الأحد 27 نوفمبر 2011

قوى التأزيم السياسي والتي كادت ان تؤدي تحركاتها غير العاقلة ومحاكاتها للمتطرفين إبان الأزمة إلى نزاع أهلي عام في البلاد لولا لطف الله. ومع ذلك يكابرون اليوم بعد ان خرجت الحقائق حول استهداف السُنة على الهوية، يكابرون ويرفضون حتى الاعتذار عن تلك المراهقة السياسية التي كادت ان تحرق الأخضر واليابس في البلاد.
هذه المكابرة ليست غريبة عليهم، فقد كانت قد وجهت إليهم دعوات للحوار إبان الأزمة، فوضعوا ألف شرط وشرط. وها هم اليوم يعيدون إنتاج الأخطاء ذاتها بإقصاء مكوّن أساسي من الشعب والاستفراد بالحوار مع الحكم فقط.
كل الأكاذيب والأراجيف والمبالغات والتهويلات الفاجرة التي تناولتها قوى التأزيم السياسي كأنها مجرد لغو!! أو ليس كادت أن تؤدي بالوطن إلى هاوية الصراع الطائفي والفوضى؟! لماذا لا يتخذوا خطوة وطنية شجاعة ويعلنوا تراجعهم عن سلوك سياسي مشين؟! لا اعتقد انهم يفعلوا ذلك!
ما أذهلني هو قوة العين. إذ رغم مرارة التقرير، على بعض المسؤولين والقوى السياسية الطائفية وتوابعها إلا أن لا أحد من هؤلاء اعتذر لشعب البحرين، ولا أحد منهم قدم استقالته؟!!

Advertisements