ما تذهب إليه من تحليلات، واختلف معها في طريقة معالجتها للموضوعات وتوقيتات الطرح أيضاً. يبقى مضمون ما تكتبه رأي إن لم يؤخذ به فإنه يحترم ما دام ملتزماً بالضوابط الأخلاقية. ومن خلال متابعتي المتواضعة، لم أقرأ لهذه الحسابات سوى تحليلات سياسية نختلف مع مضمونها أو نتفق هذا شأن آخر. الأهم أن تكون في إطار الضوابط الأخلاقية. وهي كذلك. فاستمروا بالتزامكم بهذه الضوابط الأخلاقية، وأنا حريص على متابعة ما تنشرونه مادام ملتزماً بذلك ولا يتعدى على الآخرين في حياتهم الخاصة أو يمس كرامتهم.

============

الجماعة متألمين، بس بصراحة مب عارف مني أو من هذه الحسابات أو منا جميعاً؟!!! حيث البعض يدمج كراهيته لي وللحسابات ويقذف سهام “الحرّة” والنذالة علينا. والبعض الآخر فقط من أجل كراهيته لي يحاول ربطي قسراً بهذه الحسابات لكي يثير عواطف أتباعه، وبعضهم الآخر لكراهيته لما تنشره هذه الحسابات يحاول إلصاقها بي ليكون لديه شخص معرّف ومعلوم يهاجمه! أعانكم الله في كل الأحوال؛ فأنا في أحسن حال مادام من يكرهني يستخدم هذا الاسلوب الرخيص في الشتم والتجريح.

أقولها لكم ولغيركم: لن تفلحوا. فقد حاولت جهات محسوبة على الحكم تشويه سمعتي فماذا جنت؟! لا شيء سوى الذنوب والآثام والخيبة والندامة. حتى جاء من يعترف لي بأنهم “يقولون لنا كتبوا كيت وكيت…” وهات يا تجريح وشتم في العبدلله! أعرف شعور هؤلاء، إنه عمل مضحك ومقرف في آن واحد هو أن تتخيل نفسك موظف براتب وظيفتك فقط السب والقذف والشتم والتجريح والتشهير في خلق الله!!

وحاولت جهات تزعم انها محسوبة على المعارضة القيام بالعمل نفسه، أي الطعن واللمز والتجريح، فماذا جنت؟! لا شيء سوى الذنوب والآثام والخيبة والندامة؟ فمواقفي لا يغيرها شتم وتجريح؛ إنما حكمة ومنطق وحوار هادف ومصالح الناس العامة وليست مصلحة خاصة!!!

باختصار: لن تغيروا شيئاً بالسب والقذف والتجريح والافتراء، لا فيّ ككاتب، ولا اعتقد انكم تستطيعون ان تغيروا من مواقف هذه الحسابات ذات الرصيد الجماهيري والمنتشرة على تويتر. فلا تهلكوا أنفسكم بكثرة الذنوب والآثام والمخازي في الدنيا والآخرة، ولا تضيعوا أوقاتكم في ذلك. ونصيحتي لكم ولمن على شاكلتكم أن يستلهم نصيحة الملك لشعبه: عليكم بالقراءة بدلاً من وجع الدماغ مع الأخبار السياسية!

٢٥ فبراير/ شباط ٢٠١٢

Advertisements